الفصل 4 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

آدم بص لشفاء بتكشيرة كده، شفاء استوعبت اللي قالته وإنها غلطت في والدته. هو آه مش معناه إنه مختلف معاها يبقى تشتم عليها قدامه. فضلت تلوم نفسها على تسرعها وإنها غبية وبدأت تعتذر لآدم. شفاء: يا آدم والله والله ما كان قصدي، بص أنا غبية ودبش ومش بعرف أنقي كلامي آه، بس هبلة وطيبة والله. آدم والله آسفة مكنش قصدي أشتم على والدتك، بالله عليك تسامحني. آدم بص ناحية صوتها بجمود، وكان عاقد حواجبه.

شفاء وقفت قدامه وبدموع: آدم أنا آسفة. وبدأت تعيط. فجأة وهي بتبص عليه، لقيته بدأ يضحك بصوت عالي أوي، ويخبط كف على كف. شفاء ببلاهة: آدم يا حبيبي انت اتجننت؟ يلاهوي على سنيني السودة، سعاد كانت بتقولي هتجنني جوزك المستقبلي مصدقتهاش. آدم زاد في الضحك. شفاء: يلاهوي، الراجل بيفلفس مني، كملت بدموع انت بتضحك ليه يا آدم؟ أخيرًا آدم نطق. آدم: شفاء اسكتي بالله عليكي، أنا مش قادر أبطل ضحك.

شفاء: انت بتضحك ليه، هو أنا قولت حاجة تضحك؟ آدم: لا انتي نسمة. بس عارفة إيه اللي ضحكني أكتر حاجة؟ شفاء بفضول: إيه إيه؟ آدم: إنك قولتي إن كريمة مش نازلة لك من زور، فكرتيني بنفسي. نفس عدم النزول من الزور. شفاء ببلاهة: اخس عليك يا آدم، في واحد محترم يقول على أمه كده؟ وكنت ملاحظة إنك بتكلمها بطريقة وحشة تحت. إيه انت ابن عاق ولا إيه؟ وبعدين بتكلمها رسمي ليه؟ وكريمة هانم ومعرفش إيه، في ابن يعامل أمه اللي خلفته وربته كده؟

آدم: بااااااس بااااس، إيه بربنط ما صدقتي فتحتي مش بتفصلي. اصبري عليا وأنا هفهمك. شفاء: هتفهمني إيه بس يا عاق، يا عاق يا عاق. آدم: هفهمك إن كريمة مش أمي أصلاً. شفاء: ووووه، بتتبرا من أمك كمان؟ يخسارة تربيتك يا كريمة هانم. يخسارة تعبك فيه. حسبي الله يا عاق. آدم: يخربيت دماغك يا شيخة، وربنا إن ما سكتي وسمعتيني للآخر لهاودك هنا. شفاء حطت إيدها على بوقها: اهاااااا خلاص احكي يا عم الحكاوي. آدم بقرف: حكاوي!

تعالي نقعد طيب يا سبب غلبي انتي. راحوا قعدوا وبدأ آدم يحكي.

آدم: بصي يا ستي، كريمة مش أمي. أنا ويوسف من أم، وأسيل وأحمد من أم تانية وهي كريمة. بابا كان متجوز اتنين. اتجوز ماما الأول وخلفني. وبعدها بسنة عرفنا إن بابا اتجوز على ماما. ماما كانت ست طيبة أوي، حبها وطيبتها كانوا يكفوا العالم ويفيضوا، فلما عرفت زعلت جامد وقعدت فترة عند والدتها وبعدها عرفت إنها حامل. فقررت ترجع لجوزها زي أي ست مصرية لما بتلاقي في رقبتها عيال، بتقرر تضحي وتكمل مع جوزها. وكمان هي كانت بتحب بابا جدا. فبصراحة معرفش إزاي بابا راح اتجوز كريمة أصلاً. وبعدها خلف أحمد من كريمة. كانت ماما خلفت يوسف أخويا. أنا الوحيد اللي أخدت عيون ماما. كانت عيونها جميلة وقمر أوي.

شفاء بسرحان: وعيونك أقمر. آدم ضحك. وكمل كلامه: بعدها يا ستي ماما تعبت فجأة وتوفت وأنا كان عندي 8 سنين. ويوسف كان عمره خمس أو ست سنين كده. بابا طبعاً مقدرش يسيبنا أنا ويوسف لوحدنا وكان مستوعب طبعاً إننا محتاجين أم في حياتنا. فخدنا نعيش مع كريمة. شفاء: يعني كريمة اللي ربتك؟

آدم: لا كريمة مكنتش بتهتم بولادها عشان تهتم بولاد جوزها أصلاً. اللي ربتنا هي دادة نجاح وكانت قايمة بكل طلباتنا. كريمة كانت قاسية عليا أوي، وبالذات أنا، يمكن كانت بتعامل يوسف كويس شوية. لكن أنا لا. كانت بتكرهني جدا. عشان كده عمري ما حطيتها في مقام أمي، لأن أمي دي ست عظيمة مينفعش تتقارن مع كريمة. دايماً بقولها كريمة هانم. وهانم دي احتراماً لأسيل وأحمد مش أكتر.

شفاء بتوهان: يااااه يا أخي، إنما قصة عبرة بصحيح. يعني كريمة مطلعتش كريمة. طلعت أم 44 عادي. آدم بضحك: حاجة زي كده. شفاء بضحك: دي شكلها بداية مبشرة بالتفاؤل لأنها لسه شتماني وغالباً بتكرهني فمش عارفة هنعيش مع بعض إزاي هنا. آدم قرب لشفاء: انتي قررتي تستقري هنا ولا إيه؟ بيكlemها وهو بيبص في عينيها. شفاء: لا، أصل، أصل، أنا... مش... آدم: خلاص خلاص أنا بهزر معاكي. وضحك وقام: أنا ماشي عايزة حاجة؟

شفاء بسرعة: خليك قاعد شوية كمان. آدم: دااانتي فيوزات مخك لاسعة. أقعد إيه الوقت اتأخر أصلاً ولازم تنامي، روحي اتخمدي. شفاء بقرف: اتخمد! تصدق أنا مهزأة إني اتكلمت معاه. وديني لأطلعك بره بإيدي. وقعدت تزق فيه لحد ما طلعته ورزعت الباب في وشه. آدم بضحك: يا بنت المجنونة، يخربيتك، انتي هتجنني جوزك المستقبلي فعلاً. وبعدين عقد حواجبه وقال في نفسه: إيه ده هي هتتجوز وتسيبني!

وكمل بضحك: لا طبعاً دي مش هتتجوز بفيوزاتها دي، يعني أظن مفيش حد يستحملها غيري. شفاء من ورا الباب: سامعاك وانت بتتكلم على فكرة يا دومااااااا. وهتجوز واحد مز كده وهتشوف. آدم بغيظ: ااه دا في المشمش. عارفاه؟ شفاء بكيد: لا مش عارفة المشمش بس عارفة العريس اللي هتجوزه. آدم قرب من الباب: شفاء انتي بتتكلمي جد؟ شفاء بكيد وهي بتضحك: جد وجديد كمان، هكذب عليك يعني يا دوما. آدم: شفاء افتحي عايز أكلمك.

شفاء بكيد وهي بتضحك: تصبح على خير يا دوما أصل عندي موعد. ومشيت اترمت على السرير وهي هتموت من الفرحة عشان حست إنه غار عليها. آدم من ورا الباب: موعد موعد إيه ده! دا انتي يومك أسود مهبب بهباب. ابقى وريني هتروحي الموعد ده إزاي. ومشي وهو بيتوعد ليها عشان يروح ينام وهو مضايق. وشفاء على الجانب الآخر حاضنة المخدة وفرحانة أوي وعرفت إنه بيغير. فهتستغل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...