الفصل 3 | من 20 فصل

رواية بيان الفصل الثالث 3 - بقلم حسناء رمضان

المشاهدات
21
كلمة
3,952
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

فتحت الباب واتصدمت لما لقت.. ـ انتي بيان محمد عبد الرحمن؟ بيان: أيوا يا فندم، في إيه؟ ـ مطلوب القبض عليكي. مامتها: ما نمتش ليه؟ باباها: مش عارف، قلبي مقبوض، حاسس إن في حاجة غلط. مامتها: حاجة إيه يا محمد؟ ما كل حاجة زي الفل أهي الحمد لله، إيه اللي حصل؟ باباها: بيان، رني عليها كدا، خليني أطمن عليها أحسن. مامتها: ما إحنا رنينا عليها النهارده وكلمناها، وهي كويسة الحمد لله مفيش حاجة، ليه القلق دا؟

باباها: معلش، طاوعيني وافتحي، افتحي الزفت دا ورني على بنت. مامتها: حاضر. خدت الفون واول ما فتحته شافت كذا رسالة، طنشت ورنت على بيان بس موبايلها مقفول. مامتها: مقفول، أكيد نامت. باباها: ولو نامت هتقفله ليه بس؟ مامتها: لا إله إلا الله، يمكن مش عايزة حد يزعجها ولا حاجة، بتتعب من الشغل والجامعة ياحبة عيني وترجع تنام على طول. باباها: طيب، بس حاولي معاها تاني.

مامتها: حاضر، نام أنت بس وارتاح عشان متتعبش، ولما ترد هخليها تكلمك، يلا تصبح على خير. بيان: أنا عايزة أعرف أنا هنا ليه؟ ـ هتعرفي دلوقتي. دخل المنياوي. المنياوي: انتي بيان؟ بيان: آآه، ممكن تفهمني أنا بعمل إيه هنا؟ المنياوي: الله، انتي ناسيه ولا إيه، أعتقد دي حاجة متتنسيش يعني، بسببك ابني كان هيروح مني. بيان: وأنا مالي، ابن حضرتك مهزق ومترباش، وسبحان الله كان عايز يأذيني، بس ربنا ردله أذاه من قبل ما يلحق يعمل حاجة.

ـ كان عايز يأذيكي إزاي يا آنسة بيان؟ بيان: حاول يعتدي عليا. المنياوي: اخرسي، انتي عارفة انتي بتتكلمي على مين؟ عارفه مين هو كرم المنياوي؟ بيان: ميشرفنيش إني أعرف، روح ربي ابنك الأول. المنياوي: ابني مرمي في المستشفى بسببك، مامته منهارة عليه. ـ الأستاذ بيتهمك إن انتي اللي زقيتي ابنه قدام العربية، الكلام دا صحيح؟ بيان بصدمة: نعم! لا طبعاً، دا كدب. ـ طيب، تقدري تقولي لينا الحادثة حصلت إزاي؟

بيان والدموع في عينيها: حاول يتعرف عليا، وأنا رفضته، حاول يتعرف عليا بالقوة وبقلة أدبه وبرضو رفضته، ولما قلة أدبه جامد وقالي حاجات عيب إنها تطلع لواحدة بنت روحت ضربته بالقلم، ولما مسكني ضربته قلم كمان، ومشيت من الجامعة كلها، طلع يجري ورايا وحاول يعتدي عليا قدام الناس كلها وفي الشارع، زقيته وجريت، راح مطلع مطو*اه وجري عليا بيها، وقبل ما يلحق يعدي الطريق العربية خبط*ته، أنا ذنبي إيه دلوقتي؟

المنياوي حط رجل على رجل وولع سيجارة وهو ساند ضهره لورا. المنياوي: أنا شوفت كتير وقليل، بس مشوفتش حد بيعرف يمثل أو يتقن الدور زيك، براڤو، لا حقيقي براڤو، انتي عارفة يا هانم اللي انتي بتتهميه دا يبقى مين؟ طيب متخيلة كمية البنات اللي حواليه، وكلهم من عيلة وحسب ونسب، تفتكري هيبصلك انتي ليه؟ بيان: مستغربتش بصراحة، واحد زيك أكيد دا هو اللي هيهمه، بدل ما تروح تربي ابنك وتعلمه الأخلاق والأدب، فرحان قوي بلمة البنات حواليه؟

طبيعي يطلع كدا، أكيد مش هيطلع إمام مسجد يعني. المنياوي: اثبت تطاولها وقلة أدبها دي في المحضر لو سمحت، وأنا هكتفي بكدا، وهسيب الباقي لحضراتكوا، يعني أنا واثق من عدالة الحكومة بتاعتنا، وأكيد مش هتسيبوا واحدة زي دي تشوه صورة ابني. ـ اتفضل يا فندم. الظابط وصله وقفل الباب ورجع لبيان. ـ ها، مش عايزة تقولي لي زقيتيه ليه؟ بيان: نعم! ما أنا قولت لحضرتك اللي حصل. ـ وإيه اللي يخليني أصدقك؟

بيان: أنا مش عايزك تصدقني، أنا عايزك تثبت برائتي، مش دا شغلك؟ ـ آه شغلي، بس تقولي إيه بقى في كل الشهود اللي قالوا إنهم شافوكي وإنتي بتزقيه، وكمان شافوكي وإنتي واقفة بتتكلمي معاه وخدتي منه ورقة كمان، ولما شافوا الورقة لقوها مكتوب فيها عنوان ورقم تليفون. بيان: مين اللي شهد بالكلام دا؟ دا كله كدب، محصلش. ـ هيتبلوا عليكي ليه؟ إيه هدفهم من إنهم يتهموكي اتهام زي دا، ومش بس كدا، كمان شهدوا إنهم شافوني عنده في البيت قبل كدا.

بيان بصدمة: اخرس، انت بتقول إيه، أنا أشرف منكم كلكم. ـ ماتحترمي نفسك، انتي شايفة إنتي فين وبتتكلمي مع مين؟ بيان: ماهو دا مش عدل، أكون ضحية ومظلومة وفجأة أشيل أنا الليلة كلها، دا ميرضيش حد. ـ كل الشهود ضدك، مفيش حد وقف في صفك. بيان: أكيد اشتراهم، المنياوي بيه يقدر يعمل أي حاجة صح ولا إيه، طيب أكيد في كاميرات مراقبة، شوفوها وهتتأكد من صحة كلامي. ـ الكاميرات كلها مش شغالة، شوفي إزاي بقى، على حظك الكاميرات كلها تعطل.

بيان: ودي صدفة برضو! ـ قصدك إيه؟ بيان: هما اللي عملوا كدا، أنا معملتش حاجة ولو سمحت أنا محتاجة أمشي عشان أهلي أكي... ـ تمشي فين، انتي هتشرفينا هنا لحد ما نشوف دنيتك إيه. بيان: نعم؟؟؟ يعني إيه؟ هتتسجن؟ ـ الله ينور عليكي، دي محاولة قتل متعمد لحد من أهم الناس في البلد، يعني ممكن تكون الحكاية مطبوخة، يعني مش لعب عيال. تاني يوم. جمال: بس دا حرام يا بني. أحمد: هو إيه اللي حرام يا أخويا؟

جمال: تلبسوا البت مصيبة وهي معملتش حاجة. أحمد: طب روح يا جمال يا شريف انت اشهد معاها، محدش ماسكك. جمال سكت وبصله بقرف. أحمد: أيوا كدا، شوف مصلحتك فين وبلاش تضيع نفسك، انت عارف لو قولنا الحقيقة هيحصل إيه؟ وكمان المنياوي بيه مترشح للانتخابات دلوقتي، يعني لازم يبقى صفحته بيضا، وعملته زي اللي عملها ابنه دي كفيلة تخليه يخسر وتشوف سمعته لما يعرفوا إن ابنه حاول يعتدي على واحدة.

جمال: ربنا مش هيعدي حاجة زي كدا من غير حساب، منكم لله. في التليفون. مامتها: إيه يا بني في إيه، بترن ليه دلوقتي؟ أمجد: يعمتي انتوا فين من الصبح، عمال أرن عليكوا محدش بيرد. مامتها: مالك يا بني بس اهدى، خير حصل إيه؟ أمجد: اهدى إيه وزفت إيه، الأستاذة بنتك بايته في القسم من امبارح. مامتها: يالهوي؟ انت بتقول إيه؟ أمجد: متهمة بمحاولة قتل ابن المنياوي، واتقبض عليها ولسه عارف الموضوع دا دلوقتي، جوزك فين؟

مامتها: نزل الجامع يصلي، أمجد انت بتقول إيه، محمد لو عرف حاجة زي كدا هيروح فيها، دا مريض. أمجد: يعمتي بقولك في القسم من امبارح، انتي بتقولي إيه، أنا هرن عليه أقوله عشان نروحله. مامتها: يابني والله هيروح فيها، استهدى بالله بس وفهمني، بيان متعملش كدا، أنا سألتها قالتلي إنها مكانتش موجودة أصلاً، ليه بتقول كدا يا بني متوقفش قلبي حرام عليك.

أمجد: طب افتحي التليفون كدا وشوفي كاتبين إيه ع النت، دي أخرتها، أنا قولتلكوا بلاش تسفروها لوحدها، أهي فضحتنا. عمي محمد، طمني إيه اللي حصل؟ محمد (بابا بيان) بعدم فهم: أطمنك على إيه؟ ـ تطمني على إيه إزاي، اللي حصل امبارح. محمد: وإيه يابني اللي حصل امبارح؟ ـ الله، انت متعرفش ولا إيه، حادثة ابن المنياوي اللي كنت شغال عنده. محمد: آه قصدك على دا، والله يبني معرفش، أنا شوفت الخبر امبارح ودعيتله ربنا يقومه بالسلامة ويهديه.

ـ أي دا في إيه، أنا مش فاهم حاجة. محمد: أنا اللي مش فاهم انت عايز إيه. ـ حضرتك بتدعيله إزاي وهو متهم بنتكم؟ محمد بعدم فهم: متهم بنتي مين؟ ـ ياحول الله يا رب، بنتك بيان يا عم محمد. محمد: انت بتقول إيه يا بني انت، يتهمها إزاي، هي مالها؟ ـ بيقولوا إنها هي اللي زقته قدام العربية لما قالها إنه هيفضحها عشان كانت بتحاول تقربله، وكمان سمعت إنها راحتله الشقة قبل كدا. قاطعه عم محمد بقلم على وشهم.

محمد: اخرس يا حيوان، شقة إيه يا قليل الأدب، دي بنتي، ست الناس كلهم. ـ انت بتمد إيدك عليا يا راجل يعايب؟ دا بدل ما تروح تشوف بنتك اللي مدوراها في كل حتة! طبعا مانتوا عايشين هنا في العسل وسايبينها دايرة على حل شعرها، عاملين فيها بس محدش زيكوا في الأدب والأخلاق، بنتك بايته في التخشيبة من امبارح، لا متقوليش إنك كمان متعرفش دا، جاي تتشطر عليا أنا؟

الناس كانت اتلمت على الصوت وعم محمد فضل يكح كتير وهو ماسك قلبه ومعاه العكاز بتاعه، لحد ما وقع ع الأرض والناس خدوه المستشفى. مامتها: حمد لله على سلامتك ياحبيبي. كرم: آه، آه دماغي، أنا فين؟ مامتها: انت في المستشفى يا حبيبي، بس متقلقش، وديني لأرجعلك حقك من الجربوعة دي. كرم: آه، أنا مش فاكر غير إن العربية كانت جاية عليا.

المنياوي: عملت حادثة ونقلوك هنا، متقلقش، البنت اتسجنت، المهم اياك تنطق وتقول إن حضرتك اللي حاولت تعتدي عليها. كرم بتوتر: احم اعتدي على مين أنا.. المنياوي: أنا عارف كل حاجة، وعارف إنك تستاهل أكتر من كدا، بس أعمل إيه، داخل على انتخابات ومضطر ادافع عنك، هتقول إن هي اللي زقتك قدام العربية، انت فاهم؟ مامتها: انت ليه مصدقها قوي كدا، أكيد بتكدب، ابني معملش حاجة.

المنياوي: لا عمل، والبت دي هي الوحيدة اللي قدرت تهزقه وتهين كرامته، اياك إنتي مش عارفة أخلاق ابنكم. مامتها: حتى لو دا صح، مش من حقها إنها تمد إيديها على ابني، هي تطول أصلاً؟ ـ هي مين دي؟ بصوا كلهم ناحية الباب. مامتها: عمر، حبيبي وحشتني. حضنته وسلموا على بعض. عمر: أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي حصلك؟ كرم: شوفت عملت فيا إيه. عمر: هي مين دي؟ المنياوي: استنى بس، انت إيه اللي رجعك؟

عمر: المفروض إني أعرف إن أخويا في المستشفى ومجيش يعني ولا إيه؟ المنياوي: لا، بس مقولتتش لحد يعني إنك جاي. عمر: كلمت ماما وقولتلها إني هرجع وبعد كدا أبقى أسافر تاني، المهم أنا عايز أفهم إيه اللي مكتوب في الأخبار دا، مين البنت دي، وليه عملت كدا؟

مامتها: بت جربوعة من الشارع، دايرة ورا ابني في كل حتة، عرضت عليه نفسها، وراحتله الشقة كمان، وغالباً هو زهق منها وقالها كفاية بقى، بس تقول إيه في الطمع بتاع الأشكال دي، حتى بجاحتها وصلت إنها تعمل كدا في الجامعة وتلزق فيه، زقته قدام العربية يعمر، شوفت الجربوعة دي عملت في ابني إيه، شوفت أخوك حالته عامل إزاي؟ كرم: بس على مين، والله ما هسيبها، هعرفها إزاي تضربني بالقلم كدا. عمر: بالقلم كمان؟

مامتها: شوفت، لما أشوفها بس، دا أنا هشرب من دمها بس الصبر. عمر: ثواني بس عشان حاسس إن في حاجة غلط، هتضربك بالقلم إزاي وهي أصلاً اللي لازقة فيك! كرم: هاا، يعني إيه؟ عمر: يعني واحدة دايرة وراك في كل حتة، وغالباً يعني انت عاجبها، هتضربك بالقلم ليه؟ بتلفت انتباهك مثلاً؟

المنياوي بتوتر: لا، لا يبني، هو قالها إنه هيفضحها وهيقول إنها راحتله الشقة، وهي كانت عايزة تلحق نفسها بأي طريقة، راحت ضربته بالقلم وقالت إن هو اللي داير وراها، بس الحمد لله محدش صدقها، كله شهد مع كرم أصلاً والجامعة كلها شافت اللي حصل. عمر: آه، طب الف سلامة عليك، ولو إن يعني الموضوع مش راكب في دماغي لإن عارف إنك مترفضش أي بنت أساساً، بس أكيد كله هيبان في التحقيق.

المنياوي: طبعاً يبني، دا ابن المنياوي، الأخبار كلها بتتكلم في الموضوع. الدكتور دخل. الدكتور: ممكن تتفضلوا عشان أطمن عليه وعشان يرتاح شوية، لو سمحتوا. أمجد: شايفة بنتك وصلتنا لإيه؟ شايفة أخرتها؟ مامتها بعياط: يبني بس بقى، حرام عليك أنا ناقصة. أمجد: دا غير الفضيحة اللي في البلد، البلد كلها بكبيرها بصغيرها عرفوا الفضيحة بتاع بنتك. مصطفى (جيرانهم) : انت شايف إن دا وقته!

استنى لما الراجل يخرج من العمليات وتعدي على خير، بعدها كل حاجة تتحل. أمجد: إيه اللي هيتحل، دي في السجن يا عم مصطفى. مامتها: روح لها يا أمجد، روح لها بالله عليك، تلاقيها خايفة دلوقتي، روح وافهم منها إيه اللي حصل، أنا هستنى لما محمد يخرج بالسلامة وهاجي وراك، روح يبني الله يسترك. أمجد: هروح طبعاً، لما نشوف الست هانم هتودينا على فين تاني. أمجد خد أبوه معاه وراحولها. المنياوي: هتيجي معايا دلوقتي يا عمر. عمر: أجي فين؟

المنياوي: مش عايز تشوف اللي حاولت تقتل أخوك! مش عايز تشوفها قبل ما تتعدم! عمر: تتعدم! المنياوي: آه. عمر: ليه؟ المنياوي: ليه إزاي؟ عمر: عملت إيه عشان تتعدم، لو أصلاً كلامكم صحيح، فهي تستحق العقاب، ولكن تتسجن كام سنة يعني، مش لدرجة إعدام. مامتها: لا يا حبيبي، الكلام دا لو عملت كدا مع حد تاني، إنما دا ابني، وبعدين أبوك هيتوسط جامد، ع الأقل لو مخدتش إعدام كفاية إنها متشوفش نور الشمس تاني.

عمر حس إن في حاجة غلط وتوترهم دا وراه حاجة. عمر: ماشي، يلا نروح نشوفها، وبالمرة أسمع منها يمكن عندها كلام تاني. المنياوي: كلام إيه، ماهي أكيد هتكدب، أقولك خلاص مش لازم نروح، يلا نروح الشغل عشان... عمر: ليه غيرت رأيك! مانت كنت عايزني أشوفها قبل ما تتعدم. المنياوي: افتكرت حاجة في الشغل، نروح الشغل وبعدين نشوف. عمر: خلاص، روح الشغل انت وأنا هروح أشوفها. المنياوي: لا، خلاص متشغلش دماغك بيها مش مهم.

عمر: ليه مش عايزني أروح؟ المنياوي حس إنه كدا بيكشف نفسه أكتر، وعمر لو عرف الحقيقة مش هيسمحله إنه يعمل كدا. المنياوي: خلاص يا عمر، يلا نروح الشغل وبعدها نروح للبنت دي. باباها لسه في العمليات ومامتها منهارة بره من الخوف على الاتنين. مصطفى: استهدي بالله يا حاجة، صدقيني كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله. مقدرتش ترد عليه وأغمى عليها، واخت بيان الصغيرة "تقى" عندها ١٠ سنين، قاعدة تعيط وهي مش مستوعبة حاجة.

الخبر اتنشر في البلد كلها وكل الناس مبتتكلمش في حاجة غير في الفضيحة. وصل أمجد وأبوه عند بيان، بصعوبة عرفوا يدخلولها. أمجد: بيان. بيان: أمجد؟ أمجد: هي دي أخرتها! لولا بس إننا في مكان مينفعش فيه إني أعمل كدا، كنت كسرت وشك بإيديا دي. بيان: اكسر إيدك، فاكر نفسك مين، إزاي تكلمني كدا؟ أبوه: انتي معوجة على إيه، انتي مش شايفة نفسك فين؟ لسه شايفة نفسك على إيه! بيان: انتوا إيه اللي جابكم، وبابا فين؟

أمجد: آه، المفروض نسيب حضرتك مسجونة ومنجيش. بيان: أنا معملتش حاجة، مليش ذنب في حاجة. أبوه: أمال قبضوا عليكي ليه؟ بيان: عشان أبوه راجل كبير في البلد، لبسوني أنا التهمة. أمجد: وهيعملوا معاكي انتي كدا ليه، اشمعنى انتي! سيرتنا بقت على كل لسان، كل البلد بتتكلم في فضيحتنا، فضحتنا يا بيان، هنرفع وشنا إزاي قدام الناس!

بيان: معرفش، أنا مش فاهمة حاجة ومش مستوعبة حاجة، ولو سمحت اهدى أنا مش ناقصاك، كل اللي أعرفه إن أنا معملتش حاجة، ليه محدش مصدقني. موبايل أمجد رن. أمجد: أيوا نعم. في نفس اللحظة دي دخل عمر والمنياوي عليهم في المكتب. عمر دور بعينيه ببطء على البنت اللي عملت كدا في أخوه، لقاها قاعدة على الكرسي وباصة عليهم، جت عينيهم في عيون بعض لبرهة من الوقت، وكأن الوقت وقف ساعتها عند الاتنين، بس قطع شرودهم صوت أمجد.

أمجد بصدمة: بيان، أبوكي تعيشي انتي... يُتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...