الفصل 3 | من 14 فصل

رواية بيبرس و نازلي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
43
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

-أنتِ!! نازلي بإرتباك: أنا آسفة على الإزعاج بس سمارة غفلتني ونطت من البلكونة لهنا. ضيق ما بين حاجبيه بتعجب: سمارة!! نازلي: آه القطة بتاعتي. لمحها وراه طالعة من البلكونة وبتتمشى بكل برود في الجناح. همست بأسمها: سمارة. بص بيبرس وراه وشافها. بصتلهم القطة ولمحتهم بيقربوا منها. بصتلهم بنظرة هجومية وبدأت تجري بعشوائية في كل مكان ونازلي وبيبرس بيحاولوا يمسكوها. نازلي: سمارة تعالي هنا..

قرب بيبرس منها ويادوب مسكها خربشته ونطت من بين صوابعه. قربت نازلي ومسكت أيده اللي اتعورت تشوفها بقلق: ياخبر!! أنا آسفة بجد. خلعت رباط شعرها الحريري وقربته من أيده. بعد أيده عنها بقوة: مش مستاهلة كل اللي بتعمليه ده، دي مجرد خربشة سطحية. أتنهدت وهي بتحطه جنبه. بص لسمارة اللي لسة بتمرح جوه أوضته بكل راحة: خلينا نمسكها وتاخديها من هنا وتمشي، وجودك هنا غلط. بصت للأرض بخجل وأومأت براسها وبعدت عنه خطوتين بحرج.

لاحظت سمارة هدوء صاحبتها وحزنها. قربت منها وبدأت تتمسح فيها وبعدها بصت لبيبرس بغضب. وقبل ما تهجم عليه تاني مسكتها نازلي: خلاص ياسمارة كفاية كدا.. رفعت عيونها المرة دي تبصله فوقعت عيونه على عيونها. بصلها للحظة بتفاجئ. همس بخفوت شديد مسمعتوش: نـاز! نازلي: بعتذر على الإزعاج مرة تانية. قربت من الباب علشان تفتحه في نفس الوقت اللي حد خبط عليه بسرعة. قرب منها بيبرس وسحبها من دراعها للحيطة ورا الباب.

سندها على الحيطة ووقف قدامها حاطط أيده على بوقها يمنع صرختها اللي كانت هتفلت منها. بيبرس: أشش.. رمشت بعيونها مرتين من غير كلام. سرح فيها وقرب من غير شعور منه. لكن الخبط على الباب فوقه من حالته. جلى صوته: مين؟ جاله صوت ميرال وهي بتحاول تفتح الباب: أنا يابيبرس.. ميرال. تأفف وساب نازلي بعد ما شاورلها إنها تسكت. فتح الباب فتحة صغيرة وبصلها منها: نعم ياميرال في حاجة؟

ميرال: سمعت صوت من أوضتك وشوفت النور مولع، قولت أكيد لسة صاحي وزهقان زيي.. فجيتلك علشان نتكلم ونسلي بعض. بص لساعة أيده وبصلها بغضب: أنتِ مش شايفة الساعة كام! إزاي تتجرأي وتجيلي في وقت زي ده، لو حد شافك عندي دلوقتي يقول علينا إيه. ميرال: مش مهم يعني... قاطعها بحدة: لا مهم، عندي أنتِ عارفة مهم قد إيه. ميرال: أوف يابيبرس على مثاليتك الزايدة دي، متقلقش محدش هيفهمنا غلط لو شافنا سوا، أنت محدش بيفهمك غلط.

بيبرس: علشان أنا بحاول أعلم كل حاجة صح ومش هسمح ليكي توقعيني في أي غلط مهما كان، ميرال لو سمحتي روحي أوضتك دلوقتي حالًا. بصتله بتردد فكمل بصوت مضغوط بالعصبية: قولتلك أمشي. بصتله بخضة ومشيت علطول. قفل الباب وسند عليه بيتنفس بضيق وعصبية. قربت منه تقول بهمس: أنت كويس؟ بعد عنها: ملكيش دعوة ويلا أمشي أطلعي من أوضتي حالًا. بص لسمارة اللي نامت بين أيدها: وحافظي على قطتك دي.. إزاي يسمحوا لخدامة أصلًا تربي قطة هنا!

أرتكبت و: هي مش بتاعتي أنا بس.. بيبرس: آه آه بتاعة الأميرة اللي مسئولة عنها فهمت، قوليها تحافظ على حاجتها بقى. شاور ناحية الباب: اتفضلي أمشي بقى، ولا القاعدة عجبتك هنا؟ وشها أحمر ومشيت علطول. بص هو لأثرها وأتنهد بضيق، مرر أيده في شعره بعصبية كام مرة: في إيه بقى، في إيه.. **** أتنهدت نازلي وهي ماسكة سمارة بتلاعبها: وبس ياستي بسبب الست سمارة هانم هزقني لما شبع. رفعت راسها

فجأة تكلم دينا بتعجب: بس ميرال إزاي قريبة من بيبرس ده بالشكل ده؟ هما أصحاب؟ دينا: فاكرة الرحلة التدريبية اللي طلعها كل أمراء الممالك من كام سنة؟ وقتها اتعرفت ميرال على بعض الأمراء منهم الأمير بيبرس وزي ما أنتِ شايفة الأمير حلو إزاي ووسيم وأقوى أمير لأقوى مملكة في العالم ومتعلم ومثقف فهي من وقتها بتحاول تقرب منه وتحظى بفرصة إنها تكون معاه زي كل الأمراء ما بتحلم. مت نازلي شفتيها علامة التفكير: هو كويس أوي كدا يعني؟

بصتلها دينا بدهشة: أنتِ شيفاه حد عادي يعني؟ افتكرته وافتكرت قربه منها. بعدت راسها للناحية التانية علشان ميبانش توترها. دينا ورجعت تسألها تاني: وصاحبه اللي دايمًا لازق معاه ده.. اسمه.. جاد.. باين. نازلي: بيجاد؟ دينا: دا أمير مملكة الشمال، فاكرة الأميرة اللي هربت من فترة من فرحها واتجوزت واحد من خدمها؟ تبقى أخته. وسعت

عيونها بتفاجئ فكملت دينا: هو حلو برضوا ومتعلم يعتبر من أحسن الأمراء اللي موجودين في الساحة علشان كدا بيبرس مصاحبه. قربت منها تقول بهمس: أصل بيبرس ده الكل بيقول عليه مجنون بالكمال والعظمة مبيحبش أي حاجة غلط ولا مش كاملة يصاحب أحسن ناس يكلم أحسن ناس يتعامل مع أشرف وأغني ناس، عنده حوار الطبقية دي وأنا أمير وكدا.. ومستحيل يغلط في حاجة. نازلي: معقولة في كدا؟ إزاي مجربش متعة كسر القوانين وداق طعم خطر المغامرة؟

هزت دينا كتفها بجهل. **** دينا: بصي ياأميرة اقفي أنتِ هنا وأنا هجيب حاجة بسرعة من جوه وهاجي أجيبلك التوت اللي عايزاه، تمام؟ نازلي: ماشي، هاتي سمارة أخليها معايا. دينا: لا هرجعها الجناح فاكرة آخر مرة لما فلتت مننا وشافتها الملكة سوزان؟ ياخبر.. دا كان يوم عادي تخيلي تفلت في أيام زي دي.. لا بلاش أحسن. بصتلها نازلي بحزن ومتكلمتش. ندمت دينا على كلامها بس مفيش في إيدها حاجة تعملها. بصت نازلي لشجرة التوت اللي قدامها.

ابتسمت لما لمحت حبات التوت قدامها. رفعت ايدها علشان تطولها بس مقدرتش توصلها. حاولت ترفع نفسها كام مرة لكن من غير نتيجة. تأففت وهي بتحاول تمسك فستانها الأصفر الباهت بإيد وبالإيد التانية تحاول تلقط التوت.

ملامحتش بيجاد اللي واقف قريب منها بيراقبها بابتسامة وجنبه بيبرس ساند على شجرة وراه بضهره ومكتف دراعاته ورجل واحدة تانيها وساندها على الحيطة والتانية على الأرض بيبصلها ببرود رهيب وهو بيلمح شعرها الأشقر بيطلع وينزل معاها وهي بتتحرك وتاج ورودها المعتاد على راسها، فستانها الأصفر اللي مظهر جمالها. قرب بيجاد منها علشان يساعدها وعيون بيبرس بتتابعهم ببرود. بيجاد: محتاجة مساعدة؟ بصتله بخضة قبل ما تتعدل

في وقفتها وتبص للأرض بخجل: سمو الأمير. بيجاد: لا قوليلي بيجاد بس، زي ما أنا بقولك يا.. تخيلي أنا معرفش اسمك لدلوقتي؟ نازلي: أنا.. أنا اسمي نازلي. بيجاد: اسمك حلو.. زي كل حاجة فيكِ. بصت للأرض ولاعبت صوابعها بتوتر. بص للتوت و: كنتِ عايزة توت؟ بيجاد: آه. عبث وهو بيقرب منها: تعالي أساعدك. قرب علشان يشيلها ويرفعها. قاطعه صوت بيبرس الحاد: بيجاد أنت بتعمل إيه؟ بيجاد: هساعدها!

قرب منهم بضيق، خلع طاقيته اللي لابسها وبدأ يقطف حبات التوت بعنف وسرعة ملئ الطاقية وقربها من نازلي: اتفضلي. مسكت الطاقية منه بإرتباك وهي بتبصله بدهشة. بيبرس: مستنية إيه اتفضلي أمشي. مشيت بسرعة من قدامهم. تابعها بيجاد وبعدها رجع يبصله: أنت بتعمل إيه؟ بيبرس: أنت اللي كنت هتعمل إيه؟ هتشيلها!! بيجاد: أوف هتقولي دلوقتي أفرض حد شافك برضوا، بس شكلك مش واخد بالك إننا المرة دي في مكان مهجور ومحدش قريب مننا.

قالها وهو بيبص حواليه في حديقة القصر اللي قطعوا جزء كبير منها لحد ما وصلوا للحتة دي. بيبرس: هي صح ليه دايمًا بلاقيها في أماكن مقطوعة ومهجورة زي دي؟ حتى جناح الأميرة بتاعتها في الناحية الغربية من القصر الهادية اللي مفهاش صويت ابن يومين اللي حضرتك اخترت نقعد فيها علشان هادية. بيجاد: ملناش دعوة بيها ويلا علشان نرجع، معاد الغدا قرب. **** دينا: انهاردة يوم الرقص العشوائي. نازلي: الرقص العشوائي؟

دينا: أيوه، كل الأيام اللي فاتت كان كل واحد بيرقص مع اللي عايزه وقرايبه وكدا، انهاردة الكل هيغمي عيونه وينقي حد بطريقة عشوائية يرقص معاه، الله بجد هتبقى أجواء حلوة أوي. أتنهدت نازلي بحزن أنها ممنوعة تحضره. دينا بحماس: ما تيجي تحضري ياأميرة انهاردة؟ بصتلها بسخرية و: عايزاني أنزلهم كخدامة زي ما الملكة قالت؟

دينا: لا بس.. انهاردة الكل هيكون حاطط شريطة على عينه ومش هيكون شايف حد، استغلى الوضع وقبل ما تتخلع الشريطة والرقصة تخلص تطلعي بسرعة من الساحة. نازلي بضحكة خفيفة: إيه جو سندريلا ده. دينا: دي فرصتنا الوحيدة علشان لو حابة تحضري حفلة من الحفلات. بصتلها نازلي بتفكير و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...