الفصل 2 | من 6 فصل

رواية بسملة وسامر الفصل الثاني 2 - بقلم أمل محمد

المشاهدات
24
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الحقني يا سامر أنا مخطوفة. بعصبية تصدقي إنك جموسة بصحيح، ده وقت هزار ده!! زعقت هزار إيه اللي تنشك أنت! بكلمك من رقم غريب وأقولك مخطوفة تقولي بهزر، سامر.. طلقني. قام بسرعة من على مكتبه وقال بقلق بجد! يخربيتك ده وقته! لا طبعًا ميصحش، هكلملك اللي خطفني وأقوله إزاي تخطفني في الوقت ده، أصل البيه مش فاضي. بس بقا وقولي أنتِ فين. رفعت إيدها وشمتها وهو قال باستغراب بتعملي إيه، نهار أبوك أسود، أنتِ بتحششي! زعقت

لا بشم على ضهر إيدي عشان أعرف أنا فين. طب بصي حواليكِ وقولي شايفة إيه. حيطة. نعم! حيطة وضلمة. زعق المكان يا بسملة المكاااان. زعقت بقولك ضلمة ومش شايفة حاجة. وعهد الله لو طلع مقلب لتكونِ طالق قبل ما تتجوزي. طب وعهد الله لو مجيت ومعاك مليون جنيه لتكون مخلوع. فجأة الباب اتفتح وبسرعة حد شوح ورقة بعدين قفل بسرعة، بصت لقت نفسها مش مربوطة زعقت بفرحة ولا يا سامر أنا مش مربوطة. يا شيخة أبو معرفتك، اتصرفي وشوفي مخرج.

لا ما هما قفلوا الباب تاني، استنى أشوف فيها إيه، إيه ده! بقلق إيه! حد كاتب العنوان بس خطه جامد أوي. بعصبية زعق يلعن أبو شكلك في الزفت، قولي المكتوب فيها. مليته العنوان وهو قفل وركب العربية بسرعة على العنوان وناسي تمامًا الفلوس، وهي هناك رجعت قعدت على الكرسي ونادت بصوت عالي ي اللي هنااااا، الواحد عطشان يا عيال. الباب اتفتح وحد شوح إزازة مية، رفعت حواجبها بخبث وراحت وقفت جنب الباب تمامًا.

عدا شوية وحست بحد جاي على الباب، أول ما اتفتح شدت اللي فتحه وفضلت تضرب فيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...