ظل يقترب منها… و لكن مع من… فقامت بضربه بعد أن أدت إحدى حركات الكاراتيه. فهي في الأساس حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه. وظل يتوجع وهو مندهش من هي التي أمامه. مليكة: لو فاكر أننا سهلة… تبقى عب*يط. الحركات دي تعملها مع واحدة تانية غيري، واحدة شبهك. حازم: أنتي متعرفنيش… بس صبرك علي. مليكة بثقة: وأنت كمان متعرفنيش. حازم بابتسامة: لما تبقي في عصمتي هعرف إزاي أربيكي على اللي عملتيه.
مليكة باستغراب: أنت بعد دا كله عايز تتجوزني؟ حازم بضحك: أنتي فاكرة كلامك دا واللي أنتِ عملتيه مش هيخليني أتزوجك تبقي بتحلمي. مش حازم الهواري اللي يرجع في قراره. وقرب منها ونظر في عيونها نظرة تحدي ثم قال: أنا هعرف أرد على كلامك إزاي بس بطريقتي. تسرب الخوف إلى قلب تلك المسكينة، فهي لا تعرف نواياه لأنه غامض للغاية. ثم تصنعت القوة وقالت: أنت فاكرني ضعيفة، لا أنسى. أنت مشترتنيش.
حازم بسخرية: عادي، منا هشتريكي آخر الأسبوع دا. ولا أنتِ نسيتي أن أبوكي وافق على البيعة. ثم ذهب من أمامها.
وها قد جرحها، ولكن لم يخطئ، فوالدها قد وافق على بيعها. وانهارت قواها التي تصنعتها، فهي ليس لديها أحد يدافع عنها ويحميها من ذلك الرجل المغرور. وأدمعت عيناها وخرجت من القصر وهي تفكر فيما ستفعل الآن. فهي ذهبت إليه لتتحدث معه بأن يتركها، فهي لا تريد أن تتزوجه، ولكن هو عنيد ومغرور. فمقابلتها له جعلته يريدها أكثر لينتقم منها. وصلت إلى البيت لترى والديها منتظرين وصولها. خالد بغضب: كنتي فين يا مليكة؟ مليكة:…
خالد بانفعال: بقولك كنتي فين، ردي عليا. مليكة: كنت… كنت عند حازم الهواري. لتتلقى صفعة قوية من والدها. تألمت، ولكن كان الوجع الحقيقي في قلبها. فهي أول مرة يضربها والدها. والآن تأكدت أن لا يوجد لها أحد غير الله، فأمها لا تستطيع أن تدافع عنها ولا أخواتها. فاستسلمت ولم تتحدث أو تعترض على شيء، فقط كانت تسمع حديث والدها دون أي رد فعل.
خالد بغضب: اسمعي بقى، آخر الأسبوع دا هيتكتب كتابك على حازم. ومفيش أي نقاش تاني، فاهمة ولا لا. يلا انجري على أوضتك. فأخذتها والدتها وهي مستسلمة تماماً. *** كان جالسًا على الفراش ودموع تملأ عينيه. فهي أول مرة يضربها في حياته. فهي أول فرحته والمقربة لديه. فهو يتذكر عندما كانت صغيرة لم يقدر أحد أن يتعرض لها بأي كلمة تجرحها. كان دائمًا يدافع عنها، فهي دلوعته. والآن يقوم ببيعها، ولكن ماذا يفعل؟
فلديه ثلاث بنات غيرها ولم يقدر على تلبية احتياجاتهم. وظل يفكر ويفكر في ابنته مليكة ودعا ربه أن تكون حياتها القادمة سعيدة. وجاء يوم كتب الكتاب. فقد طلب حازم بأن يكون كتب كتاب فقط. وحضر حازم وسيف ولم يأتي سواهم، ورحب بهم خالد في بيته. أما مليكة كانت مع أخواتها في الغرفة. كانوا ثلاثة وهم: *مها 21 سنة* *ومرام 19 سنة* *ورقية 16 سنة* أما مليكة هي الابنة الكبرى وكانت تبلغ من العمر 24 سنة. مها بدموع: مليكة ما تهربي من هنا.
مليكة: أهرب؟ أروح فين؟ دا نصيبي. مها: عايزة تروحي لواحد أنتِ عارفة كويس إنه مش بيحبك. مليكة: ليا رب فوق، إن شاء الله هيقف معايا. مرام: صح كدا يا مليكة. أنا متعودة عليكي إنك قوية. متخليش واحد زي حازم دا يقدر عليكي. لازم تربيه كويس. مليكة: إزاي يعني؟ مرام بذكاء: حبيبتي، أنتِ هتبقي مراته يعني ست البيت. لازم تاخدي كل حقوقك هناك. وتعرفيه إنك مش سهلة وإنه مش زي ما بيقول إن هو اشتراك.
مليكة: تفتكري حازم ينفع معاه الطريقة دي؟ مرام: لو محسش إنك قوية هيفكر ألف مرة قبل ما يلعب معاكي. ولو لعب، العبي أنتِ كمان. جننيه، أنتِ معاكي صلاحيات إنك تشليه بيها. وأولهم جدته. مليكة بابتسامة: فهمتك. يا أنا يا أنت يا حازم. *** بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تدخل والدتها الغرفة متصنعة الفرحة. ماجدة: يلا يا حبيبتي، المأذون خلص. يلا علشان تشوفي عريسك. ابتسمت وقالت في نفسها: *عريسي* قصدك اللي اشتراني.
وخرجت مع والدتها. خالد: تعالي يا حبيبتي. سلمي على عريسك. حازم ببرود: بعدين يا عمي. أعتقد تسلم عليكم أنتم علشان مش هشوفها تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!