بيحدفها على السرير وهو بيفك ذراير قميصه. بتقوم نهال مسرعة إلى الباب. بتخرج بتفضل تجري وكريم خلفها. بتهبط الدرج مسرعة متجه إلى الباب محاولة فتحه. لاكن وجدته مغلق. بتفضل تخبط على الباب جامد. بتنظر إلى الخلف بتجد كريم. بتحاول الصراخ.
كريم بيحاول أمساكها. لاكن هي كانت أسرع منه. هبطت بجسدها وجرت بحكم قصرها وطول كريم. بتجري بتدلف إلى المطبخ. بتدور بنظرها لتدافع عن نفسها. بتمسك السكين. أمسك كريم بها بتعوره بالسكين التي تمسكها في يديها. لم يبالي لجرحه وشدد على قبضته. تألمت من قبضته. حاولت الأفلات. لاكن وجدت نفسها مرفوعة. بيصعد بها إلى الأعلى متجه لغرفتها. دلف إلى الغرفة. طرقها بهدوء وتوجه إلى الخارج وهو لم يتحدث بحرف واحد. وأغلق الباب من الخارج جيداً.
توجه إلى غرفته. دلف إلى المرحاض. وقف أمام المرايا وقام بفتحها لتظهر له رفوف فوق بعض. أخرج شنطة الإسعاف وقام بتطهير الجرح. ثم ضمه بمهارة. ولم يبالي بألم. ولا ظهرت على ملامحه أي تعبيرات. كما هي لف يده بالشاش والقطن. تفاجأ بهاتفه يعلن عن اتصال. أجابه. وكانت الصدمة له. قام أبدل ملابسه مسرعًا وتوجه إلى خارج الغرفة. ثم من المنزل بأكمله متجه إلى الصعيد. ***
بيضع قماشه بيضاء على فمها. بتقع فاقدة الوعي على أثر المخدر. بيحملوها وبيتجه إلى مكان سيقلب حياتها. بعد ساعات بتفوق. بتجد نفسها على سرير في غرفة مغلقة. بتقوم من على السرير بتخبط على الباب بخوف. عايدة: حد يفتح. أنا فين يا ناس؟ إلي هنا حد يفتح. أنته مين؟ أفتحه. بتسمع صوت خطوات جايه عليها. بتخبط أكتر. لغاية أما الباب بيتفتح. بيظهر راجل عجوز أمامها. عايدة: أنت مين وعايز إيه؟ أنا عايزة أمشي من هنا. أرجوك.
يوسف: أنا يوسف أبوكِ. عايدة ببكاء وهي تمسك يد يوسف: أبوس إيدك. أنا عايزة أمشي. بنتي هترجع في أي وقت. أنا معرفش هي عاملة إيه. يوسف سحب يده منها: أنتِ بتعملي إيه دا بيتك زي ما هو بيتي. أنتِ هتعيشي هنا. عايدة: لا أنا عايزة أمشي. بالله عليك. أنت عايز مني إيه؟ بعد ما قتلت أمي. حرام عليك. أتبهدلت آخر بهدلة بسببك. يوسف حاول تهديئتها: علشان خاطري أهدي.
عايدة بانهيار: أنت ملكش خاطر عندي. أنا بكرهك. أنت مش أبويا. عارف يعني إيه؟ حرام عليك. أنا عايزة أمشي. قعدت على الأرض وضمت نفسها وهي بتبكي.
هتولي بنتي. خدوهالي. خدوهالي علشان ميعرفوش مين أبويا. رموني وأنا حامل في الشارع. وخلوا جوزي يطلقني. بس الفرق بيني وبينها إني كنت مراته على سنة الله ورسوله. مش مراته عرفي زيها. أنا كرهتك وكرهتها. كل ما أشوف بنتي بتكبر قدامي وهي بتسأل مين أبويا. أنا معرفش هو عايش ولا ميت. بس معاه حق. مين هيتجوز واحدة متعرفش مين أبوها. يوسف بحزن: سمحيني يابنتي. أنا كنت عامل حادثة في الوقت اللي أمك هربت فيه.
عايدة بحقد: كذااااب. أنت كنت مسافر وخليت ناس تهجم على أمي في البيت علشان يقتلوها ويقتلوني. بس أنا هربت وركبت معاه. وهو اللي حماني. مش هنسا لما عملنا حادثة بالعربية. لما ضربوا علينا نار. بس ربنا كان كتبلنا عمر جديد. أنا عايزة بنتي. أبوس إيدك. هاتهالي. أنا خايفة عليها. لما عرفت إن ليها أهل. رحتلهم. ومرجعتش. أنا خايفة عليها. هيعملوا فيها حاجة. زي ما كانوا عايزين يعملوا زمان.
يوسف جلس بجوارها: أديني فرصة. وأنا هصلح كل حاجة حصلت. عايدة بعيون باكية: هترجعلي بنتي. يوسف وهو يحدد في ملامحها: هرجعلك بنتك. بس أنت مطيعيش. عايدة وهي تنظر إلى عيناه: حاسة إن جواك كلام كتير. بس خايفة أتخدع زي ما أمي اتخدعت فيك. يوسف بدموع تترقرق في عيونه: صدقي كل كلمة هقولهالك. عنيا قبل لساني. عايدة بدموع: ممكن أعمل حاجة نفسي أعملها من صغري. يوسف بحنان: اعملي. اتسعت عينه من الذي عملته بصدمة. ***
بتوصل قمر مع شمس. بيجدوا إجراءات الدفن قد انتهت. بيدفنوا نجاح. هو وكريم. الذي لم يطرق هو وعتمان. دلف شمس في المساء إلى المنزل. وعلامات الحزن تكسو ملامحه. قبل أن تمسك قمر بيده. كانت زينة حضنه مسرعًا. زينة بحزن مزيف: شمس. أنت دلوقتي كويس؟ أجبلك حكيم؟ ردي عليا. أتكلمت وياك من ساعة ما قابلتك وأنت لوحديك. متكلمتش مع حد واصل. شمس بحزن وهو يبعدها عنه بهدوء: أنتِ دلوقتي مش مراتي. أنا طلقتك خلاص. مينفعش اللي هتعمليه دا.
نظرت له قمر بتوتر من تغير لهجته: أبيه. أنت كويس. شمس: هبقى زين. بس سيبني لحالي دلوقتي. قمر: طب حضرتك هتنام فين. زينة: هينام معايا. أنا مراته. شمس بعصبية وصوت مرتفع هز أركان المكان: أنتِ إيه؟ مهتسمعيش. أنا قولتلك إني طلقتك خلاص. مبقتيش مراتي. أنا مخليكي هنا لأنك من دمي. مهنساش صلة القرابة اللي بينا واصل. قمر بشهقة: طلقتها. عتمان بعصبية: شمس إيه الكلام اللي هتقوله دا. تعال ورايا.
شمس بعصبية: أنا مش جاي وراك. أنا هسيبك وأخرج. بيتركهم شمس. وبيتجه إلى الخارج بعصبية. نظرت قمر إلى عتمان بلوم. وتوجهت إلى شمس مسرعة لتلحق به. مسكت يده. أوبفتها. قمر وهي تلتقط أنفاسها: ممكن تستنى. لم يعطيها أي رد. ولاكن صدمت من فعلته البريئة لها. سحبها إلى أحضانه. مال بجسده وهو يضع رأسه بين رقبتها. شمس وهو يشعر بألم يخترق قلبه: متسبينيش واصل. أنا عايزك جاري دلوقتي. قمر بتوتر من قربه لها: ممكن تبعد طيب. شمس: لأء مهبعدش.
قمر: أنا مابفهمش لهجتكم خالص. وأنت إزاي بتتكلم زينا عادي ودلوقتي بتتكلم صعيدي. شمس بصدمة: ودا وقته السؤال. قمر بطفولة: أمال أسأل إمتى. شمس بتوتر من رد فعلها: قمر. أنتِ مؤمنة بقدر ربنا صح. قمر: ونعم بالله طبعاً. شمس: قمر. أنتِ عندك سرطان على المخ. *** بينسحب كريم من وسط عتمان. بيستأذن وبيمشي. لأنه افتكر حبسته لنهال. في الصباح بيوصل بعد ساعات طويلة. بيدلف إلى المنزل. ثم إلى الغرفة. صدم جداً عندما وجدها ملقاة على الأرض.
بيحملها وبيضعها على السرير. بيأخذ العطر بيفوقها به. عندما وجدها تبربش برموشها. أبعد زجاجة العطر. ثم ضربها بخفة على وجهها. أبعد يده عنها. وهي تفتح عينيها. ثم تغمضهم مرة أخرى. توجه إلى الخارج. طرقها تستريح شوية. طلب من الحارس أن يحضر له بعض من الطعام والحلويات. ثم توجه إلى الأعلى ليبدل ملابسه ويأخذ حمامًا دافئًا ينعش جسده من إرهاق طول اليوم.
بعد انتهائه. أرتدى هوت شورطوفنله بحملات. توجه إلى الخارج. على صوت طرق الباب. قام بفتحه. وجده الحارس. أخذ منه الطعام وتوجه إلى الداخل. وضع الطعام على الصينية بشكل جميل. نظر إلى الزهرية. أخذ وردة حمراء. ووضعها على الصحن الخالي من الطعام. وتوجه إلى الأعلى. وجده الباب مغلق من الداخل. وضع الصينية على الأرض. وأتنهد وهو ينظر إلى يده. كريم: الأكل موجود قدام الباب. افتحي خديه.
لم يستمع أي رد. توجه إلى غرفته التي تقع في نفس الدور. أغلق الباب. لم تتحمل نهال الجوع الذي تشعر به. قامت بفتح الباب. نظرت إلى الطعام. نهال لنفسها: بيتزا وشوكولاتة. الله. أخذت الطعام. بعد أن ارتسم على وجهها ابتسامة رقيقة. ودلفت إلى الداخل وغلقت الباب خلفها. نظر لها بابتسامة. فهو كان يتابع ما ستفعله. ويعرف أنها جائعة للغاية. دلف إلى الداخل ليتناول الطعام هو الآخر. ثم غاص في نوم عميق. ***
بيدلف مالك إلى الغرفة. بيتصدم بفتاة كانت تجري. أمسكها من يديها بجد. مالك بغضب: كنتِ بتعملي إيه في أوضتي. مريم بخوف: كـ كنت بروق الأوضة بـ بس. لم تكمل جملتها وصرخت. وضع مالك يده على فمها منعاً الصراخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!