رواية بطة الاسر بقلم تبارك عابد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بطه: أنا آسفه. يوسف: انتي كويسه؟ بطه: احم.... آآآه آه آه كويسه. أنا من الصدمة اتشليت. دا يوسف يا جدعان، السرسجي بتاع الجامعة. حاجة كده آخر شياكة. بصلي يوسف وقال بابتسامة: يوسف: دام كويسة، بعد إذنك بعتذر ليكي يا آنسة. بطه: ياااااه إيه دا! أول مرة حد يحترمني كدا. ولكن تاتي السفن بما لا تشتهي الأنفس. لقيته بيضحك هو وشلة بنات وولاد. يوسف: بس إيه رأيكم؟ أحد أصدقائه: هايل يا فنان. بنت: لأ، وكان فيه قلوب طايرة من عينيها يا يوسف. تخيل لو واحدة زي دي تتجوزك. يوسف بخضة: حرام عليكي يا شيخة. كله بسبب لعبة زفت الأحكام دي. مش كان زماني خبطت في واحدة مزة، مش الكرومبة دي. دموعي نزلت وجريت بسرعة على الحمام وفضلت أعيط. بعدها طلعت عشان ألحق المحاضرة. دخلت. الحزن باين على وشي. ومن سوء حظي لقيت دكتور أسر موجود. وزعق لي على التأخير. وقال لي آخر مرة. أنا دخلت قعدت ورا وفضلت أعيط من الموقف...