الحمد لله أنا خلصت أكل. طيب ادخلي سرحي شعرك وغيري علشان هنروح أنا وانتي وعمر نقدمي ورقك في الكلية اللي انتي عايزاها. فاطمة راحت حضنت عبدالرحمن وقالت بفرحة: شكراً، أنت بجد أحلى أخ، وممكن بقا كمان طلب؟ خير. اشتري فون جديد. وبتاعك فين؟ ضاع أو اتسرق. ادخلي يا بت غيري بدل شكلك ده. يعني هشتري ولا لا؟ ادخلي جوه. فاطمة دخلت الأوضة. وعمر دخل البلكونة وعبدالرحمن دخل وراه. لسه بتحبها؟ انت إيه اللي جابك؟ انت بترد بسؤال؟
عايز إيه. لسه بتحبها؟ أحب مين؟ فاطمة. أختك! آه. يابني دي طفلة، وكمان إيه لسه بتحبها دي، هو أنا كنت حبتها في الأول عشان أحبها دلوقتي. بس هي بتحبك. طفلة، هي بالنسبالي طفلة، افهم بقا، وكمان هي فاكراني أصلاً عشان تحبني. بس هي لحد دلوقتي لابسة السلسلة اللي انت اشتريتها في عيد ميلادها، والشوكولاتة اللي ساحت وبظت بس لسه معاها. عمر بص بصدمة وقال في سره: معقولة تكون لسه بتحبني؟ معقولة تكون لسه فاكرني؟ طب لي لي بعدت عني كل ده؟
دول مش سنة ولا اتنين، دول عشر سنين. طب أتكلم معاها وأفهم منها؟ لا مستحيل، ممكن يكون أخوها بيقول كده عادي؟ لا لا أنا هتكلم معاها. عمر سرحت في إيه؟ ها، لا مفيش حاجة، يلا نلبس. يلا. فاطمة خرجت من الأوضة، كانت لابسة فستان أسود. وعمر وعبدالرحمن لبسوا برضه وخرجوا. يلا. ماشي، هلبس الجزمة. خلصوا وخرجوا وركبوا العربية في سكوت تام. عمر ركب مكان السواق، وعبدالرحمن جنبه، وفاطمة ورا. إيه السكوت ده، شغلوا أي أغنية.
شوفوا انتوا عايزين أغنية إيه؟ وانتِ يا فاطمة عايزة أغنية إيه؟ عايزة... أنا عارف هي عايزة إيه. عبدالرحمن شغل أغنية والموسيقى اشتغلت. فاطمة وعمر ضحكوا. الأغنية دي بقا فاطمة علطول بتشغلها وتقعد تغني معاها وتقول بصوتها المعفن وتتعمق في الدور، وبتقول علطول إنها الأغنية بتمثلها و... بس بس، إيه بلاعة، اسكت خلينا نسمع بقا. فاطمة ضحكت جامد، لكن سكتت لما لقت عمر
بيبصلها وقال بجدية وضيق: عايز أسمع الأغنية وأعرف إيه الأغنية اللي بتحبيها أوي كده وتمثلك إزاي. دي القصة واللي كان، اتنين حبوا زمان تفتكروا الحب كمل؟ ولا مع الوقت هان؟ هو كان قلبه خام، وقليل فالكلام لسه صغير لكنه، مليان وحدة وآلام هي زينة البنات، بضفيرة وفيونكات ولا تعرف يعني إيه، حب ولهفة وغرام وقابلها في مرة صدفة، اتبرجل لما شافها ابتسمت بان كسوفها، إحساس خطفه وخطفها ده يومين.. وهتنساها؟ مش ده الحب اللي يعيش
إنسيه.. دي قلوبكم لسه بريئة ما بتحبيش ده كلام.. من أقرب ناس، لما حكولهم سمعوه والحب مكنش بإيدهم، يعني عشان ينسوه. عمر بص لفاطمة، لقي عينيها فيها دموع. أطفي يابني الأغنية دي، شغل أي حاجة تانية. عمر طفى الأغاني وقال لعبدالرحمن: امسك الفلوس دي وانزل اشتري ميه. عبدالرحمن فهم إنه عايز يقول حاجة لفاطمة ومش عايزها تسمع، قام قال: لا، خلي الفلوس معاك. ونزل.
عبدالرحمن وقف بعيد شوية عشان يكون شايفهم ومش سامعهم، ودي برضه أخته مش هيسيبها مع واحد في العربية ويمشي. *# في العربية #* عبد الرحمن الغبي مش واثق فيا وواقف هناك. انت قلتله ينزل ليه؟ بس يا بت، وانتي قد عيالي كده. عايز إيه؟
على فكرة طالما نزلتي القاهرة اتأكدي إني مش هسيبك تاني، لإن أنا حرفياً بحبك من زمان أوي، بس مكنش ينفع أحبك عشان انتي كنتي طفلة، وكنت فاكر إنك بتحبيني كواحد بيلعب معاكي، لكن اكتشفت إنك بتحبيني نفس الحب. حب إيه يابا، فوق لي نفسك، شوف فرق السن اللي بينا، ولا بلاش السن، مين قالك أصلاً إني بحبك؟ انت كنت ليا مجرد واحد عادي بيلعب معايا. اومال انتي لي لسه لابسة السلسلة اللي أنا جبتها هدية في عيد ميلادك؟
فاطمة بصت على السلسلة ومعرفتش تقول إيه. ردي. ها، عادي، متنساش يا بشمهندس إن دي كانت آخر ذكرى منكم. زي الشوكلاتة اللي ساحت وبظت؟ ا.. اصل.. وكمان انت مالك، أنا حرة أشيل اللي أنا عايزه. عمر ضحك جامد على توترها. وخرج من العربية وراح لعبدالرحمن. عيب عليك لما تكون مش واثق فيا. مين قال إن مش واثق فيك، أنا بس... فاهم خوفك على اختك ومش زعلان. عمر وعبدالرحمن وفاطمة قدموا الورق في الكلية، وفاطمة ساكتة وعمر كل ما يشوفها يضحك.
هو انت مش هتقدم لأختك؟ هبقى أقدم ليها كمان كام يوم. هي هتدخل إيه؟ هتدخل نفس كلية أختك، ومش تشغل بالك بيها، وادخلوا العربية أنت وبطوط. وانت هتروح فين؟ هجيب حاجة. وفعلاً عبدالرحمن وفاطمة دخلوا العربية، وبعد فترة من الوقت. عمر دخل العربية. كنت فين؟ يلا اركب وامشي عشان الشمس كلت دماغي. عمر طلع علبة موبايل وقال: امسكي ده بدل اللي ضاع. فاطمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!