الفصل 3 | من 18 فصل

رواية بيع مليكة الفصل الثالث 3 - بقلم مروة حسن

المشاهدات
19
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مليكة وهي تنظر للخلف: أنا متخ*لفة! حازم: أيوا متخ*لفة وغب*ية كمان. نادى على محمود وهو البواب: عم محمود. محمود مسرعاً: أيوا يا حازم باشا. مليكة بدون وعي: حازم! حازم بغضب: مين اللي جاب الشغالة دي هنا؟ مليكة بتريقة: شغالة ومدام بقى. حضرتك شايفني شغالة عايز تتجوزني ليه؟ حازم بغرور: أنا أتزوجك يا بتاعة أنتِ. ووجه كلامه لمحمود: ما ترد مين اللي شغَّالها هنا؟ محمود بخوف: أنا أول مرة أشوفها هنا يا حازم باشا.

حازم بغضب: هات البت دي جوه لما أشوف حكايتها إيه. مليكة ببرود: أنا مش محتاجة حد يدخلني جوه. أنا أصلاً اللي عايزة أتكلم معاك وأشوف حكايتك إيه. حازم مسك أعصابه حتى لا ينفعل، فلا يجرؤ أحد أن يتحدث معه هكذا. وذهبت معه داخل القصر وهي مذهولة بجماله. وتاهت مرة أخرى حتى اصطدمت بجسده الصلب بسبب شرودها. حازم: أنتِ طول الوقت تايهة كده؟ ولا بتعملي الحركات دي عشان تلفتي نظري؟ مليكة مستهزئة بكلامه: أنا ألفت نظرك أنت؟

ههههه. والله العظيم ما أنت فاهم حاجة خالص. حازم: بنت احترمي نفسك واتكلمي عدل. أنتِ مش عارفة بتكلمي مين؟ مليكة ببرود: عارفة حازم باشا الهواري. اللي بعت مدير أعماله عشان يخطبني ليه؟ حازم: أنتِ بتقولي إيه؟ مليكة: لو مش مصدق تقدر تكلم مدير أعمالك ويقولك. حازم: وأنتِ جاية هنا ليه دلوقتي؟ أي عندك فضول تشوفيني مش كدا؟

مليكة: أنت آخر واحد أحب أشوفه. كفاية سمعتك. وبعدين أنا جاية هنا عشان أقولك إني مش عايزة أتزوجك. بس بعد ما شوفتك بقى مستحيل إني أتزوجك. حازم وهو يقرب منها: اممم. وعرفتي منين بقى إن سمعتي وحشة؟ مليكة بتوتر من قربه لها: من جوجل. معروف عنك إنك بتاع بنات وبتسهر وبتسكر كمان. يعني متشرفش إني أتزوجك أصلاً. حازم غضب من كلامها ورفع إحدى يديه لكي يصفعها. ولكن قاطعهم دخول جدته. خديجة باستغراب: مين دي يا حازم؟

حازم مش عارف يقول إيه، ولكن خطر في باله فكرة. حازم بخبث: دي خطيبتي يا جدتي. قالها وهو ينظر لتلك التي تنظر ببلآهة، وذلك بسبب كلامه. حازم بابتسامة انتصار: شفتي حلوة إزاي يا جدتي. خديجة بفرحة: بسم الله ما شاء الله زي القمر. عرفت تختار. بس إزاي الواد شريف قالي إنك متعرفهاش؟ حازم: مش كل حاجة بقولها لشريف. خديجة قربت على مليكة وحضنتها. أما مليكة فلم يصدر منها أي رد فعل لما يحدث. خديجة: هي مبتتكلمش ليه يا حازم؟

حازم: أبداً يا جدتي الفرحة. الفرحة شلت لسانها. حازم محدثاً نفسه: استني عليا أما أربيكي، مبقاش أنا حازم الهواري. خديجة: أنتِ مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ صحيح هي اسمها إيه يا حازم؟ وتلك كانت الصدمة بالنسبة لحازم، فهو لم يعرف عنها شيئاً. لم يقدر على التفكير ماذا سيفعل، لا يريد من تلك الفتاة أن تنتصر عليه. فاق من شروده على صوت جدته. حازم: هاا. أحسن حاجة تخليها هي اللي تعرفك.

خديجة بشك: اممم. أنت نسيت اسم خطيبتك من الفرحة ولا إيه؟ حازم: لا أبداً يا جدت... قاطع حديثهم صوت الهاتف وكان المتصل سيف. فشكر ربه أنه أنقذه من سؤال جدته. حازم: هرد على سيف. وهرجع نكمل كلامنا. وأخذ معه تلك المغلوب على أمرها. أما الجدة لم تفهم شيئاً مما يحدث أمامها. حازم: أيوا يا سيف اتصلت في وقتك. سيف: باشا أنا روحتلك الشقة ملقتكش. حازم: سيبك من الكلام ده. العروسة اللي أنت خطبتها لي اسمها إيه؟

قالها وهو ينظر لمليكة التي كانت تريد أن تضربه. سيف: اسمها مليكة. ليه سعتك؟ حازم: مش دلوقتي. سلام. وقفل الخط. مليكة بغيظ: سيب إيدي. أنت اتجننت؟ حازم: أنتِ لسه مشوفتيش مني جنان. قالها وهو يقترب منها. مليكة: أحسنلك ابعد عني. أنا مش واحدة من الزب*الة اللي تعرفهم. حازم ببرود وهو يقترب أكثر: عادي أخليكي زب*الة زيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...