الفصل 6 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل السادس 6 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
29
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

شفاء: هاا يا آدم مش هتيجي تقابل حبيبي؟ آدم بضيق: يا بنتي هو انتي عندك خال أهبل؟ أنا مش أريل هنا، انتي دلوقتي مسؤلة مني ويعتبر أنا رئيسك في الشغل. شفاء بضحك: أولاً معنديش خال أهبل، أنا أخوالي قمر كده. ثانياً إنت مش رئيسي في الشغل، يوسف هو اللي رئيسي. ثالثاً بقى لو مش هتيجي معايا فأنا رايحة لوحدي وبراحتك يا دومي. آدم بضيق: أنا جاي معاكي، لما أشوف آخرتها. ثانياً بقى أنا من هنا ورايح هنزل الشركة وهكون رئيسك بقى.

شفاء بفرحة: بجد يا دومي؟ آدم: آه بجد، وحاولي متقوليش دومي دي قدام حد عشان البرستيج بقى في الأرض خالص. شفاء بضحك: ماشي يا دومي. يلا بقى. آدم: يلا يا سبب غلبي. مشي آدم مع شفاء وراحوا مطعم كده عشان يقابلوا الشخص اللي شفاء بتقول عليه. آدم وهما ماشين: بقولك يا شفاء، حبيبك ده حلو على كده. شفاء: ده مز المز، ولوز اللوز، ده قمرين في بعض. آدم بضيق: لوز اللوز، طيب اتكتمي بقى.

ضحكت شفاء ووصلوا المطعم. بدأت تدور على الشخص. عرفته من ضهره، فاتجهت لقدام لحد ما راحتله. شفاء: وحشتني وحشتني وحشتني، يا أجمل حبيب في الدنيا دي. الشخص: وإنتي أجمل شفاء في الدنيا دي. تعالي في حضن عمك يا بت. وحضنها. آدم بضيق: هو في إيه؟ انتوا بتعملوا إيه؟ شفاء مين ده؟ الصوت شكله كبير. شفاء انطقي. الشخص: مين ده يا شفاء؟ شفاء بضحك: اقعد يا عمو صالح بس الأول. تعال يا آدم اقعد. شدت الكرسي لآدم وقعدته وقعدت.

شفاء بضحك: آدم أعرفك بعمو صالح، حبيبي وروحي ولو أموت كده محبش قده. عمو صالح، ده آدم، مديري في الشغل وصديقي، وبي اعزني جداً. آدم حس براحة شوية إنها بتقول إنه عمها. صالح: اتشرفت بيك يا آدم يا ابني. وشكراً إنك جاي معاها. ده أنا حاولت أقنع فيها تيجي تعيش معايا أنا ومراد ابني، بس هي موافقتش أبداً وقالت إن مديرها دبرلها سكن. آدم حس بضيق لما سمع إن الراجل عنده ابن، وخاف يكون هو ده حبيب شفاء اللي قصدها عليه.

آدم اتكلم: لا ملوش داعي. أنا دبرتلها مكان. وبصراحة هي حالياً قاعدة معانا. متخافش عليها هي قاعدة مع ماما وأختي وكمان الدادة، فهي في أمان وأنا هحميها دايماً لحد بس ما ندبرلها سكن قريب وتبقا تنقل براحتها بس أكون مطمن عليها. صالح بفخر: أصيل والله يا ابني. أنا لما شوفتك قلبي ارتاحلك والله وحسيت إنك مألوف ليا. وكمان ملامحك مريحة كده وبتدل على الجدعنة والأصل. أنا راجل كبير وبفهم كويس الناس من عيونهم وملامحهم.

آدم: ده من ذوقك والله يا عم صالح، شكراً ليك. صالح ابتسم وبص لشفاء. صالح: وإنتي يا غرابتي، اوعي تغلبيه معاكي. أنا حافظك وعارفك، إنتي أكيد مجنناهم. آدم بضحك: دي جابتلي خوته. صالح بضحك: وربنا كنت عارف. دي شفاء دي ليها مصايب يا أما. كانت تعمل المصيبة وتيجي تتخبأ فيا وأنا كنت بحميها من أي حد ومكنتش بسمح إن حد يزعلها عشان كده هي بتحبني. يمكن بتحبني أكتر من نور الدين (أبوها) آدم بضحك: هي عادة ولا هتشتريها؟

لسه الصبح كانت عاملة مصيبة ومتخبية فيا. صالح ضحك جامد: مبتتغيريش أبداً. شفاء بغيظ: كده يا عمو، تفضحني قدام الأعداء وتشمتهم فيا. آدم بغيظ: ووووه، أعداء، أشحال لسه مانقذك الصبح من أحمد اللي كان هيخنقك. صالح: خلاص خلاص انتوا هتتخانقوا، إحنا بنهزر. شفاء: بقولك إيه، سيبك من آدم دلوقتي، انت عامل إيه يا مز يا قمر يا أبو عيون قمر إنت. آدم رد قبل صالح: إنتي يا بنتي بتعاكسي كل الناس كده، مبتعتقيش حد، حتى عمك مش عتقاه.

صالح بضحك: لا شفاء دايماً كده. بتحب تبص في عيون الناس والعيون اللي بتعجبها بتفضل كل ما تشوف صاحبها تعاكسه كده. أكيد بتعاكسك. آدم بضحك: محصلش لا. 😂🤦‍♀️ شفاء: أصل العيون دي حاجة كده ملهاش وصف، بتقدر منهم تفهم اللي قدامك. وبعدين سبحان الخالق، العيون دي بتبقى كأنها لوحة. رسمها أعظم فنان في التاريخ. بحب أوي أتأملها. وبالذات لو ملونة زي عيونكم كده. يوووه مش هتخلصوا. آدم وصالح: خلاص خلاص يا مأملة هانم.

وفضلوا يضحكوا. قضوا الوقت بين ضحك آدم وصالح على شفاء واللي بتعمله والمواقف بتاعتها. وصالح حب آدم أوي. شفاء: هسيبكم وأروح الحمام وجاية. سابتهم ومشيت.

صالح بص لآدم: على فكرة يا آدم شفاء رغم إنها هبلة وبتعمل مصايب. إلا إنها قلبها أبيض زي البفتة. وطيبة وبتتصفى بسرعة. ومش بتشيل من حد. ووقت الشدة هتلاقيها في ضهرك. سنداك وواقفة وهي بميت راجل. اوعى تفكر إنها غبية. هي بتتغابى آه، بس بمزاجها. هي بتبقى فاهمة كل حاجة. بس بتعمل نفسها هبلة. عايز تسعدها؟ جاريها وخد هبلها بصدر رحب كده واستحملها. أنا مش عارف بقولك كده ليه وانت مديرها مش أكتر. بس يمكن تحتاج الكلام ده بعدين.

آدم: أكيد يا عمي. طبعاً كلامك كله هعمل بيه. أنا آه مش بشوف بعيوني بس بشوف بقلبي. وفهمت من أول محادثة ليا معاها إنها طيبة ومفيش منها. وفهمت شخصيتها. ومتخافش أنا عارف هتعامل معاها إزاي. صالح: شكراً يا ابني. حافظ عليها، إنت مسؤل عنها دلوقتي. ولو احتاجت أي حاجة كلمني. آدم: تمام. جات شفاء وقعدت تهزر شوية وبعدها جه شاب كده طويل بشرته خمري. شعره أسود طويل وعيونه عسلي. الشاب: شفاااااء!

عاملة إيه يا زفتة. وحشتيني موت موت. وراح سلم عليها. شفاء: مودي حبيب قلب فوفا. عامل إيه يلا؟ وحشتني يخربيتك. بس سيبك، بقيت مز أوي أنا بقالي سنتين مشوفتكش. مراد: معلش أصل كنت مسافر بدرس بقى ما أنتي عارفة يا فوفا. وحشتيني أوي والله. آدم وقف بضيق، لأن الصوت صوت شاب صغير. آدم: مش تعرفينا مين الأستاذ يا شفاء ولا هنقعد نحب كتير؟ شفاء بضحك: آه أسفة. ده مودي يا آدم. مودي ده دومي.

آدم بضيق: اتنيلي اسكتي طيب. أنا بشمهندس آدم عز الشرقاوي. مراد: وأنا دكتور مراد صالح المعزي. آدم عرف إنه ابن عم صالح، فسلم عليه وقعد. صالح: ابني مراد كان مسافر بيدرس بره ولسه مخلص. ومعايا ريهام برضو بس ريهام مسافرة. ولاد صالح المعزي. السند والعزوة دول. ابتسم آدم: ربنا يخليهم لك. قعدوا سوا، بس آدم كان متضايق من فكرة وجود مراد. وكان حاسس بضيق بس مش عارف إيه السبب. خلصوا كلام وودعوهم ومشوا.

آدم وشفاء قاعدين ورا في العربية والسواق سايق. آدم بحزم: شفاء، على فكرة متنفعش الطريقة بتاعتك دي. هو انتي أي حد تتكلمي معاه بهزار وتقولي وحشتني وبتاع. عيب وغلط على فكرة. شفاء: أولاً ده كان عمي، ولو قصدك على مراد فأحنا متربيين سوا. وهو بعتبره صاحبي وأخويا وكل حاجة. دول عيلتي فمفيش مشكلة. آدم: بس مراد شاب وغلط. شفاء قاطعته: آدم إنت متضايق أوي ليه كده ولا الوصي عليا؟

وبعدين بقولك أخويا ومتربيين سوا وبعدين أنا سلمت عليه بس وهزرت معاه شوية، خلاص محصلش حاجة، وبصراحة مش لاقية مبرر لغضبك ده.

آدم بص قدامه بضيق وسكت. وكان عمال يفكر هو ليه اتضايق فعلاً. ده لسه عارفها يعني. كان عمال يفتكر ملك، وإنه برضو كان بيغير عليها أوي، وسبق وعمل مشكلة كبيرة مع حد عشان ضايقها بالكلام بس. يترا الزمن بيعيد نفسه ولا إيه. فضل سرحان لحد ما وصلوا البيت. وشقاء طول الطريق كانت عاقدة حواجبها وباصة قدامها. أول ما العربية وقفت. نزلت شفاء وسعقت الباب بتاع العربية بالجامد وطلعت على أوضتها.

آدم: دي شكلها اتضايقت من كلامي، وغالباً هتولع فينا كلنا. طلع غير هدومه وقعد شوية وبعدين راح خبط على أوضة شفاء. شفاء: أدخل. آدم: أنا جيتتتت. شفاء بقرف: ياريت كنا افتكرنا ربع جنيه مخرم ولا حاجة. آدم قعد جمبها. آدم: يعني معنى كلامك كنتي بتفكري فيا؟ شفاء بغيظ: آه كنت بتخيلك. آدم: كنتي بتتخيلي إيه بقى؟ شفاء ابتسمت بنصر كده.

شفاء: كنت متخيلة إني ماسكاك من زمارة رقبتك وعمالة أخنق فيك وبعدين وقعتك على الأرض وفضلت أضرب فيك وبعدين زحتك من البلكونة و... آدم حط إيده على رقبته. آدم: يمااااي، إيه كل ده يا بنتي، دا انتي شلفطيني خالص. أهون عليكي تموتيني في مخيلتك كده؟ شفاء: لا ما أنا بعد ما رميتك من البلكونة نزلت جبتك وجستك بقى ورقدتك متجبس في السرير يعني مموتكش. آدم بضحك: أصيل يا أبو رحاب، كنتي موتيني أسهل والله😂 شفاء بزعل: متهونش عليا أموتك.

آدم بضحك: وأهون عليكي تعملي فيا كل ده. شفاء: آه تستاهل إنت اللي ضايقتني. أنا مش هسامحك مهما تعمل. آدم بص ناحيتها: خلاص يا كبيرة، سماح المرة دي بقى أنا آسف. شفاء بصتله بحب: خلاص مسامحاك اعتبر مفيش حاجة حصلت يا دومي يا قمر. (أهم حاجة الثبات على المبدأ يا جماعة 😂🤷‍♀️) آدم: بس بصي بقى، أقسم بالله يا شفاء لو شوفتك بتعاكسي حد غيري أو بتهزري مع حد تاني، لأكون أنا اللي ماسكك من زمارة رقبتك وشادك وراميكي من البلكونة دي.

شفاء مسكت رقبتها وبرقت: لا لا، خلاص هحترم نفسي ومش هعاكس حد غيرك. آدم بضحك: شطورة يا روحي. شفاء: أنا روحي؟! آدم كح: قصدي جدعة يعني وكده. شفاء ربعت إيديها وبصتله بضيق. شفاء: أدااااام، اطلع بره. آدم: ووووه، إيه التهزيق ده، أنا بقيت مهزأ أوي، أنا بقى اسمي آدم المطرود مش آدم الشرقاوي حرام عليكي يا شيخة، معندكيش عيال ولا إيه. شفاء زقته: لا معنديش عيال. اتفضل طرقنا. وطلعته وقفلت الباب.

آدم اتنحنح وعدل بدلته: احممم بقيت مهزأ أوي معاها. أنا همشي أحسنلي. وراح أوضته. الساعة 2 بالليل الباب بيخبط. شفاء بنعس: يووووه مين اللي بيخبط ده. أكيد آدم. أنا لسه طرداه من شوية. ماشي جايه أهو، وديني يا آدم لازعلك عشان تحرم تخبط في الوقت ده تاني. بتفتح الباب وهي بتدعك عينيها وكانت لابسة بيجامة نص كم وبنطلون برمودا وسايبة شعرها لأنها مش محجبة. نعم يا آدم. وبتبص. إيه ده انت عايز إيه وجاي بتخبط ليه دلوقتي.

حط إيده على بوقها وزقها لجوه وقفل الباب برجله. مفكرة نفسك هتغلبيني؟ لا يا شاطرة انتي متعرفيش أنا مين وأقدر أعمل إيه. شفاء بخوف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...