عمرو برق عينه كدا وبص لبيان اللي كانت مش عارفه تروح فين ولا تعمل أي. رجع نظره تاني لعبدالرحمن بغل شديد. عمرو: نت جاي بيتي... تقولي إنك عاوز تتجوز مراتي... وعاوز تخرج من هنا سليم؟ عبدالرحمن: متقولش مراتي.. أنا وبيان لبعض من يوم ما اتولدنا.. ابعد عنا بقا.. أنا بحبها وهي كمان بتحبني. عمرو خلاص فقد أعصابه. شد عبدالرحمن قربوا عليه أوي. عمرو: نت قولت إنك بتحبها؟ عبدالرحمن: وهي كمان بتحبني...
مكملش الكلمة وعمرو ضربوا جامد في وشه وقع في الأرض. بيان: اتنفضت وخافت جدا.. عمرو بالله عليك خلاص أهدى. عمرو مكانش سامعها أصلا. نزل شد عبدالرحمن تاني. عمرو: قولت إيه بقا... بتحبها؟ ومسكه فضل يضربه بغل شديد وعبدالرحمن مش قادر حتى يقاوم. عمرو فعلاً كان اتجنن. والوقت اكتشف وكلنا اكتشفنا إن عمرو بيحب بيان أوي. بيان جريت عليه برعب لإن كان بيضربه بطريقة بشعة. بيان: سيبوا يا عمرو ونبي... عمرو سيبوا...
يا عمرو هيموت في إيدك بالله عليك... وصرخت أوي: لو بتحبني سيبوه بقا. عمرو أول ما سمع الكلمة دي بدأ شوية. قام وقف بهدوء وبصلها وبعد كدا بعد عنه. حط إيده على وشه بعصبية. وشد عبدالرحمن من على الأرض اللي كان خلاص مش قادر. عمرو ماسكه في إيده بتهديد: اسمع بقا.. أقسم بالله لو شفت وشك دا قدامي تاني... أنا مش عارف ممكن أعمل فيك إيه تاني.. بس اللي نت خدتو دا جزء من اللي هعمله فيك.... فاهم يا عبد الرحمن؟ عبدالرحمن:
أنا وبيان بنحب بعض وهنتجوز... غصب عنك. بيان: غور في داهية يا عبدالرحمن يالا.... يالا أنا خليتك تسيبه بالعافية...... عمرو: يلا غور بدل ما أرقدك تاني. عبدالرحمن وهو خارج: ماشي يا عمرو... بس والله ما هسيبك وبيان هتطلق منك.... وخرج وقفل الباب. عمرو بزعيق شديد: نت مين نت يابن الكلب عشان تطلقني منه؟ بيان: عمرو أهدى شوية. بصلها بحدة وزعق أوي: هو إزاي بيقول إنكم بتحبوا بعض وإنتي ساكتة.... يعني إيه بيقول إنك بتحبيه؟
بيان بحدة: ونت مالك نت أحب مين وأكره مين مش فاهمة. عمرو اترفض أوي: هو إيه اللي مالي... إنتي مراتي. بيان بجرأة: عمرو نفسي تحط قدامك كدا الكام كلمة دول.. أنا وإنت متجوزين على الورق بس.. وهنتطلق قريب أوي. عمرو وصل لأعلى معدل في نرفزته: هو إنتي فاكرة إني هطلقك.... إنتي مجنونة؟ بيان بزعيق: آه هتطلقني وغصب عنك كمان.. أنا مش عاوزة أعيش معاك ملكش دعوة. عمرو بزعيق شديد: هتروحي تتجوزي الـ... داه؟ بيان ببرود:
والله دي حاجة تخصني أنا اتجوز اللي أنا عاوزاه بقا.. نت مش هتبقى لك حكم عليا أصلا. عمرو زعيقه بدأ يبقى مرعب ليها والغيرة اتمكنت منه أوي: متقوليش كدا.... أنا مش هسيبك يا بيان... أنا وإنتي هنفضل مع بعض ومش هنطلق.. لا يمكن أستحمل إنك تكوني مع غيري.. أنا ممكن أموت بجد. بيان بزعيق ودموع: وإشمعنى أنا استحملت إنك تكون مع غيري.. هااا.... وإنت المفروض تبقى معايا كنت مع غيري يا عمرو...
وبتتكلم معاها كل يوم وبتخرج كمان.. وتسيبني أنا قاعدة هنا لوحدي.. عمرك قبل كدا فكرت وإنت معاها وفرحان وبتضحك.. إنك سايب واحدة هنا في سكاكين في قلبها كل ما تفتكر إن الشخص اللي هي بتحبه مع واحدة تانية وكمان بيحبها... أنا مش فاهمة نت جايب جرأتك دي منين وكمان واقف تزعقلي دلوقتي. عمرو بهدوء:
بيان أنا عارف إني عذبتك كتير.. وعارف إني كنت بخنقك وبضايقك.. بس أنا مكنتش ببقى حاسس بنفسي صدقيني.. كان كل اللي في دماغي إن أنا اللي أفضل مبسوط.. على حساب مين مش عارف بس المهم إني أنا مبسوط.. بس والله بتغير كتير للأحسن.. ساعديني وخليكي جنبي.. وعشان خاطري شيلي موضوع الطلاق ده من دماغك. بيان قربت منه شوية بجرأة وقوة: مش عشان نت عاوزنا نقرب يبقى نقرب... مش عشان نت عاوز منتطلقش يبقى منتطلقش...
إنت مش محور الكون.. افهم بقا... اللي أنا عاوزاه هو اللي هيحصل يا عمرو وهتطلقني. اتعصب تاني وزعق أوي: وأنا قولت مش هطلقك يا بيان. بيان بزعيق شديد: لو مش هتطلقني... يبقى هخلعك يا عمرو. عمرو الكلمة جننته: إنتي بتقولي إيه.... بيان: إيه مسمعتش... لو مش هتطلقني هخلعك صدقني أنا مش بهدد واظن إنت أكتر واحد عارف إني مش بقول كلام وبس..... عمرو: بيان متختبريش صبري.. صدقيني كلامك ده بيرفعلي ضغطي بجد وبيتعبني. بيان بضحكة جننته:
ما إنت ياما رفعتلي ضغطي وجننتني.. دوق بقا شوية... وجاية تمشي مسك إيديها. عمرو بضعف: بيان... بيان قاطعته بزعيق: قولتلك متلمسنيش تاني. عمرو قربها عليه أوي وكتفها وبقت قريبة منه أوي. بيان كانت هتموت وتحضنه أصلا من أول ما بدأوا خناقة... لكن ماسكة نفسها لازم تربيه شوية. مقدرتش تنطق أصلا أول ما شمت ريحته اللي بتعشقها وبتموت في قربه منها.
عمرو كان بيقربها أكتر ومش قادر حرفياً يسبها ولا يبعدها عنه وريحتها اللي بيعشقها كل حاجة فيها وحشته أوي. كان قريب منها أوي. عمرو همس: وحشتيني أوي...... بيان كانت تقريبا متخدرة بسبب قربه منها وكمان بيقولها وحشتيني. بيان ردت في عقلها: إنت كمان وحشتني أوي. قرب عليها أكتر... عمرو زي ما يكون سامع عقلها. قرب عليها أكتر ومش فاصل شفايفه عن شفايفها غير خط صغير أوي. عمرو همس بين شفايفها: أنا بحبك أوي..... ومقدرش أبعد عنك.
بيان كانت خلاص راحت دنيا تانية دا بيقولها بحبك. فضل هو يشم في ريحتها ونفسها بإدمان لأنه مش عارف هيقدر يقرب منها تاني ولا لا. ميل راسه على راسها وكان بيشمها وبس. نزل وشه لرقبتها وكان بيشمها بحب شديد حاسس إنه بقى مدمن لكل تفصيلة فيها. مقدرش يمسك نفسه وباس رقبتها مرة واحدة بس عشان متضايقش هي. واحشاه أوي بجد نفسه يحضنها أوي. نفسه تبقى مراته بجد. بس للأسف. كانت هي ولا قادرة تقربه ولا قادرة تقربه ولا تبعده وسايباه براحته. هو كمان كان واحشها أوي. هي آه قوية بس محدش بيقدر يفضل قوي قدام حد بيحبه أو بيعشقه كمان.
حس عمرو إنه شبع منها نسبياً. طبعاً هو عمره ما هيشبع منها بس عشان هي متبعدوش وتضايق قرر أخيراً إنه يبعد. بعد عنها عمرو براحة خالص وسابها خالص وفضل باصصلها بحب وهي كمان فضلت باصاله. ده قالي بحبك يعني خلاص هو بيحبني. مقدرتش هي تتكلم ولا تزعق ولا تعمل حاجة. سابته ودخلت الأوضة بسرعة وقفتلت الباب عليها. فضلت تلمس رقبتها بحب شديد. هي فعلاً فرحانة إنه قرب منها. بس لا... لازم يتعلم الأدب شوية.
كان واقف هو. راح قعد على الكرسي وعمال يفتكر لحظة قربه منها ويبتسم. عمرو: لو عليا أنا ما كنتش هبعد ولو أي حصل. بس عشان متفكريش إني بستغل لحظة ضعفك معايا. ولقى فونة بيرن وكانت حبيبة. عمرو بقرف: يلعن شكلك يا شيخة.. حد يبقى بيفكر في بيان ويلاقي دي بترن عليه. وقفل في وشها وكمان عملها بلوك ورما التليفون. ونام على الكنبة حط إيده تحت راسه والتانية على وشه ومفيش في عقله غير لحظة قربه منها. عدى شوية وقت.
خرجت بيان من الأوضة ولقيته نايم كدا. راحت المطبخ وبدأت تعمل أكل. شوية وصحى هو قام دخل الحمام وخرج غير هدومه لأنه كان لسه بلبس الشغل. وبعدها خرج ودخل المطبخ. هي كانت بتعمل الأكل. بص لها كدا وهي واقفة بضهرها ومش شايفاه وبيبتسم لها وبس. بعدها راح فتح التلاجة وطلع ميه وبيشرب. هي كانت بتمنع نفسها إنها متبصلوش بالعافية. عمرو بيدلع: هوووف الجو حر أوي..... وقلع التيشيرت وحطه على كتفه ومتكلمش معاها خالص.
بيان بقت هتموت وتبص له لكن مانعة نفسها بالعافية. راح هو طلع من التلاجة طماطم وخيار وحاجات السلطة. بدأ يقطعها. هو بيتحرك قدامه كتير عشان يلفت نظرها وتبص له. خلص السلطة هو واخدها وخرج من الأوضة. بيان: هوووف.... يخربيتك ياشيخ.. بت اجمدي.. هو بيعمل كدا عشان يلفت انتباهك.. وده بعده.. بس يخربيته قمر أوي. وكملت الأكل. قعد هو في الصالة بياكل السلطة رن عليه معتز. معتز: ها طمني كلو تحت السيطرة. عمرو:
يعم اتهد.. ده أنا قربت أقلب أرجوز عشان بس ألفت نظرها وتحس إني موجود. معتز بضحكة: أحسن.. أهي جات لك اللي هتربيك. عمرو: ياخي ادعي عليك بأي إنك تجيلك إنت كمان اللي تربيك. معتز بضحكة: لا يخويا سيبنالك إنت الحب والنحنحة يا عبد الحليم. عمرو ضحك: إنت لسه في الشركة ياض صح. معتز: آه يخويا.. عندي مدير منه لله خلاني أنا أتنيل في الشغل وهو روح.. هو إنت مش قولتلي إني هروح بكرة لي خليتني أروح النهارده. عمرو:
عشان حضرتك كنت بتدلع الأيام اللي فاتت ومش بتروح.. طبق بقا النهارده في الشركة خلص الشغل اللي عليك. خرجت بيان ومعاها الأكل. معتز: خلاص ياخويا يلا أقفل خليني ألحق أخلص. عمرو: ماشي يا حبيبي. بصت له بيان كدا بصدمة وقالت لنفسها: حبيبه!!! عمرو بسرعة أوي: يا حبيبي.. مش يا حبيبه.. هااا. معتز: بتقول إيه. عمرو: مش إنت يا معتز مش إنت. معتز بضحكة لأنه فهم: آه... ماشي يا عم... يلا أسيبك إنت يا عم رامي. عمرو بضحكة:
ماشي.. بكرة هبقى أحكيلك بقا.. سلام. وقفلو. بيان كانت محرجة لأنها بصت له بصدمة مكانتش قادرة تمنع نفسها لما سمعت اسم حبيبه. عمرو: عاملة أكل إيه. بيان بقرف: مهو قدامك أهو مبتشوفش. عمرو: ماشي... أدينا بنستحملك وبنستحمل د لعك. بيان بحدة: عمرو... عمرو: خلاص آسف.
كانت فارده شعرها الطويل الجميل على ضهرها وهو أصلا بيموت في شعرها ده. كان عاوز يلمسه بس هو ماسك نفسه عنها بالعافية أصلاً عشان ميندمش لو هي اللي بعدته. دي أكتر حاجة ممكن توجعه إنها هي اللي تبعده عنها. كان قاعد معتز في الشركة الساعة 8 بالليل تقريباً. السكرتيرة: أجيب لحضرتك حاجة تانية. معتز: لا كفاية قهوة كدا. السكرتيرة بصت في الكاميرات: إيه ده مين اللي داخلة الشركة دي. معتز مبصش كان بيخلص ورق:
روحي شوفيها يا ستي سيبيني أخلص. وخرجت تشوفها. السكرتيرة: مين حضرتك. رغد: أنا رغد أخت عمرو وبنت مصطفى بيه. السكرتيرة: آه أنا آسفة جداً... معرفش حضرتك. رغد: تمام.. هدخل لأخويا عاوزة. ومنتظرتش ردها ودخلت. سابتها السكرتيرة تدخل عادي. دخلت رغد لقتوا معتز هي متعرفوش أصلاً غير اسمه. معتز قام وقف: أهلاً وسهلاً.. مين حضرتك. رغد بإحراج: إيه ده.. هو عمرو فين. معتز: وإنتي مين وبتسألي على عمرو؟ رغد: أنا أخوه...
هو مش هنا النهارده. معتز: آه آسف مكنتش أعرفك. هو مجاش النهارده؟ رغد: طيب آسفة إني عط لت حضرتك. مش إنت معتز بردوا؟ ابتسم معتز: آه أنا.. وإنتي رغد صح؟ رغد بابتسامة: آه. واتكلموا وشوية وهي مشيت. معتز كان فرحان شوية مش عارف إيه السبب. كان عبد الرحمن قاعد مع مصطفى. عبد الرحمن: يا عمي صدقني ندمت.. وأهو هكون أنا مطلق وهي متطلقة ونتجوز بقى. مصطفى: معرفش هي هيكون ردها إيه. عبد الرحمن: صدقني بيان بتحبني أنا وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!