الفصل 7 | من 28 فصل

رواية بسمة موجوعة الفصل السابع 7 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
23
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

اقتربت بسمة من أذن إسلام وقالت: "عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟ رد إسلام: "أنا كويس والله يا أم ياسين، اطمني عليا خالص إنتي وأمي. أنا عايزك تطلعي تنامي في الشقة اللي فوق إنتي وأمي عشان أصحابي مصرين إنهم يباتوا معايا." قالت بسمة: "خلينا في الأوضة اللي جنبك عشان لو احتاجت حاجة." قال إسلام: "بقولك في شباب هيباتوا معايا، تنامي في الأوضة اللي جنبي إزاي؟ تاخدي أمي وتطلعي ومتنزليش غير لما أرن عليكي تنزلي." قالت بسمة:

"طيب لو احتجت حاجة؟ رد إسلام: "معايا أبوكي ومعايا أصحابي. اطلعي بقى مش عايز ألمح طيفك تحت يا بسمة." قالت بسمة: "حاضر يا إسلام. بس لو عاوزت أي حاجة، أي حاجة، ترن على طول أنا مش هنام." قال إسلام: "لأ نامي وخدي راحتك، أنا لو احتجت حاجة الرجالة معايا أهه، اطلعي يلا."

ذهبت بسمة إلى الشقة العلوية. ودخلت أم إسلام إلى إسلام واطمأنت عليه وأصر عليها إسلام أن تذهب إلى الأعلى. وبعد الكثير من المجادلات رضخت لطلبه وذهبت للأعلى. توضأت وصلت وظلت تحمد الله أنه حفظ لها ولدها. وكانت بجانبها بسمة تصلي وتتضرع إلى الله أن يتم شفاء أخاها على خير. وعندما فرغت من صلاتها قامت بالاتصال على أميرة لتطمئن على أولادها. قالت أميرة: "السلام عليكم، إزيك يا بسمة وإسلام عامل إيه دلوقتي؟ قالت بسمة:

"إحنا كويسين والله الحمد لله في نعمة. الأولاد عاملين إيه تعبوكي؟ قالت أميرة: "لأ والله دول هاديين خالص، ربنا يحفظهملك يارب." سألت بسمة: "هما ناموا؟ أجابت أميرة: "رؤى ورقيه ناموا من بدري، وياسين وياسمين لسه نايمين من شوية." همت أميرة بإخبار بسمة بالحمل، لكن محمود أشار لها ألا تخبرها بعدما أغلقت مع الهاتف. قالت أميرة: "إنت مخلتنيش أقول لبسمة ليه على الحمل؟ قال محمود:

"نروح بكرة الأول نكشف ونتأكد، وبعدين نقول للدنيا كلها." قالت أميرة: "يارب فرح قلبي يارب." *** في شقة محمد. قالت علا: "محمد، أنا عايزة بكرة أروح عند بسمة." قال محمد: "طبعاً روحي، ده واجب." وأثناء حديثهم سمعوا صوت صراخ ولدهم. دخلو عليه بسرعة. قالت علا بلهفة: "مالك يا معاذ؟ قال معاذ: "بطني هموووووت." قال محمد: "بسرعة لبسيه أوديه أي مستشفى." قالت علا: "أنا جايه معاك." قال محمد: "هتروحي فين بالليل كده؟

لبسي الواد وأنا هكلم محمود ونروح. أنا وهورن محسن على محمود ونزلو سريعاً بالطفل." استيقظ جميع من في البيت على صوت صراخ الطفل. خرج محسن من شقته: "ماله معاذ يا محمد؟ قال محمد بسرعة: "بطنه تعباه، هوديه المستشفى." قال محسن: "استنى هاجي معاكم." قال محمد: "محمود رايح معايا، خليك ولو احتجتك هرن عليك." قال محسن: "ماشي، يبقى طمني عليه." قال والد محسن: "ماله الواد يا محمد بيصرخ ليه كده؟ قال محمد:

"بطنه تعباه، هوديه المستشفى أنا ومحمود." قال والده: "استنى هاجي معاكم." قال محمد: "ملوش لزوم يا حاج، معايا محمود." قال والده: "لأ إنت شايف الولد بيصرخ إزاي، دقيقة واحدة واجيلك." أخذوا الولد إلى أقرب مستشفى وكشف عليه الطبيب. قال محمد: "ماله يا دكتور؟ قال الدكتور بسرعة: "ده عنده حالة تسمم." *** عند إسلام. كان أصدقاؤه بجواره يحاولون أن يخففوا عنه ألمه. قال أحد أصدقائه: "بس إنت اتخرشمت أوي يا إسلام." قال إسلام:

"اتريق يا خويا اتريق." قال أحد أصدقائه: "بس إللي يشوف وشك يقول واخد علقة تمام." قال إسلام: "هديك واحدة زيها بس لما أقوملك." قال صديق آخر: "بس بقى إنت وهو، ده مش وقت هزار. الواد تعبان... بس تحت عينك أزرق يا إسلام كأن حد مديك بونيه فيها." ضحكوا جميعاً. هم يحاولون أن يضحكوه ويخففوا عنه ولو قليلاً. قال إسلام: "إللي يصاحب ناس زيكم يتوقع منهم إيه... لازم يكون عندكمش دم." قال صديقه:

"اسكت اسكت، دا إحنا دمنا زي العسل، إش عرفك إنت بخفة الدم." قال صديق آخر: "بس بقى يا جماعة بجد." قال إسلام: "مش عايز أي حاجة؟ رد صديقه: "أعدلك المخدة، أقومك تقعد." قال إسلام: "هو لو مش هتقل عليك، تسندني أدخل الحمام؟ وقف أصدقاؤه كلهم وقالوا: "لأ، إحنا هنشيلك." قال إسلام: "لأ يا جماعة متتعبوش نفسكم، هتشيلو إيه؟ رد أصدقاؤه: "إحنا نشيلك فوق راسنا يا إسلام، متخافش مش هتتعبنا." أدخلوه الحمام ووقف معه والده. قال والده:

"أنا هدخل معاك." قال إسلام: "لأ يا حاج متقلقش، أنا تمام." قال والده: "لأ يا بني مينفعش، اسندك حتى، دا أنا أبوك يا إسلام، هتتكسف مني؟ قال إسلام: "بص يا حاج، أنا هدخل ولو معرفتش أتعامل هنادي عليك... ماشي." دخل إسلام وأصدقاؤه جميعاً واقفين أمام الباب منتظرينه. وعندما نادى عليهم دخلو جميعاً وحملوه ووضعوه على السرير. قال إسلام: "شكراً يا جماعة تعبتكو معايا." قال صديقه: "تعبك راحة، المهم إنت بس تقوم بالسلامة."

نام بعض أصدقائه، والبعض الآخر ظل مستيقظاً حتى يستطيعوا أن يأخذوا بالهم من إسلام إن احتاج لأي شيء. اقترب طارق من إسلام ووضع بعض النقود في يديه. قال طارق: "خلي دول معاك يا إسلام." قال إسلام: "إيه ده يا طارق، والله معايا فلوس." قال طارق: "خليهم معاك بس هتحتاجهم." قال إسلام: "يا ابني والله معايا." قال طارق: "إسلام، إنت زعلان مني علشان موضوع دعاء؟

أنا قولتلك من ساعة ما جيت خطبتها إن أي حاجة تحصل بينك وبينها ملهاش علاقة بصداقتنا.. إحنا طول عمرنا واحنا صحاب." قال إسلام: "والله أبداً مفيش أي حاجة من الكلام ده." قال طارق: "طيب علشان خاطري خليهم معاك." رفع إسلام المخدة حتى يضع النقود تحتها، وجد الكثير من النقود، فأصدقاؤه عندما كان داخل الحمام وضع كل واحد منهم بعض النقود حتى يساعدوه بهم. *** في المستشفى. قال محمد بلهفة: "خير يا دكتور، ابني عمل إيه؟ قال الدكتور:

"الحمد لله، عملناله غسيل معدة وهو دلوقتي كويس. هيبات في المستشفى لحد الصبح وبعدين يقدر يرجع البيت." سجد محمد على الأرض شكراً لله أنه نجا ابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...