الفصل 13 | من 28 فصل

رواية بسمة موجوعة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
22
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مر شهر على وفاة والد محسن وأصبح البيت خاوي ليس به روح. كل شخص منغلق على نفسه، لا يريدون التجمع سوياً. أي تجمع بدون والدهم يعد عذاب لهم. أقام له أولاده العديد من الصدقات الجارية. تجمع الرجال الثلاث واتفقوا أن يخرج كل شخص منهم ربع ميراثه صدقة على روح والده، فهي نقوده وهو الآن في أمس الحاجة لها. لم يخبروا بسمة ولم يأخذوا منها أي شيء من ميراث أولادها. في شقة بسمة كان إسلام يحدثها على الهاتف.

إسلام: إيه يا بسمة، مش هترجعي تروحي الجامعة تاني؟ بسمة: إسلام، أنا مش هرجع الجامعة تاني، ودا قراري. إسلام: طيب نتفاهم بالراحة. بسمة بإنفعال: مفيش تفاهم يا إسلام، دا قراري، وياريت تحترم قراراتي، أنا مش عيلة صغيرة علشان تقرر عني. إسلام: أنا مقدر حالتك النفسية و... بسمة: أنا مش عايزة تقدر حاجة، سيبوني في حالي بقى. إسلام: أنا آسف يا بسمة، إنتي حرة. بسمة: أيوه أنا حرة، متدخلش في حياتي بقى.

إسلام: ماشي يا بسمة، دي آخر مرة أتدخل فيها في حاجة تخصك. أغلق إسلام معها الهاتف وجلست بسمة تبكي. كان إسلام في شقته، فنزل إلى والدته. إسلام: ماما يا ماما. والدته: أيوه يا إسلام. إسلام: بقولك إيه، عايزك تروحي تشوفي بسمة، شكلها نفسيتها تعبانة. والدته: أنا لسه بجهز في الأكل ودلوقتي أبوك جاي من الشغل. إسلام: أنا هكمل الأكل وإنتي روحلها. والدته: إنت إللي هتعمل الأكل؟ وبعدين طالما قلقان عليها كده روحلها إنت.

إسلام: إنتي أمها، هتقعد تفضفض معاكي براحتها، وبعدين هي لو زعلانة مع حد من البيت مش هترضي تقولي. إنتي روحلها ولو حد زعلها هاتيها معاكي وإنتي جايه بعيالها، وأنا هتصرف معاهم لو حد قالها نص كلمة. والدته: ياريت ملكش دعوة بيها، سيبها عايشة زي ما هي عايشة، هتروح تعملها مشاكل في بيت جوزها كمان. إسلام بحزن: ماشي يا ماما، روحلها شوفي مالها، ومتقوليش إني قولتلك تروحلها.

والدته: ماشي، كمل بقي تحمير الرز ويبقي حط الفراخ في الفرن. ولو أبوك جه قبل ما اجي يبقي حط وكل إنت وهو. ذهبت والدة إسلام لبسمة وجلس إسلام في المطبخ يكمل ما كانت تفعله والدته. في شقة محمد. محمد: هو إنتي مش ناويه تجبيها لبر، مش هتستريحي غير لما أطلقك يعني؟ علا: إنت بتتكلم عن إيه؟ محمد: كنتي بتعملي إيه عند مرات أحمد فوق؟ علا بتوتر: هعمل إيه يعني، كنت قاعدة معاها شوية.

محمد: أقسم بالله العظيم يا علا، هوريكي أسود أيام حياتك على إيدك. علا: في إيه يا محمد، هما خدوا بالصوت. محمد: أبوك جاي في الطريق، جهزي هدومك علشان هتمشي معاه. علا بصدمة: نعم؟ دا بيتي وبيت عيالي. محمد: إنتي ملكيش حاجة هنا، وأنا خلاص قرفت من نكدك وارفك. علا: يبقي بتحلم لو فاكر إني هسيب عيالي ولا هسيبك لوحدي. محمد بإنفعال: إنتي إنسانة مريضة، إنتي عمرك شوفتيني ببص لأي ست؟ هو إنتي شيفاني عيل صغير علشان واحدة تاخدني؟

رن جرس الباب ودخل والد علا. والد علا: صوتكم عالي كده ليه؟ محمد: بنتك بعد ما كنت فاكرها اتعدلت وهنرجع نعيش حياة طبيعية، طالعة لمرات أحمد تطردها من البيت وبتقولها لو مخرجتيش بمزاجك هخرجك بفضيحة. علا بغل: وأنا كنت بقول كده ليه، مش من عمايلك إنت وهما؟ محمد: احترمي نفسك. علا: مش هحترم، كنت واقف معاها قدام شقتها ليه يا محترم؟

محمد: كنت بعرفها مواعيد الدروس بتاع أستاذ الإنجليزي إللي ولادك بيروحوا له، وكنت قايلك قبل ما اطلع، وقولتلك إنتي اطلعي ومردتيش. علا: مثل مثل، إنت بتتلكك علشان تطلعهالها، وهي ما تغور تشوف مدرس ولا عنها ما شافت، إنت أصلا راجل مش محترم وهي واحدة مش محترمة علشان تقف مع رجالة، ولو ما بعدتش عنك هفضحها في الدنيا كلها. محمد: إنتي طالق بالتلاتة يا علا. في شقة دعاء الزوجية.

دعاء: إيه يا عاصم، مكملناش شهر متجوزين وإنت كل يوم والتاني بتبات في الشغل. عاصم: أهدي بس يا دعاء، مش بعمل كده علشان أوفرلك حياة كريمة. دعاء: إنت مش بتحاول حتى تعوضني في الوقت إللي إنت فاضي فيه. عاصم: دعاء، أنا راجل عملي ومكدبتش عليكي وقايلك كده من قبل الخطوبة. دعاء: أنا عايزة أحس أني متجوزة، أنا طول الليل والنهار قاعدة لوحدي.

عاصم: دعاء، أنا مش حارمك من حاجة وكل حاجة نفسك فيها بتجيلك، بيتهيألي إن أي واحدة بتحسدك على النعيم إللي إنتي عايشة فيه. دعاء: طيب سيبني أخرج أروح النادي، أروح أقابل صحابي. عاصم: صحابك لو عايزين ييجوا يقعدوا معاكي اهلا وسهلاً، إنما مراتي متخرجش في الشوارع. في شقة بسمة. بسمة: تعبت منها أوي يا أمي، مش سايباني في حالي. والدتها بإنفعال: هو محدش عارف يكلمها ليه؟ أنا هنزل أوريها مقامها كويس.

بسمة: أنا رديت على جوزها وقالي أنا هتصرف معاها. والدتها: هاتي حاجتك وحاجة عيالك وتعالى روحي بيت أبوك مفتوح، أنا هستنى لما يجرالك حاجة من عياطك ليل ونهار ده. بسمة: أنا مش هسيب بيت جوزي علشانها، هي، حسبي الله ونعم الوكيل فيها، أنا مش مسامحاها. حسبي الله ونعم الوكيل. في شقة محسن. محسن: إيه الصوت العالي ده؟ آمال: ده جاي من شقة محمد وعلا. محسن: هما مش بيبطلوا خناق أبدا. آمال: ربنا يهديهم.

محسن: محمد أخويا أهدى واحد فينا ومش بيحب المشاكل أبدا ولا الخناق، ربنا يهديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...