عمرو لنفسه: هو أنت بتحب حبيبه ولا مشدود لبيان؟ ولا بيان صعبانه عليك؟ ولا مجرد متعود على حبيبه؟ ولا مبتحبش فيهم حد أصلاً؟ أنت عايز إيه بجد؟ أنا مبقتش فاهمك. كان سرحان عمرو وغفل عن الطريق. جاي يحود، داس على حاجة غلط، خليته خبط عمود. لكن كالعادة حاول يتفاداها عشان متجيش في حبيبه، وجات فيه هو، لكنه اغمى عليه. حبيبه بصراخ وخضة شديدة: عمرو... عمررررو.....
وبدأت تهز فيه وهي مرعوبة. قامت خرجت من العربية واتصلت على معتز صاحبهم. معتز بخضة: بتقولي إيه؟ أنتو فين؟ حبيبه بتعيط أوي بانهيار: إحنا على طريق... معتز بيلبس هدومه في ثانية: أنا قولتلوا متتنيلش يمشي من الطريق ده بليل. روحي يا شيخة منك لله. حبيبه: أنت بتتكلم معايا كده ليه؟ معتز بزعيق شديد: اقفلي، اخلصي. جاتك القرف. وقام لبس بسرعة وخرج بأقصى سرعة عشان يلحق صاحبه.
كانت بيان قاعدة تتفرج على التلفزيون وملفوفة في بطانية كده. الساعة جت 1 وهو لسه مجاش. بيان بقلق: هو اتأخر ليه كده؟ بدأت أقلق. هرن عليه. ورنت عليه و... كانت حبيبه ومعتز قاعدين برا قدام الأوضة، وهو دخل أوضة في المستشفى. معتز واقف هيموت من الرعب على صاحبه وعمال رايح جاي في المستشفى. حبيبه برضه قلقانة، بس على نفسها أكتر من اللي كان ممكن يحصلها. وكان معاها كل حاجة عمرو. رن الفون بتاع عمرو، لقيتها بيان. حبيبه: الو... بيان
زعلت أوي لما سمعت صوتها: مين معايا؟ حبيبه: أنا حبيبه يا بيان. نعم... بيان دموعها نزلت إنه كدب عليها، وكمان بيخليها ترد مكانه. يعني كان بيقول لبيان: هي حبيبتي. هو عمرو فين؟ حبيبه بصوت عالي نسبياً: متسيبيه في حاله بقى يا شيخة، من يوم ما عرفك مشوفناش يوم حلو. جاتك القرف. انتبه معتز ليها وقرب عليها: أنتِ بتكلمي مين؟ حبيبه: دي الزفت اللي عمرو متجوزها. معتز شد منها الفون: أنتِ معندكيش دم.
ورد هو على بيان اللي كانت غرقانة في دموعها. معتز: الو يا بيان. بيان بصوت مقطع: هو عمرو فين يا معتز؟ معتز اتنهد: بصي، امسكي بس أعصابك. هو عمل حادثة. اتنفضت بيان برعب ونسيت حبيبه أصلاً: إيه؟ بتقول إيه؟ وهو عامل إيه؟ وأنتو فين؟ معتز: اهدي عشان خاطري، متندمينيش إني قولتلِك. إحنا في مستشفى... بيان جريت على أوضتها: أنا جايلكم حالاً. معتز: تعالي مع السواق. رني عليه هيجيلك. متخرجيش لوحدك، فاهمة؟
بيان برعب على عمرو: حاضر حاضر. معتز: وأوعي حد من أهله يعرف. متنسيش مرض عمك راضي. بيان: حاضر حاضر. سلام. ولبست في ثانية واحدة ورنت على السواق، وجالها فعلاً وأخدها للمستشفى. حبيبه: هو أنت بتقولها ليه؟ إحنا ناقصين قرف. معتز مش طايقها: بقولك إيه، أنا أصلاً مش طايقك. ضحكت حبيبه بسخرية: متطقينيش يا خويا، أنا مالي بيك. أنا بتكلم إن عمرو أصلاً مبطيقش البت دي، تقوم هتخليها تيجي. معتز: وأنتِ ليه بقى واثقة أوي كده إنه مبطيقهاش؟
حبيبه بغرور: عشان بيحبني أنا وبس، أنا واثقة من كده. معتز: طب وأنتِ بقى بتحبيه؟ حبيبه: أكيد طبعاً بحبه. معتز: أومال بتخرجي مع حازم ليه تاني؟ أنتو مش سايبين بعض قبل ما تكلمي عمرو. اترعبت حبيبه جداً: هو... أنت بتقول إيه؟ معتز بحدة: حبيبه، أنا بس مقولتش لعمرو عشان ممكن يقتلك ويقتل حازم بتاعك ده، وأنا خايف على صاحبي مش أكتر، فاهمة. سكتت حبيبه ومبقتش عارفة تقول إيه، وبصت للأرض وراحت قعدت مكانها. وصلت
بيان وهي بتجري لحد معتز: هو فين يا معتز؟ ونبي طمني عليه. معتز بيهديها: طب ممكن بس تهدي؟ الدكتور لسه معاه جوه، متقلقيش. بيان بتاخد نفسها بالعافية وبتحاول تهدي نفسها: حاضر... هدي اهو... هدي. معتز بقلق: أنتِ كويسة؟ هزت راسها بيان وبتتنفس بصعوبة. معتز: طب حاولي تهدي، ظبطي نفسك واهدي. بدأ نفسها يتظبط وهديت شوية. معتز: تعالي اقعدي على الكرسي ده. واهدي. راحت قعدت على الكرسي جنب حبيبه. حبيبه بصتلها بقرف: يا دلع.
مردتش عليها بيان، لأن قلقها على عمرو أكبر من إنها ترد على واحدة زي دي. عدى الوقت وخرج الدكتور، جريت عليه بيان ومعتز، لكن حبيبه كانت بتكلم مامتها. بيان برعب: خير يا دكتور؟ جوزي ماله؟ الدكتور: متقلقوش. هو بس كان إغماء نتيجة الخبطة، وعنده جزع في رجله مش أكتر. بيان براحة: الحمدلله. معتز كان بيبص على بيان وشايف كمية الحب اللي في عينيها لصاحبه ومبسوط.
معتز لنفسه: يا ما نفسي تعرف كل واحدة فيهم على حقيقتها. عم راضي كان عنده حق بجد. معتز: طب ينفع ندخله؟ الدكتور: آه طبعاً اتفضلو. معتز: طيب ادخلي أنتِ يا بيان وأنا هنزل أحاسب وأجي. بيان: ماشي ماشي. ودخلت بيان وكانت مدامعة خفيف، وقفت الباب وراها. عمرو كان بيظبط المخدة وراه وشافها. اتكلم بهدوء: تعالي يا بيان. بيان مقدرتش تمسك نفسها، جريت عليه حضنته أوي وعيطت بصوت بسبب خوفها عليه، وكانت ناسيه حبيبه أصلاً إنها كانت معاه.
عمرو مبقاش عارف يعمل إيه. بادلها الحضن تلقائياً واتكلم بحنية: أهدي بس يا بيان. متقلقيش يا حبيبتي، أنا كويس. بيان عيطت أكتر وبتتكلم بصوت مقطع: أنا... كنت هموت... من الرعب عليك. عمرو ابتسم خفيف وغمض عينه باستمتاع من حضنها اللي حس فيه براحة شديدة، وغمض عينه واتكلم بحنية: طب أهدي بس، أنا كويس والله. بيان بعياط أكتر: أنا بحبك أوي يا عمرو.
عمرو فتح عينه ومعرفش يرد عليها. طبق إيده عليها أكتر وشدها، شالها قعدها جنبه على السرير ولسه حاضنها، وفضل يمشي إيده على ضهرها بحنية شديدة. خرج وش وشه من حضنها حاجة بسيطة وبصلها شوية في عينيها. جاله إحساس إنه عايز يبوسها أوي. قرب عليها، باص شفايفها برقة وحنية، ومكنش قادر يمنع نفسه. وهي كمان مش قادرة تمنع نفسها عنه. بعدها بشوية بعدوا وبصلها بابتسامة، وهي كانت مكسوفة أوي ودموعها لسه منشفتش من على خدها.
مسحلها دموعها بهدوء خفيف. عمرو بهدوء وحنية: أهدي يا حبيبتي. بيان مش مصدقة الكلمة: حبيبتك؟ عمرو لسه جاي يتكلم، دخلت حبيبه اللي كانت مراقبة كل ده. حبيبه بزعيق وعصبية: الله الله يا عمرو! إيه اللي أنت بتعمله ده فهمني؟ بيان افتكرت رد حبيبه عليها وكدب عمرو و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!