الفصل 12 | من 14 فصل

رواية بترتيب من القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
27
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

واللي يصالحهم ع بعض ويرجعوا أحسن من الأول كمان تعمله إيه. عمر: بسرعة كل اللي يؤمر بيه، هكون له مصباح علاء الدين لو عاوز، بس إزاي. قدر: مصباح علاء الدين مرة واحدة، طب حلو أوي اغتنم الفرصة بقى. مسكت قدر الفون ورنت ع شخص ما، وأول ما رد قالت: السلام عليكم، إزيك يا دكتور. طارق: طارق، أهلاً يا قدر، عاملة إيه ووالدتك أخبارها إيه. عمر بغيرة وعصبية: مين طارق ده. أشارت

له قدر عشان يهدى وقالت: الحمد لله في نعمة، بص أنا بكلم حضرتك عاوزاك في خدمة لو سمحت. طارق: أكيد يا بنتي، أنا معاك. بدأت قدر تحكي له اللي عاوزاه… ضحك طارق: ولو إن اللي يمشي ورا العيال ميخلاش من البهدلة، بس هعمل كده عشان خاطر عيونك. قدر: أحلى طروق في الدنيا، عم الناس والله. طارق: يلا يا بت يا بكاشة، عموماً شوفي الميعاد وعرفيني قبلها بساعتين كده عشان انتي عارفة مواعيدي. قدر: تمام، شكراً يا غالي، سلام.

عمر بعصبية: تقدري تقوليلي مين الزفت اللي كنتي بتكلميه ده وإيه العشم الجامد أوي بينكم كده. قدر: طارق ده حبيبي. عمر بصوت عالي وهو بيمسكها جامد من إيدها: نعم ياروح أمك، حبيبك إزاي، انطقي. قدر: عااااا، سيب إيدي طيب وجعتني والله. بهزر، هفهمك بس اهدى. سابها عمر وهو ع أخره فقالت: هو انت الواحد ميعرفش يهزر معاك أبداً. عمر: اشتري نفسك واخلصي، مين ده.

قدر بتنهيدة: ده يا سيدي دكتور طارق، كان صديق بابا الله يرحمه، وأكتر حد وقف جنبنا بعد وفاة بابا، ولما رجعنا ع مصر وأنا كنت بشتغل عنده سكرتيرة في العيادة قبل ما أجي اشتغل في الشركة عندكم. عمر: استنى، انتي بتقولي بعد ما رجعتوا ع مصر ليه، إنتوا كنتوا فين. قدر: تؤتؤتؤ، معقول يا حضرت الظابط خطبتني وأنت متعرفش عني حاجة، يعني مسألتش عليا مثلاً. عمر بضحكة: لأ سألت بس عن أخلاقك مش حياتك ياعسل، لأن حابب أسمع منك.

قدر: بابا تركي، أو بمعنى أصح والدته من تركيا وأبوه مصري، بس هو كان عايش واخد الجنسية التركية ونزل مصر يدرس بالأزهر وشاف ماما وحبها واتجوزها وخدها ع تركيا. وبابا اتوفى وأنا حامل فيا، وقتها عماتي وأعمامي قالوا لماما إن ملهاش أي حق في أي ورث لأن بابا مات في حياة أبوه وأمه، وأجبروا ماما تمضي ع تنازل، وقالوا كمان إنهم مش معترفين بيا.

بس أقرب حد لينا كانت عمتو قدر، الله يرحمها، بابا هو اللي سماني ع اسمها حتى من قبل ما أتولد، وماما عملت بوصيته، وبعدين رجعنا وعيشنا هنا، ولحد كده مش عاوزة أحكي لأن مفيش حاجة مهمة. عمر: كل حاجة ليها علاقة بيكي مهمة جداً بالنسبة ليا. ابتسمت قدر وقالت: ي سيدي ع الدلع، بس خلي بالك أنا لو اتعودت ع الدلع هتعلق وأنا طفلة. عمر: وماله يابنتي، ادلعي ع كيفك.

قدر: طيب رن ع عمو أحمد خليه يجي ومعاه مصطفى، وأنا هكلم سهر عشان هحتاجها. بعد مدة وصل أحمد ومصطفى، وبعدهم بخمس دقايق وصلت سهر، وأول ما شافت مصطفى قلبها دق بفرحة، دخلت سلمت ع الكل، ولاحظت إن مصطفى مش بيبص ليها أصلاً. أحمد: خير يابنتي، جايبانا هنا ليه. بدأت قدر تحكي ليهم عن خطتها واللي ناوية تعمله…. سهر: ي حبيبتي فكرتك دي من أيام الستينات قديمة أوي ومهروشة واتعملت في كذا فيلم عربي قبل كده.

قدر: اديكي قولتيها أهو، اتعملت في أفلام مش أرض واقع. أحمد: ومين قالك أصلاً إني هوافق ع فكرة زي دي، هو أنا وهي لسه مراهقين يابنتي. قدر: إيه ي اونكل، بس ده انت أبو الشباب، ويا سيدي اعتبر إنك بتعوض اللي محصلش أيام الشباب، وتبقى حركة جامدة من شاب جامد تدل ع حبه ورومانسيتها. أحمد: تفتكري الموضوع ده هيدخل ع انتصار. قدر: معرفهاش والله ي اونكل عشان أحكم عليها، وعموم أنا جبت أستاذة سهر هنا عشان نكلفها بمهمة إقناع عمتها.

سهر: اعتبريه حصة. أحمد: والله انتي مجنونة ي قدر ومش عارف أنا هسمع كلامك ليه، انتي ساحرالنا ي بت. عمر: عشان محدش يلوم عليا لما أقول إني واقع في حبها من الدور التالت عشر. ضحكوا، وبعدها مسك مصطفى فونه وقال: طب معلش لازم أستأذن أنا. أحمد: ع فين. مصطفى: مشوار مهم، عن إذنكم. مشى مصطفى…. أحمد: الواد ده فيه حاجة غريبة، أنا مش فاهمه بجد. عمر: بس أنا عارف. أحمد: عارف إيه. ركزت سهر جداً معاه…. عمر: النهاردة كام ي بابا.

أحمد: ١١ ف الشهر. عمر: اليوم ده مش بيفكرك بحاجة. أحمد بصدمة: أنا إزاي نسيت، النهاردة الذكرى السنوية لأختي وجوزها الله يرحمهم، عشان كده الولد بقاله فترة متغير. عمر: للأسف هو كل سنة في نفس الميعاد بيكون كده. أحمد: هو أكيد راح ع المقابر، هقوم ألحقه. عمر: لأ ي بابا بلاش لو سمحت، هو بيحب يكون هناك لوحده عشان ياخد راحته، وإلا كنت زماني روحت ليه أنا. أحمد: أيوه بس أنا عاوز أزور. عمر: معلش خليها يوم تاني نكون مع بعض.

سهر اتحمحمت وقالت: طب أستأذن أنا عشان عندي أبحاث مهمة للكلية. أحمد: استنى يابنتي أوصلك، أنا في طريقي. سهر: لأ يا عمو خليك براحتك، أنا هاخد تاكسي، عن إذنكم. خرجت سهر بسرعة، لكن كان مصطفى مشي، قعدت تفكر شوية، وبعدها مسكت الفون ورنت ع عمار. عمار: إيه يا سوسو. سهر: ما بلاش سوسو دي بقى، خلينا أخوات أحسن. عمار: انجزي، عاوزة إيه، عندي ماتش. سهر: بقولك، هو المقابر بتاعت العيلة فين بالظبط. عمار باستغراب: مش فاهم ده ليه.

اتوترت سهر وقالت: النهاردة الذكرى السنوية لـ عمتك وكنت عاوزة أقرأ الفاتحة وأعمل صدقة عادي. عمار بحزن: ربنا يرحمها، كنت بحبها أوي، هبعتلك العنوان ع الواتس. بعتلها العنوان وأخدت بعضها وراحت ع المقابر، وأول ما وصلت لقت مصطفى بيعيط بصوت عالي زي الأطفال ووو…. يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...