الفصل 12 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بيان بعصبية شديدة: الله الله يا عمرو.. إيه اللي بتعمله دا فهمني؟ بيان فاقت من غفلتها وافتكرت كذبهم عليها، وأن حبيبة هي اللي ردت عليها لما رنت عليه. عمرو: حبيبة اهدي كده، إحنا في مستشفى. حبيبة زعقت أكتر: مستشفى.. إنت بتخوني يا عمرو؟ بيان قامت وقفت: لا لحد كده وكفاية، إنتِ عبيطة؟ أنا اللي مراته، يعني المفروض لو حد هيزعق يبقى أنا، لأنك دخلتي عليا أنا وجوزي. حبيبة بغيظ شديد: جوزك.... جوز مين يا بت انتِ...

ده ولا بيطيقك ولا بيطيق يبص في وشك. بيان اتضايقت بس حاولت تبان قوية: مليكيش دعوة، المهم هو متجوز مين. حبيبة: متجوزك انتِ.. بس عشان أبوكي الناقص هو اللي قال لعم رادّي إنك بايرة وعاوزة تتجوزي أي حد. بيان اتكسرت أوي ومش عارفة هل الكلام ده صح ولا غلط، ولو صح حبيبة عرفته منين. عيونها دمعت. بيان بزعيق شديد ودموع: انتِ أقذر إنسانة أنا شوفتها في حياتي. حبيبة ضحكت بسخرية: إيه.... شكلي جيت على الجرح أوي. عمرو اتعصب أوي

وشخط رعبهم هما الاتنين: كفاية... اخرسوا بقا انتوا الاتنين. حبيبة: بتقولي إيه؟ حبيبة بزعيق: اسمعي بقى... أنا تعبت من البت دي.. إنت هتطلقها خلال الأسبوع ده، وإلا تنسي إن في حياتك واحدة اسمها حبيبة. وأخدت شنطتها ومشيت. كانت واقفة بيان، دموعها نازلة أوي، وبتفتكر السبب اللي آخرها في الجواز، وكمان السبب اللي خلاها تتعلق بعمرو بسرعة. فلاش باك. بيان بفرحة: يعني خلاص يا عبدالرحمن، كلها شهرين وهنتجوز.

عبدالرحمن: أه يا حبيبتي.. خلاص بعد قصة الحب دي كلها، أخيرًا هنتجوز. بيان: مهو مينفعش برضه في الآخر منتجوزش.. ولاد عم وبنحب بعض ومخطوبين من سنتين ومنتجوزش. عبدالرحمن: عندك حق.. يلا أنا هروح بقا، وبكرة هجيلك بدري عشان آخدك الجامعة، في سكتي. عدى اليوم، وكانت بيان مستنية عبدالرحمن يجي، وجه فعلاً وباين على وشه الزعل. بيان: مالك يا عبدالرحمن؟ عبدالرحمن: احم.. بيان أنا... جالي عقد سفر في دبي. بيان بقلق: إمتى يعني؟

عبدالرحمن: بصراحة أنا كنت مقدم عليه من فترة، بس جالي الرد امبارح. بيان: وإزاي متقوليش؟ عبدالرحمن: بيان.. هي سنة وهرجع. بيان بزعل شديد: وفرحنا اللي كمان شهرين. عبدالرحمن: آسف يا بيان.. مش هقدر أضيع فرصة زي دي من إيدي.. حقك عليا. وسافر عبدالرحمن، وفضلت بيان مستنياه السنة.. والسنة جابت سنة، لحد ما عرفت إنه اتجوز وهيعيش هناك.

دخلت بيان في حالة اكتئاب شديدة، فضلت كام شهر تقريبًا، والدكتورة النفسية اللي كانت بتتابع معاها.. فهمتهم إن كل مشاكلها هتتحل لو اتجوزت بس حد يكونوا واثقين فيه إنه لا يمكن يسيبها، وهي قلبها وعقلها مهيئين إنها تقع في الحب بسرعة، بس لشخص تحس معاه بالأمان، أو تحبه وتثق فيه.

وكان في يوم بيتكلم مصطفى أبو بيان مع رادّي، وحكاله.. عشان كده رادّي أصر إنه يخدم صاحبه، وغصب على عمرو، لكن بيان متعرفش حاجة، عشان الدكتورة منعت إن أي حد يفكرها بحاجة في الماضي، لأنها ممكن يجيلها صدمة عصبية. وللأسف حبيبة صحت كل ذكرى وحشة في قلبها، وعمرو كان حاكي لحبيبة كل حاجة. باك.

فاقت بيان من تفكيرها، وبقى كل جسمها بيترعش لما افتكرت اللي عبدالرحمن عمله فيها. حست إنها خايفة أكتر عمرو يعمل فيها زي عبدالرحمن ويسيبها بعد ما حبته. عياطها زاد أكتر لأنها حست إن كلام حبيبة صح فعلاً. عمرو كان بيتكلم معاها، لكنها ولا سامعة ولا كلمة، غير عقلها وبس. مقدرتش تتمالك نفسها، وقعت في الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...