رواية بتوقيت منتصف العبث بقلم اسماعيل موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
استوقفها موظف الأمن على باب الشركة. "على فين يا أستاذة؟" همست بخجل: "أنا عندي مقابلة عمل في الشركة." وكان هناك عدد محدود من المتقدمين ينتظر دوره، فجلست تنتظر سماع اسمها. وشعرت شيماء أن موقفها ضعيف. المتقدمات للوظيفة أكثر أناقة ووجاهة منها. همست في سرها: "وادي كمان مقابلة فاشلة." وكانت تقدمت للوظيفة عن طريق صديق لوالدها اسمه عيد يعمل في المخازن، وكانت تعرف أن المؤهلات لا قيمة لها هنا وأن الواسطة وحدها ستقرر من يقبل ومن يطرد. وكان اسمها الأخير كما توقعت، فهي تعرف حظها وحتى لو كان هناك ألف شخص ستكون الأخيرة دائمًا. جلست أمام المدير الذي صفعها بأسئلة روتينية عن العمر وشهادة الخبرة وسنة التخرج. ثم همس: "اتفضلي، لو كان فيه نصيب السكرتارية هتتصل بيكي." كلمات سمعتها كثيرًا منذ التخرج وحتى الآن. سمحت لنفسها أن تلتهم سندويتش داخل حديقة الشركة. وكان يجلس في الجهة المقابلة أحد الشبان يلعب بهاتفه. "يوه يا ماما أنا لسه خارجة حالًا." "حصل إيه؟" "محصلش...