الفصل 5 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

طارق مسك فاطمة ودخلها الأوضة وقفل عليها. فاطمة بصراخ: يعني انت كده بتثبت إنك خايف على مصلحتي مثلا؟ انت مش أكتر من إنسان طماع، مش عايز حد يبقى أحسن من ابنه. بحزن وعياط: وفي الآخر ماما تقول ده زي أبوكي، ده مكان أبوكي. لكن لأ، أنا أبويا مات وأنا شوفته وهو بيموت. فمستحيل تبقي زي بابا. تخيل بابا كان عايش عشان يفرحني ومات برضو وهو بيجيب تورته عشان تفرحني وعلشان عيد ميلادي. مش زيك، مش زي ماما.

بسخرية: ماما اللي بتحاسبني على حاجة مليش دعوة بيها. هو أنا اللي قولت للعربية تروح تخبط بابا يوم عيد ميلادي؟ لكن أقول إيه. عبد الرحمن: لأ، انت تشوف حل. أنا أختي مستحيل تتحبس في الأوضة وبتكتب كتابها غصب عنها. كريم: يا عم أهدى، ما أنا كمان موجود في نفس الموقف. عبد الرحمن: قول حل. أنا طول ما أنا سامع صوت أختي مش عارف أقعد. كريم بتفكير: تمام، كده مفيش حل غير الهروب. عبد الرحمن: وانت عايز أختي تهرب؟ كريم: خلاص خليها تتجوز.

عبد الرحمن: مستحيل أخليها تهرب. كريم بزعيق: يابني انت حمار. على العموم دي أختك وانت حر. وتصبح على خير بقى. عبد الرحمن راح نام. *** تاني يوم. كلهم صحيوا والحزن مالي بعضهم، أما البعض الآخر كان سعيد. طارق ووفاء كانوا بيفتحوا الباب بتاع فاطمة. وفاء بصدمة: فاطمة مالك يابنتي؟ فاطمة بتعب: بطني بموت. فاطمة أغم عليها. طارق: حافظ أنا الحركات دي. وفاء: البت بتروح مني، لازم تروح المستشفى.

طارق: طب هاتيها ونروح. يارب تكون عملت حاجة في نفسها عشان أقتلها. راحوا المستشفى وفاطمة بدأت تفوق وافتكرت اللي حصل امبارح. *** فلاش باك. كانت بتعيط لحد ما شافت خيال ورا الباب. فاطمة: انت مين؟ ونبي ساعدني. كريم بهمس: أنا كريم، أهدي. أنا جاي أصلاً عشان أساعدك. فاطمة: هتعمل إيه؟ كريم دخل برشامة ملفوفة في ورقة من تحت الباب. كريم: خدي دي كليها وبكرة الصبح بطنك هتوجعك شوية، لكن هتخرجي من هنا. ومشي ومش استنى ردها.

فاطمة خدت البرشامة من غير تفكير. *** انتهى الفلاش باك. كريم خبط ودخل. فاطمة: إيه يا عم، استأذن الأول. كريم: يلا عشان تلحقي تهربي. فاطمة قامت وهربت بنجاح. فاطمة مشيت ومش عارفة تروح فين، راحت القاهرة وبعدها بيت عمر، لكن كان عمر ساب البيت. حاولت تفتكر رقمه لحد ما رنت عليه. *** عند عمر. كان في الشركة وفي اجتماع وفي رقم عمال يرن وهو مش بيرد، لحد ما أخيراً لما الاجتماع خلص رد. عمر ببرود: ألو. فاطمة قلبها دق وفرحت

أول ما سمعت صوته وقالت: عمر. عمر ابتسم تلقائياً بس كدب نفسه وقال: مين؟ فاطمة: مش عارفني. عمر: معلش مش واخد بالي. فاطمة: أنا بطوطة، أنا فاطمة. عمر قلبه دق من تاني مش مصدق نفسه، بس تماسك نفسه وقال ببرود: بطوطة مين؟ فاطمة بدموع: مش فاكرني؟ أنا فاطمة حسن. عمر: آه افتكرتك. خير، في حاجة؟ فاطمة: عايزة أك تقابلني في العنوان ده****. عمر: تمام. عمر راح وأول ما شاف فاطمة عرف قد إيه هي اتغيرت، بس للأحسن، للأجمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...