تحميل رواية بتوقيت منتصف العبث بقلم اسماعيل موسى pdf

بقلم اسماعيل موسى

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)

عن الرواية

استوقفها موظف الأمن على باب الشركة. "على فين يا أستاذة؟" همست بخجل: "أنا عندي مقابلة عمل في الشركة." وكان هناك عدد محدود من المتقدمين ينتظر دوره، فجلست تنتظر سماع اسمها. وشعرت شيماء أن موقفها ضعيف. المتقدمات للوظيفة أكثر أناقة ووجاهة منها. همست في سرها: "وادي كمان مقابلة فاشلة." وكانت تقدمت للوظيفة عن طريق صديق لوالدها اسمه عيد يعمل في المخازن، وكانت تعرف أن المؤهلات لا قيمة لها هنا وأن الواسطة وحدها ستقرر من يقبل ومن يطرد. وكان اسمها الأخير كما توقعت، فهي تعرف حظها وحتى لو كان هناك ألف شخص ستكو...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً