الفصل 2 | من 10 فصل

رواية بسملة الفصل الثاني 2 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
1,571
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الاب: مازن ابن عمك اللي اتقدم لأختك قبل سنة. سمر: آه. الأب بعصبية: انتي اتجننتي! عايزة تتجوزي اللي اتقدم لأختك؟ سمر بعصبية: هو ما بيحبهاش، هو بيحبني أنا. الأب: لو كان فيه الخير كان زمانه خاطب أختك. الأم: يا سمر اعقلي، كل الناس كانت عارفة إنه مازن ابن عمك كان عايز يتجوز بسملة. سمر: لو كان هيتجوزها ما كانش سابها، هو اتقدم وخلع. الأب: مهو كان حد عامله عمل عشان ما يتجوزهاش، ولغاية دلوقتي ما اتفكش.

سمر: دي خرافات قالتها مامته علشان تداري اللي عمله ابنها. بابا، أنا موافقة عليه وهنتجوز خلاص. عامر بسخرية: بس ما تنسيش تعزمينا ع الفرح يا سمر هانم. ذهب إلى أوضة بسملة. عامر: بيسو، عاملة إيه؟ وحضنها. بسملة: أنا كويسة يا عامر. عامر: أنا عايزك ما تزعليش من سمر، مصيرها تقع وتتعلم. بسملة: أنا مش زعلانة يا حبيبي، انت كبرت يا عامر وبقيت راجل، عايزك تهتم بماما وبابا كويس، وحتى لما تتجوز اوعك تهملهم.

عامر: انتي أحن بنت شوفتها بحياتي، أنا متأكد إنه ربنا هيعوضك. بسملة وهي تسند رأسها على كتفه: آمين يا رب. عامر: قومي يابت، اجهزي، جايلك عريس. بسملة: قصدك عتريس؟ عامر: بقولك إيه، البسي حاجة حلوة بينك وبين كذا، عايزك تبيضي وشي. بسملة: اتلم واطلع برا يلا. عامر: بس ما تزوقيش. بعد وقت. أتت العريس وأهله. وتجهزت بسملة. الأم: انتي هتطلعي للعريس كدا؟ بسملة: آه. الأم: يبنتي ده عريسك، يعني مش حرام لو ما لبستيش النقاب قدامه؟

بسملة: أنا هرفعه لو طلب يشوفني، لكن مش هفضل قلعاه قدامه، افرضي محصلش نصيب. الأم: ماشي يا بنتي. بعد شوية. دلفت بسملة بالقهوة وكانت تشعر بالخجل الشديد. أم العريس: بسم الله ما شاء الله، والله النقاب ده زادك جمال يا بنتي. بسملة: شكراً يا طنط، كلك ذوق والله. أم العريس (سماح) : ياه، وأخيراً هلاقي واحدة منتقبة زيي، أصل أنا الوحيدة في العيلة اللي لابساه، وإن شاء الله انتي كمان هتكوني من العيلة.

الأب: قومي يا بسملة، خدي عريسك للبلكونة واتكلموا. بسملة وعيناها بالأرض: حاضر يا بابا. وذهبت إلى البلكونة وتبعها العريس. فضلوا ساكتين لوقت بسيط، لكنه قطع الصمت وقال: معقول مش فاكراني؟ بسملة وقد تذكرت صاحب الصوت بسرعة: أنت؟ ونظرت إليه، ووجدته فعلاً هو حمزة. حمزة: آه أنا. بسملة وعيونها بالأرض: أنا معرفتش أشكرك امبارح، شكراً لحضرتك. حمزة: ما تشكرنيش يا بسملة، علشان أنا ما عملتش حاجة، مش ده موضوعنا، المهم نتكلم عن الجواز.

بسملة: حضرتك، أنا يهمني إنك تكون ملتزم وتراعي ربنا فيا، وتكون قدوة حسنة لعيالنا بالمستقبل. حمزة ونظر بعيونها: إن شاء الله هكون عند حسن ظنك، بس عايزك تقلعي النقاب. بسملة بصدمة: أنت بتقول إيه؟ حمزة: أنا عايزك تكوني شبه بنات جيلك، ما فيش داعي للنقاب، ممكن تكتفي بالطرحة. بسملة: أنا لا يمكن أقلع النقاب يا أستاذ حمزة، وطلبك مش موجود، اتفضل حضرتك. حمزة بابتسامة: كنت عارف إنك مش هتقبلي. بسملة بعدم فهم: نعم؟

حمزة: أنا كنت بشوف مدى تمسكك بالنقاب. بسملة: أنا لا يمكن أخلعه، النقاب مش لعبة عشان أخلعه وألبسه براحتي، أنا لبسته عشان ربنا ومش هخلعه إلا لما ربنا ياخد روحي. حمزة: ربنا يباركلك فيه يا بسملة، أنا مبسوط جداً إنه لسه في بنات بتفكر كده. بعد وقت. رحل حمزة وأهله. الأب: ها يا بسملة، إيه رأيك؟ بسملة: هصلي استخارة وأشوف. الأب: على بركة الله يا بنتي. في اليوم التالي. بسملة قاعدة مع الست نيرمين. بسملة: تيتة.

نيرمين: أيوه يا حبيبتي. بسملة: هو طنط سماح تقربلك إيه؟ نيرمين: سماح دي بنت أختي، وابنها زي كأنه حفيدي بالظبط، كل يوم الصبح بيجي هنا يطمن عليا ويقعد معايا، وأنا كلمته عنك كتير لدرجة إنه كان متحمس يشوفك. بسملة: اسمه حمزة مش كده؟ نيرمين: عرفتي إزاي؟ بسملة: أصله اتقدملي. نيرمين بفرحة: بجد! يبقى توافقي عليه وتتجوزيه، ده واد حنين وبيعرف ربنا. بسملة بابتسامة: حاضر. نيرمين: بس هو ما قاليش إنه هيخطب، أنا هوريه.

بسملة: طب ليه طنط سماح مش بتزورنا؟ نيرمين: يا بنتي، سماح عندها بيتها وجوزها وعيالها ومش هتقدر تجيلي كل يوم، لكنها بتزورني كل سبت لما بتكوني إجازة. بسملة: امممم. في المساء. عادت بسملة إلى المنزل، لكن سمعت مامتها ومرات عمها بينادوا عليها. مرات عمها: بسملة حبيبتي. بسملة: أيوه يا طنط. مرات عمها بحنية: مش عايزكي تزعلي من مازن، هو القلب وما اختار، وهو اختار سمر.

بسملة بابتسامة: معلش يا طنط، بس أنا مش زعلانة، لأنه اتقدملي الأحسن منه، وبالنسبة له هو وأختي ربنا يهنيهم مع بعض. الأب: ها يا بسملة، قررتي؟ بسملة: أه يا بابا، أنا موافقة. سمر بخبث: ألف مبروك يا بسملة، كويس لقيتي مين يتجوزك، أصل النهاردة أنا ومازن اتخطبنا ع الضيق، وإن شاء الله هنعمل خطوبة الشهر الجاي. بسملة بثقة: مبروك يا أختي، أنا لما هتجوز هتجوز حد حبني أنا وبس، واتقدم ليا لوحدي، مش كل شوية يحب واحدة ويتقدم لواحدة.

سمر بغضب: طيب يا حضرت الشيخة. بعد أسبوعين. في يوم كتب كتاب بسملة على حمزة. بسملة لبست نقاب جميل جداً. وتم عقد القران، بعد وقت جلس حمزة مع بسملة. حمزة: ألف مبارك يا بسملة. بسملة بخجل: الله يبارك فيك. الأم: مش هترفع تشوف عروستك؟ حمزة وهو لازال يذكر ملامحها من تلك الليلة التي التقى بها لأول مرة، فهو لا يمكن أن ينسى تفاصيلها التي لا تغيب عن باله، فقد علقت بذاكرته رغماً عنه. حمزة: إيه رأيك يا بسملة؟ بسملة بخجل: ده حقك.

حمزة مسك نقابها بيده وأزاحه على مهله، سرح بكتلة الجمال الواقفة أمامه، تقدم منها قليلاً وقبل جبهتها، وهي تذوب من الخجل، أما هو كان سارحاً في جمالها الأخاذ. بعد وقت قصير. كانت العائلتين مجتمعين، وبسملة تجلس بجانب حمزة. أتى عامر وجلس بينهم وقال: بص يا جدع انت، أختي دي روحي فيها، أياك تفكر تزعلها، وما تبصش ليها كتير عشان بغير. حمزة: يا عم دي في حكم مراتي، إيه ما أبصلهاش دي؟

وكاد أن ينهي كلامه إلا أنه انصدم عندما رأى سمر تدلف وتحمل صينية بيدها. بسملة نظرت له وهو عيناه مع سمر. عامر نظر لبسملة وجن جنونه. حمزة وجه نظره لبسملة: البنت دي بتعمل إيه هنا؟ بسملة ابتلعت ريقها. سمر كانت تمشي بدلال وتلبس فستان قصير للغاية، وكان جسمها شبه مكشوف، وكانت تضع كميات كبيرة من مساحيق التجميل، وعطرها ذو رائحة فواحة جداً. تقدمت تجاه حمزة وانحنت له مما أظهر

جسدها بشكل أكبر وقالت: مش هتاخد من إيدي الشربات يا خطيب أختي؟ قال: بسملة دي أختك؟ بسملة بتوتر: آه. عامر أخذ الصينية من سمر ووضعها على الطاولة، ثم مسك يدها بقوة وتوجه إلى الداخل. لكن كانت هناك أعين تفترس النظر إلى جسد سمر، وهو تامر، أخ حمزة الأكبر، متزوج من رغد. حمزة: بسملة، دي أختك بجد؟ بسملة: آه يا حمزة. حمزة: إزاي انتي كده وهي كده؟ بسملة: معرفش. والد حمزة: إن شاء الله الفرح يوم الخميس يا أبو عامر.

الأب: على بركة الله. عند عامر وسمر. عامر: إيه الزفت اللي انتي لابساه ده؟ سمر: وأنت مالك؟ وإزاي تمسكني كده؟ عامر سحبها وقال: انتي مش هتخرجي من أوضتك. أما سمر فشعرت بدوار شديد وسقطت مغشياً عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...