الفصل 20 | من 28 فصل

رواية بيان الزين الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
16
كلمة
516
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الدكتور خرج من العمليات قابله زين. "طمني يا دكتور." "الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف ونخرج الرصاصة، بس هو للأسف دخل في غيبوبة." "طيب الغيبوبة دي هتستمر لحد إمتى؟ "إحنا عملنا اللي علينا يا أستاذ زين وربنا يقومه بالسلامة إن شاء الله." "أقدر أدخل أشوفه دلوقتي؟ "ما ينفعش، ممكن لما يتنقل أوضة عادية تشوفه." "تمام، شكراً يا دكتور." "انت تؤمر يا زين بيه." زين ساب الدكتور وراح لعمار وعيونه مليانة بالدموع. "علشان ملوش غيره."

وقف قدام العناية وكان بيبص على عمار من الزجاج وبيفتكر ذكرياتهم مع بعض. فلاش باك. عمار بضحك: "بص يا معلم، اللي يموت قبل التاني يستناه هناك." زين: "انت عبيط يا له، يستناه هناك فين؟ وبعدين يعني انت هتمون مرازيني في الحياة والموت؟ عمار وهو بيقلد صوت بنت: "يعني تقدر تستغنى عني يا زيزو؟ زين بخبث: "مقدرش طبعاً يا مزة، تعالي بقا أقلّك حاجة." عمار: "لا يا عم ابعد، انت استحليتها ولا إيه؟ هههههههع." بااااك.

"أنا آسف يا صاحبي إنّي ما كنتش موجود جنبك، أنا سبت كل حاجة عليك ومشيت، أنا آسف سامحني. ما كانش المفروض أسيبك، وأنت كمان مينفعش تسيب أخوك يا عمار، قوم علشان خاطري قوم علشان هنا اللي بتحبك، لو سبتها ممكن تموت." في بيت عمار. نوران: "بت يا نيرة، أنا قلبي واجعني على أخوكي أوي." "ليه بس يا ماما، ماهو زي الفل ومع خطيبته." "لا، أنا قلبي حاسس إنّه حصل له حاجة. رني عليه."

"يا ماما، يعني انت بقالك سنين عايشة في كندا ولسة طبع الأم المصرية دا فيكي." "يلا يا بنت بلاش غلبة، رني على أخوكي." "حاضر." ومسكت الفون واتصلت بعمار. "مبيردش يا ماما." "اتصلي تاني يا بنتي." "برضو مبيردش يا ماما." "طيب اتصلي بهنا." "حاضر." شوية وجالها الرد. "ألو." "ألو يا هنا، انتي فين وعمار فين؟ "هو عمار جراله حاجة؟ "هو انت مش مع بعض؟ "أنا هحكيلك كل حاجة." وحكتلها هنا كل اللي حصل. "طيب انتي كويسة؟ انتي فين؟

"أنا مستخبية في حتة اسمها ****." "طيب خلاص متقلقيش، اقفلي أنا هاجي آخدك." نور: "شاهي بت، تعالي بسرعة. عرفتي الأخبار؟ شاهي: "اممم، زين رجع من السفر وعمار اتصاب." "انتي عرفتي منين كل دا يا شاهي؟ "هههه، أنا اللي متفقة عليه مع الراجل الكبير." "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ "لا ولسة، أنا هضيع كل اللي بيحبهم زين." "انتي ليه مقولتليش؟ "أقولك علشان تعملي فيها الخضرة الشريفة وتبوظي كل حاجة عملتها." "أنا عايزة أعرف انتي عملتي إيه."

"هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب." بعد شوية كانت وصلت نيرة وأمها للمكان اللي هنا فيه. نيرة طلعت وخبطت على الباب. فتحتلها ست في الخمسين من عمرها. نوراة: "أيوة يا بنتي." نيرة: "لو سمحتي يا حاجة، في بنت عندك اسمها هنا." "أيوا يا بنتي، اتفضلي." هنا: "نيرة أخيراً جيتي." حضنتها نيرة وطمنتها. "متخافيش يا هنا، أنا معاكي أهو. انتي كويسة؟ هنا بدأت تبكي: "لا مش كويسة، أنا مش عارفة عمار فين. خايفة أوي، أنا عايزة أشوفه."

نوران: "متخافيش يا بنتي، إن شاء الله يكون بخير." شوية والتليفون بتاع هنا رن. "ألو." "هنا، انتي كويسة؟ وصفيلي انتي فين، أنا جايلك." "أنا بخير، أنا مع نيرة وماما نوران." "طيب كويس، أنا عايزكم تروحوا على بيت بيان وأنا هجيلكم." "زين، هو انت عارف عمار فين؟ أنا مش عارفة إيه اللي حصل له." "هنا، عمار اتصاب وفي المستشفى." هنا بصدمة: "إيه؟ في المستشفى؟ نوران: "في إيه يا بنتي؟ ومين اللي في المستشفى؟

هنا وهي بتحاول تمسك نفسها: "عمار اللي في المستشفى يا ماما." "إيه؟ عمار؟ وديني عنده دلوقتي." نيرة: "اهدّي يا ماما، خلينا نفهم. هنا زين قالك إيه؟ "قالي نروح عند بيان البيت ونفضل هناك لحد ما يجيلنا." "طيب يلا، إحنا مستنين إيه؟ يلا." هنا: "حجة نوارة، شكراً بجد إنك ساعدتيني. وأوعدك أنا هشوفك تاني." نوراه بحنان: "ربنا يكرمك يا بنتي ويشيل عنك الهم دا يا رب. خلي بالك من نفسك يا بنتي."

نيرة أخذت نوران وهنا وطلعت بيهم على بيت بيان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...