الفصل 17 | من 26 فصل

رواية بياع الورد الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة عصام

المشاهدات
18
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

أنا فارس، إمام حضرتڪ ما تعرفنيش. أنا جاي أتڪلم مع حضرتڪ ڪلمتين. بص، حضرتڪ القصة غريبه، وأنا جاي ومش ضامن أي حاجة، بس أنا مش عايز أضر حد بغلطي، عشان ڪدا قررت أصلحه بطرقتي. أنا مش فاهم حاجة يبني والله، بس اتفضل ادخل وأنا هسمعڪ واحاول أفهم. دخل فارس وجلس في المقعد الذي أشار إليه عادل، والد هاجر، وبدء في تمهيد لما يقول: أنا عاوز حضرتڪ تسمعني للأخر وبعدين تحڪم، مهما ڪان صعب عليڪ الهقوله.

يابني أنا قلقت، ادخل في الموضوع الله يصلح حالڪ. أنا صاحب حسن، الڪان خطيب هاجر وابن خالتها. ڪان أزاي يعني مش فاهم؟! حسن ساب هاجر وماجاش يبلغ حضرتڪ عشان والدته في المستشفى، وهو ڪان ساڪت لأنه بيحاول يصلح غلطي أنا وبنتڪ. أنا عقلي بيروح لبعيد، أرجوڪ ڪمل، أنا أعصابي تلفت. أيوة، هو مڪان ماعقلڪ راح بالظبط. أنا وهاجر ڪنا علىٰ علاقة ببعض، والعلاقة دي وصلت لأن هاجر حامل، دا علىٰ حسب ڪلامها و… نهض عادل من

مڪانه ومسڪ بتلابيب قميصه: انت اتجننت! عارف أنت بتتڪلم عن مين؟ …دي بنتي تربية أيدي، أنا سهرت عليها وهي تعبانه، ڪنت بسرح شعرها، وأعملها الأڪل البتحبه، بنتي مستحيل تعمل ڪدا. صرخ فيه فارس: وحضرتڪ ڪنت فين وهي بتبات برا البيت عندي، وانت فاڪرها عند خالتها؟ ماڪنتش بتتأڪد إنها هناڪ؟ أنت ماتعرفش حاجة عن بنتڪ، لو حڪتلڪ عن قذارتها هتتصدم. أنا هقت.لڪ، صدقني مش هسيبڪ.

ياحج عادل، أنا مش جاي أعيرڪ ولا أقلل منڪ، أنا جاي اصلح غلطي. أنا مستعد اتجوز بنتڪ واصلح الڪسرته. لتفتح هاجر فجأة الباب قائلة: انت فين يادوله؟ أنا جبت البيتزا. لتتفاجأ بوجود فارس، ذاڪ الذي لم تحسب له حسبان. وقبل أن تسأل عن سبب وجوده، جرها عادل من ذراعها للداخل متسائلًا بغضب: انتي سبتي حسن يا هاجر وغلطي مع صاحبه؟ أنتي حامل؟؟؟ سحبت ذراعها من يد والدها بإنفعال: انت أزاي تصدقه؟

أنا بنتڪ، وبعدين أنا مش حامل وماعملتش حاجة غلط. اقترب منها فارس ونظر في عينيها: انتي مش حامل أزاي؟! ما ياخدعتيني أنا وحسن وخالتڪ؟ يا اجهضتي الجنين؟ يعني قتلتي ابنڪ؟ الهو احتمال يبقى ابني. أنتي أزاي ظالمة ڪدا؟ أنتي لازم تنطقي. أنا توبت عن الجريمة العملتها ومستحيل أظلم طفل بريء مالوش ذنب في الحصل. قولي خدعتيني ولا اجهضتيه، انطقي. صرخت دون وعي: ايوة اجهضته عشان هو مش فارقلي، ولا هستنى ڪل واحد فيڪم يشفلي تلبيسه بعيد عنه.

لم يدري والدها إلا وهو ساحبًا سڪين الفواڪه من علىٰ الطاولة وطاعنها في منتصف صدرها… صرخ فارس فيه لينتبه لنفسه، وهو لا ينطق بشيء سوا: انتي ازاي شيطانه ڪدا؟ أڪيد أنتي مش بنتي، مش العيله ام ضفاير الربتها بأيدي … نترڪ تلڪ الواقعه لحين تستجد الأمور، ونذهب لصفية…

اقترب موعد امتحاناتها وزاد عليها الضغط، وخصوصًا بعد ذاڪ الحُلم. تجنبت أيمن تمامًا، حتىٰ مواعيد مادته لم تعد تحضرها. لا تنظر له حتىٰ حين تذهب لتحضر درس مستر أحمد. ابتعدت عنه تمامًا والتزمت بالصمت، رغم ڪل محاولاته لإصلاح ما افسده. ڪانت صفية يوميًا تمر من أمام محل حسن، ولڪنه دومًا مغلقًا. فڪانت تراقب المشفى التي تتعالج فيها والدته لتطمئن علىٰ صحتها، إلىٰ ذاڪ اليوم…

ڪانت لسه مخلصه الدرس ورجعت ڪ عادتها من طريق محل الورد لتجده مفتوح بعد زمن طويل، لتهرول إليه… صفية: اقتحمت المحل دون اذن لتنطق؛ اخيرًا فتحت. أنا ڪنت محتاجة أجي هنا جدًا. أنت مش عارف أنا حصلي أي. أنا لوحدي. مشتاقه لبابا ولعمو إبراهيم. أنا بعدهم بقيت لوحدي. سهل أي حد يأذيني... مد حسن يده بڪوب ماء قائلًا: ممڪن تشربي وتهدي شوية وتفهميني حصل أي؟

قصت عليه صفية ما فعله أيمن وذاڪ الشرط الذي قالته والدتها لتوافق علىٰ زيارتها لوالدته. لم تڪن قد اخبرته بأن فارس مسڪ يدها، ولڪنه لاحظ أنها تربطها فسألها عنها… تحدثت صفية بصوت مهزوز ليقاطعها حسن: مش هتعرفي تڪذبي مال أيدڪ. مستر أيمن ڪان مسڪني منها عشان يجبرني أحڪيله عنڪ، وأنا سحبتها بعصبيه ف اتخبطت في الحيطه والدڪتور قال إنها اتجزعت. شعر حسن بنيران تشتعل بداخله، شعر بقلبه يعتصر لينطق منفعلًا: قومي روحي ياصفية.

أي أنت بتطردني!! أڪمل بغضب: مش بطردڪ، بس روحي دلوقتي. همت وهي تبڪي لترحل، ليوقفها قائلًا: أڪيد مش هتروحي من غير وردتڪ. لتحتار في أمره وتسحب من يده الورده وبيدها الأخرى تمسح دموعها وترحل. ويغلق حسن محله ويذهب لذاڪ السنتر الذي يمتلڪه أيمن… أستاذ أيمن، أنا جاي أوفر عليڪ أسأله وتفڪير. أنا حسن، السألت صفية عنه وجاي أقولڪ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...