الفصل 16 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

يعني إيه يعني إنتي وعمر مش زي أخوات زي ما قالي؟ ولما إنتوا بتحبوا بعض، ليه هو جه خطبني؟ علشان كنت مشيت عشر سنين وبعدت عنه، لكن كلنا عارفين إنه بيحبني. طب ما إنتي ممكن تكوني بتقولي كده علشان أمشي وخلاص؟ وهو أصلًا قال قبل كده إنه بيكرهك. طب فكك مني أنا، بس أنا واثقة إنه عمره ما قال بحبك. هو أه عمره ما قالها، بس هو لسه عارفني من فترة، هيحبني إزاي؟

وعمره ما هيحبك، ده قعد عشر سنين يحبني وكان مش عارف أنا عايشة ولا لأ، ومكنش يعرف عني أي حاجة أصلًا. (بسخرية) هتيجي إنتي يا اللي لسه عارفك من أسبوعين يحبك؟ معاكي حق، هو عمره ما هيحبني. طول الوقت بحس إنه سرحان أو بيفكر في حد تاني. صح، هو أول امبارح كان بيقولي بحبك. بس هو أكيد هيحبني وهتشوفي. (فاطمة في سرها) أبو رخامتك يا شيخة، ده إنتي باردة، يارب تموتي مسلوخة. تمام، هنشوف.

خرجت من الأوضة وهي تايها، مش عارفة هي كده صح ولا غلط. أما فاطمة، أول ما إسراء ما خرجت قالت بخبث: مش هسيبه ليكي مهما تعملي. ورنت على كريم. إيه يا كيمو، انت فين؟ أنا قاعد مع عبد الرحمن بنخلص موضوع. كويس إنك قريب مني، تعالي وشوف أول ما تتدخل تقول... ليه يعني؟ علشان إسراء الزفت برا، وحاولت معاها علشان تسيب عمر. طيب، أنا جاي أهو. (فاطمة خرجت قعدت مع إسراء وحنان، كانت معاهم.) حاضر.

فاطمة خرجت قعدت مع إسراء وحنان في الصالون لحد ما كريم بعت ليها رسالة إنه جاي. بقولك يا طنط، ممكن تسبيني أنا وسوسو لوحدنا؟ ولا أقولك، خدي ماما واخرجي اتمشي إنتي وهي. (حنان وإسراء في نفس الوقت) سوسو! أه سوسو، في إيه مالكم؟ ده إنتي عمرك ما قعدتي معاها. لا عادي، علشان كان بيقي ورايا حاجات وبس. ويلا بقا قومي وخدي ماما معاكي. حاضر، هقوم أهو.

قامت ومشيت هي ووفاء. وفاطمة وإسراء قاعدين ساكتين لحد ما الباب خبط وفاطمة فتحت وكان كريم. اتأخرت ليه؟ أصل كنت مع عمر، مكنش راضي يروح المرة دي عند الدكتور. عمر؟ ليه؟ هو ماله؟ هو مش قالك؟ لا. (كريم بيمثل الحزن) يا عيني، كانت هتاخده وهو عنده كل ده. (فاطمة بتمثل الصدمة) بس إزاي؟ أنا قولتله يقولها. هو في إيه، فهموني. عمر بيروح للدكتور من وهو صغير علشان هو بيبقى قاعد عادي، ممكن يقتل حد أو يعمل أي حاجة. (إسراء بصدمة) نعم!

كده يا كريم؟ تقولها كل حاجة؟ مينفعش كده. إسراء اتصدمت، والله عيب، كان المفروض هو اللي يقول. (كريم) أومال لو عرفت إنه كان هيموت أخته قبل كده، ده غير ال... (فاطمة) بس كفاية، مش هينفع تعرف الباقي. هو إزاي مش قالي قبل كده؟ عادي، هو خطب قبل كده أربع مرات وكانوا ضحايا، يا عيني. نعم؟ وكل ده وإنتي بتحبيه؟ وكمان هو بيتكلم طبيعي، عمري ما حسيت إنه مجنون أو كده. أحب مين ياختي؟ أحب المجنون ده؟

أنا كنت بحاول أخليكي تبعدي عنه، وهو أصلًا بيتكلم طبيعي علشان تبقي إنتي الخامسة بتاعته، يبقى بيتكلم عادي وفجأة يقتلك. بس محتارة، هيقتلك ولا هيعمل إيه معاكي. (عمر دخل وكان معاه مريم.) إيه ده؟ إسراء؟ إنتي إيه اللي جابك؟ (إسراء بتوتر) ع... عادي والله. (عمر شاف كريم قال بزعيق) وإنت إيه اللي جابك هنا؟ (فاطمة بهمس لإسراء) شفتي بيتحول إزاي. (كريم) طب أهدى علشان العصبية غلط على صحتك. (عمر بستغراب) صحتي؟

إنت من امتى بتهتم بصحتي؟ وإنتي إيدك مالها بترتعش ليه؟ (راح وقف جنب إسراء، بس هي جريت على حضن فاطمة.) (إسراء بعياط) نبي قوليله يبعد، وأنا هروح معاه ومش هسيبه إلا لما يتعالج. (مريم) يتعالج! إنت تعبان يا عمر؟ (عمر بزعيق) أنا مش فاهمة حاجة، مالها دي بتعيط ليه؟ (إسراء) أهدى بس. (بصت لكريم) وقالت: هو خد جلسة كهرباء انهاردة صح؟ أه. (عمر) كهربا إيه؟ إنتوا قولتوا ليها إيه؟ (إسراء مسحت دموعها وقالت)

أهدى، هما قالوا الحقيقة، والعصبية دي بسبب الجلسة، وأنا معاك ومش هسيبك. (مريم بضحك) يخربيتك يا فاطمة، إنتي فهمتي البت إيه. (فاطمة كانت ماسكة الفون قالت وهي بتبص فيه) قولت الحقيقة. (الباب خبط وكان عبد الرحمن.) (إسراء) أهدى بقا وبطل عصبية. (عمر بعصبية) أهدى إيه؟ طب تعال يا عبد الرحمن شوف أختك قالت إيه للبت عليا. (عبدالرحمن بص لفاطمة ومثل الصدمة) إيه ده؟ إنتي قولتي الحقيقة ليها ليه يافاطمة؟

ده إحنا كنا قولنا تكون الخامسة وبعدها يبقا يتعالج. (إسراء) خامسة؟ لا، أنا هعالجه ومش هسيبه. (عبدالرحمن) يابنتي ده حاول يقتل أخته، مش هتقتلك؟ ده غير البنات التانية، كانوا صعبين عليا بصراحة، ده كا... (عمر قطعه) بااااس! فيه إيه بقا؟ وإنتي يا إسراء، ممكن تفهميني هما قالوا إيه بالظبط؟ (إسراء) قالوا الحقيقة اللي كنت مخبيها عليا. (عمر بنفاذ صبر) أيوة، إيه هي الحقيقة بقا. (إسراء)

إنك بتتعالج، وعلي البنات اللي قولتلها أو معرفش عملت فيهم إيه، وأختك لما حاولت تقتلها. (مريم ضحكت بصوت عالي) هيهيهيهي، إيه كل ده يا فاطمة. (فاطمة بصت لكريم وعبدالرحمن بخوف.) (وعمر بص ليهم بشر.) (عمر بيحاول يكون هادي) بصي يا إسراء، عارفة فاطمة دي عايزة تخليكي تسبيني. أما كريم العجل ده، أنا بكرهه وشايفه بارد. أما عبد الرحمن، أكيد هيساعد أخته علشان تمشي. لكن في الآخر، أنا معنديش حاجة، أنا كويس، دول هما اللي شوية مجانين.

(إسراء يزعيق) نسبي؟ إنت معترف لي إنك تعبان؟ المفروض تروح لدكتور، إنت عايز مستقبلك يروح. (عمر بزعيق جامد) أنا مش تعبان. (إسراء من الخوف في دموع نزلت من عينيها) طيب، أنا همشي وهبقي أجي في وقت تاني. (إسراء جريت من قدامه.) (أما عمر بص لفاطمة ولي كريم وعبدالرحمن.) عمر: ممكن أفهم إيه اللي حصل. فاطمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...