زين: فعلاً مفيش أثر للعربية. عمار: طب هنعمل إيه؟ زين: لازم نجيب علي. عمار: تمام، قولي هنعمل إيه وأنا معاك. في المكان المهجور. علي: قطتنا الحلوة، يلا بقى علشان الوقت. أمضي على الورق ده. بيان: مستحيل. علي بغضب: كده طيب، عمراااااان! عمران: أيوه يا بيه. علي: البت الحلوة دي بتاعتك، عاوزك تظبطها. عمران بنظرة خبيثة: أمرك يا بيه. هنا بخوف: لالالا، أرجوك سيبني، متلمسنيش، أرجوك. عمران: بطلي حركة بقى.
بيان بصراخ: خلاص، سيبيها أرجوك. علي: يبقى تمضي. بيان وهي بتحاول تأخره: حاضر. وافتكرت السلسلة بتاعت موقع اللي مديهالها صاحب باباها خليل وشغلتها. في الشركة عند خليل. خليل: اتصلوا لي بسرعة على مراد في الداخلية. مراد: الو، ها عرفت حاجة؟ خليل: أيوه، جبت الموقع، يلا بسرعة قبل ما تمضي على الورق. واتحركوا ومعاهم قوة. بيان: لا، مش قادرة أمضي. علي بغضب: يابنت ****. طيب.
وفضل يضرب فيها لحد ما مبقاش فيها حتة سليمة غير إيديها اليمين علشان تمضي. في المخزن بتاع زين. زين: انطق يله، علي واخدها فين؟ الراجل بخوف: في المخزن الكبير بتاعه في المنوفية في حتة مهجورة. عمار: يلا بينا بسرعة نلحقهم. وراحوا على هناك بسرعة. بعد ساعة. زين: هو دا المكان؟ الراجل: أيوه يا بيه. عمار: أدخل أنا الأول. زين: لا، إحنا هندخل مع بعض، يلا. فضلو ماشيين بحذر ومعاهم سلاح لحد ما سمعوا صوت هنا وهي بتصرخ.
عمار اتنفض وجرى بسرعة ناحية الصوت. لاقى هنا هدومها متقطعة وبتعيط، وبيان مرمية على الأرض ودمها سايل. هنا شافت عمار فرحت أنه جه، بس شافت وراه علي ومصوب ناحيته المسدس وبيحذره. علي: شرفت. يا زين بيه أنت وعمار. مكنش له لزوم والله التعب ده، بس مش مشكلة، زيادة الخير خيرين. نزل سلاحك. عمار لف له وزين لف، لقى عمران وراه بمسدس. زين: فاكر إن كده هتاخد حاجة أبداً؟ علي: أخدت كل حاجة خلاص، القمر مضت على الورق وهقتلكوا كلكم حالا.
مراد جه من ورا علي: سلم نفسك يا علي. علي اتصدم، هو عارف الصوت ده كويس: مراد الجارحي. مراد: كويس إنك لسه فاكر صوتي، أصلنا هنطول مع بعض. خدوه. الحراس أخدوا علي وعمران ورجالته. عمار: هنا، أنتِ كويسة؟ هنا بخوف: أنا كويسة، معملش فيا حاجة. بيان أنقذتني، أرجوكم بسرعة خدوه. زين جرى بسرعة على بيان: بيان، خليكي معايا، فوقي بيان. بيان بألم: خلي بالك من ماما. وغمضت عنيها. زين عيونه دمعت وشالها بسرعة على الإسعاف وراحوا المستشفى.
زين فضل واقف قدام العمليات خايف وقلبه واجعه. "بيان" بيان: بابا، أنت فين؟ أحمد: أنا هنا يا حبيبة بابا. بيان بصت لاقت كوبري. بيان: أنا جاية. أحمد: لا، خليكي عندك. لو عديتي هنا هتبقى معايا. بيان: أنا مش عاوزة أرجع. أحمد: وهتسيبى ماما لمين؟ بيان: بس أنا تعبت، عاوزة أبقى جنبك. أحمد: كل شيء بأوانه يا بنتي، بس ارجعي علشان في ناس هناك بتحبك وخليكي قوية وخلي بالك من ماما، ومتقلقيش زين معاكي. بيان: زين.
أحمد: بيان، أنتِ حبيتي زين، بلاش تكابري وخليكي معاه واتبسطي، وأهم حاجة خلي بالك من ماما. بيان: حاضر يا بابا، بس أنت وحشتني أوي. أحمد: أنا حواليكي على طول، أوعي تخافي. واختفى. الدكتور: بسرعة، هاتوا جهاز الإنعاش. الممرضة أدته الجهاز وبدأ يعمل صعقات كهربا لبيان. الممرضة: الحمد لله، النبض رجع. الدكتور: الحمد لله. وبعد شوية طلع الدكتور. زين: ها يا دكتور، طمني.
الدكتور: الآنسة كويسة، هي بس اتضربت جامد وده أثر على كذا مكان في جسمها وحصلها نزيف، بس لحقناها الحمد لله. زين: طب أقدر أدخلها إمتى؟ الدكتور: هي حالتها مش مستقرة دلوقتي ولسة في غيبوبة. تقدر تشوفها بكرة لما ننقلها أوضة عادية. زين: تمام. وراح عند غرفة العناية وبص عليها من الزجاج وعنيه دمعت وهو شايفها جسمها مفيهوش حتة سليمة غير إيديها اليمين. عمار جه من وراه: متزعلش يا صاحبي، هتقوم وهتبقى كويسة.
زين: معرفتش إني بحبها غير لما اتخطفت مني، ومقدرتش أحميها. عمار: متقلقش، إن شاء الله خير. أنا هروح أشوف السحلية بتاعتي، لحسن ضربت نص الممرضين لحد دلوقتي علشان حقنة. زين بابتسامة: ماشي. في غرفة هنا. هنا: لااااااا، سيبيني، مش هاخد حقن أنا، لااا. عمار: باااااس، في إيه؟ الممرضة شافت عمار وسرحت في جماله واتكلمت بدلع: أصل الآنسة مش عاوزة تاخد الإبرة، يرضيك كده؟ هنا اتغاظت وراحت عضتها من إيديها. الممرضة: ااااه، أنتِ مجنونة.
هنا: علشان تبقى تبصي لحاجة مش بتاعتك يا حرباية. عمار بيبصلها وبيبتسم على خفة دمها وغيريتها وطفولتها. خلاص، روحي أنتِ دلوقتي. هنا: عاجبك أنت، وأنت ماشي شبه المغناطيس عمال تلم ستات. عمار: بتغيري يا بطة؟ هنا: ل.. لا، أغير ليه يعني؟ عمار: يمكن علشان بتحبيني مثلاً؟ هنا: حبك برص. عمار: أنا سامعك وأنتِ بتقولي لبيان وأنتم مخطوفين إنك بتحبيني. هنا بصدمة: إيه؟ سمعت إزاي؟ عمار: يعني بتحبيني؟
هنا بخجل: أنا عاوزة أروح أطمن على بيان. وراحت عند الباب. عمار: هنا، أنا بحبك، أوعي تبعدي عني أبداً. هنا سمعت الكلام وقلبها كان بيرقص من الفرحة ومن الخجل. جريت على بره لاقت في وشها أبوها وأمها وخليل وفاطمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!