الفصل 9 | من 12 فصل

رواية بطل قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم سيمو

المشاهدات
23
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بعد مرور ثلاث أيام على ما حصل، وهناء في عالم آخر. أصبحت قليلة الكلام ودائماً سرحانة. وفي يوم، سمر راحت لهناء البيت عشان تخرجها تغير جو. سمر وهي بتغني: فاضي شوية نشرب قهوة في حتة بعيدة. اعزمني على نكتة جديدة وخلي حساب الضحكة عليا. إيه يا قمر انتي؟ يلا البسي وعازماكي على نكتة، قصدي نسكافيه. الله يخرب بيتك يا حمزة نمرة. مش عارفة بتحبيه على إيه. هناء لو سمحتي متغلطيش في حمزة نمرة. أنا بقولك أهو. سمر

خلاص يعني غلط في الوزير؟ يلا البسي وأنا هستناكي. هناء لا، أنا مش عاوزة أخرج. سمر لا لا مينفعش. لازم تخرجي معايا. مينفعش حبستك دي. ده انتي حتى الكلية مش بتروحي. يلا البسي يالا. هناء وسمر وصلوا الكافيه. وسمر طلبت عصير ليمون. سمر ها يا ستي مالك؟ من ساعة اللي حصل وانتِ اتغيرتي ليه؟ هناء أنا متغيرتش. سمر إيه هتكدبي عليا؟ ده أنا حتى صحبتك الوحيدة. هتخبي عليا؟ هناء

صدقيني يا سمر، أنا محتاجة وقت عشان أقدر أكمل. أنا حاسة إني مشوشة. أو زي ما قال أحمد، أنا ضعيفة، مش قادرة أعيش في العالم ده. سمر وبالنسبة لأحلامك؟ خلاص نسيتيها؟ نسيت الكلية وحلم التدريس اللي فلقتي دماغي بيه، وإنك عاوزة تكوني دكتورة في الجامعة عشان مامتك تفتخر بيكي؟ هناء أحلام إيه بس وكلام فاضي. دي حاجات بنقرأها في الروايات، يعني مش حقيقي. صوت من وراها

بالعكس، كل فكرة، أو مشروع، أو إنجاز بدأ بحلم. بس تحقيق الحلم ده متوقف على إرادة وعزيمة صاحب الحلم. لو صمم على تحقيق حلمه، مفيش قوة في الأرض هتقدر تقف قصاده. لكن لو استسلم للدوامة، أكيد هيغرق في بحور خوفه ووهمه. محدش بيتولد ضعيف، لكن فيه حد كان ضعيف وأصبح قوي بإيمانه بربنا وإرادته إنه يموت الضعف ده. هناء اتفاجأت بأحمد، اللي كان سامعهم من الأول، لأنه هو اللي اتفق مع سمر إنها تخرج هناء. فلاش باك

سمر وهي رايحة الكلية، لقت اللي بيوقفها. أحمد آنسة سمر، ممكن نتكلم شوية؟ سمر في حاجة مهمة يعني؟ أحمد في الكافيه. سمر بملل: بقالك ساعة بترغي وتلف وتدور. ياريت والنبي تقول اللي عاوزه مباشرة من غير مقدمات. أنا مش عارفة مين اللي خلاك ظابط والله يا بني. أحمد بصدمة: ابنك؟ أنا الي جرّيته لنفسه. لازم أستحمل البلوة دي. سمر بتقول حاجة يا أخ أحمد؟ أحمد

لا يا أختي. المهم، عشان زهقت حضرتك، أنا كل اللي عاوزه منك إني أقابل هناء. أنا حاولت أشوفها كذا مرة، لكنها تقريباً مش بتخرج من البيت. عشان كده فكرت أستعين بيكي. سمر ممكن أسألك سؤال؟ أحمد

اتنهد وبص قدامه بشرود: عارف انتي عاوزة تقولي إيه، بس صدقيني أنا نفسي مش عارف إجابة السؤال ده. كل اللي أقدر أقوله إني فعلاً عاوز هناء تتخلص من اللي حصل. أنا شايف قدامي ملاك صعب يعيش وسط البشر. عشان كده لازم تقوي، ولازم تساعدها تتخطي اللي حصل. ها هتساعديني؟ سمر مدت إيدها ليه: اتفقنا. سيبني أخطط وهتشوف أحلى شغل يا معلم. أحمد حاسس إننا عصابة. مش مهم، المهم ننجح. باك

هناء كانت ساكتة وأحمد بيتأمل سكوتها، لكنها قطعت السكوت ده. هناء حضرتك عاوز حاجة؟ أحمد حضرتي مش عاوز غير إنه يشوف ضحكت حضرتك. هناء ابتسمت بس رجعت سكتت تاني. أحمد هناء، مفيش حاجة تستاهل الحزن. طول ما لسه فينا النفس، يبقى الأمل موجود. الإنسان بيمر بتجارب أقسى من كده وبيكمل. عشان الحياة مش هتوقف من امتحان أو اتنين أو تلاتة. لازم نفشل عشان نعرف قيمة النجاح. أقولك، قومي معايا. هناء هتروح فينا؟ أحمد هتعرفي بعدين. يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...