الفصل 17 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن: صدقني يا عمي، بيان بتحبني. مصطفى: بحبه إيه؟ احترم نفسك يا عبدالرحمن. بيان بنتي دلوقتي متجوزة. وبعدين أنا مش عارف إنت إزاي كدا أصلاً. إزاي بعد اللي عملته فيها دا كله وسيبتها تتعذب، دا كله وعايز ترجع تاخدها كدا؟ عبدالرحمن: يا عمي والله أنا ندمت واتأكدت من حبي ليها. بحبها يا عمي، بالله عليك ما تحرمني منها. مصطفى: (يتنهد) معرفش، بس هي دلوقتي متجوزة. عبدالرحمن: مش إنت قولتلي إنها هتطلق؟

مصطفى: كنت بفضفض معاك بس، طلعت أهبل. عبدالرحمن: هتشوف يا عمي، بكرة تعرف إني الوحيد اللي مناسب ليها. وأنا هثبتلك وليكم كلكم إنها بتحبني أنا وبس. *** صحى عمرو الصبح بدري، خرج للصالة ودخل الحمام وكدا. خلص وخرج دخل للمطبخ عمل لنفسه فطار سريع كدا وأكل، ودخل يلبس عشان الشغل. بعدها لبس ودخل أوضة بيان بهدوء عشان متصحاش. راح قعد على الأرض قدامها كدا وفضل باصصلها وبس ومبتسم خفيف خالص. عمرو (بصوت واطي ودافي)

: أنا بحبك، بحبك أوي بجد. نفسي أحضنك أوي يا بيان. إنتي بجد عرفتي تخطفي قلبي. أنا عارف إني كنت من كام يوم بقول أنا بحب حبيبة. هو أنا اه كنت بحبها، بس اللي هي عملته خلاني رميت كل ذكرى حلوة من دماغي ليها. حاسس إني مش حنّالها خالص، مش حاسس غير إني بحبك إنتي وبس. أنا عرفت إني بحبك كدا لما كنتي جبتي المأذون وحسيت إنك خلاص هتضيعي مني. إزاي يعني تضيعي مني؟ إزاي بيان تبعد عن عمرو؟

مينفعش تفكري إنك تبعدي عني. إنتي كنتي قبل كدا بتقوليلي أنا بحبك، مكنتش ببقى عارف أرد عليكي لأني فعلاً مكنتش عارف أنا بعتبرك إيه. إنما دلوقتي أنا نفسي تقوليها. نفسي تقربي مني وتحضنيني وتهمسي تقولي بحبك يا عمرو. بجد وحشني كل حاجة فيكي. يلا مش هطول بقى، طولت عليكي بس بجد برتاح أوي لما أبص في وشك. ممكن بس أقرب منك أشمك عشان أعرف أبدأ يومي؟ وقرب منها وبقى بيشمها وبيستنشق نفسها بحب شديد وكان قريب منها أوي أوي.

بعد عنها: إنتي بس تقوليلي "سامحتك" أو "بحبك"، وأنا وربنا مش هبعد عنك ثانية. وقام وقف وبصلها نظرة أخيرة وسابها وخرج. وخرج برا البيت خالص. فتحت عينيها بيان وضربات قلبها بدأت تهدأ. بيان (بتنهج) : الله يخربيتك يا شيخ. أنا مش عارفة مفتحتش عيني إزاي. حد يعمل كدا؟ والله لو كنت بوستني كنت هاخد قلم على وشك. أنا مش عارفة ألمّ أعصابي بجد. *** خرج عمرو برا البيت وبيفتح العربية وبيكلم معتز. عمرو: يعني عايز تنام؟

إجمد بقى، إنت سايب شغل شهر أصلاً. معتز (بتعب) : يا ابني حرام عليك والله، هموت وأنام. عمرو: مليش فيه. معتز (بتعب) : عمرو أنا بتكلم بجد. أنا أصلاً عمال أشرب قهوة طول الليل لحد ما ضغطي علي. عمرو (بزعيق وخوف على صاحبه) : يا ابني هو أنا مش قولتلك متشربش زفت قهوة تاني وإنت عندك الضغط؟ معتز: نفسي كان فيها والله. عمرو: طب خلاص، قوم روح يلا وخد علاجك. معتز (بابتسامة) : حاضر. عمرو: سلام. (وقفل)

والله العظيم المفروض أعمل ريحة نفسك دي برفان بجد. يخربيت كدا. أطلعلها تاني. وحشتني بجد. لا خلاص لما أجي. لسه هيسوق لقى حبيبة بتفتح باب العربية وقعدت على الكرسي جنبه. عمرو (ببرود) : عايزة إيه يا رخــيــصة؟ حبيبة (بتعيط) : عمرو عشان خاطري سامحني. عمرو (بضحكة) : اممم. يلا يا بت انزلي عشان مقومش أكسر لك وشك. حبيبة: عمرو، أنا حبيبة حبيبتك. متبقاش قاسي معايا كدا ونبي. عمرو (ضحك أكتر)

: يا بت هو إنتي غاوية تذلي نفسك وترخصي نفسك؟ حبيبة: عمرو إنت بتحبني، مهو أكيد يعني مش هتبقى عشان تكرهني من يوم وليلة. عمرو (بمنتهى البرود) : لا، كرهتك. أو بمعنى أصح، مبقتش فارقة معايا. حبيبة (بزعل شديد وصدمة) : مبقتش فارقة معاك؟ عمرو: اممم. إنتي أول ما كنت بشوفك، كان قلبي بينفض كدا وبيتوتر شوية. دا اللي هو الحب. إنما دلوقتي ولا حسيت بأي حاجة. حبيبة: عاتبني، اضربني، اعمل أي حاجة بس متسبنيش.

عمرو: مش عايز أعاتبك، لأن زي ما بقولك مبقتش فارقة لي. الواحد مش بيعاتب غير اللي فارق له. يلا بقى انزلي أحسن مراتي تشوفك معايا تزعل مني ولا حاجة. حبيبة (بصدمة) : هي بقت مراتك؟ عمرو: ميخصكيش. يلا انزلي عشان صدقيني دقيقة كمان وكش هيفرقلي إنت ولد ولا بنت وهما إيدي عادي. حبيبة (بدموع) : عمرو... عمرو (بزعيق رعبها) : انزلي! حبيبة اتنفضت وخافت أوي ونزلت من العربية بسرعة. وهو ساق لحد ما مشي. شوية ووقف.

عمرو: منك لله يا شيخة. كنت بفكر لسه في بيان. هووف. يلا كام ساعة وهبقى راجع لها. يمكن تحن عليا وتسيبني أحضنها بس حضن بريء. عدى الوقت ورجع عمرو للبيت. كانت بيان واقفة في المطبخ. عمرو دخلها: عاملة إيه يا حبيبتي؟ بيان بصت له كدا بطرف عينها ومردتش. عمرو: بيان، مش كفاية بقى من المعاملة دي. بيان: هتطلقني امتى يا عمرو؟ عمرو: تاني يا بيان. عشان خاطري بقى. بيان: ملكش خاطر عندي. عمرو (الكلمة وجعته) : طب بلاش أنا...

عشان خاطر نفسك. إنتي بتحبيني، تحرمي نفسك لي مني وإنتي بتحبيني. بيان: وإنت إيه عرفك إني لسه بحبك؟ عمرو: إنتي مبطلتيش تحبيني يا بيان. إحساسي بيقولي كدا، ولا يمكن يطلع غلط. بيان: لا غلط المرة دي يا عمرو. لو سمحت بقى تحدد معاد عشان نتطلق، أنا بجد تعبت. عمرو: أنا بحبك يا بيان. بيان كل لما بتسمعه بتضعف، لكن مسكت نفسها: شيء ميخصنيش. وأنا مبحبكش. عمرو

(بتعب وملل وافتكر لما هي كانت بتقوله بحبك وقالها "وأنا مبحبكيش" حس إنها بتردها له) : يعني إيه؟ بيان: يعني عايزة أتطلق يا عمرو. وده آخر كلام عندي. عمرو بقى حاسس بتعب من كتر المناهدة: خلاص يا بيان، هطلقك. بيان زعلت أوي من جواها إنه وافق: تمام، إمتى؟ عمرو: الوقت اللي إنتي تحدديه. بيان: يبقى بكرة. أنا كلمت أبويا وقولتله وجاي بكرة. عمرو مردش عليها وسابها وخرج وراح أوضته. عمرو (بزعل شديد وتعب)

: كرهتني كدا خلاص. أنا دلوقتي بس اتأكدت إنها خلاص مبقتش تحبني. أكيد لسه بتحب ابن عمها عبدالرحمن دا. لا، لازم أطلقها. مقبلش إنها تفضل معايا كدا وهي بتفكر في غيري. كانت فضلت واقفة هي وعيطت أوي. هو فعلاً هيطلقني، يعني كدا خلاص هنبعد عن بعض؟ طب أنا أفرطت معاه كدا؟ يعني المفروض أصالحه؟ عمرو ندم، وأنا حاسة بكدا. أنا بس خايفة يطلقني بجد. أنا بحبه أوي. *** عدى اليوم وجه أبوها وراضي ومعاهم المأذون.

عمرو كان قاعد جنب أبوه ومش باين عليه غير الحزن والزهول وبس. هي كانت ماسكة دموعها بالعافية وزعلانة جدا. المأذون: يا جماعة، إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. فكروا تاني. مصطفى: إحنا متفقين يا شيخنا، يلا لو سمحت. المأذون: موافق يا ابني عالطلاق. عمرو بص لها كدا والدموع متعلقة في عينو، بس افتكر كل ذكرياتهم مع بعض. بس آخر حاجة جات في باله: أنا بكرهك، طلقني، مبقتش أحبك. عمرو (بمنتهى الحزن) : موافق يا شيخنا.

بصت له بيان بصدمة وحزن شديد. خلاص هيسألني وأنا وعمرو هنبعد عن بعض و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...