أنا حاسة إني مبسوطة بالكلام معاه، متلخبطة شوية ومش فاهمة الشعور دا، أي بس حاسة إن حياتي أحلى. بصي أنا بفرح لما بشوفه بيتكلم، حاساه شبه عمو إبراهيم، يمكن دا المفرحني. أو عشان حسيته شايفني مختلفة ورأيي مهم، وإنه محتاج يشاركني في أهم مواقف في حياته. إحنا بنحب جديد بقى، صفصف مهوسة الورد بقت مهوسة ببياع الورد. بس يا ملك بطلي رخامة، أنا مش بحبه، أنا بس مشدودة لطريقة كلامه، أسلوبه بس مش أكتر.
كل دا ومش حب دا غرام يابتاعت حسن. عند أيمن، أحمد: أنا هروح يوم الجمعة أطلب إيد صفية عشان أرتاح، ويا توافق يا توافق، عشان هي كدا كدا ليا. منا مش هفضل مراقبة وبخلي بالي من كل حاجة حواليها وحافظ كل تفاصيلها عشان ترفضني. والله يا أيمن أنا مبهور بيك ومش مصدقك، بس أنا في ضهرك أين كان اللي هتعمله. في بيت حسن، والله يا حسن أنا ندمت وعارف إني غلطان، بس الحكاية ناقصة حتة أنت ماتعرفش عنها حاجة، اسمعني. ليتفاجأ الجميع بهاجر
تصفع فارس وهي تنهار باكية: عايز تقول إيه؟ هتشرحله إزاي ضحكت عليا، وإزاي خدعتني وخليت بيا، وكنت عاوزني أجهض ابنك أو ألبسه لحسن. أكملت بكائها وهي تضربه بصدره وهو مصدوم لا ينطق وكأنه لم يتوقع أنها ستكون بكل هذه الوقاحة. أنت بتقول إيه، إزاي بنت في سنك بكل الجبروت دا، قدرت تعيطي كدا وتمثلي بالشكل دا. انفعلت هاجر قائلة: أنت عايز تشيلني غلطك، أنت أناني وغشاش وعايز تطلع دلوقتي ملاك قدام صاحبك. صفعها فارس لتسقط أرضًا،
ليتفاجأ حسن وينقض عليه: أنت اتجننت، أنت كمان بتضربها وأنا واقف. قام والدته لتمنعه مما يفعل: اهدى يا حسن، إحنا بنحل مش بنعقد.
اسمع يا حسن، أنا آه خنتك بس أنا والله صدتها كتير، افتكر إني كنت بتهرب أجي أقابلك لما بتنزل إجازة عشان عارف إنها بتبقى موجودة، لحد ما وقعتني والله يا حسن. هي أقنعتني إنكم مش هتكملوا وخطوبتكم مؤقتة، أنا ما خدعتهاش يا حسن. هي طلبت مني أشوف الشقة بتاعتي وأنا والله وافقت بعد إلحاح منها، فكر فيها يا حسن. أنا مش هعرف أعمل أي حاجة غير لو هي ورّبتلي الباب، ووالله هي فتحتلي الباب على آخره. أنا مش بطعن فيها بس أنا عارفها أكتر منك، أنا شاكك في الطفل دا وفي نسبه ليا.
أنت كذاب، إزاي أنت صاحبي وأخويا إزاي. اهدأ يا ابني، فارس معاه حق. إزاي كنت مخدوعة في برائتها بالشكل دا. سامحيني يا سعاد، ما قدرتش أحافظ على أمانتك، ما قدرت أحافظ على بنتك يا قلب أختك. نرجع تاني لصفية. بعد أن رحلت ملك وتركت صفية تتخبط بين أفكارها سائلة نفسها: هل حقًا سقطت في شباك الحب وأحبته؟ هل تمكن منها ذاك الشعور تجاه أحدهم؟ لتقطع حبل أفكارها طرق باب الغرفة لتسمح لوالدتها بالدخول.
صفصف الجميلة، عندها شوية وقت لماما. أكيد طبعًا يا ست الكل، دا أنا لو مش فاضية أفضي لك. نظرت لها تتأملها والدموع تملأ عينيها. مالك يا أمي بتعيطي ليه؟ أنا زعلتك؟ لا يا قلب ماما، ما زعلتنيش، أنا بس مش مصدقة إن صفية أم ضفاير كبرت وبقت عروسة. عروسة إيه بس، دا أنا لسه عاوزة عروسة لعبة. ابتسمت والدتها ومسحت على شعرها قائلة: مستر أيمن كلمني. صفية بتوتر: نتيجة الامتحان ظهرت، عملت إيه طمنيني؟
لا مش النتيجة، هو كلمني عشان عايز يجي يوم الجمعة يشرب معانا الشاي. صفيه ببلاهه: هو ما عندوش شاي في بيته؟ لا يا أم دم خفيف، مستر أيمن عايز يخطبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!