الفصل 8 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,405
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

شفاء: ثانية بس انتي تعرفي بابا من أين؟ كريمة: اعرف نور الدين من زمان، من زمان أوي. أبقي اسألي أبوكي يا شاطرة. شفاء: بابا؟ يعرف كريمة من زمان؟ لا دا أنا لازم أسأله فعلاً وأعرف هو عارف "أم 44" دي منين. قاطع تفكيرها آدم اللي كان بيستعجلها عشان اتأخر على الشغل. آدم: كل ده تأخير؟ شفاء: للمرة التانية يكون السبب في تأخيري هي كريمة. آدم: آه، طيب. في الوقت ده كانت أسيل جهزت وراحت الجامعة. قابلت أسيل عدي.

عدي: أخيراً جيتي. ما تيجي يبنتي نخرج وبلاها محاضرات، انتي متبتة في المحاضرات ليه كده؟ أسيل: يا عدي، انت عارف إني بحب أحضر محاضراتي وعارف إن حلمي هو إني أطلع الأولى على الدفعة. لازم تحترم ده. عدي: خلاص متزعليش، هستناكي لحد ما تخلصي بس متنسيش إنك هتقضي باقي اليوم معايا. أسيل: معاك؟ عدي: قصدي إنك هتكوني في الحفلة يعني، فهنكون سوا. أسيل: آه تمام، سلام أنا عشان اتأخرت. بعد ما أسيل مشيت، عدي ابتسم بخبث ورن على حد.

عدي: ها، كل حاجة تمام؟ الحد: آه، كل حاجة تمام التمام. عدي: اشطا، تسلم يباشا. وقفل معاه وضحك بانتصار. أخيراً اللي كنت عايزه من سنتين هيحصل دلوقتي. عند آدم وشفاء. وصلوا الشركة وكان مكتب شفاء جنب مكتب آدم. آدم دخل ولقى السكرتيرة جاية. السكرتيرة: بشمهندس آدم، عامل إيه؟ وحشتنا أوي والله. الشركة كانت وحشة أوي من غيرك. آدم: آه، مين اللي بتكلمني؟

السكرتيرة: أنا سلمى السكرتيرة. كنت شغالة هنا في الفترة اللي كنت بتيجي فيها، وبعدين اترقيت لحد ما وصلت لكده. آدم: آه، سلمى افتكرتك. شكراً على كلامك. سلمى: شكراً ليك انت إنك قررت تيجي الشركة من جديد. قاطع كلامها شفاء اللي جت من وراها. شفاء: مش هنخلص النهاردة ولا إيه يا أستاذة سلمى؟ هنفضل نعيد ونزيد في الشكر ووحشتنا ومعرفش إيه. سلمى: إيه، انتي مالك انتي؟ أنا برحب بآدم.

شفاء: اسمه أستاذ آدم. واستاذ يوسف عايزك، اتفضلي روحي له. بصتلها سلمى بضيق ومشيت. شفاء خبطت على المكتب بغضب. شفاء: دي ناقصة تقولك يدومي. أقسم بالله يا آدم إن ما حطيت حد بينك وبين المحن دي لأزعلك. آدم بضحك: اهدي يا شبح، دي كانت بترحب بيا بس. شفاء: رحبت بيها العفاريت يا شيخ. بقولك إيه، أنا همشي عشان انت بتجنني بضحكتك دي. مشت وهي بتمتم: جاتك القرف في حلاوتك.

عدى الوقت بملل كبير على آدم اللي كان قاعد فاضي، لأنه رايح الشركة عشان يبقى جنب شفاء مش أكتر. شفاء خلصت. شفاء: ها يا آدم، مش هنمشي ولا إيه؟ آدم: أخيراً خلصتي، يلا يا ستي، دا أنا خللت هنا. شفاء بضحك: أحسن، يلا. آدم بضحك: دا انتي كيادة والله. شفاء: آه، عاجبك ولا مش عاجبك؟ آدم: عاجبني يا كبيرة، يلااا. جات سلمى بسرعة عليهم. سلمى: أستاذ آدم، أساعدك توصل للعربية؟ ومدت إيدها عشان تمسك إيده.

شفاء قبل ما آدم يرد: حيلك حيلك يا قطة. إيدك جمبك بس. وإحنا مطلبناش منك تساعديه. وبعدين مش عاجبك المخلوقة اللي ماشية جنبه يعني؟ أنا هوا يعني، ولا إيه مش فاهمة؟ سلمى بضيق: أنا بس كنت عايزة أساعده. شفاء بقرف: متشكرين يا ست الممحونة، قصدي يا سلمى. متشكرين يا حبيبتي، أنا هوصله. سلمى بصتلها بضيق ومشيت وهي بتمتم: مكنش ناقصني غير الزفتة دي واقفالي زي اللقمة في الزور. شفاء بصت لآدم لقيته بيضحك بس بيحاول ميظهرش ده.

شفاء: آدم، انت عاجبك اللي حصل ولا إيه؟ أوما تكون كنت عايزها توصلك. آدم بغيظ: ياريت والله. شفاء بصتله بقرف: ياريت. تصدق أنا أستاهل ضربي بالجزمة. أنا ماشية وابقا تعالا لوحدك بقا، ولا خلي ست سلمى توصلك. جاتك القرف. آدم فضل يضحك وكان مبسوط أوي من غيرتها. وصل للعربية ودخل والسواق ساق. آدم كان عارف إن شفاء زعلانة. آدم: شفاء؟ شفاء: بقولك إيه، لسانك ده ميخاطبش لساني، ولا تقولي كاني ولا ماني.

آدم بابتسامة بريئة: طيب أنا آسف يا شيفو، أنا غلطان والله ومش هزعلك تاني. شفاء ملامحها اتغيرت وابتسمت. شفاء: ياااه، لو مكنتش تثبتني كل مرة كده بس بالكلمتين دول. ياااااخي إيه الحلاوة والطعامة دي؟ أقسم بالله. آدم ضحك جامد: يعني خلاص سماح. شاي بلبن؟ شفاء بضحك: حليب بقشطة يدومي يا قشطة انتي. آدم: لا إله إلا الله، مش هتتغيري أبداً والله. بعدها بشوية وصلوا البيت، طلعت شفاء غيرت. وبعدها لقيت فونها بيرن.

شفاء: الو، أيوه يا أسيل، في حاجة؟ أسيل: محتاجاكي في حاجة يا شفاء، وبجد بتمنى إنك تنفذيها. شفاء: اطلبي يا ولا، ما يهمكش. أسيل: عايزة تقولي لآدم أخويا إني رايحة عيد ميلاد زميلتي النهاردة وإني مش هتأخر، بس لازم أروح. حاولي معاه يا شفاء بالله عشان مش بيوافق أروح أبداً عند حد. هتعرفي ولا لأ؟ شفاء بثقة: اشطا هقوله. وعيب عليكي يبنتي، دا انتي بتكلمي شفاء على سن ورمح، مش بتكلمي سوسن. بس قوليلي الأول عنوان بيت صحبتك.

أسيل قالت لها العنوان. شفاء: اشطا، دا قريب أهو. قعدوا يتكلموا شوية ويضحكوا. وبعدها شفاء قفلت مع أسيل وراحت خبطت على أوضة آدم ودخلت. آدم: خير يا رب. اتفضلي يا آنسة، عايزة إيه؟ شفاء بدلع: عامل إيه يدومي يقمر يا قشطة يا عسل. عينيك أحلى النهاردة على فكرة، وانت سكر خالص يا تي قمر يولاد. آدم بضحك: انتي بتعاكسي ابن اختك؟ أنا حاسس إنك عايزة حاجة، فانجزي عشان عايز أريح شوية. شفاء: طيب ولع النور شوية، انت قاعد ليه كده؟

آدم: بحب الهدوء وبكره النور لما بيبقى شغال وببقى متضايق. كده حاسس براحة. شفاء: اشطا، بص بقا يا سيدي. البت أسيل صاحبتشي، اللي هي أختك يعني، قالتلي إنها عايزة تروح عيد ميلاد صحبتها وإني أقولك وآخد الأذن منك. بس أنا قولتلها إنك موافق وأنا كمان موافقة وسمحت لها تروح بقا وكده. آدم بضيق: وجاية تقولي لي بقا ليه دلوقتي؟ ما انتي قومتي بكل حاجة؟ شفاء بدلع: خلاص بقا يدومي، دي كلها ساعتين وهتيجي، مش هتتأخر.

آدم: شفاء شفاء، مش لايق عليكي المحن ده والله. شفاء: بقولك إيه يا باشا، البت هتروح تحضر عيد الميلاد. عاجبك، عاجبك. مش عاجبك، فانا وافقت وخلاص. ليك شوق في حاجة بقا ولا إيه؟ آدم بفزع: يخربيت تحولك، يخربيتك. برميل نتانة بيطلع من بوقك. مبتعرفيش تبقي شخصية واحدة أبداً. شفاء: إذا كان عاجبك بقا. وبعدين انت اللي بتعصبني، ما أنا ببقى كيوتة وقمر. (وتخنت صوتها وقالت)

وبعدين بتخليني أقلب على جعفر اللي مش بحبه يطلع غير في الأوقات الخطرة. آدم: انتي طول الوقت جعفر أصلاً. شفاء بصتله بضيق: بقا كده، ماشي يا آدم، اطلع بره بقا. وجات تطلعه. آدم: إيدك يا بابا، لتوحشك. انتي فاوضتي، يلاااا على زنزانتك يا كلب. شفاء بضحك: ووووه، أنا فاوضتك فعلاً. آدم جه يزقها بس شفاء جريت. وهي طالعة راحت ولعت النور عشان تغيظ آدم. أول ما النور ولع. آدم بصوت عالي وبخوف: شفاااااااء.

شفاء رجعت بتضحك: أنا آسفة والله، أنا كنت بهزر، انت اتضايقت ولا إيه؟ آدم بملامح جامدة: لأ، شوفت خيال بيجري. شفاء: نعممممم، يعني إيه؟ آدم: لما ولعتي النور فجأة، كأني شوفت خيال بيجري طالع من الباب. وبعدين الرؤية بقت سودا تاني. شفاء بتتنيح: أنا اللي طلعت جري من الباب بعد ما نورت النور. آدم بلهفة: شفاء، أنا أول مرة يحصل معايا كده. أنا كده اتخيلت بيكي. شفاء بدموع: يعني في أمل إنك ترجع تشوف يا آدم؟

آدم: مش عارف، بس حاسس إن في أمل. شفاء حضنته بفرح. وبعدين بعدت بكسوف لما افتكرت اللي عملته. شفاء: أنا آسفة، بس والله أنا الحضن ده بيطلع مني في الأوقات الصعبة بس. آدم بضحك: زي جعفر كده ما بيطلع. شفاء بضحك: بالظبط. دي هرمونات غريبة يا أخي. بس أنا مبسوطة أوي. آدم: وأنا مبسوط أوي. بعدها شفاء ودعت آدم ومشيت. في الوقت ده كان في حد متابعهم من جنب الباب بيتصنت عليهم. عند أسيل. كانت أسيل مع عدي بالعربية رايحين الحفلة.

عدي: أخيراً قبلتي تخرجي معايا. أسيل: لا، اسكوزمي. أنا قبلت أروح حفلة اختك سلوى معاك، بس مش أكتر. عدي: مش مهم، المهم إننا هنبقى مع بعض. أسيل ببراة: يترا هيعجبها الهدية؟ عدي بخبث: هيعجبها الهدية وصاحبة الهدية كمان. ابتسمت أسيل بكسوف. وصل عدي للبيت ودخلوا. أسيل: عدي، هو مفيش حد ليه؟ عدي بخبث: تلاقيهم فوق، تعالي نشوفهم. طلعت أسيل معاه وهي مدياه الأمان. أسيل: مفيش حد هنا كمان يا عدي.

عدي بتظاهر: مش عارف، استنى أما أرن عليهم. رن. عدي: إيه؟ بابا تعبان؟ وأخدتوه المستشفى؟ طيب مقولتوليش ليه؟ عشان متقلقونيش. تمام، تمام. وقفل. أسيل: في إيه يا عدي؟ عدي: بابا تعبان أوي. أسيل: طيب يلا نروحله ونشوفه. عدي عمل نفسه دايخ وهيقع. أسيل: عدي حااااسب. سندته وقعدته. أسيل: اهدي اهدي. هجيبلك حاجة تشربها. راحت المطبخ جابت عصير وجات. كان عدي فايق. أسيل: انت بقيت كويس؟ عدي: آه، أحسن. أسيل: طيب اشرب ده.

عدي: لا، مش بحب العصير ده. وفجأة حضن أسيل. أسيل كانت متضايقة بس مش عارفة هتعمل إيه. قعدت تطبطب عليه. بعدها. عدي: أسيل، انتي أول مرة تيجي هنا. اشربي العصير. أسيل: مش وقته أبداً، لازم نروح لبابا. عدي: هنروح، بس اشربي العصير عشان خاطري. يلا بقا عشان نمشي. مينفعش تقولي علينا بخلااا يعني. أسيل كانت مستغربة، أبوه تعبان وعايز يقعد يشربها عصير. عدي: أسيل، انتي شاكة في حاجة؟ دا انتي اللي جايباه بإيدك حتى.

أسيل بسرعة: لا لا، مش قلقانة. عيب يا عدي، انت عارف إني بحبك وأكيد واثقة فيك. عدي: وأنا كمان بحبك. هتشربي ولا أدخله؟ أسيل: لا، هات. هشربه. شربت العصير وعدي قاعد يتابعها بفرحة. بعد ما شربته، حست إن دماغها تقلت. عدي: هسيبك وهعمل مكالمة بس. أسيل: مماشي. في الوقت اللي خرج فيه عدي، جه تليفون لأسيل. أسيل: ألو، أيوه يا شفااااء. شفاء: مالك يا أسيل؟ صوتك تعبان ليه؟ أسيل: مش عارفة، دماغي تقلت أوي وعيوني مغبشة ليه.

شفاء بخوف: انتي فين يا أسيل ومع مين؟ أسيل: في المكان اللي قولتيلي عليه ومع عدي، بس مش عارفة مفيش حد ليه. بعدها الخط اتقطع، كان الفون فصل شحن. شفاء: الو، الو، أسيل. ينهار أسود، أكيد في حاجة غلط. أنا لازم أروح لها بسرعة. عند أسيل. عدي جه: سوو حبيبة قلبي، عاملة إيه؟ وقرب ناحيتها. أسيل: دماغي مش قادرة يا عدي. عدي بخبث: هتخف، متخافيش. وقام شالها. أسيل بتعب، كانت خلاص هتنام: انت واخدني على فين يا عدي؟

عدي: متخافيش يقلبي، انتي معايا، وبتاعتي، بتاعتي أنا وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...