الفصل 15 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
1,692
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عمرو بزعيق: رعبها.. قولت مش هطلقك يا بيان. راضي بزعيق: أيييي.. ملكش كبير ولا أي.. هتطلقها ورجلك فوق رقبتك. عمرو عيط أوي وهدي بتعب ووجع: عشان خاطري.. متعملوش فيا كدا انهارده بالله عليكم. بيان بسخرية: أه انهارده إنما لو بكرا عادي.. أنا بقا مش هقعد معاك لحظة واحدة كمان.. أنا بكرهك يا عمرو بجد. عمرو خبط رجله اللي كانت مكسورة في الكرسي جامد جدا: متقوليش بكرهك.. متقوليش كدا. الكل اتخض من حالته وعلي رجله جدا.

مصطفى قام وقف: اهدي يا عمرو مالك. عمرو حط ايده ع وشه: يعمي بالله عليك.. مش عاوز أطلقها. بيان بزعيق: هو أي اللي مش عاوز أطلقها.. أنا عاوزه أطلق.. هو أنا استبن يعني. راضي بزعل على حال أخوها: بيان اهدي ونبي. بيان: أنتي مش عارفة حاجة.. تلاقيه بس متخانق مع حبيبة فقال يشوف بيان بقا الاستبن بتاعه.. وبصتله بجرأة: صح.

عمرو عيط: بيان.. عشان خاطري متعمليش فيا كدا.. لو ليا أي غلاوة عندك متعمليش كدا وخليهم يمشوا.. أنا محتاجلك أوي بجد. بيان مكانتش طايقة ضعفه قدامها ونفسها فعلاً تحضنه لكنها ديما بتفكر نفسها باللي عمله فيها. بيان: آسفة يا عمرو.. يلا بقا المأذون قاعد بقاله كتير. مصطفى: بيان.. اسمعي كلام جوزك. بيان بصتله بصدمة: أنتي بتقول أي يابابا. مصطفى: جوزك تعبان يا بيان واضح عليه جدا.. خليكي معاه انهارده ونشوف حوار الطلاق دا بعدين.

بيان: لا طبعاً أنا.. قاطعها أبوها: بيان.. هتعصي كلامي. سكتت بيان وبصت لعمرو كدا اللي كان ظاهر عليه الضعف جدا. قرب عمرو ع مصطفى. عمرو بتعب شديد: شكراً بجد. مصطفى: أتمنى تكبرني يا عمرو.. زي ما أنا كبرتك كدا.. يلا يا راضي.. يلا يا جماعة. راضي طبطبت ع اخوها: سلام يا حبيبي. والكل مشيوا. كان واقف قدامها وعاملين يبصوا لبعض أوي. قطعت نظراتهم بيان. بيان بحدة: أنا داخلة أنام.

وجاية تمشي من قدامه مسك أيديها وقربها أوي عليه وعيونه مدمعة. عمرو بوجع: بيان.. خليكي جنبي انهارده. بيان: جنبك إزاي يعني مش فاهمة. عمرو: خليني في حضنك انهارده يا بيان. بيان بقوة: ده بعدك يا عمرو.. أنت ولا هتقرب مني أصلاً ولا حتى هنقعد مع بعض في مكان واحد. عمرو: لي يا بيان.. عشان خاطري. بيان: خاطرك اللي كان عندي خلاص راح.. وخد بالك أنا بس كبرت أبويا إنما صدقني أنا مش هطول هنا. عمرو: جبتي القسوة دي عليا منين.

بيان بضحكة سخرية: منك.. هيكون منين يعني.. سيب ايدي. عمرو طبق إيده أكتر: مش هسيبك يا بيان.. أنا محتاجلك أوي يا بيان. بيان: قولتلك إنساني بقا.. خلاص بيان الهبلة اللي كانت بتقولك بحبك مش هي اللي واقفة قدامك دلوقتي. عمرو: أنا خسرت حاجات كتير يا بيان.. مش عاوز أخسرك أنتي كمان. بيان: أنت خسرتني من زمان يا عمرو. عمرو: أنا عملت أي لكل ده. بيان بوجع: عملت أي!!

.. خليتني أحبك وأنت مبتحبنيش.. قولتلي في وشي أنا بحب واحدة تانية.. كنت عارف ظروفي إني تعبانة نفسياً ومراعتش ده أبداً.. لأ دانت كمان حكيت لواحدة زبالة زي دي ع ظروفي عشان تذلني بيها.. قولتلي أنا مش طايقك.. لعبت بمشاعري لما تكون عاوز تقرب مني تقرب ولما تكون حبيبة معاك كويسة تبعد.. تعبتلي أعصابي.. كنت بسمعك كل يوم بتكلمها وقلبي فيه سكاكين وساكتة عشان عمي راضي وبس.. بس خلاص بقا فاض بيا يا عمرو.. تعبت منك ومن أفعالك بجد.. أنا بقيت أكرهك.

عمرو بوجع: متقوليش بكرهك ونبي.. أنتي بتحبيني. بيان: كنت يا عمرو.. خلاص. أن حاولت تكلمني أو تقرب مني تاني أنا هلم حاجتي وهمشي.. فاهم. وزقت إيده ودخلت الأوضة وقفلت عليها الباب. فضل واقف هو تايه.. مش مستحمل حد تاني يبعد عنه.. هو كان محتاجها أوي انهارده.. مش قادر خلاص. حط ايده ع وشه وقعد عالكرسي ورجع راسه لورا بتعب شديد وغمض عينه وبتفكر في حياته هيعمل أي. روحت حبيبة البيت وهي بتعيط أوي. علا: أي حصل.

حبيبة بعياط شديد: عمرو شافني مع حازم يا علا.. وضَرَبَني أدام الناس وسابني ومشي. علا: يا خيبتك القوية وهتعملي أي. حبيبة: عمرو لازم يرجعني. علا بسخرية: وهتعمليها إزاي دي.. عمرو لا يمكن يرجعك. حبيبة: معرفش بس أكيد في حل. جه الصبح خرجت بيان من الأوضة لقيتو نايم عالكرسي. بصتله كدا شوية واتنهدت ودخلت الحمام. فاق هو وبدأ يصحي ودعك في وشه كدا وكان بلبسه زي ما هو ومتبهدل شوية من النوم. خرجت بيان بتنشف وشها من المية.

بصلها شوية وهي ولا كأنو موجود أصلاً ودخلت الأوضة تاني وقفلت الباب. اتوجع هو أوي إنها مش واخدة بالها منه أصلاً. راح فتح الباب وخرج برا البيت أصلاً. خرجت هي من الأوضة لما سمعت صوت الباب واتنهدت بحزن شديد ودموعها نزلت ودخلت تاني الأوضة. راح عمرو بأقصى سرعة لبيت معتز. فتح معتز الباب لقاه واقف وشكله متبهدل عكس العادي والدموع متعلقة في عينه. معتز بخضة ع صاحبه: أنت كويس. عمرو بوجع ودموع: خدني في حضنك يا معتز.

معتز بقلق: نعم. عمرو: خدني في حضنك يا صاحبي. قرب عليه معتز وحس إنه متضايق أوي وحضنه فعلاً. عمرو عيط أوي في حضن صاحبه وكان معتز مش عاوز يكلمه أصلاً بس في الآخر دا صاحبه بردو ميقدرش يشوفه كدا. قلق أوي معتز. معتز: مالك يا عمرو. عمرو: أنا تعبان أوي يا معتز. بعد عنه معتز بسرعة: تعبان إزاي يعني. ضحك عمرو وسط دموعه: دماغك هتفضل مركبة شمال. معتز بضحكة: أنت مش شايف كلامك.. احضني يا معتز وأنا تعبان.. قصدك إيه يعني. ضحك

أكتر عمرو ودموعه بتنزل: يخربيتك. معتز: أنا كنت عارف إنك هتيجي.. ملكش غيري.. بس أتمنى تكون عرفت الحقيقة. عمرو: أنا آسف يا أنضف حد عرفته في حياتي.. أنا لا يمكن أزعلك تاني في حياتي يا معتز.. يعلم ربنا أنا بحبك إزاي. معتز خبط ع كتفه: تعالي يا عمرو نتكلم. ودخل معاه وفضلو يتكلمو كتير ويعاتبو بعض وبعدها اتصالحو وبقوا زي الفل. معتز: وأنت عاوز منها إيه. عمرو: مش عاوز أطلقها. معتز: متعذبهاش معاك.. لو مبتحبهاش طلقها أحسن.

عمرو: أنا مش عارف بحبها ولا لأ.. بس بجد مش طايق بعدها عني. معتز: صالحها يا عمرو.. حسسها إنك فعلاً عاوزها وهي مش مجرد استبن زي ما هي فاكرة. عمرو: يعني أنا بحبها. معتز: أنت مش شايف شكلك عامل إزاي وهتموت عليها.. أنت بس موضوع الطلاق دا خليها تنساه. كانت قاعدة بيان في الصالة بتقلب في الفيس بوك ع التليفون.. وعاوزة عمرو ييجي عاوزة بس تشوفه متتكلمش معاه بس تشوفه. رن جرس الباب قامت لبست الخمار وراحت فتحت. برقت بصدمة.

بيان بصدمة شديدة: عبدالرحمن!!!!!! عبدالرحمن: إزيك يا بيان.. وحشتيني. عمرو: خلاص ماشي.. هحاول أعمل كدا. معتز: وخليك حنين.. متبقاش حمار كدا. عمرو بضحكة: حاضر يا عم.. يلا أنا هقوم أمشي بقا.. وأنت تيجي من بكرا الشركة. معتز بضحكة: حاضر.. يلا بقا روح لها. بيان: أي اللي جابك تاني. عبدالرحمن: أنا طلقت مراتي يا بيان.. اكتشفت إني لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي زيك. بيان: وجاي عاوز أي.

عبدالرحمن: أنا عرفت المشاكل النفسية اللي كانت حصلتلك.. وعارف ظروف جوازك وإنك هتطلقي.. أنا هتجوزك. بيان لسه هترد لقت عمرو بيفتح باب البيت. عمرو بصدمة: مين ده.. إيه ده مين ده. بيان وقفت وكمان عبدالرحمن: ده ابن عمي عبدالرحمن. عمرو جز ع سنانه: أه وعاوز أي يعني. عبدالرحمن مد إيده يسلم عليه. عمرو ضغط ع إيده أوي. عبدالرحمن: أنت طبعاً عارف إننا كنا مخطوبين قبل كدا. بيان كانت عاوزة تسكت عبدالرحمن لأنها خايفة عمرو يفقد أعصابه.

عمرو كاتم عصبيته بالعافية: اممم.. وبعدين. عبدالرحمن: وأنا عارف إنكم بتتطلقو.. وبقولك بقا حاول تخلصنا عشان أول لما تطلقها وشهور عدتها تخلص أنا هتجوزها. عمرو برق عينيه كدا وبص لبيان بصدمة اللي كانت مش عارفة تروح فين ولا تعمل أي.. ورجع نظره تاني لعبدالرحمن بغل و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...