خرجت شفاء بسرعة من الڤيلا. في الوقت ده شافتها كريمة، بس ضحكت بخبث وقالت: = ها، المحترمة اللي جايبها خارجة بسرعة على فين كده؟ تلاقيها رايحة تقابل حبيبها ولا تقابل حد. هه، هو في واحدة محترمة تقبل تقعد مع رجالة غرب عنها في نفس البيت. ابتسمت بسخرية ومشيت. في الوقت ده كانت شفاء وقفت تاكسي بسرعة. شفاء: عايزة أروح فيلا عدي. عدي دخل أسيل أوضة. أسيل بتعب: عدي، أنت عايز إيه؟
عدي: عايزك، عايزك أنتِ يا أسيل. أنتِ مش متخيلة أنا هعمل إيه دلوقتي، بس أنا مقدامي حل تاني. أنا أعجبت بيكي من تلات سنين وتعبت لحد ما لفتت نظرك، وبعدين عرفت إنك أخت آدم الشرقاوي. وآدم أخوكي عارفني وكان ليه موقف معايا قبل كده. وتأكدت إنه مش هيسمح لعلاقتنا تكمل. فأنا مش هسيبك يا أسيل، مفيش حل غير ده. هاخد اللى عايزه. أنا مش هتمطرم وراكي كل ده وفي الآخر مطلعش بحاجة يعني. أسيل بتعب: عدي، أنت بتقول إيه؟
أنا حبيتك يا عدي، عدي فوق. عدي: ما أنا حبيتك برضه، بس حبي قصاد إني أنفذ اللي في دماغي ملوش لازمة. اللي في دماغي هو اللي هيتنفذ. بدأ يقرب من أسيل، وأسيل كانت تعبانة أوي ومش قادرة تفتح عينيها حتى. عدي قرب منها جامد. فجأة حاجة اتكسرت جامد. أسيل بتحاول تفتح عينيها، لقت في دم بيتساقط على وش عدي. وعدي حاطط إيده على راسه ومفتح عينيه جامد. وبعدين بص لإيده وأغمي عليه.
أول ما وقع، ظهرت شفاء من وراه وهي ماسكة الفازة وكسراها على دماغه. أسيل بتعب: شفااااااء. شفاء جريت عليها: أسيل، أسيل، أنتِ كويسة؟ عمل فيكي حاجة الحيوان ده؟ أسيل فوقي. أسيل مكنتش قادرة تفوق. جريت شفاء جابت مياه من بره وكبتها على وشها. أسيل بدأت تفتح عينيها وتفوق. شفاء قومتها وأخدتها في حضنها. شفاء: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حصلك حاجة؟
أسيل بدموع وهي حاضنة شفاء: لا، محصلش حاجة غير إن قلبي اتفتت واتقطع لحتت بسكينة تلمة يا شفاء. وفضلت تعيط. شفاء سندتها وكان لسه عدي فاقد الوعي. شفاء بصت لعدي وهي طالعة، واخدت أسيل ومشيت. كان التاكسي اللي جايب شفاء لسه واقف. شفاء ركبت، أسيل ركبت جنبها وطلبت من السواق يرجعها للعنوان اللي اخدها من عنده. أسيل بعياط شديد: شششفااء، شوفتي عدي كان عايز يعمل فيا إيه؟ حب سنتين يا شفاء...
دا قعد سنة سليمة يلف ورايا وأنا كنت بصده، وبعدين وافقت أديه فرصة لما لقيته مصمم عليا. بقالنا سنتين مع بعض... طلع واطي. مش همه غير شهواته. كان عايز يدمر البنت اللي وثقت فيه وحبته. اللي جات معاه للمكان ده عشان ثقتها وحبها كانوا عاملينها. ااااااه يوجع قلبي. وفضلت تعيط. شفاء ضماها على
صدرها وبتمسح على ضهرها: ده مش حب يا أسيل، اللي بيحب مستحيل يأذي حبيبه. مستحيل يجرح، مستحيل يكسر. اللي بيحب بيبقى سند وداعم، بيبقى ضهر، بيبقى الحامي، مش بيبقى السكينة اللي بتدبحك بالراحة عشان تعذبك. أوعي تقولي إنه كان بيحبك، ده كان بيحب شهواته بس. إنسان واطي ميستاهلش قلبك الأبيض يا أسيل. افرحي يا حبيبتي إن ربنا كشفه وأنتم لسه على البر. لو لا قدر الله اتجوزتوا أو علاقتكم اتطورت واكتشفتي ده بعدين كنتي هتموتي من القهرة.
أسيل بدموع: ما أنا هموت من القهرة فعلاً على ثقتي والسنتين اللي ضيعتهم مع حد ميستاهلش. شفاء: خلاص، كلب وراح. ارمي ورا ضهرك وربنا هيعوضك خير والله. أسيل بدموع: يارب عوضك يارب، يارب قلبي اللي اتكسر. اجبره يارب. شفاء: يارب يا حبيبتي يارب. امسحي دموعك عشان وصلنا نقابل حد. مسحت دموعها ودخلت وهي شفاء ماسكاها. قابلتهم كريمة: إيه ده؟ وأنتِ مالك كده؟ شكلك عيطانة أو تعبانة ليه؟
أسيل: مفيش يماما، أنا بس تعبت شوية ورنيت على شفاء، جات أخدتني. كريمة بقرف: تعبتي! طيب يا أختي اطلعي نامي وأنتِ هتصحي. وسابتها ومشيت وهي بتبص لشفاء بحقد. شفاء فسرتها: لا إله إلا الله. مش تسأل بنتها عاملة إيه طيب؟ مش تسندها وتطلعها تنيمها. لأ. بومة فعلاً. إيه ده يشيخة؟ أعوذو بالله. أسيل: شوفتي ماما يا شفاء؟ دي المفروض أم وعندها قلب الأم وبتخاف على ولادها وكده. وضحكت بسخرية.
شفاء: معلش يا حبيبتي، تلاقيها مشغولة بس ومش فاضية أكيد. أسيل بتعب: ولا فاضية. ماهي طول العمر كده. ورجعت بصت لشفاء. أسيل: كفاية إنك معايا يا شفاء. أنتِ أختي وأنا حبيتك أوي والله. أنتِ بتسكنى القلب والله. شفاء: وأنتِ أختي التانية. أنا معنديش أخوات بنات. بس الحمد لله ربنا عطاني أسيل القمر أم عيون قمر وضحكة قمر. يا أختي بطة وقمر ينااااااس. أسيل بابتسامة: والله يا شفاء ما حد هيهونها عليا غيرك.
طلعت شفاء أسيل أوضتها ونيمتها ونامت جمبها. أسيل: إيه ده؟ هتنامي جمبي ولا إيه؟ شفاء وهي حضناها: أومااااال. هنام جمب أختي حبيبتي اللي هتعوضني عن أختي الحقيقية. أسيل: أكيد يا قلبي. ربنا يديمك. نامت أسيل من التعب. وشفاء كانت صاحية بتفكر في عدي واللي كان عايز يعمله وبتفكر يترا هو حالته إيه دلوقتي.
شفاء في نفسها: والله ما عارفة هو مات من الخبطة ولا إيه. بس يلا مش مشكلة، يكش يتشل يارب كده اهو يتعظ عشان ميبهدلش بنات الناس تاني الوسخ ده. نامت وهي بتفكر. تاني يوم صحيت شفاء على صوت حاجة بره، لأن نومها خفيف أوي. قامت من جمب أسيل وأتسحبت عشان متصحهاش وفتحت الباب وخرجت. شفاء لنفسها: إيه الصوت ده وجاي منين؟ مش المفروض إن كله نايم. ماشية بتكلم نفسها، ولقيت حد داخل أوضة كريمة. جريت بسرعة تشوف مين الحد ده.
وصلت جمب الأوضة. الباب كان موارب شوية. بدأت شفاء تتصنت عشان تسمع الكلام. كريمة: لازم نحط العلاج بالعصير، كده هيرجع تاني. مينفعش يرجع تاني. كل حاجة هتبوظ وتضيع من إيدينا. الشخص: وهو كذلك. لما كلمتيني امبارح جبتلك العلاج أهو. خدي شوفي. كريمة: ااااه، هو ده العلاج. هاتيه عشان أشيله هنا لحد ما يصحى ونحطهوله في العصير. الشخص: تمام. همشي أنا لحسن حد يحس بحاجة. ولو حصل أي جديد خبريني.
كريمة: أكيد، مش أنت شريكي في كل حاجة. لازم أخبرك. الشخص: تمام. تك كير. واتحرك عشان يخرج. كانت شفاء جريت مسافة كده عشان تستخبي ورا الحيطة. كريمة سابت الباب مفتوح شوية ومشيت ورا الشخص. وكل ده بيحصل وعيون شفاء بتترقبهم. شفاء بغيظ: يولاد الوحشة. وديني لأعرف إيه ده ومهخلي حد منكم ينفذ اللي عايزة. دا انتو طلعتو ولاد تيت. اتسحبت عشان تدخل الأوضة. ويتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!