الفصل 14 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
21
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اتصدمت نهال وعيونها اتملت دموع وهي تكتب على الورقه: مأذون. يقربت نهال ومسكت إيد كريم ورفعت الورقه. نظر إليها: عارف أنك بتكرهيني علشان كده قولت أتسلى شويه. دفعته نهال بكل قوتها وكتبت: أنا فعلاً بكره. نهال بعصبيه بتمسك القلم وبتكتب: أنا مش هتجوزك أنت واحد. كريم بمقطعه: أنا مش هتجوزك علشان سواد عيونك أنتِ عارفه أنا هتجوزك لي. بتهز راسها بلا. بيشدها بعنف داخل حضنه. كريم: أكتب الكتاب. المأذون: مينفعش غير بموافقة العروس.

كريم بيطلع المسدس وبيوجه نحو وجه المأذون: هتكتب الكتاب ولا نكتب اسمك على مقابر الصدقه. نهال بتخاف وبتمسك في القميص بتاع كريم جامد وهي بتبكي بصمت. المأذون بيبتدي في كتب الكتاب. كريم بينتبه للمسدس وخوف نهال بيحطه في جيب البنطال وبيرتب على ضهرها بحنان محاولة أطمئنانها. المأذون: أمضي هنا يا أستاذ وأنتِ يابنتي هنا. كريم بيمضي وبينظر إلى نهال وهي ماسكه القلم برعشه وبتحاول تكتب.

بتظهر شبه ابتسامه بجانب شفايفه عندما قرأ اسمها. بيسحبها وبيغادر المكان. في السياره بتضع رأسها على الشرفه لغاية أما بتنام. بيتابعها كريم طول الطريق. بيحملها بعد أما بيصفف سيارته وبيتجه إلى الأعلى. بيضعها على السرير في غرفتها. بينظر إليها يتأمل ملامحها. بينزل نظره على شفتيها وهو مركز عليها. بيغلق عيناه وهو يطبع قبله رقيقه. لم يكفيه هذا وتفرق بالقبلات على وجهها. في المستشفى عند شمس بيحاول يخنق الشاب الذي حاول يقتل قمر.

بتبعد الوساده من على وجهه وهي تتلقط أنفاسها بصعوبه. بتنظر إلى شمس بفزع وخوف أن يصيبه أي مكروه. بتصرخ لينجدها أحد. الشاب بيضربه وبلف بيضرب شمس بلكمه في وجهه. شمس بيبدله نفس الضربات وأكتر لغاية أما الأمن بيدخل. بينفض الشباك بين شمس والطبيب. بالنسبه لهم شمس بيضربه رغم وقوف الأمن ضربه أفقدته الوعي. شمس: كله يخرج براااااااا. الكل بيتنفض وبيخرج برا خوفاً منه. فهم يعلمون من هو شمس بيه.

بعد خروجهم بيدخل الحراس تبع شمس وبيأخذ هذا الشاب. شمس: خدوه على المخزن وميطلعش غير لما أفضاله. الحراس بيحملوا الشاب وبيتجه إلى الخارج. شمس بيقرب على قمر بيحضنها جامد وهي بتترعش. قمر بخوف: كـ كان عايز. شمس بمقطعه: بسسسس أهدي مفيش حاجه أنسي خالص اللي حصل دلوقتي ومتفكريش غير فيا. قمر: متسبنيش أنا خايفه. شمس بتنهيده: قمر أحنا هنرجع الصعيد. قمر: لالالا مش عايزه أرجع هناك تاني أنا عايزه أروح عند أمي.

شمس: متخفيش أنا مش هطمن غير لما تروحي هناك لازم تكوني معايا علشان أحميكي. قمر: وأنت عايز تروح هناك لي. شمس: أمي. قمر بقلق: مالها طنط نجاح. شمس: تعبانه لسه الغفير مكلمني وقالي أنها اتنقلت على المستشفى. قمر بشهقه: ألف سلامه إن شاء الله هتكون كويسه وأكيد حاجه بسيطة ربنا يشفيها بس أنا هروح إزاي أنا لبسي وسخ. شمس: عامل حسابي وجبتلك لبس يلا قومي ألبسي. قمر: ممكن تبعتلي ممرضه تسعدني أغير. شمس: لا أنا اللي هساعدك.

قمر بشهقه: لا طبعاً استحاله. شمس بتزمر: لي إن شاء الله أنا جوزك. قمر: حتا لو جوزي مينفعش. شمس بيقرب عليها وبيشد الحجاب من على شعرها وأبتدا يسعدها تحت خجلها. بعد انتهائه من مساعدتها بيحملها. قمر: نزلني أنت بتعمل ايه. شمس نظر ليها نظره أرعبتها: شيلك علشان رجلك حضرتك مكسوره. قمر بلعت رقها بخوف من قربه: ما أنا هسند عليك. لم يعطيها أي رد وتوجه إلى الخارج.

أمسكت بيدها في قميصه وأغلقت عينيها وهي تدفن وجهها في أحضانه خجلاً من أن يراها أحد. بيتجه إلى الخارج وهو يستمع همسات الدكاتره والممرضين حوله. خرج من المستشفى أحد الحراس قام بفتح باب السياره وضعها وركب بجانبها وأنطلق بها. في مكتب يوسف. يوسف: اسمها جميل. مالك: اسمها حلو بس أنت عارف لو لقيتها هتفتح أبواب جهنم بسببها. يوسف بعصبيه: بس دي بنتي. مالك: عارف أنها بنتك بس دي بنت غير شرعية.

يوسف: الغلط كان مني أنا هي ملهاش ذنب اللي عايزه أنها ترجع وتفضل معايا هي وبنتها. مالك: زي ما تقول في خلال يوم تكون عندك هي بس بنتها مش هعرف أجيبها. يوسف بقلق: لي. مالك: هي مش معاها اللي أعرفه أنها عند جدها. يوسف: هاتلي بنتي أنا مش هستنى كتير وتجبلي بنتها حتى لو كانت تحت الأرض أنت فاهم. مالك: أمرك ياجدي. مالك بيخرج من المكتب بيتوجه إلى الأعلى. بتوقف ست في سن الستين. مالك بابتسامه: صباح الورد.

فريال: صباح النور جيت إمتى. مالك: لسه واصل من شويه بابا موجود. فريال: لا راح الشركه بس كنت عايزك في سؤال. مالك بضحك: متخفيش لسه متجوزش عليكِ. فريال: أنا بتكلم جد جدك كان عايز إيه. مالك: مكنش عايز حاجه كان بيشوفني جيت إمتى بعد إذنك هروح أوضتي لأني عايز أنام منمتش في الطياره. فريال: أنا عارفه اللي جدك عايز يعمله بس لو طلع صح مفيش حد هيزعل غيره وأنت عارف أنا بتكلم في إيه.

تركته وذهبت بخطوات ثقه بهاذا الكعب الذي ترتديه فـ هي زو عجوز ستيني ولاكن لا يبان عليها سوا عشرون عاماً ينطلق عليها مقولة العجوز العشريني. ذهب إلى غرفته وهو يدلف إلى الغرفه صدم في فتاه و. كريم بيفك ذراير البلوزه التي ترتديها نهال وطبع قبله على رقبتها وهو يكمل ما يفعله. بتفتح عينيها بألم بسبب هذه القبله العنيفه. بتدفعه بعيداً عنها بصدمه. بيرجع للخلف على أثر دفعتها. بيستغرب من شجعتها.

بيعتدل في جلسته وهو يسحبها لتتصدم في صدره العريض. بتحاول الابتعاد عنه وهي تحاول الحديث ولاكن لم تعرف تتحدث. كريم: أنا مفيش بنت قالت لي لا قبل كده. بترفع نظرها له باحتقار وبتبص على وجهه. بيمسح وجهه بغضب وعيونه قد احتلت اللون الأحمر وعروق رقبته برزت إلى الخارج. نظرت له بخوف فقد أدركت أنها تسرعت في فعلتها. صفعها على وجهها وفك ذراير قميصه. وهي ترجع إلى الخلف بخوف وهو قرب عليها. في مكان ما فزعت من طرقات الباب الشديده.

توجهت إلى وهو تفتح وجدت رجال يقفون أمامها. قبل أن تصرخ لينجدها أحد كان أحدى الرجال قد كتم فمها بقماشه بيضاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...