اسر بيبص من الصدمة، شاف بطة بتاخد الشنطة بتاعتها وطلعة تعيط. جري علطول لحقها، ومسكها من إيديها لفها ليه. اسر: في إيه وإيه اللي مخليكي معيطة كدا؟ فضلت تعيط وهي ساكتة، راح متعصب وضغط على إيدها. اسر بعصبية: بقولك في إييييه؟ بطة بعياط: بـ بيتريقوا عليا... وبيقولوا إني وحشة وإنت أحلى... أحلى مني.. وأكيد سحرك... أنا والله من جوة كويسة... أنا مخترتش أبقى تخينة أو شكلي يبقى عادي... ليه الناس بقت وحشة وبتاخد بالمظهر.
اسر قالها تعالي وسحبها من إيديها وشاور على مجموعة شباب وبنات قاعدين وبيضحكوا. اسر: هما دول؟ بطة: اـ اـ أيوا... اـ إنت رايح فين؟ ومسكت إيده. اسر وهو بيفك إيده من إيدها: خليكي هنا ثواني... شاب: إيه يا شبح فيه حاجة؟ اسر: لا يا حبيبي، دا أنا بحب بعد الغدا أمرّن عضلة الإيد. وفجأة قلب الترابيزة وحصل مدعكة، الناس في الكافيه شالوهم عن بعض. اسر: احسبوا الخساير عليا. أحمد مدير المطعم: ميصحش يا أسر بيه.
اسر: بس دا أكل عيشك وأنا عند كلمتي. ثم اقترب من تلك الواقفة تبكي وأزال دموعها. اسر بابتسامة: خلاص بقى، مش كفاية الخروجة باظت يا فقر. في عربية اسر، إيده مجروحة بسبب ولد خبطه في إيده بإزاز الكوباية وإيده بقت تجيب دم. بطة وهي بتعيط جامد وبتشهق مدت إيدها وأخدت إيده بتحاول بالمنديل اللي معاها توقف نزيف الدم. بطة: اـ أنا آسفة... أنا السبب... كل ده بسبي.... والله ما كان قصدي.. ياريتني ما كنت قلتلك...
اسر لقاها بتعيط جامد وبتتكلم بسرعة، راح حاطط صبعه على شفايفها. اسر: هوش، اسكتي ممكن.. أنا كويس... وبعدين انتي لازم تتعودي إزاي تدافعي عن نفسك..... يلا بينا نروح الجيم. بطة بعد ما فاقت من تأثير الصدمة: احم.. طيب نروح على صيدلية الأول يشوفوا إيدك. اسر بابتسامة: حاضر.
بطة فضلت مركّزة معاه وهو بيسوق وإحساس بينمو جواها، هي خايفة من الإحساس ده. الأول كان إعجاب وكانت متأكدة إنه عمره ما هيبص ليها، إنما دلوقتي هو معاها وبيدافع عنها. تفتكر بعد اللي عملته ده ممكن أسامحك يا بلال؟ بلال: اللي بيحب بيسامح يا حياة. حياة بسخرية: واللي بيحب ما بيخونش يا بلال. عمتا أنا عندي شغل، بعد إذنك. بلال بغضب: ماشي يا حياة....... بس اعملي حسابك هرجع تاني وإنتي بمزاجك غصب عنك، إنتي ملكي يا حياة. فاهمة.
ثم تركها ورحل والغضب يسيطر عليه. أما حياة فابتسمت، هي حقاً قد سامحته. ولكن آه من حواء.... حياة بابتسامة ماكرة: أنا بقى هعلمك الأدب يا بلال على إيدي، يا أنا يا إنت وهنشوف.... عملتي إيه تاني يا مصيبة. بلال ماشي ومش شايف قدامه. حياة: أحسن يستاهل.... إنتي بطة؟ بطة بخجل: أيوه. حياة وهي تحتضنها: أهلاً بيكي يا قمر، نورتينا. أنا حياة المسؤولة عنك في الجيم وصاحبة اسر. بطة: آه. حياة: يلا بقى نبدأ. دنيا وبطة: يلاا.
بطة دخلت غيرت لترينج راضي واسع، وراحت تلعب على المشاية ولسه هتبدأ تجري، حياة شغلت المشاية راحت واقعة. بطة: اااااه يا ضهري ااااه. اسر بضحك: إيه زرع البصل اللي حصل ده.
سندها، وقف المشاية ومد إيده مسك إيديها الاتنين وقالها حركي رجلك على الأرض بسرعة، كل ده وهو ماسك إيديها. وهي بتحاول وعنيها جت في نظره، وبعدها بعدوا عيونهم عن بعض. وبدأ اسر يساعدها وحدة وحدة. لحد ما قدرت تمشي على المشاية بس شوية شوية مش متمكنة لسه أوي لأن دي أول مرة تدخل جيم. البت يعيني قعدت على الأرض هتموت، بقت بتاخد نفسها بالعافية. بطة: مش يلا بقى نروح. اسر: قومي يابت إنتي لسه عملتي حاجة.
بطة: اففففففففففف.. بدأت تعمل تمارين بس رجلها وجعتها أوي وحست إنها مبقتش قادرة تمشي. بطة: كفاية والله ما عدت عاملة حاجة أنا رجلي وجعتني. اسر: طيب طيب يلا بينا. ركبت العربية مع اسر ووصلها البيت. وطلعت وهي بتفتح باب الشقة بالمفتاح راح واقع على الأرض. بطة بصدمة: يالهوووي ده وقتك، أنزل أجيبه إزايييي ده أنا رجلي لو نزلت مأظنش إني هطلع تاني. يماااااامعععاااا. نادية: إيه يا زفتة الصوت ده، فيه إيه الناس تقول إيه.
بطة: ياستي افتحي بقىااا. نادية: مش إنتي يابت معاكي مفتاح. بطة وهي تشير على المفتاح: وقع وأنا رجلي بتوجعني ومش قادرة أوطي أجيبه. واوعي بقى كده. ثم دلفت إلى الداخل وحينما كانت تقترب من غرفتها اتجهت نحو المطبخ. بطة: محشي ياماما محشييي.. ده أنا بقالي أسبوع بتحايل عليكي تقومي تعملي الأكل ده كله لما أعمل رجيم. علي: والله يا أختي إحنا مش هنحرم نفسنا عشانك. بطة: ومين قالك يا سخيف إنت إن هحرم نفسي؟
أنا هاكل براحتي بقى، أصلاً طالما الساعة مجتش 8 يبقى براحتيييي. علي: تيك قل راحتك إنتي يا زفتة، أنا قولت إيه. بطة بفزع: اععععععععععععععععع.......................... .......... ..... حياة خلصت شغل في الجيم وركبت عربيتها وهي في الطريق عربية قطعت عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!