وقعت بيان على الأرض. عمرو انتفض. "بيان… بيان…" حاول أن يقوم لكن رجله مجبرسة. "معتز بسرعة عالصوت بخضة شديدة: أي يا عمرو؟ أي دا؟ بيان؟ عمرو بقلق شديد: "روح بسرعة نادي لممرضة تيجي تشوفها، أنا مش عارف أقوم." معتز: "حاضر، متقلقش." وخرج بسرعة. وجاءت الممرضة. *** مر الوقت وخرج عمرو من الغرفة، يسند على "البتاعة" التي يسندون عليها في المستشفى. وقف بجوار معتز أمام الغرفة التي بها بيان. معتز: "هو أي حصل يا عمرو؟
عمرو بحزن: "بيان عرفت كل حاجة." معتز: "كل حاجة؟ اللي هي أي؟ عمرو تنهد: "بص، كان فيه حوار كده مكنش المفروض تعرفه خالص، بس للأسف عرفته." معتز: "وعرفته منين؟ عمرو: "من حبيبة." معتز: "وزفتة دي عرفت منين؟ عمرو بص له بحدة: "زفتة أي؟ لم نفسك يا معتز." معتز: "اخلص يا عمرو، حبيبة عرفت منين؟ عمرو تنهد بحزن: "أنا اللي كنت قايله." معتز خبط يده على وجهه: "يبني أنت غبي." عمرو: "أهو اللي حصل." معتز: "طب وهتعمل إيه؟
لو أبوك أو أبوها عرفوا حاجة، أنت هتتروق." عمرو: "بجد تعبان ومش عارف أعمل إيه." معتز: "بيان كويسة يا عمرو، صدقني." عمرو: "بيان ست الكل، وزي القمر وحنينة جدا، وفيها كل حاجة حلوة ممكن تتخيلها، وبتحبني كمان. بس أنا بحب حبيبة." معتز: "عمرو، أنت لازم تعرف بقا حبيبة دي تبقى…" لم يكمل الكلمة وخرجت الممرضة. عمرو بسرعة: "ها، طمنيني." الممرضة: "هي زي الفل وفقت دلوقتي، مفيهاش أي حاجة."
عمرو بص لمعتز باستغراب: "يعني مبتعيطش ولا زعلانة، ولا أي حاجة؟ الممرضة: "بقولك زي الفل، هي بس مرهقة شوية، وده العادي. تقدر تدخلها. عن إذنك." عمرو: "إيه دا بقا؟ مش المفروض جالها حالة عصبية وكده؟ معتز: "معرفش. طب خش لها أنت وأنا هستناك هنا." عمرو: "ماشي يا ميزو." وسند حتى دخلها. كانت تعدل حجابها أمام المرآة. عمرو باحراج: "احم… بيان." نظرت له بيان بدون أي رد فعل. "أهلاً يا عمرو. رجلك عاملة إيه؟
كان عمرو مستغرب جداً، هي إزاي محصلهاش حاجة؟ يعني كويسة وبتسند وماشية. بيان: "طب أي، هنروح النهارده ولا هتحتاج تقعد؟ عمرو باستغراب أكثر: "بيان، أنتِ كويسة؟ بيان: "أنا زي الفل يا عمرو. مالك؟ عمرو: "طب خلاص. أه، هنمشي دلوقتي." بيان: "طب يلا. ولا هتمشي مع حبيبة؟ عمرو تنهد: "لا، حبيبة مشيت. همشي معاكي." بيان ضحكت بسخرية: "عشان حبيبة مشيت فبيان موجودة. يلا يا عمرو." عمرو معرفش يرد، بس هي دي فعلاً الحقيقة عند عمرو. ***
وصلوا إلى البيت بعد ما معتز وصلهم لحد البيت ومشي. روحت حبيبة وهي غاية في العصبية. علا: "مالك يا بنتي؟ حبيبة: "عمرو… شفتوه بيبص للزفتة بيان مراتو." علا بضحكة: "مهي مراتو يبنتي عادي." حبيبة بزعيق: "عادي إيه؟ هو واعدني إنه مش هيقرب لها أصلاً." علا: "لو حطيتي اتنين أعداء تحت سقف واحد هيبقوا حبايب." حبيبة بصت لها بخوف: "قصدك إنه ممكن يكون حبها؟ علا: "ممكن." حبيبة: "لا طبعاً، عمرو ليا أنا وبس."
علا: "مهو عشان يبقى ليكي وبس لازم تطلقيهم من بعض." حبيبة حطت إيديها على دماغها: "بقولك أي، أنا مش قادرة أخد قرار ولا أفكر. هخرج مع حازم شوية عشان أفك." *** كانت بيان تساعد عمرو يقعد على الكنبة في الصالة. الساعة تقريباً 3 بليل. وحطت له مخدة تحت رجله ورفعتها له. بيان: "حاجة تاني؟ عمرو: "بيان، أنا آسف بجد على اللي حبيبة قالته." بيان جزت على سنانها: "أنا بقولك أنت عاوز مني حاجة تاني؟ عمرو: "بيان، أنتِ إزاي هادية كدا؟
أنتِ مش زعلانة مني و…" بيان قاطعته بحدة: "أنت أقل من إني أرد عليك." عمرو: "نعم؟ بيان بحدة أكتر: "إيه؟ مسمعتش؟ بقولك إنك أقل من إني أرد عليك. أنت مش راجل أصلاً. لما تفشي سري وتقوله للواطية بتاعتك دي، تبقى مش راجل." عمرو: "بيان، احترميني شوية. واحترمي نفسك عشان مزعلكيش." بيان بسخرية: "مش لما تحترم نفسك أنت الأول." عمرو بحدة: "بياااان."
بيان بزعيق وعياط: "أنا خلاص كرهتك ومبقتش أطيقك. أنا عاوزة أطلق منك، أنت بجد كرهتني فيك." عمرو بحدة وفقد أعصابه: "أنا أصلاً عاوز أطلقك، أنا مش طايقك أصلاً، على رأي حبيبة." بيان اتوجعت أكتر وزعقت أوي: "أنا هكلم بابا بكرة ييجي يخلصني منك. بكرهك." وسابته ودخلت الأوضة، فضلت تعيط أوي وبتكتم عياطها عشان ميسمعش ضعفها. ***
مر الوقت وكان عمرو قاعد مضايق إنه جرحها كدا بالكلام، وهي في أوضتها على حالها ومخرجتش. رن جرس الباب وكانت الساعة تقريباً 4 الفجر. قام هو وسند كدا لحد ما فتح الباب. معتز: "عمرو، عاوزك." عمرو باستغراب شديد: "الساعة 4 الفجر؟ أنت كويس؟ معتز: "عمرو… فيه حاجة أنت لازم تعرفها." عمرو بقلق: "قول يا ابني، اخلص." معتز: "عمرو… حبيبة وحازم لسه بيتكلموا وبيتقابله كمان." عمرو مصدقش طبعاً: "نعم؟ أنت بتقول إيه؟
معتز: "بقولك بشوفها معاهم طول الوقت في النايت كلوب وأنت مش موجود." عمرو بحدة: "أنت اتجننت يا معتز؟ أنت إزاي تقولي أصلاً كدا؟ معتز: "أنا بقولك عشان أنت صاحبي، والبت دي مبوظة اسمك، ولازم تسيبها يا عمرو عشان مش محترمة. وكمان أنا مصورهم مع بعض." عمرو باندفاع شديد: "أنت كداب." معتز بصدمة من صاحبه: "نعم؟
عمرو باندفاع أكتر: "الظاهر إن حبيبة عندها حق إن عينك منها. صدقني يا معتز، أنا لو سمعتك بتتكلم عنها تاني، هنسى إنك صاحبي أصلاً وهتشوف واحد تاني خالص." معتز بقى في ذهول، للدرجة دي مصدقها و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!