الفصل 15 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عمر: علشان بحبك. فاطمة من الصدمة معرفتش ترد، كل اللي قالته: نعم! انت قلت إيه؟ عمر استوعب اللي قاله، فقال: قلت علشان بحبك. فاطمة ابتسمت وقالت بفرحة: بجد؟ عمر: أيوا طبعًا، زي أختي. فاطمة بصدمة: نعم! انت مش قصد على بحبك التانية؟ عمر بإنكار: تؤتؤ. فاطمة: والله؟ عمر: والله. فاطمة بزعيق: اطلع برا يا عمر. بصراخ: ابعد عن وشي يا عمر. عمر خرج وهو بيضحك باستفزاز، وبعدها دخل تاني وقال بضحك: زي أختي ها.

فاطمة بصراخ: اطلع برااااااا. مريم بضحك: هيهيهيهيهي، يخربيتكم. فاطمة بضيق: اسكتي بقا، أخوكي اللي هيجيبلي شلل ده. مريم: بس كويس إنه قلّب الموضوع هزار. فاطمة دخلت أوضة عمر اللي كان قاعد فيها مع أمه وعبد الرحمن. فاطمة: على فكرة. عمر: قولي. فاطمة: هتقولها. عمر بضحك: أقول إيه؟ فاطمة بتحدي: هتقول لي بحبك يا فاطمة. حنان: احم، يا حبيبتي ده خاطب ومش هينفع كل ده. عمر: ماما معاها حق.

فاطمة: ده عند أمك، سوري يا طنط، لكن يا عمر، أقسم بالله لتقولها وهتشوف. عمر: تؤتؤ، مش هيحصل. عبد الرحمن: إيه اللي بيحصل هنا، أنا مش فاهم حاجة. فاطمة خرجت وهي متعصبة. حنان: هي مالها دي؟ إيه اللي حصل؟ وإيه بحبك دي؟ مش أنت خاطب برضه؟ عمر: دي بنت مجنونة، مش تاخدي بالك. عبد الرحمن ضربه بخفة على كتفه. عبد الرحمن: أمي اللي إنت بتشتمها دي. حنان: قولوا هي تقصد إيه. عمر: والله كبري دماغك، مفيش حاجة. حنان بشك: ماشي.

عبد الرحمن: بس مش تقلّي حاجة لي ماما علشان إنت عارفة مش بتحب عمر وهتفهم حاجة غلط. عمر بهمس: قصدك تفهم حاجة صح. حنان: مش مرتاحة ليكوا. عمر: متخافيش. حنان قامت ومشيت، وعمر اتنهد براحة، وعبد الرحمن قعد بسرعة جنب عمر وقال: إيه اللي حصل بقا لي علشان فاطمة تتعصب كده؟ عمر بخبث: والله يا بني ما حصل حاجة، كل اللي قلته إني بحبها. عبد الرحمن بصدمة: نعم! عمر بضحك: بس زي أختي طبعًا. عبد الرحمن حدف عليه المخدة وقال: اطلع برا يلا.

عمر بضحك: إنت قاعد في أوضتي أصلاً. عبد الرحمن: أه صح، أنا ماشي، وأنا مع أختي في التحدي ده. عمر: إنت هتصاحبني، اطلع برا يلا. تاني يوم. فاطمة ومريم رجعوا من الجامعة، وإمبارح طول اليوم عمر كان مش بيكلم أخته، وكل ما تكلمه يبص بي قرف ويسكت. فاطمة ومريم طالعين على السلم، وعبد الرحمن فتح. فاطمة: سلام عليكوا يا أخويا. عبد الرحمن: إيه ده، إنت أول مرة تقولي سلام عليكم. فاطمة: لا، ما أنا هـ... لكن شافت إسراء قاعدة على الكرسي.

وفاء: تعالي اقعدي مع إسراء شوية. فاطمة كانت عايزة تقول إيه اللي جابها هنا، لا عمر بتاعي أنا بس، كانت عايزة تقوم تمشيها، كانت عايزة تقول حاجات كتير، بس في النهاية قالت. فاطمة بتحاول تبان طبيعية ومش متعصبة وقالت: ماشي، نشوف مين إسراء دي بقا. وفاء: ماشي، ادخلي اقعدي معاها في الأوضة بتاعتك، وبما إنك أكتر واحدة بتقعدي مع عمر، عرفيها هو بيحب إيه وبيكره إيه. فاطمة في نفسها: أه، دخليها الأوضة علشان أقتلها وأخلص منها.

فاطمة: ماشي، تدخل طبعًا. دخلوا الأوضة، وإسراء كانت متفاجئة بجمال الأوضة وهدوئها. قعدوا ربع ساعة ساكتين لحد ما إسراء قالت بابتسامة: هي دي أوضتك؟ فاطمة ردت باختصار: لا، أوضة مريم. إسراء: اومال إنت أوضتك فين؟ فاطمة بضيق: علشان تاخديها هي كمان. إسراء مش فهمت اللي فاطمة قالته وقالت: مش فاهمة. فاطمة بغضب: زي ما خديتي عمر مني. إسراء: خدتيه منك إزاي؟ مش إنتوا زي الأخوات؟

فاطمة: لا، أنا وعمر بنحب بعض من وأنا عندي تسع سنين، تيجي إنت بكل سهولة تاخديه. إسراء...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...