اسر: حددي ليا معاد مع ولدك، بطه. بطه: ليه؟ اسر: هو إيه اللي ليه؟ مش لازم أقعد معاه ونتكلم؟ انتي يابنتي هبلة. بطه بحبة كرامة: كلمني بأسلوب أحسن من كده. اسر: غوري يا بت من وشي ويلا ع المحاضرة. هنلم ولا إيه؟ بطه: حاضر يا دكتور. اسر: هههههههه. أيوا كده. بطه وهي مركزة في ضحكته: طب أعمل إيه وضحكته قمر كده. اسر: والله يا حيلة أمك، اللي المفروض تعمليه إنك تتجري ع محاضرتك عشان لو دخلت قبلك مش هتحضري. بطه بصدمة: حيلة أمك؟
وتجري؟ ألا هو انت منين يا دكتور؟ اسر: دكتور؟ امشييي يا بت. ............................. محمد: بس أنا كنت فاهم غير كده. اسر: بص يا حاج، أنا اللي لازم أتابع الحالة بنفسي وأوصف كل حاجة في التقرير. فهمتني؟ نادية: أيوا بس يبني، إحنا ناس غلابة وعلى قد حالنا. وانت شايف إحنا في منطقة شعبية والناس مبترحمش، لو لقوا بطة داخلة خارجة معاك، والبنت ملهاش غير سمعتها. اسر: فاهم يا حاجة والله. شوفوا إيه الحل وأنا تحت أمركم.
محمد: ملهاش حل يابني، أنا مش هفرح لما بنتي تخس والناس تتكلم عليها. اسر: بس ده هيفيدها. نادية: محمد عنده حق يا. اسر لما حس إن الموضوع هيفشل كده: بس أنا لقيت الحل. أنا وهي نعمل خطوبة صغيرة، وبكده نبقى حلينا الموضوع.
محمد بسخرية: يبني، انت كده نيلت الموضوع أكتر. الناس في المناطق بتاعتنا دي لما مبتلاقيش حاجة يعلقوا عليها بيعلقوا ع نفسهم، والخطوبة مش هتحل هتزود. هيقولوا كل شوية راحة جاية مع خطيبها ومفيش مراقبة. أنا يا ابني. اسر: ممكن أتكلم مع حضرتك لوحدنا؟ بعد شوية محمد: فاطمة، تعالي. فاطمة بكسوف: نعم يا بابا. محمد: بصي يا حبيبتي، إحنا هنعمل خطوبة وكتب كتاب عشان ميبقاش فيه حاجة غلط أو حرام لحد ما الفترة تعدي ع خير، وبعدها يطلقك.
فاطمة بتردد: بس أنا. محمد: مبقاش يا حبيبتي، مفيش حاجة هتتغير، ده بس هيكون مؤقت، وانتي هتفضلي هنا معانا. بس هنعمل كده عشان كلام الناس يا حبيبتي. فاطمة بخوف وتوتر: اللي تشوفه يا بابا. اسر بابتسامة: نكمل كلامنا بقي يا عمي. ............ أفففففففففف مالك فرحانة كده لي؟ يعني هو جواز بجد ده؟ عشان بس كلام الناس واسم بس إنك مراته. حاولت إن أغمد عينيها ولكن لم تستطع. بطه: أعععع، دا أنا لو راحة رحلة مش هبقى متحمسة كده.
وضعت المخدة فوق رأسها. بطه: نوم بقي، نوووم. ......................... صحيت الصبح ع صوت عم عبده، وهو بيتخانق كالعادة. ودوشة العيال وهي راحة الصبح المدارس، وصوت الناس وهي بتشتري الخضار. وعمو بتاع البصل اللي صوته تحسوه فوق دماغي. كل ده. وطبعاً صوت أمي اللي مالي الشقة وهي بتصحينا والزعيق بتاع كل يوم الصبح. طلعت وكلي نشاط، غسلت وشي. ورحت المطبخ سرقت كام واحدة بطاطس. وجريت. وطبعاً أمي نبع الحنان قعدت تزعق.
"يبت اتهدي عشان نعرف نفطر. ويلا روحي صحي أخوكي." دخلت ع أخويا لقيته صاحي ودي مش عادته خالص. لا وكمان لابس عشان عنده درس الساعة 9. قربت منه وحطيت إيدي ع راسه. بطه بتريقة: علي يا حبيبي، انت سخن؟ علي: بس يا بت. نادية: يلاااااا يولااااد الأكل. فطرت ولبست وروحت الجامعة. دخلت المدرج عادي وحاسة إني عندي ثقة زيادة ف نفسي. خلصنا المحاضرة الأولى والتانية وطلعت قعدت ف كافيه الجامعة وطلبت واحد برجر وبطاطس وواحد كنزي.
مردتش أطلب كتير عشان كنت فاطرة قبل ما أنزل الجامعة. 😂😂😂 الأكل نزل ولسه بمد إيدي ع البرجر لقيت اللي ساحبه من قدامي. اسر: برجر وكنزي وبطاطس. يحلاااااوه. بطه: دول. دول. اسر: دول إيه هااا؟ دول مصيبة. الأكل ده ممنوع، أي أكل فيه زيوت ممنوع، ولا شيبسي ولا شوكولاتة ولا بيبسي ولا كل الكلام ده. وخصوصاً الإندومي. بطه: نععععم؟ انت عبيط؟ هل انت عبيط؟ دا كله إلا الإندومي. وبعدين أدركت الموقف. احم... آسفة.
اسر بضحك: زي ما والدك قالي. بس أوعدك إن كل ده هيتمنع إن شاء الله. عمررر. عمر: أيوا يا دكتور اسر. اسر: شيل الأكل ده. بدأ عمر بحمل كل شيء. تحت تأثير صدمة بطه. وفمها مفتوح. اسر: أنا همشي دلوقتي. معادنا إن شاء الله الساعة 4 في كافيه [اسم الكافيه محذوف]. مبحبش التأخير، سامعة؟ ثم تركها ورحل وهو يبتسم. فهي كانت تنظر إلى الطاولة وهي فارغة وفمها مفتوح. .................................................................
البسسس إيييييييييي. البس إيه؟ بطه: ماااااماااا، البس إيه؟ نادية: الدولاب عندك. بطه: أيوا يعني ألبسه. وبعد لف طويل ف الدولاب طلعت بنطلون واسع أسود وقميص واسع بيج. وكتش أبيض والشنطة بتاعتها. وأخدت بعضها ونزلت. وبعد شوية وصلت الكافيه ودخلت وبتبص ف ساعتها لقت الوقت مظبوط. بتلف بعنيها. لقيته قاعد. حمحمت وشدت الكرسي. بدأ يتكلم ع النظام اللي هتمشي عليه. وأمتى هيروحوا الجيم. وكده.
وهما قاعدين طلب ليها عصير ليمون. وليه قهوة واعتذر منها إنه هيعمل تليفون. مشي وهي فضلت قاعدة. وبعد شوية رجع. وكااانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!