الفصل 30 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
22
كلمة
6,809
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

جالسين الثلاث مع بعضهم ..ناظر زياد الي يتكلم بجديه : مثل ما قلت لك رح نخطب لك ولما تتخرج الزواج !
مط شفته بسخريه : الحين انتم ما تزوجتم تبغون تزوجوني انا ؟!
والله حاله!
راكان بهدوء: حنا نختلف عنك انا خاطب وفلوسي بجيبتي وزياد بأي وقت يلقى البنت المناسبة ما رح يتردد اما انت نبغى نفرح امي
قاطعهم: بس انا ما لقيت البنت المناسبة !
زياد بفخ نطق : رونق وش رايك نخطبها لك ؟!
مو طلبت منا نخطبها لك
حس قلبه هبط من لما ذكر اسمها !!!
وش الي خلاهم يغيرون رايهم ؟!
راكان بمكر اكبر : وتكاليف الخطوبة علي !
بس انت اعطينا الاشارة وحنا نخطبها لك !
زياد يحثه : وش قلت ؟!
ناظرهم بتفكير وبعدها نطق : انا ما افكر بالموضوع الحين
زياد قاطعه : يا جراح
دخلت لجين عليهم وناظرتهم بابتسامة : اشوف فيه اجتماع ؟!
الله يستر من هالاجتماع
راكان ابتسم لها : نقنع خالك نخطب له ونفرح فيه !
لجين بانفعال : صدق !
جلست جنب زياد بحماس : صديقتي ابنة عمها تدرس طب من عائلة مرتبه ...تخيل هي دكتورة ابوها دكتور وامها دكتورة وجدها دكتور بالجامعة عندكم
قاطعها زياد وهو معقد حواحبه: جدها !
لجين هزت راسه : ايه اتوقع اسمه نواف
زياد فتح فمه للحظات وهو يتذكر من قبل خبره نايف انه حفيدته صديقة رونق : ايه ايه قصدك الدكتورنايف !
رفع حاجب وهو يتابع كلامه : وش رايك فيها ؟!
زفر جراح بضجر: اكيد لا
لجين انقهرت منه : وانت على طول تقول لا !
انا شفتها حلوة كثير وفرفوشه ...شوفها وش رح تخسر
مط جراح شفته بسخرية من كلام لجين ....ما تدري انه رونق متربعه على قلبه ...سرعان ما جحظت عيونه لما تكلم راكان : خلاص كلم يا زياد جدها نشوفها
قاطعه جراح بحده : انت وش قاعد تتكلم !
ما ابغى اشوف احد ..وقلت لكم بعد ما اتخرج يصيرخير قفلوا السيره ترى بدأت اتنرفز !
راكان خزه : وش خسران بس شوفها واذا عجبتك نحجزها لك لوقت التخرج
وقف بغضب: ليه انا رايح لشاليه حتى تحجزها !
انا احترمكم واقدركم لكن تقررون عني باموري الشخصية ما اقبل ..قلت لكم بعد التخرج واذا عاجبيتكم كذا تفضل اخطبها يا زياد !
ما بقى اخطب الا على ذوق لجييين !
صفق يدينه وحمل نفسه وغادر المكان !
لجين فتحت عيونها بصدمه ...وسرعان ما نطقت بصوت مرتفع حتى يسمعها :احسن من ذوقك الخايس !
ناظرت اخوالها بقهر : والله لو تشوفون البنت الي يبغاها متعرف عليها كم يوم على النت ساكنة بمنطقة «.... » ونهاية الاسبوع رايح هناك يقابلها !
زياد رفع حاجب وهو يناظر راكان وبعدها سألها : هو قال لك ؟!
لجين تحب البهارات : انا شفت الرسائل بعيوني وشفت صورتها يقال انها مؤدبة صورتها وهي لابسه حجاب ونص غرتها نازله !
والمكياج وكأنها طالعه من الصالون ...بس بنت الذين حلوة ما توقعت انه ذوقه حلو !
راكان ارتاح شوي على الاقل طلع رونق من رأسه والحين عليهم يبعدوه عن البنت الي تقول عنها لجين !
زياد عقد حواجبه بتفكير ما دخلت السالفة راسه لانه يعرف اخوه ما هو من الشباب الي يركض خلف البنات ...اكيد في خيط ناقص بس ما يعرف كيف يوصل الخيوط في بعضها !
كان واقف قريب يسمع كلامهم ....ابتسم نجح مخططه ..كذا رح يرتاح من شك اخوانه..ويقدر يتكتم على الوضع لغاية تخرجه ....
***
**
**
تتجول بالمكتبة وعيونها تجول تبحث عنه لعل وعسى تلقاه ....قاطع خطواتها البطيئة جوالها ....زفرت بضجر من هالرقم جننها !،
ضربت جبهتها من الغباء الي هي فيه ...تعمل له حظر وترتاح منه ...وبحركه سريعة عملت له حظر ..تنهدت وهي تحس روحها ميتة ...تعودت على وجوده معها بالجامعة كذا يهجرها بدون انذار ....ما رح تسمح له يتلاعب بمشاعرها ...ما هو ناقصها نكسات فوق الانتكاس الي عشعش بداخلها
رفعت راسها لجهة اليسار وبعدها صدت سرعان ما رجعت تناظر بصدمة وهي تشوفه واقف عند واحد من الرفوف وبيده كتاب يتصفحه ...تقدمت خطوة ...سرعان ما وقفت ناظرت حولها ما تبغى تتهور ..ما في احد تعرفه ..رجعت تناظره وهي مسلطه عيونها عليه تتأكد انه جراح ...
يناظرها بطرف عينه وهي متوجهة له ...من اول ما دخلت وهو يراقب خطواتها فرحته ما توصف انها تبحث عنه ....كان خايف انه ما تبادله المشاعر وارتباطها ما زال من باب الانتقام ...لكن الحين يشوف بعيونها لهفة له ما كان يشوفها من قبل واكبر دليل بحثها عن رقم جواله !
عمل نفسه متفاجئ لما وقفت أمامه وبعيون دامعه : جراح
ناظرها وحس بخنجر بقلبه وهو يشوف كل احزان الدنيا بعيونها ...شتم نفسه المفروض ما تأخر كذا عليها : هلا
تكلمت بهجوم وهي ماسكه نفسها ما تبكي : ما اسمح لك تتلاعب فيني ...ليه ترتبط فيني دامك ناوي
قاطعها بتذكير : انا ما غلطت بشيء !
لا تحطي علي اللوم بالاول لومي نفسك الي خلتيني رجل طاوله بحياتك ....انخطبتي وانا اخر من يعلم !،وفوق هذا طلعتي لرجال غريب الغريب شافك وانا خطيبك ما عمري شفتك ...وطبعا انا المغفل اخر من يعلم !!،
انتقلتي لبيت ابوك وما كلفت نفسك تخبريني ؟!
لا والمشكلة أسألك صار شيء تقولين لي لااا
ما ادري وش اقول يا رونق !
انت تع
قاطعته بندم : انا اسفه ..صحيح المفروض اخبرك ..لكن ما كان عندي الجرأة اخبرك !
انا انجبرت على كل شيء !
صدقني غصب عني !
قاطعها بحزم : من يوم ورايح كل شيء يصير معك انا لازم يكون عندي علم بالسالفة !
ما هو اخر واحد يعلم !
تعالي نجلس
هزت رأسها وتوجهت معه ..جلست ورفعت راسها باستغراب لما تكلم : اتصلت فيك ليه ما رديتي ؟!
ردت باستنكار : انت ما اتصلت !
مط شفته بسخرية : صدق !-
دوبني اتصلت وعملتي لي حظر
قاطعته بفجعه وعيونها جحظت : انت انت الي انت
ضحك بروقان سرعان بلع ضحكته لما اعطاه موظف المكتبة نظرة لصوت ضحكته المرتفع!
ابتسم وهو يناظرها : ايه انا !
نفسي ادخل عقلك واشوف كيف يفكر ! احد يبحث عن رقم الثاني كذا ؟!!-
افرضي كنت ما هو انا كيف رح تتصرفي ؟!
تظنين الناس فيها امان !
رح اتغاضى عن هالتصرف لكن
قاطعته براحه : ما رح اكررها اصلا تندمت اني عملتها ..بس انت موقفك ما هو حلو تعمل علي هالمقلب
رد بابتسامة : بغيت اعطيك درس
مطت شفتها بضجر: وكأنه ينقصني دروس !
حسها متضايقة : مرتاحه في بيت ابوك ؟!
سمعت انه زوجة ابوك زعلت وصار
قاطعته : لا تفكر انا اخذ حقي وبزياده كمان !
ارتسمت على ملامحها الضيق وسالت : كيف رح تعلن الخطوبة وما احد يعرف بموضوعنا
قاطعها بثقه : من هذه الناحية انا مضبط اموري رح نملك قدامهم بعقد مزيف صديقي ابوه يملك للناس رح ييجي وقدام اهلنا يملك لنا وما رح احد يدري عن الطبخة !
هزت راسها على امل انها تسير الامور بخير لانها بكل بساطة ما تبغى علاقتها بأبوها تخترب ...خلاص قرفت المشاكل تبغى تستقر ويكون عندها اب علاقتها فيه قوية وبنفس الوقت عند امها تحبها وتسأل عنها حتى لو كانوا منفصلين افضل من اليتم الي عاشته بالايام الماضية !
رفعت رأسها وابتسمت لما نطق جراح بابتسامة جميلة : الحلو سرحان !
**
****
***
**
تمشي أيامها وكل يوم تزيد تعلق بجراح بالجامعة تلتقي فيه وبالبيت مكالمات ورسائل ...تحسه صار جزء من حياتها ما ترتاح الا اذا شافته او سمعت صوته ....ابتسمت ورفعت رأسها على دخول عبود وهو يخزها والجوال على اذنها : ابوي يبغاك !
تكلمت بشكل طبيعي : طيب روعة اكلمك بعدين
رد بسخرية : مرة روعة ومرة ليلى متى اتخرج وتقولين بقوة اكلم جراح والي فيه خير يفتح فمه !
ضحكت بنعومه على كلامه : هيه ان شاء احل الواجب وارسله لك !
سلام يا احلى ما خلق ربي!
قفلت الخط قبل ما تسمع رده وناظرت عبود الي واقف قريب من الباب متكتف وما تحرك
تكلمت وهي تتحرك : ثاني مرة في شيء اسمه استئذان!
وتعدته بخطوات واثقه ياجبل ما يهزك ريح...مسك كتفها بعد ما تعدته ..وتكلم بوعيد : صدقيني اذا طحتي بيدي ما رح ارحمك ما رح اتكلم او اتحرك حتى يكون الدليل بيدي حتى ما تنكري !
ناظرته بقوة تخفي ارتباكها : الي ما تطوله بيدك طوله برجلك !
تجاوزته وقلبها يدق بقوة معقول شك بشيء !
شعرت بوجع بقلبها وهي تشوف ابوها يبتسم لها بمحبة ....اوجعها قلبها وهي تحس انها جالسه تطعنه بظهره ...ردت له الابتسامة وجلست : ناديتني يبه؟
جواد هز راسه بابتسامة : وينك يا ابوي ما أشوفك الا بالقطارة !
ردت بهدوء وتأنيب الضمير يحرقها : الدراسة يبه
وقعت عينها على عبدالله الي جلس مقابل لها وهو يخزها بتكذيب !
صدت عنه وهي بصعوبة تحاول تسيطر على ملامحها ...جواد مد لها بأوراق : ادري انك مضغوطه بالدراسة بس ابغى مشورتك لانه باعتقادي طالب الطب عندهم ذكاء حاد
عبود احتقن وجهه بغيرة وحقد : يبه هذه حدها ابره وش يفهمها بالعقود والمشاريع ؟!،
ناظرته بقوة ما عجبها رده ليه يحمل لها كل هالكره ...وبثقه التفتت على ابوها وردت بنبره تغيض عبود : انا لو كلي مشاغل ارميها كلها خلف ظهري واتفرغ لك يا تاج راسي !
عبود الدخان يتصاعد من راسه الغيره ذبحته وفوق هذا متأكد انها كذابة ما تحب احد فيهم ممثله بارعة لازم يكشف حقيقتها للكل !
جواد ضحك بخفه على كلامها ....كل يوم بعد يوم تزيل الحواجز بينهم ويتعلق فيها اكثر : .ويلوموني بحبك !
الجازي جلست واعطتها نظرة كره وما علقت !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف نظرات القهر بعيون عبود وامه ....بدات تنسجم مع أبوها وتتحاور معه ...ناظرته بتفكير : انا بنظري ما اشجعك على هذا المشروع كنسله !
عبود انفجر منها ...وباسلوب ساخر يقلل من شأنها : وليه يا بعد جبدي !
يبه مثل ما قلت لك امشي بمشورتي هذه وش يفهمها بأمور
قاطعته رونق وهي تكلم ابوها واعطته طاف ولا كأنه يتكلم : انا برآيي افتح مطعم !
التفتت على عبود الي يضحك بصوت عالي ويقهقه: هذه اخرتها قلت لك يا يبه هذه حدها ابره !
رفعت حاجب رونق وهي تناظره يضحك بطريقة يصغرها قدام ابوها !
جواد بحزم : عبود !
ترى حنا جالسين نتباحث بمشروع
قاطع ابوه : يبه تراك مهندس تعرف وش يعني مهندس،؟!
هذه اخرتها تفتح مطعم !
عاد ما قلتي مطعم حمص وفلافل والا طبخ
قاطعته بقوة : جهز نفسك عامل تنظيفات بالمطعم لانه يناسبك كثير هالمنصب
الجازي بتدخل : سمعتها يا جواد وش تقول لاخوها
رونق قاطعتها : ولدك ما هو محترم نفسه من اول ما جلست وهو يتمسخر !
اتوقع ابوي يكلمني انا وهو ما له دخل
جواد زفربضجر : وبعدين معكم توم وجيري انتم!
عبود صوتك ما ابغى اسمعه نهائيا اترك أختك تقول الي تبغى !
وناظر رونق : كملي يبه !
رونق ابتسمت وهي تشوف عبود بأي لحظة ينفجر : الي يبغى يستثمر مشروع هذاالمشروع مممتاز الناس 24 ساعة تأكل واغلب الحريم ما يطبخوا في بيتهم وبالعزائم والمناسبات صار الكل يشتري اكل جاهز!
جواد راقت له الفكرة : فكرة ما هي بطاله
رونق : لا تشارك احد لانه الشركة تجلب مشاكل ...العب وحدك ترجع راضي !
واستغل حساباتك على النت للاعلان مع خدمة التوصيل المجاني !،
جواد هز راسه: فكرة ممتازة !
والله لما درستي طب ماهو عبث !
عبود بقهر : وتظنين انه بسهولة تفتحين مطعم يبغى له راس مال
جواد : من هالناحية هذه محلوله لي قطعة ارض بمنطقه « » رح ابيعها وان شاء الله ربنا يوفقني !
**
**
**
**

**
**
*
جالسه قريب من جدتها ابتسمت على كلامها : الله يرحم ايام زمان كانت البنت تستحي من ظلها ..اما الحين الحياء باعوه بالسوق
مروة بضحكه:-الحين ودك تقنعيني ما كنت تلتقين بجدي من هنا والا من هنا وتسبلين عيونك
قاطعتها ام جواد بغضب:انت خلاص ما عاد بوجهك حياء !
سعاد بضجر : لو جلست عند امي وجدتي ام ناصر افضل لي !
ميس مطت شفتها : مين ماسكك روحي
سعاد تنافخ : انت لا تتدخلين
ام جواد خزتهم : انتم ما تعرفوا تجلسون بدون مشاكل !
مريم جلست جنب امها همست لها بكلام وسكتت !
نغم بابتسامه: مع الايام يزيد الشبه بينكم ..يعني الي يفرقكم الحين عن بعض انها مريم ابيض
لازم ام راكان تخطب رونق لزياد علشان الاخوان يكونوا متزوجين توأم
سعاد عفست ملامحها : هذا الناقص ليه انقرضوا البنات؟!
نغم رفعت حاجب : وليه يا اختي مو عاجبك؟
ما شاء الله دكتورة وحلوة الف واحد يتمناها
سعاد بشماته : هه شفنا الالف ..إذا ربيع رفضها ظنها الشغاله تبغين اخوي الدكتووووور زياد يقبل فيها ؟!!
قبل ما تنطق ام جواد بغضب ...ردت رونق بروقان دام جراح معها ما يهمها راي الباقي : ومين قال لك اني اوافق على الدكتوووووو زياد « نطقتها بسخريه »
انا استغرب ابوي كيف رمى مريم وزوجها لراكان واحد نصاب ما عنده ضمير ...إخوانك راكان وزياد ما اتمناهم الا لاعدائي لانهم مريضين نفسيا وكلامي يوصل ما همني ...والربيع هذا مين قالك إني اوافق عليه !
سعاد بردح : لااااااا انت زودتيها سمعتي يا خالتي كلامها
رونق بصوت قوي : الي بيته من قزاز ما يرمي بيوت الناس بحجارة !!
وانا ما قلت شيءبس ابين للناس قدرها !
ردت سعاد : وحده فتنت بين أبوها وزوجته وش يرتجى منها ؟!!
طول عمره جواد ما يشوف الا الجازي بس جيتي يا فتانة قلبتي بيتهم وطردها مثل الكلبه
الجازي بقهر من كل شيء :، ما احد كلب غيرك احترمي نفسك
سعاد بردح : الحق علي ادافع عنك
الجازي بغضب وهي تحس كرامتها بالارض من طرد جواد لها : ما طلبت منك تتكلمين عني !
مطت شفتها سعاد :مالت عليك -أصلا انت ما عندك كرامه طردك علشان ابنة طليقته !
يمكن حن لها
قاطعتهاالجازي بصراخ اول مره يشوفونها كذا بيت ابو جواد : انكتمي بحياتي ما شفت انسانة مثلك ...وش دخلك بحياتي ؟!!!
ام جواد وهي مصدومه من صراخ الجازي : وش فيك كذا ؟!
الجازي وقفت وهي تبكي :- ما شفتيها كيف تتكلم ..مثل الغبية ما تعرف تتكلم !
سعاد فتحت عيونها على وسعهم ...وقفت بردح: هي هي وقف عندك واحترمي نفسك ترى ما أحد غبي غيرك ...اذا جواد بالطالعة والنازله يمسح فيك الارض تيجي تفش
قاطعتها الجازي وهي تكب الموية بوجه سعاد ...وتركت المكان بسرعه !،
لحقتها مباشره مريم !،
سعاد بغضب :وقحه والله ما رح اسكت لك !،
ام جواد احتضنت رأسها بيدينها : يا ربي عفوك!
ناظرتهم بغضب :وبعدين معكم !
سعاد اخذت جوالها : والله ما اسكت ورح تشوفون وانت يا مطلقه حسابك عسير ورح تندمي !
رفعت رونق حاجبهاوهي تشوفها غادرت وقبل ما تتكلم ...نطقت ام جواد برجاء: بالله عليك طنشيها ترى والله ما فيها عقل !
مطت شفتها رونق ووقفت لما شافت رقم جراح : ان شاء الله !
غادرت المكان وتوجهت لغرفتها ..
ميس : انا اقول حوبة رونق حتى كانت سعاد من نصيب نايف وش عمل بحياته استغفر الله
تعاير رونق انها مطلقه ونسيت حالها انها مطلقه !
ما ادري وين عقلكم يوم خطبتوها !
ام جواد بندم : النصيب !

**
**
**
مرت الايام والاشهر والحياة مد وجزر ....والحياة يغلبها الروتين لكن خلال هالمدة زادت علاقتها بجواد غصب عنها اهتمامه الكبير والسؤال عنها بكل الاحوال وان صار مشادات بينها وبين اخوانها او زوجة ابوها دائما بصفها ....اكثر من مرة تتشجع تخبره حتى ما يكون مغفل لكن بنفس الوقت جراح يقنعها ماله داعي لانها ما تعرف وش رد فعله ....امها زادت علاقتها فيها ولزوم يوميا تكلمها ....
تحس حياتها استقرت وما بقى شيء كلها ايام ويتخرج جراح وتصير زوجته علنا !
كالعادة تنتظر جراح تجلس معه ....رن جوالها ...عقدت حواجبها باستغراب مروان ...زمان ما كلمته لانه دوم جواله مغلق حتى جوال عمها مرعي خارج الخدمه !
فتحت الخط وتكلمت بتوجس: مروان
رد كالعاده بهدوء: كيفك رونق !
ردت بلهفه وشوق له : انا بخير انت وينك دوم جوالك مغلق !
زفر بضيق : مشاغل الحياة !
سكت بس رونق حست سكوته خلفه شيء ...سألته بتردد : مروان فيك شيء ...جدتي وش اخبارها ؟!،
مروان بضيق : تعبانه وبصراحة لسانها ما يردد الا ابغى اشوف رونق
حست قفلت الدنيا بوجهها معقول جدتها رفيقة عمرها تغادر الدنيا وتتركها ؟!
صحيح انها بعيده عنها لكن الشعور انها موجودة بالدنيا يريحها !
وبصوت فيه اهتزاز دليل على البكاء : جدتي وش فيها ؟!
لا تكذب يا مروان
قاطعها : بس مجرد تعب تقدري تزورينها
قاطعته : اليوم رح اكون عندكم وما همني احد ...الحين رح اقفل خليني ادبر عمري !
قفلت الخط وما تدري كيف تروح لهم ..وبدون تردد اتصلت بجدها وليد اكيد ما رح يردها ....خلال دقائق حست باحباط ما هو موجود بالمنطقة بعد اسبوع راجع..وش يصبرها أسبوع ؟!!
تشوف جواد بس خايفه يرفض !
رح تجرب ..أخذت نفس تخلي صوتها طبيعي ....بعد عدة رنات وصلها صوته : هلا
تكلمت : كيفك يبه !
تكلم بنبره هاديه : بخير !
ترددت وبعدها تشجعت : يبه مشتاق لجدتي وابغى ازورها !
عقد حواجبه : جدتك ام ناصر ؟!
عبست بوجهها وش تبغى بام ناصر : لا جدتي
رد بعبوس : اها قصدك حنين
زفرت بضجر : يبه جدتي ام مرعي وش فيك ناسيها والله اشتقت لها
قاطعها بحزم : انسي يا رونق
قاطعته بقهر: ليه ؟!
رد برفض : انت حاليا عندك دراسة بالعطلة اروح انا معك اما الحين الوقت ما هو مناسب
ردت بقهر احر ما عندها ابرد ما عنده : يبه ابغى اطمئن عليها !
قاطعها ينهي السالفة : قلت لك بالعطلة اخذك والحين انتبهي لدروسك ولما ترجعين نتفاهم بالموضوع ونتفق !
متى ينتهي دوامك ؟!
ردت بضيق :عندي امتحان متاخر لما اكمل اتصل فيك !
انهت المكالمة وهي متأكده ما رح يقبل يرسلها .ناظرت جراح واقف خلفها مباشرة : ما شاء الله استعنت بالكل الا انا !
ناظرته بقلب ميت : وانت وش يطلع بيدك تعمل ؟!
رد بثقة: جهزي نفسك الحين نطلع معنا وقت وقبل الامتحان تكوني بالجامعه!
ناظرت الساعة 10:00 : ردت باحباط مايمديني ارجع للامتحان!
هز راسه : اوكي باكر نروح
قلبت السالفه برأسها ما رح تطلع معه لوحدها : خلاص انسى السالفه !
رفع حاجب : ليه ما تثقين فيني !
ردت وهي تجلس على اقرب طاولة : ما هو كذا ...بس احترم ابوي واحترم وجودي في بيتهما أقدر اطلع معك
جلس مقابل لها : وش دخل الاحترام ؟
هذا انت جالسه معي بدون علمه ونتكلم بالجوال وهو ما يدري !
بس انت قولي ماتثقين فيني !
مثل ما تبغين
قاطعته وكلامه زاد ضيقها : لا تفسر الكلام من راسك !
هز كتوفه : كلامك واضح وما له تفسير الا كذا !
هزت رأسها برفض : جراح لا تضغطني زياده ما هو قصدي بس انا ما اقدر اطلع كل هالمسافة لوحدي معك
قاطعها باتهام :-شفتي انه ما في ثقه ؟!
تراك ابنة عمي من لحمي ودمي!
والله كل قصدي اريح بالك و تشوفين جدتك !،
تبغين شيء ان طالع
قاطعته : زعلت
هز راسه بالنفي : وليه ازعل ؟
اقرب طوفه واطق رأسي فيها !
ردت بضيق : لو كنا خطوبتنا معلنه كان الوضع تغير بس انا
تكلمت باستدراك : لحظة !

**
••
**
**
ام راكان بابتسامه : والله فرحتي ما تنوصف ما بقى شيء ويتخرج جراح !
ام لؤي بابتسامة : كيف شكلها البنت!
ام راكان بسعادة : ما شاءالله اسم على مسمى فعلا انها روعة !
لو تشوفين الام هالطول والجمال فعلا دكتورة !
ناس راقيه !،
يابخت جراح ان صار النصيب !
رح تكون مفاجأة حلوة لجراح أسبوع التخرج نفس اسبوع الخطوبة !
لجين ابتسمت : يمه من الحين انا ابغى البس فستان لهنا واشرت لنص الفخذ !
ام راكان هزت راسها : مثل ما تبغين بس بالاول يشوفك زياد والا ركان علشان العقال يعلم على جلدك !
نفخت بضجر :يا ربي
ام لؤي باستغراب: غريبه راكان شجع بما انها غريبه عن العائله
ام راكان هزت كتوفها : والله انا ما ادري راكان وزياد مستهمين على خطوبته بحماس كبير ما ادري وش سببه !!
**
**
**
جالسه وهي تحس بعدم الراحة مع انه ما هو حرام لكن الضيق مرافقها .....مع انهم رح يروحون ويرجعون وما احد يدري عنهم !
ابتسم وهو يناظرها : ما احد بفرحتي حرمي المصون جنبي !
مد يده وشغل على اغنيه وهو يدندن ...تكلمت بنبره ظهر فيها الضيق : ممكن تقفله ما ابغى اموت ويكون اخر عهدي بذي الدنيا اسمع هذه الأمور !
مط شفته بابتسامه وهو يقفله : ما ادري ليه النساء عندكم اكشنات ما هي طبيعية !
ردت وهي تناظر للأمام : ما هو اكشن كثر ما هو واقعي م أحد يدري متى ينتهي
قاطعها برجاء : بالله لا تقلبيها سيناريو حزين ترى اليوم فرحان لاتنكدي الطلعة !
مطت شفتها بدون نفس : الي يسمعك يقول طالعين نزهة !
زاد من سرعته ...تكلمت بسرعه:جرااااااح ترى ما ابغى اموت وانا معك !
ضحك بقوة من انفعالها : يا بنت الحلال ...يقولون اجمل الايام ايام الخطوبة خلينا نستمتع فيها !
تدرين احيانا اجلس افكر انا بدونك كيف كنت عايش !
ما اتصور يوم يمر وما اتصبح بشوفتك او بصوتك!
ناظرته وبانت ابتسامتها من عيونها !،
بعد وقت وصلوا وجراح ما سكت طول الطريق يتكلم بفرحه من وجودها جنبه !
نزلت وناظرته : انتظرني هنا!
هز راسه بموافقة ...دخلت وقلبها يدق بقوة شوق للام الي ربتها وحاولت تسعدهم بكل جهدها !
**
**
**
**
ابو جواد ناظره بتأكيد : متأكد تبغى البنت !
ليث هز راسه : ايه يا جدي انا ابغاها وابوي موافق وامي موافقه
قاطعه ابو جواد : بس البنت قوية ولسانها متبري منها ...ما هو بعد كم يوم تجلس تشتكي منها خليك بالصورة وفكر زين
سعود ابتسم : يا يبه تعقل ولسانها يقصه
جواد ما هو معهم عقله مع رونق امتحانها صار له ثلث ساعةمنتهي وهي للحين جوالها مغلق .....نفخ نفس بضجر ...يمكن فضي الجوال من الشحن !،
راكان يناظره باستغراب : وش فيك متضايق ؟!
جواد بضيق : ولا شيء !
راكان : غريب ما اعطيت رايك بالموضوع!
دخل عليهم زياد ...سلم وجلس معهم بالمجلس وتغير الموضوع !
اتصل بالجازي يسألها اذا رجعت او لا !
قفل الخط صار لها اكثر من نص ساعة منتهي الإمتحان !،
زياد ناظره باستغراب : وش فيك ؟!
جواد بحيره : ما ادري رونق جوالها مغلق وامتحانها له نص ساعة منتهي وعبود ينتظرها باب الجامعة ويقول ما في احد !
ليث بهدوء : يمكن مخربط يا عمي وقت امتحانها متأخر
زياد توقع انها جالسه مع البنات مثل عادة كثير من البنات يجلسون بعد الامتحان : وش اسم المادة الحين أسأل دكتور المادة عن موعد الامتحان
جواد شيء نغزه ما يبغى يتكلم ما يعرف وش السبب : مادة«.......»
هز رأسه زياد واتصل مع الدكتور بحذر ....وبعد السؤال عن الحال والاحوال :ايه بغيت اطمئن على الوضع الدراسي لابنة عمي ....ايه ما شاء الله عليها متفوقه ......كيف ؟!
متأكد يا دكتور ...وبلعثمه نطق : اها تذكرت قال لي أبوها انها تعبانه يمكن ...اه يمكن ....حصل خير ..ان شاء الله..الله يسلمك ......قفل الخط وناظرهم بملامح باهته : الدكتور يقول ما حضرت الامتحان
جواد بلع ريقه و بصعوبة نطق : ما حضرت !
ابو جواد وجهه صار اسود وين اختفت هالبنت !!!،
ليث ناظر عمه : اتصل بعبود شوف
راكان بغضب: يقولك ما حضر الامتحان يعني ما رح تكون بالجامعة !
سعود بملامح باهته : الله يستر ليصير لها شيء بما انه جوالها مغلق !
ليث اتصل بعبود : اسمع تعرف الحضانه ؟! ....روح شوف اذا مرت عليهم رونق ....وبنبره غاضبه نطق : تحرك
قفل الخط والكل على اعصابه وين اختفت ؟!
جواد الف سيناريو دار بعقله ....ارجحها دهستها سياره
بعد وقت رن جوال ليث : ما مرت عليهم !!! ....اسمع ارجع قدر وتعال وبدون كلام زايد!
جواد يحس كل هموم الجبال فوق رأسه مصيبه رح تكسر ظهره !
**
***
***

بعد ما طلعت من عند جدتها وقلبها ضايق لحالها تعبانه تتمنى ترجع تحت كنفها وتوقف معها بضعفها مثل ما وقفت معهم بصغرها!
ناظرت الساعة وتكلمت : تأخرت يا دوب اوصل قبل
قاطعها بثقه : لا تخافين رح ترجعين وما احد يدري !
هزت راسها وعقلها سارح بمرض جدتها ...بعد مسافة ناظرته باستغراب : وش فيك وقفت!-
رد بهدوء : لا تخافين بس ابغى اتفقدها !،
زفرت بضجر وهي تناظر الساعة وقته يتفقدها الحين ....بدأ الشك يلعب بقلبها .....نزلت من السيارة وطالعته بشك : وش فيك؟!
رد بهدوء ظاهري : عطل بسيط دقيقتين ان شاء الله !-
تحس الدنيا دارت فيها من هول الصدمة ...وش تعمل اذا ما اشتغلت السيارة ؟!!!!!
اي ورطة ورطت نفسها فيها !
واست نفسها اكيد رح تصلح الحين !،
تحس نفسها تبغى تبكي....مر دقيقتين وثلاث وساعة وساعتين ....
قفلت جوالها حتى تضمن ما يخلص من الشحن!
ناظرته وهو يؤشر لاحد السيارات ...حست بالحقد على السيارات وش يضرهم لو وقفوا وساعدوهم !،
رجع لها والهم والكدر بوجهه ...ما يعرف بمين يستعين حتى ما ينفضح امرهم!
المشكله صديقه ما يرد !
عيال خاله بعيدين من هنا والا كان استعان فيهم !
رن جواله ...عقد حواجبه زياد ما له خلقه !-
رجعه لجيبته ..وهو يفكر ..رح يستعين بخاله راكان ...طلع جواله واتصل بخاله ....خلال دقايق حس بالراحة لما خبره انه بورطه وبحاجه مساعدته بدو احد يعلم .......قفل الخط براحه بعد ما وعده خاله ...ناظرها يطمئنها : خالي رح ييجي .....خالي من النوع الكتوم !
زفرت بضيق وهي تناظر الشمس قاربت على المغيب ..متى ييجي خاله ...وش رح تبرر لهم تأخرها ....
جلست على الارض بيأس ....كشفت وجهها تحس بالاختناق ما عادت تقدر تتنفس ...
وقف بالشارع لعل تمر سيارة وتوقف لهم !
بدأت تبكي بصمت ما توقعت للحظة يصير كذا !
ناظرت قرص الشمس بدأ يسقط ويختفي ...من هول الأحداث تذكرت قدر !
قدر للحين بالحضانه !
وبدون وعي فتحت الجوال واتصلت على ابوها !
بنفس الوقت جالسين على اعصابهم .....رن جوال جواد ...حس بهتت ملامحه وهو يشوف رقمها ينور الشاشة ....تهيأ انه الي يتكلم المستشفى يخبرهم بأسوأ خبر ..سرعان ما وقف على حيله لما سمع صوتها : رونق !
انت وينك ؟!!!
رونق وهي تبكي من الموقف الي عاشته حاولت تمسك نفسها حتى تسال عن قدر : يبه
سرعان ما التفتت للخلف وهي تسمع صوت جراح يتكلم بصوت مرتفع حتى يسمعه الطرف الثاني : تعال انا بطريق «...» سيارتي تعطلت تحرك بسرعه
حست اذنها انفجرت من صراخ جواد: جراااااح الكلب وش يعمل عندك !
حست الكلام تجمد لسانها وش ترقع وش تحكي .ناظرت الجوال لما قفله جواد ....تقدمت من جراح برعب وتردد: ابوي عرف انك معاي
جراح حست الدنيا اسودت بوجهه ...وبقهر : قلت لك لا تفتحين جوالك !
لا حول ولا قوة الا بالله !
وش هالورطه الحين !،
ناظر السماء بقلة حيله وهو يشوف الاتصالات بدأت تنهال عليه !
**
**
جواد قفل الخط وناظر زياد بتهجم : اخوك الكلب وش يعمل مع رونق ....والله لاذبحه واشرب من دمه!
سعود وجهه اسود من هالمصيبه : الحين وينهم !
جواد والدم يفور بداخله : الكلب سمعته يتكلم بالجوال ويقول بطريق «...»
راكان ملامحه ما تتفسر ...ما هو مصدق مستحيل جراح ما يعمل هذه الحركات .مستحيل ....معقول هالكلبه لعبت عليه !
وش هالمصيبة الي تورطوا فيها !
تحرك جواد وهو يردد : والله لاذبحهم !
ابو جواد انهار على الارض من هول هالخبر ...وبصوت متعب نطق : الحقووووووه
تحرك اغلب الموجودين من المكان ...وسعود سند ابوه الى بدأ يفقد الوعي !
**
**
**
بعد الغروب ونسمات الهواء تحرك العباية بحركات عشوائية ...
واقفه تناظر جراح إلي يكلم صديقه يعجل قبل وصول اهلهم ...خاله ما يمديه يوصل..اهم شيء يحمي رونق لازم يفهموا السالفه ويعرفوا انها متملكين .....زفر بضجر يمكن خير لهم هالموقف ..كذا يعلنوا الخطوبه ويرتاحوا من الدس !
تكلمت بروح مستسلمه : جراح
ناظرها بوجه شاحب وريقه ناشب طول هالمده ما معهم مويه : عيونه!
مطت شفتها بسخريه رايق : قدر امانه برقبتك حافظ عليها ...لا تزعلها أبدا ....خبرها امك كانت تحبك كثير ...كانت تتمنى تشوفك كبيرة وسعيدة بحياتك ....خبر امي اني حبيتها كثير وتمنيت اكون قريبه منها وارمي كل همومي عليها ..والاهم خبر ابوي اني حبيته وما كان قصدي بهذا الفعل اقهره او انتقم منه ..بس احيانا نتصرف تصرفات ما نحسب حساب للنتائج !
خبر جراح اني ما توقعت ييجي يوم وتنولد بداخلي مشاعر جميلة ...اخبره انه احيا بداخلي مشاعر جميله كان سبب سعادتي بالايام الماضيه ...صرت احب البريك بس حتى اجلس معه واقضي معه وقت اطول ..لكن لكل بداية نهاية
قاطعها ما يتصور تبعدعن عينه لحظه : انكتمي !
ترى تقهريني بكلامك !
صديقي على وصول الحين رح نروح عند جدتي صفية وما احد يقدر يوصل لنا
ناظرته بيأس ...وما علقت ...
اشر لصديقه وهو يشوفه قريب منهم : بسرعه يا رونق
تحركت خطوةوحده ..سرعان ما حست رجولها تيبست وهي تشوف سيارات متوجه لهم !
نطقت بملامح باهته: جراح وصلوا!
اقترب منها ومسك يدها وسحبها بسرعه باتجاه سيارة صديقه ....يمداه يوصل !
فتح الباب الخلفي وبسرعه نطق وهو يشوف السيارت وقفت جنبهم : اركبي
اول ما جلست قفل الباب بسرعه ...لكن رجل جواد كان اسرع فتح الباب وسحبها بقوة من السياره ...جراح مسك يدها يفلتها ....لكن زياد وراكان كانوا اسرع ابعدوه حتى ما يذبحوه عيال عمه !
جراح يحاول يفلت نفسه منهم : اتركوووووني!،
اتركوني
جواد سحبها للسياره ورماها بقوة ..قفل الباب وبسرعه توجه لجهة جراح رح يذبحه اليوم ....
ركض لما شاف السيارة تحركت ...صرخ بقوة وهو يشتم ويتوعد فيهم !
ليث نزل من السياره: عمي ما هو كذا خلينا نفهم السالفة !
جواد ابعده عن طريقه وبسرعه توجه للسيارة ..تحرك بسرعة جنونية !
حاول يلحق براكان لكن راكان زاد من سرعته واول ما وصلوا المدينة ضيعوه !
طول الوقت متكورة على نفسها والسكون يحيط بها ...جواد ما نطق بحرف واحد !
كل تفكيره يلحق على راكان ويمسك جراح !
فقد الامل يمسكهم ...سحب بريك قوي ووقف فجأه متعمد يبغى يحطمها ويكسرها وبنفس الوقت يحطم نفسه الي وثق فيها !
ارتد جسدها للامام من الوقوف المفاجئ ...صرخت بالم من قوة الاصطدام!
رفعت نفسها بصعوبة وهو يتكلم بقوة متجاهل وجع اصطدامه: ليه يا رونق ؟!،
اناوش عملت فيك ؟
قصرت عليك بشيء!
ريحي قلبي وقولي لي هو إلي اخذك حتى اشرب من دمه!،
ردت بصوت متوجع من الاصطدام : يبه لا تظلمه ترى ما له دخل بالسالفه !
انا طلبت منه يأخذني لجدتي ام مرعي
قاطعها وهو يلتفت لها وعيونه حمر :لا ترقعين له !
انت حسابك بالبيت وذاك الكلب حسابه عندي
حرك السيارة والدم يغلي بداخله وكأنه بركان وبأي لحظه رح ينفجر !
ماسك نفسه بصعوبة ...ما يبغى فضايح ....اخ يا رونق كسرتي ظهري بدون ذنب!،
كل بنت تمشي طريق الشباب والمكالمات ابوك الي رباك وتعب عليك تجازيه كذا !
يصحى من صباح ربنا حتى يحاول يوفر لكم متطلباتكم ...انحنى ظهره مقابل يكبركم ويفتخر فيكم ..كذا يكون الجزاء !!!،
وش اصعب من موقف الاب لما ينطعن بظهره من اغلى عياله !!!
غمضت عيونها ما عندها شيء يبرر وعقولهم متصوره بنت مع شاب لوحدهم ...
لحظه
رونق وش فيك ضعفتي و استسلمت لهم ...دامك مع زوجك ما احد له يحاسبك...
بلعت ريقها بصعوبة ...مضطره ترجع معه قدر عندهم ما تقدر تهرب وتتركها !
**
•*
**
**
ام راكان تولول : حسبي الله عليها هال***** ما لقت إلا ولدي !
لعبت بعقله !،
حسبي الله ونعم الوكيل ...قلت لكم هالبنت ما ارتاح لها !
عاشت عند عجوز لا سائل ولا مسؤول !
ام لؤي بضيق : ان شاء الله تنحل الامور
لجين بتساؤل : هو ليه رايح معها
قاطعتها ام راكان: اسكتي ترى ما هو ناقصني تحليلاتك !
وقفت على طولها لما دخلوا عيالها وبنظرة لوم : جراح انت
تكلم بغضب : خلاااص ترى ما عملنا شيء حرام تراها خطيبتي على سنة الله ورسوله
الكل يناظر بعضه بصدمه: خطيبتك !
راكان عقد حواجبه وهو يحس انه تم استغفاله بنجاح : من متى !
جراح بدون مبالاه وعقله وقلبه مع رونق : ملكت عليها من وقت رفضتم تخطبونها لي !،
راكان بصوت منهك من الصدمات: ابوها يدري
رد بثقه وما يهمه احد : ما يدري
زياد يحس ما هو مستوعب الكلام ...وبخفوت نطق : تطلقها !
جراح ناظره : ما رح اطلقها ورح اتزوجها غصب عن الكل !-
تركهم وغادر البيت !
ام راكان الصدمة الجمتها لتسقط على الارض جثها هامده !
**
****
** ام جواد جالسه تنتظر احد يطمئنها على زوجها بعد ما انتكست حالته لما عرف انهم خاطبين بدون علم احد !
وضعت يدها على راسها بضعف ....جسمها ما هو قادر يتحمل الصدمات !
بدر يواسي امه : يمه وكليها لربك !
ام جواد بضيق : والنعم بالله !
وش هالفضيحة يا بدر !
ما قصرنا معها فتحنا لها باب بيتنا ؟!
ليه تعمل كذا !
احس هنا جمرة تحرقني !
جراح الشاب الخلوق المتزن كيف لعبت بعقله !
وش ذنبها ام راكان المرميه بالمستشفى مثل الجثة الهامدة .....هدها بذي الأخبار
والله شيء ما نقدر نتحمله !
وجواد جواله مغلق ....يا خوفي يرتكب جريمه واخسر ولدي!
والله رجولي ما تحملني !
يا ربي لطفك يا ربي !
بدر كتم بقلبه ما يقدر يقول لامه جواد عمل حادث ....ما يستبعد تدخل العناية لو عرفت !
يستغفر بداخله ....يا الله كيف انقلبت حياتهم بلحظات
**
*•
**
**
انتهى البارت ...القاكم في بارت ثاني ..دمتم بخير




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...