الفصل 14 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,882
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

اسمع بقا يا معتز... لو جبت سيرة حبيبه ع لسانك تاني صدقني نا هنسي اننا أصحاب أصلا وهتشوف واحد تاني خالص.. سامع. معتز في ذهول ومش مصدق إن دا عمرو. هو إزاي واثق فيها أوي كدا؟ "انت بتقول إيه يا عمرو؟ " وزعق أوي. "انت سامع انت بتقول إيه؟ "أيوه سامع.. حبيبه دي خط أحمر فاهم." "انت غبي.. أغبي إنسان شوفتو في حياتي.. أنا إيه مصلحتي يا عمرو إني أخليك تسيبها؟ عمرو مفكرش واتكلم. "هي ديما كانت تقولي إنك عينك منها."

ضحك معتز بسخرية شديدة. "وانت صدقتها؟ "بعد كلامك دا.. آه هصدقها." معتز بزعل شديد ع صاحبه. "يبقى خلاص يا صاحبي.. انت اللي خلصتها." "عمرو.. معتز.. انت جاي تقولي حب عمرك بتخونك وكل الكلام دا وعاوزني أصدقك من غير حتى دليل؟ "الحوار مش دليل يا عمرو.. الحوار إنك مكذب صاحب عمرك وكمان بتقولي عيني منها.. انت خلاص خلصتها بيننا يا عم." عمرو سكت شوية. "طب انت بتقول معاك صور ليها مع حازم الزفت.. وريهملي وأنا هصدقك."

معتز بص له بزعل شديد. "مش هوريهملك يا عمرو.. عارف لي؟ عشان اللي بيني وبينك أكبر من إني أوريك صور.. كلمتي المفروض تبقى سيف ليك ومتحتاجش أصلا تدور ورا كلامي.. هو انت فاكر يعني إيه صاحب بجد يا عمرو؟ صاحبك يبقى دراعك.. سندك لو يوم ملت.. صاحبك سرك.. صاحبك دا هيخاف عليك أكتر من نفسك حتى.. هيصدقك مش هيكدب حتى لو قولتله أنا كنت بطير امبارح.. هي دي الصحاب يا... يا صاحبي.. أنا همشي." عمرو مسكه بسرعة. "معتز...

عشان خاطري اهدى لازم نتكلم." معتز زق إيده. "ابعد عني يا عمرو.. انت خلاص نهيتها.. خليك مع حبيبه اللي هتخسرك مراتك وأبوك وشركتك وأهلك.. واديها بدأت بصاحبك.. و"خبط ع كتفه." سلام يا صاحبي." وسابه ومشي. بقى عمرو واقف مش عارف يعمل إيه بس كلام معتز وجعه أوي. قفل الباب بص ع الأوضة اللي فيها بيان بحزن وحس إن تفكيره باظ ودماغه وجعته. راح قعد ع الكنبة تاني. تعب من التفكير وغلبة النوم.

الصبح صحيت بيان وهي ع وشها الحزن وبس. غسلت وشها واتوضضت وصلت. خرجت للصالة لقيتو نايم ع الكنبة ونومته مش مظبوطة. قربت منه شوية بتردد. عدلته وهو نايم ورفعتله رجله. كانت بتعدله المخدة صحي هو وفتح عينه وهي كان وشها قريب منه أوي. بصتله كده وهو باصلها وبس. جات تمشي مسك إيديها وثبتها إنها متقدرش تمشي. "بيان.. لو سمحت." "أنا آسف لكل كلمة قولتهالك وزعلتك." بيان كانت قالبة وشها جدا بسبب حزنها. "ماشي سيبني بقى." "بيان...

صدقيني مخدتش بالي إني بقولك كده.. بس انتي زعقتي أوي." بيان دمعت. "عمرو ممكن تسيبني.. أنا مش حابة قربك مني." عمرو قربها عليه أكتر. "بس أنا بحب قربك." "كذاب.. انت بتحب حبيبه يا عمرو وقربها منك.. متضحكش عليا." عمرو اتنهد. "بيان أنا..... قاطعته بيان. "سيبني يا عمرو لو سمحت." سكت عمرو دقيقة وبعدها سابها وهي بعدت بسرعة وجرت ع الأوضة وفضلت تعيط أوي.

عدى كام يوم ع الوضع ده. عمرو وبيان مش بيتكلموا أصلا ومعتز مبيردش ع عمرو خالص وفعلا زعلان منه جدا. حبيبه بتكلم عمرو كتير وهو بيكلمها بس ديما حاسس إنه في حاجات كتير ناقصاه. أهمها صاحبه معتز. وديما حاسس إن حضن بيان وحشه أوي. رجله خفت وبقى يقدر يخرج عليها. كان بيلبس عشان الشركة الصبح. "صحيت بيان من النوم مكلمتوش ودخلت الحمام. شوية وخرجت. "عامله إيه يا بيان." بيان بصتله ومردتش. وكانت بتعمل حاجة في المطبخ.

"بيان بقالك فترة مش بتكلميني ولا حتى بتردي عليها." "وانت عاوزني أكلمك ليه؟ ما عندك اللي بتكلمها كل يوم." "بيان انتي لازم تعملي التمرينات زي ما الدكتورة قالت." بيان بصتله بحدة. "عمرو تعرف تخليك في حالك وملكش دعوة بيا خالص.. وتعرف حاجة؟ إحنا أيامنا مع بعض معدودة فخليها بقى تعدي بسلام." عمرو باستغراب شديد. "أيامنا معدودة؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

"زي ما سمعتك.. وهتعرف يا عمرو قريب أوي إني مش بقولك أي كلام وخلاص. صدقني انت لسه متعرفنيش." "بيان مالك.. ما إحنا عايشين عادي لي عاوزانا نبعد؟ "إيه.. هي مش حبيبه قالتلك أسبوع وتطلقني وإلا تنساها؟ إيه هو انت قررت تنساها؟ عمرو اتنهد. "انتي بتفكري في إيه يا بيان؟ "كل خير.. بفكر في اللي يريحنا. يلا امشي بقى.. بجد مبقتش أطيق أشوفك."

وسابته ودخلت الأوضة وعيطت أوي. لأن كل كلامها من ورا قلبها بس بتكتم عياطها عشان ميسمعهاش ويعرف إنها لسه بتحبه. عمرو فضل واقف خايف شوية. هي ممكن تعمل إيه بس. "يارب اقف معايا." "معتز بجد وحشني أوي." وصل عمرو للشركة. "فين راضي بيه ومصطفى بيه؟ "مجوش يا مستر عمرو." عمرو باستغراب شديد. "إزاي بس أول مرة يعملوها." "أيوه يا فندم.. أنا كنت هسأل حضرتك عليهم أصلا بجد قلقت." "طب ومعتز جه؟ "لا بردو يا فندم."

اتنهد عمرو بزعل. "طب روحي هاتيلي قهوة." رن ع أبوه ومردش. وبردو ع مصطفى ومردش. رن ع رغد أخته. "إيه يا رغد.. بابا فين؟ "معرفش يا عمرو أنا مطبقة في المستشفى من امبارح كان عندي وردية." "طب يا حبيبتي ربنا معاكي." "وانت وبيان عاملين إيه؟ عمرو اتنهد. "هبقى أحكيلك يا رغد.. يلا اقفلي عشان عندي شغل." خلص عمرو شغل بس بليل وخرج راكب العربية. رنت عليه حبيبه. "انت فين يا عمرو؟ "خلصت شغل وهروح." "يعني مش هتيجي النايت كلوب؟

عمرو بتعب. "لا مش هاجي.. وانتي كمان أوعي تروحي فاهمة." "معقول بردو يا حبيبي هروح منغيرك متقلقش." "طب يلا سلام." "سلام." "هفف مش جاي الحمدلله." "اشطا ولا معتز كمان هنا.. يلا بقى نقوم نرقص شوية." "اشطا يلا." كان عمرو خلاص مروح البيت. افتكر كلام معتز. "طب وفيها لما أروح وأشوفها كده بتخرج من ورايا ولا إيه."

ولف العربية وراح لحد هنا. قفل العربية ونازل. "هو انت مش واثق فيها فعلا.. ولا نفسك صاحبك يطلع مبيكدبش ولا إيه. هووف أنا هدخل عشان أرتاح.. خايف لما أدخل مرتاحش وأتعب أكتر." دخل عمرو جوه وزمايله سلموا عليه. بيبص ع المسرح لقى حازم وحبيبه بيرقصوا مع بعض وحازم بيحضنها وبيحط إيده ع جسمها وهي بترقص وفرحانة عادي. عمرو بص لهم كده ونار خرجت من عينه. عمرو زعق وصوته أعلى من الأغاني. "حبيييييبه."

حبيبه اتنفضت برعب والأغاني اتقفلت بسرعة. فضلت حبيبه تبص له برعب شديد وحازم كمان اللي كان هيموت من الرعب. قرب عليها عمرو أوي وفضل يبص لها باستحقار شديد. حبيبه كانت بتترعش ومرعوبة. "عمرو بالله عليك متفهمش غلط أنا بس كنت."

عمرو رفع إيده وضربها على وشها بالقلم. وقعت في الأرض والكل اتلم حواليهم. عمرو بص لها وهي ع الأرض كده وقلبه كان موجوع أوي ع صاحبه وكمان ع حبه. "انتي أقل من الحشرة بجد.. أنا مش مصدق إني كنت بحب واحدة زيك." حازم كان واقف مرعوب. قرب عليه عمرو. "أنا مش هعملك حاجة.. عشان بس العيب مش عليك." وبص ع حبيبه. "هي لو كانت بتصوني عمرها ما كانت خلت راجل.. ولا راجل إيه.. عمرها ما كانت خلت عيل زيك يقرب منها أو يبصلها أصلا."

حبيبه كانت بتعيط جدا بصوت وهي ع الأرض ومرعوبة منه. "خلاص كده يا حبيبه.. مبقاش ليكي ذرة احترام واحدة عندي.. اشبعي بيه بقى." وجاي يمشي مسكت رجله. "أبوس رجلك يا عمرو متسبنيش أنا بحبك ومقدرش أسيبك." عمرو بصق عليها وزقها جامد وبصلها باحتقار شديد وسابها ومشي. فضلت هي تعيط أوي والكل بيبص لها بقرف وبيتكلموا عليها. حتى حازم سابها ومشي وهي حست إنها خسرت كل حاجة و.

خرج عمرو وهو قلبه موجوع ع صاحبه أوي إنه كدبه. إنما حبيبه هو خلاص رماها من قلبه ومبقاش طايقها. فضل يخبط ع الدريكسيون جامد بغيظ شديد وقرر إنه هيعمل أي حاجة عشان بس صاحبه يرضى عنه تاني. نزل من العربية وهو مبسوط بس إنه هيشوف بيان. نفسه بجد يترمي في حضنها ويحكيلها كل حاجة وهي تحضنه أوي وتطبطب عليه وينام في حضنها. عاوز يهرب من الدنيا لحضنها وبس.

طلع عمرو وبيفتح باب البيت لقى أبوه وأبو بيان ومعاهم راجل كمان شكله مأذون وأمه وأخته وكلهم قاعدين وبيان واقفة باصة له بقوة. عمرو كان باين عليه التعب وعيونه نازل منها دموع أصلا. "في إيه يا جماعة؟ مين ده؟ "ده المأذون اللي هيطلقكم يا عمرو." "شكرا ع الأمانة اللي انت صنتها." عمرو دموعه نزلت أكتر بتعب شديد. "عملتي لي كدا يا بيان؟

بيان قربت منه بقوة وابتسامة خفيفة وكأنها بتنتصر عليه. "عشان تروح لها وتبقى معاها.. عشان انت مبتطيقنيش. يلا بقى خلصني مش ده اللي انت عاوزه." "أنا مكنتش عاوز غير إني اترمي في حضنك وبس انهارده.. مش عاوز غير كده." "وأنا بقى مش عاوزة أبص في وشك تاني.. يلا بقى طلقني." "مش هطلقك يا بيان." "وأنا بقول هتطلقني يعني هتطلقني." عمرو زعق أوي وصوته رعبها. "قولت مش هطلقك يا بيان." راضي زعق. "إيييي.. ملكش كبير ولا إيه؟

هتطلقها ورجلك فوق رقبتك." يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...