شفاء بصتله بخوف وبعدين ملامحها اتغيرت لغضب وراحت عاضه إيده اللي حاططها على بوقها. أحمد: يا بنت ال.... أنتي قد اللي عملتيه ده؟ شفاء: أه قده، إيه عايز تتهجم عليا وتدخل أوضتي غصب عني وأقف ساكتة؟ أحمد: طيب أنا هوريكي دلوقتي أنا هعمل فيكي إيه، مش أحمد الشرقاوي اللي تهزأه بنت مفعوصة مالهاش أي تلاتين لازمة زيك. أنا هخليكي تتمني الموت. قرب ناحية شفاء بشر.
شفاء: أقسم بالله هقتلك، أنا قتالة قتلة ومجنونة وأعملها. أبعد يلاااا، اوعى تقرب. بدأت تروح للجنب التاني من السرير لأنه كان محطوط في نص الأوضة. أحمد بدأ يمشي ناحيتها وراحلها الجنب التاني. هوب شفاء نطت من على السرير وراحت الجنب التاني. أحمد: أووه دا إحنا هنلعب بقا، لا لا قدامنا حاجات أهم من كده، تعالي لعندي بس. شفاء بخوف بس بتحاول متظهرهوش: أبعد يا أحمد، هصوت وألم عليك أهل البيت وأدم مش هيرحمك. ضحك أحمد جامد.
أحمد: أسيل نومها تقيل، يوسف ونايم في الشركة لأنه عنده شغل كتير ومش هييجي، ماما في الدور اللي تحت، وكمان أنا واثق إنها حتى لو سمعتنا فمش هتطلع وهتسيبني أنبسط شوية. وبالنسبة لأدم، إنتي ليه مش فاهمة إن أدم أعمى؟ هه يعني لا حول له ولا قوة. مش هيقدر يعمل حاجة. دا لو سمع يعني. شفاء خافت أوي والخوف ظهر عليها. حاولت تهرب للحمام وتقفل عليها الباب بس أحمد كان أسرع ومسكها قبل ما تدخل وقفل باب الحمام.
شفاء صرخت وحطت إيديها على وشها. زقها أحمد للدولاب. أحمد بدأ يلف إيده على وسطها. شفاء شالت إيدها من على عينيها وحاولت تشيل إيده بغيظ. شفاء بدموع: هقتلك يا أحمد هقتلك. ابعد عني. أحمد ضحك بسخرية: مفيش بنت رفضت لأحمد الشرقاوي طلب، بس إنتي شكلك شرسة وعجبتيني وخلاص دخلتي دماغي ومش هسيبك يفوفا. ثبت إيديها الاتنين بإيده. وقرب جمب رقبتها. شفاء فجأة جسمها اتنفض لما حست بنفسه قريب منها. وهوب واحد ضربه تحت الحزام
(خلت أحمد مابقاش أحمد خلاص. بقى حمدية 😂🙅♀️) أحمد: ااه يا بنت ال**. وديني ما أنا سايبك. قام بغضب شديد عليها. ومسك دماغها خبطها في الدولاب بالجامد. شفاء حست إن الدنيا بتلف بيها وبدأت تدوخ وهي بتردد: هقتلك يا أحمد يا ابن العقربة كريمة هقتلك. ووقعت مغمي عليها. بعد ساعتين.
شفاء صحيت لقت نفسها على السرير ومتغطية. قامت بتعب وحطت إيدها على دماغها لقت دماغها وجعاها أوي. وفجأة افتكرت اللي حصل. قعدت تصرخ جامد وتعيط وهي متأكدة إن أحمد عمل اللي في دماغه. دخل أدم بسرعة. جري حسس على السرير لحد ما وصلها ومسكها من دراعتها. أدم: اهدي يا شفاء اهدي أنا هنا مفيش حاجة أنا جنبك متخافيش. شفاء حضنته ومسكت في هدومه جامد وهي بتعيط. شفاء بشحتفة: أحم.. أحمممد. وبتاخد نفسها بالعافية. أدم مسك وشها بين إيديه.
أدم: هسسس، أنا بقولك اهدي، محدش يقدر يقربلك وأنا معاكي، اهدي مفيش حاجة حصلت. شفاء هديت شوية ورفعت البطانية لقتها بهدومها اللي كانت بيها. بصت لأدم باستغراب. شفاء: إيه اللي حصل يا آدم، أرجوك احكيلي، طمنيني طيب، أنا كنت بحلم طيب، والنبي قولي إيه اللي حصل، باله عليك يا شيخ. أدم: هقولك كل حاجة بس اوعديني تهدي كده أنا حاسس إنك مش عارفة تأخدي نفسك. شفاء مسحت دموعها: خلاص أنا هديت أهو، اتكلم بقا. أدم: بصي يستي. flash back.
أنا سمعت صوت جاي من أوضتك. بصراحة كنت محرج أجي أخبط عليكي وأسألك لأن الوقت متأخر. فصبرت شوية. وبعدين حسيت إن حد صرخ أو حاجة. طلعت من أوضتي وجيت بسرعة. سمعت خبطة حاجة قدام الباب. مقدرتش أستنى. ففتحت الباب لقيته اتفتح عادي مكنش مقفول من جوه. ودخلت وللأسف. شفاء بخوف: إيه، إيه؟
أدم: دخلت هنا وفجأة لقيت الصوت بطل. قعدت أنادي عليكي بس إنتي مردتيش عليا. بعدين حسيت بنفس عالي في المكان. كان حد بينهج. وطبعًا إنتي مش بتردي. فعرفت إن في حد تاني في الأوضة. عملت إني بدور عليكي. وفضلت أقول شفاء شفاء وأنا في الوقت ده كنت متجه لصوت النفس. وفجأة حسيت إن الشخص بدأ يتحرك. فهجمت عليه ومسكته من رقبته. ولما مسكته عرفت من ريحة البرفان إنه أحمد. وأتأكدت إن حصلك حاجة. بس متخافيش أنا ضربته جامد وأخدتلك حقك. أنا
أه أعمى بس بعرف أجيب حقي كويس لأني كنت متعلم ملاكمة ومصارعة أصلًا قبل ما أفقد بصري. وسهل عليا أوي إني أعدم اللي قدامي من الضرب. ما أنقذش أحمد من إيدي غير أسيل اللي صحيت على صوت الضرب وكريمة. أسيل لقتك مرمية على الأرض وواضح إنك مخبوطة في دماغك. أنا طردت أحمد من البيت خالص. ومش هعفو عنه. وديني لو قربلك تاني هسجنه أو هقتله. هو أخويا بس مش من حقه يتهجم عليكي لا وكمان وإنتي جنبي وفحمايتي. دا بجاحته زادت أوي. أنا مش عارف
إزاي هو فكر كده. أحمد مكنش كده أبدًا. لكن منها لله كريمة. هي اللي أفسدته. المهم أنا شلتك أنا وأسيل ورقدناكي وطلبت من أسيل تروح تنام لأنها عندها كلية الصبح بدري وقعدت أنا هنا مستنيكي تفوقي. وبس كده ده كل اللي حصل.
شفاء بدموع: الحمد لله يارب. أنا آسفة يا آدم، أنا اللي جبت لنفسي لما شديت مع أحمد الصبح. فكرته شخص سوي، بس وهزر معاه شوية وخلاص بس هو حيوان وأنا مش هسامحه أبدًا. شكرًا إنك جنبي. وحضنت أدم. أدم مسح على شعرها: أنا موجود معاكي دايما، هحميكي حتى من نفسي. بعدت عنه. أدم: امسحي دموعك عشان أكيد شكلك بقى وحش أوي وكحلتك سايحة. شفاء وهي بتمسح دموعها ببراة: مش بحط كحل ولا ميكب.
أدم: عايزة تقنعيني إن القمر اللي مش شايفه ده مش بيحط ميكب. شفاء بابتسامة: تؤتؤ دا جمال رباني. أدم بفضول: شفاء، أنا عارف إن الوقت مش مناسب. بس ممكن توصفلي شكلك. عايز أتخيلك من وصفك عشان أبقى شايفك في مخيلتي وأنا بكلمك. شفاء بكيد: لا مش هقولك. أدم: بطلي كيد بقا. قوللي وخلصي. شفاء مدت إيدها بضحك: بوس إيدي الأول وأنا أقولك. أدم: يا كلبة!
شفاء وقفت: كلبة في عينك إنت وأخوك. واحد يبهدلني والتاني يشتمني. أنا مش قاعدالكم فيها. أنا هروح أقعد مع عم صالح ومراد. أدم مسك إيدها وقعدها بالجامد. أدم: شفاء أنا كنت بهزر. ثانيًا أنا لو سمعتك بتقولي هروح عند عمي صالح ده مش هيحصل كويس. وأخيرًا بقا أنا أديت أحمد عقابه وزيادة ووعدتك إن مفيش أي حد هيقدر يلمسك تاني. شفاء بدموع: وأنا كنت بهزر معاك يدومي. ما أنا مرزوعة أهو، انت شفتني مشيت.
أدم بابتسامة: أيوه كده شاطرة. اوصفيلي شكلك بقا. شفاء: أنا وحشة، وحشة أويييي. أدم: شفاءااااا. انجزي واتكلمي بجد عشان الساعة داخلة على 6 الصبح وكلها ساعتين ونجهز عشان نمشي على الشغل. فانجزي. شفاء بضحك: ماشي. بص ياسيدي أنا سمرا أوي. أدم: يبقى بشرتك بيضة. شفاء ضحكت جامد لأنه كشفها. شفاء: مناخيري كبيرة أوي. أدم: يبقى مناخيرك صغيرة. شفاء بضحك: يوووه يا آدم إنت لازم تبوظ خططي كده. سيبني أذلك شوية طيب.
أدم بضحك: واطي يا أبو صلاح عايزة تمليني غلط. ما أنا كده هتخيل واحدة غيرك. شفاء بضحك: خلاص أقنعتني هكملك باقي الملامح بدون كدب. عيوني واسعين وباللون العسلي الفاتح. شعري أسود وطويل وأنا دايمًا بعمله ديل حصان. طولي هو 160 سم. أدم بضحك: يشبر ونص. شفاء بضحك: حووووش حوش اللي طوله واصل للسقف. ما كانوش 20 سم. اللي يخلو الإنسان يعمل في أخوه الإنسان كده يا أخي. أدم بضحك: خلاص خلاص. أنا آسف يقزعة. شفاء بضيق: آدم اطلع بره.
أدم: وربنا ما أنا طالع. مش كل مرة تطرديني. واعملي اللي عايزاه. أنا قاعد هنا بقا. اهااااااا. وقعد على السرير وربع رجليه. وبعدين كمل مواصفاتك. شفاء: أكمل إيه يعني ما خلاص خلصت. أدم: لا لسه شفايفك وجسمك. شفاء بلّمت: تصدق إنك قليل أدب إنت كمان. قوم غور من وشي. أدم بضحك: أغور؟!!!! يا بنتي مش قصدي قصدي كملي باقي الملامح. شفاء بغيظ: وإنت مالك ومال شفايفي بقا إن شاء الله.
أدم: والله ما أعرف هي كلمة طلعت مني وخلاص. بس بجد عايز أتخيل ملامحك كلها. شفاء ضيقت عينيها وبصتله: بدأت أشك فيك والله. أدم: خلاص متقوليش أنا غبي في سؤالي أصلًا. يعني مثلًا بوق بيتكلم كل الكلام الكتير ده، شفايفه هتكون كبيرة أكيد. وجسم بيأكل أكل قد كده فأكيد وزنك مش قليل. كده الصورة كملت يا شيفو. شفاء: كملت إيه يا أبو كملت. أنا أصلًا وزني 59 كيلو بس. وبعدين شفايفي صغيرة. وبطل بقا تضايقني.
أدم ضحك بانتصار: كده الصورة الحقيقية كملت في مخيلتي. شفاء بضيق: كملتها يا فالح. طيب يلا طرقنا بقا. وشدته من إيده، ومشوفش وشك غير واحنا ماشيين على الشركة. أدم ضحك: ماشي طالع. وطلع بره وهو بيقول، كده كويس أنا فعلًا كنت محتاج أتخيلها. مش عارف ليه، بس يمكن عشان أحسها جنبي دايمًا. مش عارف بس اللي عارفه إن البنت دي أكيد هتشقلب حياتي. وحط إيده على دماغه بعجب وضحك ومشي. في الوقت ده كان تليفون أسيل بيرن. أسيل: ألو.
صوت: يلا يروحي عشان يومنا هيبقى طويل مستنيكي في الجامعة. ومتنسيش إن عندنا حفلة بالليل. أسيل: ماشي يا عدي. هجهز وأجي نحضر المحاضرات وبعدين نخرج زي ما إنت عايز. اتفق معاها وقفل. أسيل اتنفست بعمق: أووف أنا بحبك أوي يا عدي ااه بس مش عارفة قلبي بيبقى خايف وهو معاك ليه. مش مهم المهم إني بحبك وخلاص. وقامت عشان تلبس. في الوقت ده كان أدم مستني شفاء في العربية. شفاء نازلة قابلت كريمة في وشها.
كريمة: خربتيها وقعدتي على تلها من أول يومين جيتي فيهم. هديتي وفرقتي الأخوات عن بعضهم ولا لسه. وبترسمي على إيه تاني يا بنت نور الدين المعزي؟!!؟؟؟ شفاء باستغراب: ثانية بس إنتي عرفتي اسم بابا منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!