الفصل 7 | من 18 فصل

رواية بيع مليكة الفصل السابع 7 - بقلم مروة حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

حازم: ابدأ يا جدتي… مليكة: حاجة خديجة، أنا عايزة أقولك على حاجة لو سمحتي… ممكن؟! خديجة: اتكلمي يا حبيبتي. مليكة: لا مش هنا… عايزة أتكلم مع حضرتك على انفراد. خديجة: تعالي ورايا على المكتب. لتخرج السيدة خديجة ووراها مليكة. حازم يمسك ذراع مليكة محدثاً إياها: حازم بتهديد: لو قولتيليها حاجة هخلي عيشتك جحيم يا مليكة… أنا حذرتك. لتصمت مليكة دون أي رد فعل وتذهب من أمامه.

لينتظر حازم بالخارج يريد أن يعرف هل حقاً ستروي له كل ما حدث. بعد مرور حوالي ربع ساعة، كان حازم ينتظرهم ومتوتر يريد أن يعرف ماذا يحدث ولماذا كل هذا التأخير. ليقاطع تفكيره خروجهم من الغرفة. خديجة بغضب: إيه ده يا حازم؟ صحيح اللي بتقوله مليكة ده. حازم لينظر لمليكة بوعيد: قالت إيه يا جدتي؟ خديجة: قالت إنها عايزة تشتغل في شركتك وأنت مش موافق. حازم بصدمة: إيه؟ خديجة: اللي سمعته… ليه يا بني ما تخليها تشتغل معاك؟

مش عشان مش تخصصها ما تشتغلش، أنت علمها. حازم: ماهو عشان يا جدتي ما يقولوش ده جاب مراته يشغلها وهي ما عندهاش فكرة. مليكة ببرود: خلاص… ما تقولش إني مراتك. حازم: أنتي بتقولي إيه؟ مليكة بابتسامة: لفترة مؤقتة يا حبيبي… لحد ما أثبت كفاءتي. حازم: ولو ما أثبتيش؟ أعمل إيه؟ مليكة: ابقى طردني. خديجة: خلاص يا ولاد… يلا يا حازم خد مراتك وافطروا واطلعوا على الشركة. حازم: حاضر يا جدتي من عينيا… لينظر لمليكة ويمسك ذراعها بغضب مكتوم:

حازم: يلا يا حبيبتي نفطر. لتبتسم خديجة بخبث. *** كانت تسير تلك الجميلة ذاهبة إلى كليتها وكانت شاردة العقل، فهي كانت تفكر في أختها لأنها افتقدتها للغاية، فكانت تتحدث معها كثيراً وتنصحها عندما تواجهها مشكلة. ولا ترى تلك الشاردة هذه السيارة التي تسير بسرعة. ولكن يراها ذلك الشاب الواقف مع أصدقائه ليسرع إليها وينتشلها من أمام السيارة بسرعة ليقعا على الأرض. ليرى عيناها الجميلتان، إنها مثل البحر.

لتقوم من على الأرض بسرعة وتنظف ملابسها. أما هو فكان يتابعها حتى أفاق على صوتها العذب وهي تقول له: مرام: شكراً لحضرتك. الشاب: العفو… أي واحد مكاني كان هيعمل كدا… أهم حاجة إنك كويسة. مرام بابتسامة: الحمد لله. الشاب: أنا عمرو… وأنتي؟ مرام: وأنت عايز تعرف اسمي ليه؟ عمرو: عادي نتعرف… وبعدين أنا أول مرة أشوفك في الكلية. مرام: لا معلش… أنا مش بتعرف… حضرتك أنقذتني وأنا قولتلك شكراً… أعتقد مافيش حاجة تاني… عن إذنك.

وذهبت من أمامه وهو مندهش من حديثها. عمرو: لماذا تتحدثين معي هكذا؟ فهو كان محترماً معها… كان يريد أن يتعرف عليها فقط… إنها مغرورة على عكس ما افتكر. وظل ينظر لها بغيظ وذهب إلى أصدقائه. كريم: مالك يا عمرو؟ عمرو بغضب: البت اللي أنقذتها دي… كريم: مالها؟ عمرو: بعرفها اسمي وعايز أعرف اسمها… كلمتني بطريقة زي الزفت… شايفه نفسها مش عارف على إيه. كريم: بس البت شكلها حلوة. عمرو وهو يفتكر ملامحها: ملكة جمال يا ابني.

كريم بضحك: الله… عمرو باشا وقع ولا إيه؟ عمرو: أنا ما فيش واحدة توقعني… هي بس عجبتني. كريم: طب ما هي كلمتك بطريقة زي الزفت. عمرو بابتسامة: ماهو دا حلاوته… فهمت. كريم بضحك: فهمت. *** حازم بنرفزة من تأخرها: حازم: يلا يا مليكة اتأخرت على الشركة. مليكة ببرود: خلصت أهو… اهدى شوية. أما هو فعندما رآها لم يقدر أن يتفوه بأي كلمة أخرى، فسحره جمالها، فكانت ترتدي فستاناً زيتياً وطرحة سوداء. مليكة: أستاذ… يا أستاذ أنت معايا؟

حازم فاق من شروده: إيه أستاذ دي؟ أنتي نسيتي إني جوزك ولا إيه؟ مليكة بضحك: جوزي؟ يا شيخ اتنيل. حازم بغضب: اتنيل؟!! وابتدا يقرب منها. مليكة بزعيق: يا تيتاااا! حازم أسرع ليضع يده على فمها ليكتم صوتها: حازم: يخربيتك محدش يعرف يهزر معاكي أبداً… يلا قدامي. مليكة: أنا مش هركب معاك… هركب تاكسي. حازم: ليه إن شاء الله؟ مليكة: عشان إحنا اتفقنا محدش يعرف إني مراتك. حازم: تمام… لما أشوف آخرتك إيه. مليكة بخبث: كل خير يا جوزي.

ليذهب يركب سيارته. أما هي فركبت سيارة أجرة. *** في مكان آخر. شخص ١: جبت اللي قولتلك عليه. شخص ٢: أيوا يا ست هانم. لتعطيها دواء. شخص ١: مفعوله مضمون. شخص ٢: أيوا يا هانم. شخص ١: عارفة لو حصل العكس هقتلك. شخص ٢ بخوف: لا يا هانم… هو أنا مستغنية عن روحي. شخص ١: يلا غوري من هنا… وإياكي حد يشوفك… فاهمة؟ شخص ٢: فاهمة يا هانم فاهمة. *** دخل حازم الشركة والكل يقف احتراماً له وخوفاً، فهو معروف بشدته في الشغل.

وأغلب الفتيات في الشركة ينظرن إلى جماله الساحر ليزيد من غروره. ليصل إلى باب مكتبه وينظر إلى السكرتيرة الخاصة به والتي تدعى أمل. أمل: صباح الخير يا أفندم. حازم باللامبالاة: صباح الخير… هاتيلي قهوتي على المكتب. أمل: حاضر يا أفندم. حازم بتذكر: شريف جه؟ أمل: أيوا يا أفندم في المكتب جوه. حازم: تمام… في واحدة هتيجي تسأل عليا اسمها مليكة… ابقي دخليها على طول عندي. أمل باستغراب: تمام يا أفندم.

ليذهب حازم من أمامها ويدخل المكتب. أمل لنفسها: ودي عايزها في إيه إن شاء الله؟ هو مش بيشبع من البنات. *** داخل المكتب. شريف بصدمة: هتشغلها معاك؟ حازم: أيوا… أوامر جدتك… عرفت تلوي دراعي بنت الـ… شريف: وأنت هتسيبها؟ حازم بتفكير: عيب عليك… دا أنا هخليها تكره الشغل واليوم اللي فكرت فيه إنها تشتغل. شريف: هتعمل إيه؟ حازم: بص… أنت هتاخد أمل تكون السكرتيرة بتاعتك… وسيبلي أنا مليكة عشان أعرف أربيها.

شريف: ماشي… وربنا يستر على البت منك. *** أمل خارج باب المكتب وهي تحاول أن تستمع لهم. أمل لنفسها: ما تعلوا صوتكم شوية. لتدخل عليها مليكة وهي بذلك الوضع. مليكة: أنتي بتعملي إيه؟ لتنفزع أمل منها. أمل بتوتر: أنتي اللي مين؟ مليكة: أنا مليكة. أمل بغيظ: هو أنتي… مليكة باستفزاز: آه أنا يا روحي. أمل: ثانية واحدة هدي حازم بيه خبر. لتطرق أمل الباب ويسمح لها بالدخول. أمل: حازم بيه مليكة وصلت. حازم: دخليها على طول.

أمل بغيظ لمليكة: اتفضلي. مليكة ببرود: شكراً. لتدخل مليكة لمكتب حازم. مليكة: صباح الخير. شريف: صباح النور. أما الآخر فتجاهلها. حازم: لسه عند رأيك؟ مليكة بثقة: أيوا… ولا أنت غيرت رأيك؟ حازم: لا أبداً… أنا بس خايف عليكي… أنا ما عنديش ياما ارحميني في الشغل ده. مليكة ببرود: وأنا قدها. ليبتسم لها فهي لم تخف منه. حازم محدثاً أمل في الهاتف: حازم: أمل عايزك. لتدخل أمل: أمرك يا أفندم.

حازم: هتاخدي الآنسة مليكة وتعرفيها الشغل بتاعنا… وبعدين تنقلي حاجتك عشان هتبقي سكرتيرة شريف بيه… ومليكة هتمسك مكانك هنا. لتنصدم مليكة من حديثه. أمل: طب ما تمسك مع شريف بيه وأنا أفضل زي ما أنا. حازم بغضب: أنتي هتديني أوامر؟ اللي قولته يتنفذ فاهمة ولا لأ. أمل بخوف: تمام يا أفندم. أمل موجهة حديثها لمليكة: أمل: اتفضلي قدامي. لتخرج أمل ومليكة من المكتب. أمل بغيظ: أنتي تعرفيه منين؟ مليكة: وأنتي مالك؟

أمل: تمام… روحي اعملي قهوة لحازم بيه. مليكة ببرود: حاضر. وذهبت مليكة لتحضر القهوة. أمل بخبث: أما خليتك تطردي من هنا طردت الكلاب مبقاش أنا أمل. بعد عشر دقائق تأتي مليكة ومعها القهوة. أمل: ادخلي اديها لحازم بيه وبعدين تعالي عشان أعرفك شغلك. مليكة: حاضر. لتدخل مليكة المكتب وتضع القهوة على المكتب. مليكة: اتفضل يا أفندم. حازم بابتسامة: أنتي اللي عاملة القهوة دي؟ مليكة: أيوا. حازم: طب روحي أنتِ. مليكة: عن إذنك.

وتخرج مليكة من الغرفة وتجلس على المكتب مع أمل لتعرفها شغلها. وتذهب أمل من المكتب بعد أن أخذت متعلقاتها وتترك مليكة تشتغل. لتسمع حازم وهو يأمرها بأن تأتي إلى مكتبه. لتذهب إليه. مليكة: أفندم. حازم وهو ينظر إلى صف الملفات الذي أمامه: حازم: هتاخدي الملفات دي كلها وتسجليها على الكمبيوتر… وتخلصيهم النهارده. مليكة وهي تنظر ببلاهة: كل دول؟ حازم بشماتة: مش أنتي عايزة تشتغلي… اشتغلي بقى. مليكة بغيظ: حاضر.

وتقول في سرها: منك لله يا شيخ اللهي تقصر يا بعيد. حازم: أنتي بتبرطمي بتقولي إيه؟ مليكة بغيظ: ولا حاجة. وتأخذ الملفات وتخرج. وجلست مليكة تشتغل حتى انتهى موعد الشركة وهي لم تنتهِ بعد وظهر عليها التعب. ليخرج حازم من المكتب ويراها هكذا. حازم: لسه مخلصتيش؟ مليكة: حضرتك شايف إن الملفات دي كلها تخلص بسرعة. حازم: هتفضلي قاعدة لوحدك. مليكة: هو أنت هتمشي؟ حازم بابتسامة وهو يقرب منها: أنتي عايزاني أقعد معاكي؟

مليكة بتمثيل البرود: لا طبعاً… دي حاجة براحتك. حازم بضيق: كدا… طيب أنا ماشي… تخلصيهم كلهم… فاهمة؟ مليكة: فاهمة. ليذهب ويتركها. لتشتم نفسها لأنها جعلته يتركها، فهي خائفة. لا تريد أن تجلس بمفردها في هذه الشركة الكبيرة. لتقوي من نفسها وتقول: أنا أروح أعمل قهوة عشان شكلي مطولة. لتقوم من جلستها ولكن أحست بدوار وحاولت أن تتمالك وتذهب للدور الأسفل ولكنها لم تقدر. لتغيب عن الوعي وتقع من على السلالم لينفتح رأسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...