الفصل 29 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
27
كلمة
6,754
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


بالجامعه
روعة باقتراح: خبري ابوك خليه يتفاهم معه !
رونق وهي تحط الجوال صامت اكل راسها باتصالاته ورسائله : علشان يقول له هي اتصلت فيني وتسألني جراح ؟!
وطبعا حضرته جراح والرسائل عنده
قاطعتها روعة: عادي الرسائل احذفيها تنحذف عندك وعنده !
رونق وهي تحضن راسها بيدينها :خليني ارجع للبيت وافكر برواق !
روعه اشرت بعيونها : شوفي عنتره هناك واقف لوحده ...بسرعه تحركي فهميه السالفه وان ما اقتنع على اقرب محكمه واخلعيه !
توجهت له رونق بسرعه بدون ما تدقق وبصوت متردد نطقت : جراح!
حست الزمن توقف لما التفت عليها زياد ..عقد حواجبه باستنكار : جراح ؟!!!!
رجعت خطوة للخلف بصدمة ....سبحان الله نفس مقفى جراح ....بلعت ريقها وهي تحس انها بورطه والسبب الزفتة روعة !
زياد عقد حواجبه وهو يناظرها باحتقار ...ناظر حوله بالممر ما فيه غير كم طالب ...تكلم بصوت حاد هامس تسمعه : تدرين انا اغبى واحد بالعالم يوم وقفت بوجه الكل واصريت انك تكملين دراسة !
لاني نسيت او خلينا نقول تناسيت اهم نقطة وهي اخلاق البنت قبل ما تطلع من باب البيت !
انت حرام تطلعين من باب البيت ...وقسم بالله الا اليوم كل سوالفك الواطية رح تكون بإذن ابوك ...خليه يعرف حقيقتك المنحطة !
واقفه تسمع سيل من كلامه الجارح ...كل هذا لانها نادته جراح ...يمكن يظن انها على علاقة مع جراح ....بس مو رونق الي تسكت ...رح تقلب الطاولة ضده ...حالياما تبغى السالفة تنتشر لانه ما هي بمصلحتها والاهم جراح ما هو مستعد ماديا يعلن الخطوبة لازم تتصرف وبدون ما يحس ..ارجعت شنطتها خلف ظهرها وكانت من النوع حزامها طويل ..وبدون ما يشعر دست يدها داخل الشنطة ...فتحت طرف المشرط وهو بالشنطة ببطئ وجرحت يدها بكل خفة ..متجاهلة الوجع ....ضمت يدها وهي تحس بالدم بيدها رفعت يدها امامه وبنبره قويه نطقت لكنها مخذولة ما توقعت زياد يناظرها انها بدون اخلاق : كلها سؤال وما تركتني اكمل سؤال ...اسألك انجرحت وابغى اعرف وين المركز الصحي هنا ...لكن ما ادري عائلة ابوي كلهم نفسيات والله ما اسامحك على كلمة طعنتني فيها !
ناظر يدها الي تفور من الدم ....وقع نظره على بعض القطرات نزلت على الأرض بدون ما تحس ...معقول هو سمع غلط !
جراح وجرح قريبات من بعض !
كيف تخيل له انها نادت جراح !
فتح شفته يكلمها ينبها على الدم : تعالي على المركز
قطع كلامه وهو يشوفها تركته وراحت !
حس بتأنيب الضمير على تصرفه ...بس ليه ينكر هي بذاتها اعطته رسالة غراميه !
يحس عقله مشوش ..نزل للارض بخفه مسح الارض بفاينه ورماها بالزبالة !
لحظة وش جرح يدها ؟!!!
معقول دخلت بمشاجره مع بنات او احد تعرض لها !
***
*
بالوقت نفسه دخلت لدورات المياه وفتحت الموية على الجرح وهي عافسه ملامحها بألم وهي تبكي ...كلامه قهرها!
روعة من خلفها : يا مجنونه وش عملتي بيدك ؟!
رونق بدون ما نناظرها وبغضب : انت انكتمي يا حوله ما تميزين بين جراح والزفت زياد !
روعة رفعت حاجب : لا والله تعالي اضربيني !
وحضرتك ليه ما فتحت عيونك قبل ما تغردين وقلدتها بسخرية «جراح »
رونق بصوت مخنوق من البكاء : انكتمي !
قفلت الموية وطلعت فاين وضعطت مكان الجرح !
روعه بخوف عليها :وش فيك تبكين ؟
وش قال لك ؟!
والاهم ليه يدك تنزف !
رونق بروح ميته :كل شيء فيني ينزف ما وقفت على يدي !
اتركيني روعة انا متضايقة الحين ما ابغى اتكلم بامور وازعلك وبعدها ...خليني بحالي !
روعة سكتت للحظات وهي تشوف كيف رونق نفسيتها بالحضيض ودموعها ما توقف عن البكاء ..نطقت بضيق : طيب رح اتركك بس بالاول
قاطعتها رونق وهي تحمل اغراضها وتطلع بدون اي كلمة !
ناظرتها روعة وهي تحس بالضيق ..صديقتها منهاره وهي ما قدرت تواسيها او على الاقل تساعدها !
**
**
**
**
جالسة بالغرفة مستنده على راس السرير بروح ميته ...ناظرت مريم الي دخلت وتتكلم بالجوال وتضحك بنعومه ...اكيد تكلم راكانووووو ...عفست ملامحها بقرف من ذكرى هالانسان ....متضايقة للحين منكلام زياد كانت تحمل له مشاعر اخوية جميله يعني ما كرهته مثل راكان..لكن الحين ابغض مخلوق على قلبها ....وش عملت حتى يناظرها كذا !
قفلت الخط مريم وناظرتها : بابا يقولك تعالي اجلسي !،
عفست ملامحها وبداخلها «بابا » ما هو لايق طول الباب وتقول بابا مالت عليك يالدلوعة ....تحس تولدت بداخلها مشاعر كره وحقد وحسد لمريم ...عايشه حياتها ومبسوطه وهي بالمقابل ذاقت المر وهي جالسة ومرتاحة البال !
ردت بدون نفس : الحين الحقك !
مريم عقدت حواجبها باستغراب ليه تناظرها كذا وكانها اكلت حلالها ...
وقفت رونق وعيونها على مريم للحين واقفه ...اقتربت منها ووقفت مباشره امامها ما في شيء يفصل بينهم ! ...شعر مريم لحد كتوفها بعكسها شعرها أطول ...اذا دققنا نظر عيونها اوسع من مريم ..
قاطعت تأملها مريم وهي ترفع حاجب : وش فيك تتأمليني جايه تخطبيني وانا مو داريه !
مطت شفتها رونق بسخرية : اخطبك !!-
تدرين تكسرين الخاطر بما انه راكان خطيبك !
ما ادري اتوقع انك مو بعقلك يوم وافقتي عليه !
والا خلينا نقول يوم غصبوك عليه ..لانه مستحيل انسانه بكامل قدراتها العقلية توافق عليه !
راكان انسان خبيث نصاب أنا اعرف حقيقته القذرة اشتغلت عنده ولي معرفه سابقة فيه قبل ما يكون خطيب اختي !
مريم انقلب وجهها باللون الاحمر : التزمي حدودك
ابتسمت بسخرية رونق :وصرنا ندافع .. تدرين غيرت رايي طنجرة ولقت غطاءها !
مريم انقهرت من اسلوبها : قولي انك غيرانه لأني
قاطعتها رونق وهي ترفع يدها : لا تكملين كلام وتنزلين من عيني زود !
لكن احب اذكرك ربنا امرك تبرين امك وأبوك والبر ما هو مقتصر على ابوك بس !
وفوق هذا امرك ببر الام ما هو بر زوجة ابوك ..انت بعقلك تراها زوجة ابوك نازلة تحت رجولها أستغفر الله بس !
راجعي نفسك واجبري قلب ام انكسر من لهفتها عليك وانت ولا على بالك !
باكر تتزوجين وتشوفين وش يعني ام !
وباكر ان شاء الله يتزوج عليك راكان وقتهاتعرفين وش يعني زوجة الاب !
يا ترى وقتها رح تعلمين عيالك هذي زوجة ابوكم مثل امكم !
معقول تكون زوجة راكان لعيالك مثل امهم !
والاهم هل رح تقبلين الوضع؟!!!
امي حتى لو ذبحتنا نبقى عيالها ...ومهما كان السبب ما يطلع لك تهجرينها كذا او تتصلين فيها وكأنك تؤدي واجب !
لا يا حلوة بر الوالدين ما هو واجب تنتظرين متى تخلصين منه !
رقم امي معك اتوقع ...انا انصحك حتى ما تدور الدنيا وتشربين نفس الكأس !
ختمت كلامها بنظرة تقييم وبعدها غادرت!
بالصالة
بنفس الوقت الجازي ناظرته ما عجبها كلامه : يعني حنا خدم لها !
تاكل وتدخل الغرفه؟!
مثلها مثل مريم تساعد بشغل البيت
قاطعها وملامحه محتده: تبغين تجلسين لها مثل زوجات الاب !
رجاء رونق خط احمر اعتبريها ما هي موجوده ....كيف كنتم تشتغلون بدونها ؟!
وش زاد وجودها ؟!
انقهرت من رده : انت كذا تولد الغيرة بين الاخوان بمعاملتك الخاصة لها !
ليه مريم تدخل المطبخ ورونق لا ؟!
جواد زفر بضجر : اتركي عنك رونق ..ان
سكت لما شافها مقبله عليهم ...ابتسم لها : هلا يا ابوي وينك ما شفتك اليوم !
ناظرته وبصعوبة ابتسمت مجاملة بعد ما جلست : دوام ودراسة
قاطعها بملامح مبتسمه : ربي يوفقك شدي حيلك حتى تكوني اجمل دكتورة !
ناظرته واستغربت كلامه توقعت انه ما هو راضي عن دراستها ولا رح يرضى بيوم من الايام !
هزت راسها بهدوء : ان شاء الله !
الجازي ملتزمه الصمت ولا ناظرت جهة رونق تحس وكأنه الجازي قدامها بالرغم من الشبه بين التوام لكن فرق بينهم بالاسلوب !،
جواد ناظر مريم الي جلست مقابل رونق بهدوء ..وبحماس تكلم : بالله تقومين تجلسين جنب رونق اشوف الشبه بينكم !
الجازي بنغزه : الفرق واضح مريم ب بيضاء ورونق
قاطعها جواد : ما طلبت منك تطلعين الفروق !
ورجع ناظر البنات بابتسامة : يلا اشوف !
قامت مريم بدون نفس وجلست جنب رونق !
توسعت ابتسامته وناظر رونق : شيلي الشيله ابغى اشوف واقارن بين شعركم !
ناظرته رونق وظهر على ملامحها الضجر : ما احب انزل الشيلة
قاطعها:بس انا ابوك تراك في بيتك ليه تلبسينها !
رونق ما هي متعوده عليهم حتى تكون بجون حجاب امامهم والسبب الثاني اليوم شعرها ما سرحته ...وبضجر فكت الشيله وهي تشوف نظرات جواد تحثها انها تنفذ طلبه!
رفع حاجب : فكي شعرك ليه عامليته كعكعوله
قاطعته روتق وهي معقده حواجبها بضيق: يبه!
مريم مطت شفتها : فكي هالكشه خليه يشوفها
ناظرتها رونق بترفع : احلى من كشتك !
جواد بنهر : بدينا !
بنات بدون رمي كلام !
فكت شعرها وتكلمت بعبوس : كذا !،
مريم بتساؤل : يعني ليه هالمقارنة
ابتسم : إن شاء الله اسبوعين وترجع بشرة رونق الطبيعية وقتها وش يخلينا نفرق بينهم ؟! اما الحين ابغى اعرف الفرق بينهم !
والحين خلينا نشوف الفروق !
شعر رونق اطول من شعر مريم وبصراحه شعرها احلى خلينا نحتسب نقطه لرونق
رونق عقدت حواجبها : ليه حنا بمسابقة ؟!،-
مريم مطت شفتها بقهر : خليني اجيب لك النظارة الحين مكنسة القش احلى من شعري !
رونق حركت حواجبها تغيضها : قل موتوا بغيضكم !
جواد اشر بيده : اقول سكوووووت انا هنا اقرر !
خلينا نكمل !
وقف واقترب منهم : وقفوا اشوف !
وقفوا بضجر وكل وحده متكتفه وتناظر الثانيه بجعرفه ! جواد هز راسه : الطول امممم اخلعيالي برجلك يا مريم !،
مريم باعتراض : بس تراه
قاطعها بحزم : وش قلت !
ناظرت مريم الجازي بضجر واعتدلت بوقفتها بعد ما خلعت نعالها !
جواد: نقطة ثانيه لرونق اطول منك !
انقهرت مريم ،: والله !
رونق ناظرتها وحركت حواجبها تغيضها !
جواد ابتسم : خليني اكمل !
قرص عيونه وهو يقارن بينهم : اممممم بياض البشرة مريم نقطه !
ضحكت مريم بنعومه : واخيرا نقطه !
رونق مطت شفتها بضجر: يبه انت ناديتني اجلس معك ؟!
تحسسني بمسابقة ملكات الجمال
الجازي ناظرتها بصمت للحظات .وبعدها عفست ملامحها بضجر !
جواد: خليني اكمل!
العيون امممم تدرن يا ام عبدالله اذا دققنا في اختلاف بعيونهم ...تعالي شوفي !
قامت الجازي بضجر ..اقتربت رفعت حاجب وهي تناظر بتدقيق ....عقدت حواجبها وهي تشوف رونق ضحكت بصوت عالي : ما في شيء يضحك !
رونق وهي تمسك نفسها ما تضحك شكل جواد والجازي وهم يدققون بملامحهم مضحكه : ترى مو كذا يفرقون بين الناس ...ابعدوا شوي عنا
جواد كش عليها : اسكتي !
شوفي عيون رونق اوسع ورموشها اطول ومقلوبه مثل
سكت وهو يسمع اعتراض مريم : وانا ؟!
شوف رموشي مقلوبة
الجازي ابتعدت شوي : صحيح رونق رموشهامقلوبه اكثر انت مقلوبات بس ما هو مثل رونق
جواد هز راسه : يا ويلك اشوف عيونك برا ما شاء الله فيهن جمال ما ادري عيونك فيهالمعه جاذبيه ما هي موجوده بعيون مريم !
جلست مريم بزعل : ترى باخت السالفه !
جواد ضحك على انفعال مريم : اقول وقفي 2_1 النتيجة
وقفت مريم على مضض ..تابع جواد كلامه :الحين الانف
رفعت يدها رونق بتلقائية ومسحت انفها ...ونزلتها سرعان ما ندمت لما لفت انتباه جوادالجرح بيدها : وش فيها يدك!
ضمت يدها بتلقائية وبنفي : ما فيها شيء
مسك يدها وهو معقد حواجبه : وش هالجرح!
سحبت يدها حاولت تكون طبيعيه : وقع القلم بالقاعة ما بعرف كيف نزلت اتناوله فحديدة المقعد ضربته
ما ركبت السالفة بعقله وبتسليك :انتبهي مرة ثانيه !
قاطعه دخول عبود :يبه الدكتور زياد برا ينتظرك
انقلب وجهها الوان زياد وش يبغى من ابوها !
حست بارتياح لما تكلمت الجازي : كذا ما رح ترجعون الا للصبح
جواد هز راسه : تعرفين مجتمعين كل عيال عمي وزمان ما اجتمعنا !
ناظر رونق باهتمام : مريم اعطي اختك مطهر الجروح .والحين تبغون شيء !
الجازي بهدوء : سلامتك !
طلع جواد ....تنهدت براحه بعد خروجه ..رفعت نظرها لعبود الي يكلمها : تراه ما تهميه ولا يحبك مثلنا ترى بس يسلك لك حتى ما تهربي !
مريم عدلت جلستها وهي تراقب شق توامها تناظر بعبود بصمت ....
حولت نظرها للجازي الي تكلمها بحزم:اسمعيني زين انا متأكده ارسلتك امك تقلقين حياتنا ....وقسم بالله اقلب حياتك جحيم وما يغرك سكوتي !
هذا البيت بيتي انا ..وانت مجرد ضيفة فترة قصيرة ومع السلامة !
ويا ليت لوحدها نبتلش بابنتك ومصاريفكم ...ابوك وضعه المادي زفت تعرفين وش يعني زفت؟
يا دوووب مكفيين نفسنا ...ونبتلي بدراستك ومصاريفك ؟!
وكأنه الوضع ناقص؟!!
انا رح اكلم راكان يدبر لك عريس تتزوجين ونرتاح منك !
رونق تسمع بصمت وهي متاكده ابوها ما غادر ما سمعت خطواته على الدرج ..رح ترد لها ضريبة هالكلام بطريقة غير ...جتى تندم مرة ثانية توجه لها هالكلام .....ردت بصوت هادي : انا ما عملت لك شيء ليه تكلميني كذا ؟!
وتراه هذا بيت ابوي قبل ما يكون بيتك وامي سكنت فيه قبلك !
مثل ما لعيالك حق فيه وانا بعد لي حق فيه !
هذه مريم اختي من امي وابوي لها حق بالبيت وانا لا ؟!
سلطت رونق نظراتها بكره وحقد للجازي بسببها فشل زواج امه وأبوها وبسببها انخطفت لو ما دخلت حياة ابوها كان ما صار الي صار ..وفوق هذا حرقت قلب امها على مريم وهي تظهر بمظهر الطيبة ..تتمنى تبيع ضميرها وتلصق لها تهمة إنها ضربتها بالسكين ..لاخر لحظة مسكت نفسها ونطقت : والله ما بقى الا تضربيني !
الجازي باستنكار: اضربتك !
وابغى افترض اني ضربتك تظنين انه جواد رح يشتت عياله علشاني ضربتك ؟!
تراك غلطانه انت مجرد دخيله وتطلعين !
ومثل ما قال عبود يجاملك حتى يضمن انك ما تفضحيهم من مركز لمركز وعلى قول المثل غلب بستيره ولا غلب بفضيحه !
فالتزمي حدك افضل لك
التفتت لجهة الباب لما دخل جواد وبغضب نطق : الجازي !
ناظرته رونق بخذلان كلام عبود والجازي انه يجاملها حتى ما تهرب اوجعها ....حملت نفسها وتوجهت للغرفة متجاهله نداء جواد عليها !
تقدم والشرار يقدح من عيونه وبلمح البصر نزل طق بعبود : انا كم مرة حذرتك وقلت لك ابعد عن اختك !
الجازي وقفت بوجهه بغضب : خلاااااص كافي !
طقت قلوبنا من تدليعك لها على حسابنا !
رفع اصبعه بغضب : انت بالذات لا كلمة !
الجازي بقهر : ما رح اسكت !-
قاطعها جواد وهو يمسكها من يدها بقوة : ولا كلمة !
ما توقعتك كذا ابدا !
تستقوين على البنت بعد ما طلعت وما بقى الا تضربينها وما استبعد انك الي جرحتيها بيدها ؟!
والله ما دخلت السالفة راسي ...بس والله لو اثبت انك انت تطلعين السبب والله ما اسكت !
الف مره اقولك الكون كله بكفه وعيالي بكفه !
وانا الي امنت مريم عندك ...اكيد عاملتيها معاملة سيئة بغيابي وهددتيها اذا تكلمت !!،
شوفيها كيف تهابك وما تعارضك بشيء اكيد انك مسببة لها رعب !
انا الغبي الي وثقت فيك؟!!
طلعتي مو كفووو والله مو كفو
عبود تدخل وسحب امه وبغضب تكلم : هذه امي ما اسمح لاحد يهينها !-
جواد بغضب : انت انكتم ما ابغى اسمع صوتك حسابك ما انتهى !
وانت خذي اغراضك وما لك قعدة هنا !
الي يهين عيالي ما ابغاه تفهمين !
الجازي تحركت بقهر وهي تبكي : والله لتندم !
حسبي الله ونعم الوكيل !
خلال دقائق غادرت الجازي المكان ..بعد ما منعها تأخذ عيالها !
زفر بغضب جواد ...التفت على عياله وقدر واقفه معهم تناظر برعب ...........بعدها التفت على مريم جالسه ومتكورة على نفسها وتناظر بخوف وتبكي بصمت !
جواد اخذ نفس عميق : مريم
قاطعته وهي تبكي : عمرها ما قصرت امي معنا كذا تجازيها ؟!!
ليه عملت كذا ؟!
مو انت كنت دوم تقول كل شيء ينحل بالتفاهم !
وعبود ليه تطقه تراه طولك يبه !
ما عاد صغير !
ليه تشتت اخواني؟؟؟ ليييه ؟!
قاطعها وهو معقد حواجبه : واختك ؟
قاطعته وهي توقف : ما عندي اخت انا مو مثلك يبه اضيع 18 سنة مع ناس حبيتهم علشان وحده مبارح عرفت انها اختي !
وقفت تغادر وهي تردد: حرام والله حرام
مرت من جنب اخوانها ...دفت قدر من طريقها بعنف وتوجهت لغرفة اخوانها !،
ناظر عياله لما تحركوا خلف مريم مباشرة .....نزل نظره للطفلة الي ضاعت بين هالدنيا على الارض تبكي بصمت ...توجه لها رفعها عن الارض وهو يناظرها تحاول تكتم دموعها ....مسح دموعها بضيق ...ما عهد مريم قاسية كذا !
تكلم بضيق من الحال اي وصلوا له :لا تبكي
تركته وتحركت مباشرة باتجاه غرفة امها وهي تحاول تكتم شهقاتها !
زفربضيق ....كل شيء صار بسرعة ...دوبهم جالسين وهو يحاول يدمجهم مع بعض ..ما يعرف كيف انقلب الموضوع وتعقد الامر بزيادة ....قرر يطلع وباكر تكون الأوضاع هدأت ......

**
**
•*

ناظرت امها بضجر : جوالها مغلق ما ترد ..انا غبيةكله بسببي !
عماد ابتسم وهو يناظر ابوه : رحم الله من عرف قدر نفسه !
هزت راسها باستخفاف : يا ثقل دمك !
شيء ما تعرف فيه ما تتكلم فيه!
ريم بهدوء: عمر الصديقة ما حلت مشكلة صديقتها يمكن تواسيها تنسيها همومها اما انك تحلين مشاكلها هذا صعب لانه كل وحده عايشه في بيئة مختلفه تماما ..والكلام ما هو مثل الفعل ..احيانا تجلسين مع نفسك تقولين ابغى اعمل وابغى لكن لما يصيرالشيء ما تنفذين شيء منه !
الظروف المحيطه لها تاثير كبير في رد الفعل عندنا !
اتركيها الحين وباكر كلميها ....
روعة هزت راسها وباستفسار : بابا
قاطعها عناد وعيونه على التي في : بدون ما اعرف مشكلتك مع صديقتك انت اساس المشكلة ...التفت عليها وبحسرة اتمنى يوم واحد بس تكونين ثقيله ..شوفي امك واقتدي فيها ..ما شاء الله رزانة وهيبة لا تصيرين مثل عمتك ر
قاطعته وهي تشوف ابتسامة امها :سبحان الله الاثنين مثل بعض صحيح ماما ما خبرتيني كيف كان بابا ؟!
ريم رفعت حاجب : كيف يعني ؟!
روعة ابتسمت : امممم يعني كان او خلينا نقول
قاطعتها ريم وهي تناظر عناد :كان ما عنده مسؤولية ابدا
قاطعها باستنكار وهو فاتح عيونه : انا!
خزته ريم مع ابتسامه: نسيت ايام
قاطعها بتوعد : يصير خير يا ريم وانت يا ام لسان اطلعي على غرفتك كملي دراستك شغل سوالف!
مطت شفتها وهي تشوف ملامحه المتجعرفه ...شايف نفسه بقوة..ردت بضجر :كملت
قاطعها بحزم : حضري لليوم الي بعده
روعة وقفت بقهر : اخاف يوم عرسي تنزلني عن الكوشة ارجعي عليك تحضير وواجب
عناد فتح عيونه علة وسعهم من ردها ...خلال ثواني اختفت من الصالة ..ناظر ريم بصدمه : سمعتي هالبنت وش تقول ؟!
ريم بضحكه : وهي صادقة كلما شفتها تكلمت قلت لها اطلعي حضري
قاطعها : لانها ابنتك ما تنعطى وجه ..سبحان الله نفس اخواتي إذا ما اعطيتهم العين الحمرء ينشبون لك
ضحكت ريم على تعليقه ....فعلا اخواته نشبه وما ينعطون وجه
***
***
****

صداع يضرب برأسها من البارحه ّ.....وتحس بتعب بكل جسدها كلامهم اوجعها !
رفعت نظرها بروح ميته لجدتها الي لها ساعة تتكلم : يعني زوجة ابوك المفروض تحترمينها ما قلت لك حبيها بس شوي احترام !
يعني وش الحل ؟!
هذه زوجة ابوك تركت البيت واوخوانك تركوا البيت ما يبغون يرجعون حتى تخرجين من بيتهم !
ليه ما تفاهمتي معهم ؟!
كذا خربتي بيت ابوك بلمح البصر ...ليه يا ابنتي؟!
ناظرتها رونق بخذلان من كل شيء حولها ...وبعيون حزينة : جدتي ادري اني بنظركم مسيلمة الكذاب وما رح تصدقوني ...علشان كذا ما رح احكي حرف واحد او ادافع عن نفسي لانه ابوي سمع بإذنه كل الكلام ولو كان علي
قاطعتها ام جواد : والله الجازي كم صار لها عندنا ما عمرنا سمعنا عنها شيء !،
زوجات اعمامك يتذابحون وعمرها ماتشاجرت مع احد !
زفرت رونق بضيق :خلاص دامه هذا كلامك انا صاحبة المشاكل وحضرتها ملك نازل من السماء !
وش المطلوب مني ؟
انتم الي ركضتم خلفي حتى اعيش عندكم
ام جواد زفرت بضيق : يا ابنتي انا ابغى الصلح بينكم جميعا وتعيشون اسره واحده بدون مشاكل !
ترى جدك يتوعد فيك لانه يعرف الجازي ما عندها مشاكل وكله من تحت راسك !
كتمت نفسها تحاول تتحكم بأعصابها ..اه من هالجد ما اثقل طينته ما تدري امها كيف تحملته !
ام جواد وقفت : انا الحين نازله ...الصلح افضل من المشاكل ..ربي يرضى عليك كبري عقلك واتركي عنك التدقيق !
زفرت من القهر الي يغلي بداخلها !
ناظرت قدر الصمت يخيم عليها بملامح حزينه ...جلست مقابل لها : يا ليت اقدر اهرب من هذا العالم كله ....وين نروح بمكان انا وانت وجراح فيه لوحدنا !
تنهدت ووقفت وهي تناظر المكان هادئ كله غادر البيت وما بقى الا هي وقدر !!!
تناولت الجوال وهو يرن...نفس الشخص يتصل فيها ....لازم تعمل له حظر وترتاح منه !
فتحت الرسائل : «اعطينا وجه »
غمضت عيونها بضيق بعد ما مسحت الرسائل ....التفتت على دخول ابوها ...رد السلام بملامح متجهمه ...سألها باستغراب: ليه ما داومتي ؟
ردت بصوت ضاقت الدنيا فيه : علشان قدر !
تكلم بملامح عابسه : كان تركتيها عند امي !
تحرك متوجه لغرفته ...قاطعته بتردد : يبه
ناظرها بدون ما يتكلم ينتظرها تكمل !
نطقت بصوت مخنوق : انا راجعه لبيت جدتي ام ناصر
قاطعها بحزم : هذا بيتك تفهمين ويا ويلك لو فكرتي مجرد تفكير !
تركها ودخل الغرفه ! **
**
**
**
ابو جواد بغضب : اقول اليوم تروح ترجع ام عبدالله والسوسه الي فوق شغلي معها !
جواد بغضب : رونق ما لها دخل ...الجازي هي الي بدأت تهينها بالكلام....للصدفة تعمدت اطلع واتركهم مجتمعين مع بعض اراقب كيف تكون العلاقة بينهم ...بس انها توصل تهينها وتضربها ما رح اسكت !
ولو ما سمعت كان كنت مثل الغبي المعمي على نظره البنت تبلع السم وهي ساكته !
نايف انفعل ونسي نفسه وتكلم بسخرية : مسكينه تبلع السم وهي ساكته اشوف وهي صامتة افضل
جواد بتهديد: وقسم بالله حرف واحد منك يا نايف اهفك بهذه واشر على دلة القهوة !
ابو جواد بحده : اترك نايف على جنب
جواد زفر بغضب : والله ما ارجع احد تبغى ترجعها انت ارجعها لكن بشروط تحترم رونق
قاطعها ابو جواد : والله اشوف هالبنت غسلت مخك !
الحين تلقاها تخبر امها ويا شماتة وليد فينا !
انت بعقلك ؟!
الحين يقولون هذه حوبة الجازي دارت الايام وخرب بيته ...وانا متأكد هم مرسلينها تخرب بيتك !
والا انت فكر كم لك مع الجازي ؟!
عمرها ما غلطت على احد وتحترم الجميع ...لو كانت سيئة ما تركت مريم البيت ورفضت تدخله اذا ما رجعت الجازي !
هذا اكبر دليل على انه الجازي حنونه على البنت !
اعطيني واحد اشتكى من الجازي والحين اقول انها غلطانه !
ما فيه ابدا !
لكن الكل للأسف يشهد بسوء اخلاق رونق !
ما تركت احد الا تشاجرت معه !
تبغاني اصدقها واكذب الجازي !
اسمعني الحين ترجع زوجتك وعيالك ما نبغى فضايح واول واحد يخطبها زوجها وفكنا من المشاكل ....
جواد حرك شفتيه يتكلم
قاطعه ابو جواد : هذا اخر ما عندي وان ما نفذت كلامي اقسم بالله الا لساني ما يناطق لسانك !
ام جواد برجاء : يا يمه طيع ابوك واتركنا من المشاكل !
**
**
**
**
جالسه على المقعد تحت الشجرة بسكون ...مرت ايام على المشكلة !
رجعت الجازي وعيالها !
ما توقفت المشكلة هنا بالعكس كرهم لها واضح كوضوح الشمس ...ما احد يكلمها بالبيت ...ابوها مافتح الموضوع نهائيا وقفله نهائيا !،
ما وقفت السالفه على هذا الحد !
الكره عندهم بالوراثة تحس بنظرات كل من حولها جدها جدتها اعمامها وازواجهم نظرة دونية انها فتانه وخبصت الدنيا !
والجازي الشخص المظلوم والكل تعاطف معها !،
تحس بشعور الاختناق يخنقها ....ما تلوم امها على تصرفاتها الماضية معهم لانهم ما ينطاقون !
افضل شيء وضعت قدر بالحضانة مهما تأخرت بالجامعة تكون مرتاحة انها بخير !
اليوم كان عندها امتحان على الساعة 4.30 صار لهااكثر من ساعة جالسة هنا بعد ما طلعت من الامتحان ...ما لها نفس ترجع للبيت !
والي زايد خلقها ضيق ...جراح من هذاك الوقت ما شافته ولا كلمته !
رن جوالها ناظرته امها ....قالت لها لما تطلع من الامتحان رح تكلمها ...فتحت الخط وردت بغصه ما قدرت تكتمها : الو ...هلا ...الحمد لله تمام ....كيفك انت؟ ....ما فيني شيء !! .......والله ما في شيء ..يمكن ما جاوبت بالامتحان ....لا الاسئلة دقيقة ....الحمد لله مرتاحه ....كيفك انت متى ناويه ترجعين والله اشتقتلك .....ان شاء الله ..ربي يحفظك .....الحين راجعه للبيت اكلمك مساء ان شاء الله !.....مع السلامه !
قفلت الخط وهي تمسح دموعها وهي تتمنى ترتمي بحضن امها وتشكي لها كل همومها ...ما لها احد بذي الدنيا حتى مروان جواله مغلق ...كل شيء انغلق بوجهها .....
هبت نسمات الهواء تحرك نقابها وكأنها تراقصه .....رن جوالها مرة ثانية ...كان جواد ...ردت بجمود : الو .....بالجامعة .....قلت لك الصبح الامتحان متأخر ....الحين رح اطلع ...لا لا رح ارجع مواصلات ....رح القى ...ان شاء الله اذا ما لقيت اتصل فيك ! .....ان شاء الله أنتظرك..مع السلامه
قفلت الخط وتنهدت بضيق ....وقفت بعد ما جمعت اغراضها ....تمشي بخطوات ميتة نحو المجهول.....
**
**

**
جواد بالحديقة المشتركة بينهم جالس مع عيال عمه !
زياد سأله لما وقف : وين؟
جواد بهدوء: اجيب رونق من الجامعة
راكان مط شفته بنغزه ،: الدوام للحين ؟!
جواد ما انتبه عليه : امتحانها متأخر
زياد عقد حواجبه بتفكير عندها امتحان عند الدكتور معتز بينتهي على 5:30 والحين الساعة قريب 6:30 وش تعمل بالجامعة لهذا الوقت ...لحظة ...جراح بالجامعة !
وبسرعة اتصل فيه... عقدة قلبه تقول في بينهم شيء ....اول ما فتح الخط سأله: وينك ؟!
جراح باستغراب: بالجامعة
زياد صك على اسنانه بقهر : مع مين !
جراح عقد حواجبه : ليه تسأل ؟!
زياد بانفعال غاضب :يا اخي اسألك جاوب
جراح مط شفته بضجر: اسمع السيارة متعطلة ومبتلش فيها اما تيجي تأخذني وتكسب فيني اجر او ترسل احد يأخذني !
زياد بملامح مكبوته : انتظرني مسافة الطريق ..قفل الخط وناظر جواد الي يناظره
جواد باستغراب من انفعال زياد : وش فيك ؟!
زياد اخذ نفس : ولا شيء بس جراح سيارته متعطله عند الجامعه
راكان مط شفته : هالسيارة الخرده وش عاجبه فيها !
جواد بهدوء : خليك انت انا طريقي هناك اخ
قاطعه زياد ما يبغى جراح يلتقي برونق: لا انا
جواد باصرار : والله ما تطلع انا طالع سلام !
زياد بغضب ضرب الارض بيده بقوة ...راكان ناظره مستغرب انفعال زياد : وش فيك ؟!
زياد عقد حواجبه ما يثق فيها بعد الرسالة: وكأنك ما تعرف تراه رايح يجيب رونق وفهمك كفاية !
راكان زم شفته بضيق : ادري !
ابوها معها ما رح تعمل حركة من هنا والا من هنا وصدقني جراح مستحيل يعمل شيء يزعلنا ما هو خوف بس احترامه لنا
زياد عفس ملامحه بعدم راحه : ادري انا اثق بجراح بس ما اثق بجنس حواء
راكان هز راسه : لا تخاف
زياد بحزم :-باسرع وقت لزوم نخطب لجراح على الاقل ينشغل بخطيبته وما يلتفت لاحد
راكان هز رأسه بموافقة : وانا قبل كم يوم كنت افكر بالسالفة كذا نرتاح ونطمئن عليه !
**
**

**
واقفه تنتظر سيارة ابوها وعقلها سارح بذي الدنيا ...بعد وقت توجهت للسيارة لما اتصل فيها يسأل عن مكانها ....نزل من السيارة ناظرها وهي متوجهه له وعيونها مكشوفه ...
تكلم بهدوء : اجلسي يبه من هنا!
استغربت ليه قال لها تجلس م الخلف !
ركب السيارة وتكلم قبل ما يتحرك : كيف امتحانك ؟!
ناظرته وردت وهي تحس نفسها مكبوته :الحمد لله !
جواد التفت عليها وبنبره اسف : رونق انا اسف ان كنت تحسين من جهتي خذلان !
انا مصدقك ومعك بكل حرف قلتيه ...لولا حلفان ابوي والله ما ار
قاطعته بغصه : عادي ما زعلت بالأول والأخير تبقى ام عيالك وما
قاطعها : مو كذا السالفة !
زفر بضيق : اسمعيني زين ....رجوع الجازي ما يعني انه انا مو مصدقك
قاطعته بنبرة موجوعه: انت مصدق لانك سمعتهم بإذنك ...يمكن لو كنت مو موجود وخبرتك ما رح تصدقني مثلك مثل الباقي !
بس انا اقولها لك على بلاطه ...المره هذه سكتت احترام لك ...لكن مره ثانيه ما رح اسكت وما رح يعجبكم ردي ابدا ما رح يعجبكم !
مط شفته بشبح ابتسامه: تهدديني؟!
هزت كتوفها: افهمها مثل ما تبغى و قول لكل من حولك رونق عبارة عن وحش رح تنتقم من كل شخص اذاها لو بنظره ...انا مو من الناس الي تسامح وتنسى الاساءة انا قلبي اسود مثل هذا ...اشرت على العباءة ....ما رح اسامح كل كسر فيني اشياء !
قاطعها وهو يتنهد : ما رح يزعلك احد هذه المره انا سكتت لانه تدخل فيها ابوي مرة ثانيه رح يكون تصرفي تصرف ثاني ..تراك ما تعرفيني اسألي عني وقولي لهم جواد وش يعني له عياله ؟!
فكيف بالبنت الي طول السنين تمنيت انها عايشه واشوفها
قاطعته : وكلام عبود
قاطعها بنبره صادقه: واقسم بالله قالوا لك هالكلام حتى يغيضونك ...انا لو احبسك بالغرفة ما احد داري عنك ولا احد يقدر يمنعني بس انا احملك مشاعر جميلة مثلك مثل اخوانك ما تنقصين عنهم بشيء !
رونق لا تشغلي بالك الحين ..ركزي بدراستك واي انسان يواجه صعوبات بحياته ...خليك قوية وتابعي أحلامك ..انا اثق فيك ..وانتظر اليوم الي افرح فيك بتخرجك مثلك مثل عبود ومريم ...لا تخلين احد يلعب بعقلك
قاطعته وهي تواسي نفسها : صدقني ما زعلت منك وما هموني !
يبه لا تنسى قدر
هز راسه بهدوء وحرك السيارة : ان شاء الله
بعد كم متر وقف ...ونزل من السيارة وناظر جراح متكئ على سيارته : علامها سيارتك يا ابو الشباب !
رد بضحكه اسقطت قلب رونق للأرض : والله فجاة كذا وقفت
جواد اقترب من السياره يناظرها : وش تعمل للحين هنا ؟!،
ابتسم وهو يناظر زميله : جيت اصطحب هالمحترم حتى نطلع نتعشى بالمطعم ونعمل كم لفة بس حظه نحس خربت !
مط شفته جواد : حصل خير ...يلا تعال تأخرنا معي الاهل
حك جبينه وهو يتذكر مجنونته ...يتمنى تكون موجوده بالسيارة هنا ..مط شفته بسخرية وش رح يجيبها الحين ...دوامها يخلص زمااااان !
ركب السيارة بدون ما يناظر من بداخلها توقع زوجة جواد ....حرك جواد السيارة ...جراح بابتسامة: ما شاء الله سيارتك مرتبة كم تبيعها ؟!
خزه جواد : جراح !
ضحك بلطافه : يعني انا اقول لو تبيعها رح تجيب لك سعر ومنه تصرف على نفسك بما انك افلست
ناظره جواد باستخفاف :، هه هه ما تضحك ترى !
جراح : احس انكم يا عيال عمي الكبار ما تعرفون تتصرفون بالفلوس يعني أحمد تخيل عمره فوق الاربعين ومبارح استقرض من راكان مبلغ «...» واليوم اشترى فيه سيارة جديدة وهو جاء لراكان شوي ويبكي من قلة الفلوس تخيل اشترى فيهم سيارة جديدة ...صدق انه عقله حالف ما يستعمله ويسلمه بكرتونته!
جواد مط شفته : باكر متى ما تزوجت رح تشوف بعيونك كيف الفلوس تطير وانت جالس تناظر !
جراح ابتسم : خلاص لما اتخرج رح افتح مستشفى واعينك مدير المستشفى بس اخاف ينكسر المستشفى ويفلس
ختم كلامه بضحكه رنانه!
جواد عفس ملامحه : يا ثقل طينتك !
جراح بابتسامة : بصراحه والله اني اعزك واحسك كانك عمي احيانا انسى انك ولد عمي احسك واحد من اعمامي !
خزه جواد : شايفني عجوز ؟!
رفع يده : والله ماهو باين عليك انك كبير وخاصة لما تصبغ هالشيبات الي يشوفك يظنك بالثلاثين مين يصدق انك صرت جد !
جواد يلتمس عوارضه : ما في شيب الا هنا ومقدمة الشعر شوي !
يا اخي البنات يكبروا ابوهم بسرعة ...يتزوجوا صغار وبسرعة يصير عندك احفاد !
وقف السيارة والتفت للخلف : انزلي يبه !
رونق طول الطريق تسمع كلامهم وعيونها بالارض وقلبها يخفق بشده ....هي عايشه بمشاكل ووجع راس وقلق وهو طالع يغير جو مع صديقه !
نزلت للحضانة بخطوات هادية ...بعد دقائق رجعت وبيدها قدر ....ما يقدر يلتفت ويناظرها وابوها جالس جنبه ...طول الوقت جالسه خلفه اه من الغباء الي يحتوي عقله ....يبغى ينزل يجلس معها اشتاق لها ....وين يجلس معها وجواد جنبه !
حرك جواد بعد ما ركبت رونق ...وحل الصمت بالسيارة ...استغرب جواد سكوت جراح !
ما علق وكمل طريقه بهدوء !

**
**
**
*
جالسين الثلاث مع بعضهم ..ناظر زياد الي يتكلم بجديه : مثل ما قلت لك رح نخطب لك ولما تتخرج الزواج !
مط شفته بسخريه : الحين انتم ما تزوجتم تبغون تزوجوني انا ؟!
والله حاله!
راكان بهدوء: حنا نختلف عنك انا خاطب وفلوسي بجيبتي وزياد بأي وقت يلقى البنت المناسبة ما رح يتردد اما انت نبغى نفرح امي
قاطعهم: بس انا ما لقيت البنت المناسبة !
زياد بفخ نطق : رونق وش رايك نخطبها لك ؟!
مو طلبت منا نخطبها لك
حس قلبه هبط من لما ذكر اسمها !!!
وش الي خلاهم يغيرون رايهم ؟!
راكان بمكر اكبر : وتكاليف الخطوبة علي !
بس انت اعطينا الاشارة وحنا نخطبها لك !
زياد يحثه : وش قلت ؟!
ناظرهم بتفكير وبعدها نطق :......

•*
*•
*•
انتهى البارت ...انتظروني يوم الجمعة القادم بإذن الله ...دمتم بخير






ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...