الفصل 6 | من 27 فصل

رواية بين الحقيقة و السراب الفصل السادس 6 - بقلم فاطيما يوسف

المشاهدات
22
كلمة
404
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

شهقت بصوت عالٍ وهي تخرج من سيارتها ووجدت هذا الماثل أمامها وهو يردد بطريقة مقززة: _حمد لله على السلامة يا ست البنات لا ست الستات بحالهم. وضعت يدها على صدرها كعلامة على فزعها وأجابته وهي تنظر له نظرات غضب: _جرّاه إيه يا زفت إنت! إنت بتطلع من أنهي داهية؟ خضتني ينقطع أجلك يا بعيد. غمز لها كلينتون بعينيه وأجابها بابتسامة مستفزة:

_بعد الشر تفي من بقك يا كائدة ولما كلينتون ينقطع أجله مين اللي هيعمل لك الحلويات اللي هو بيعملها ويقدمها لك على طبق من دهب؟ نظرت له باشمئزاز من طريقته المقززة وأجابته بحدة بالغة وبطريقة آمرة: _شوف يا زفت إنت بعد كده ما تجيليش على فجأة. وإيه الألفاظ اللي إنت بتقولها دي؟ اتمدن واعرف إنت بتتكلم مع مين. بعد كده نقي ألفاظك قبل ما تقولها. فرك هو على رقبته من الخلف وهو ينظر يمينًا ويسارًا وأجابها باعتراض على طريقتها:

_شوفي يا ست هانم سيد كلينتون ما بيحبش اللي بيتعامل معاه أنه دون المستوى. إنتي عارفة أنا مطلوب لدي جميع المواقع والسوشيال ميديا. فخلينا نتعامل مع بعضينا يا كائدة كل منا يوقر الآخر. إنتي ليكي مصلحة فتعاملي كلينتون كما ينبغي أن يكون. تماموز يا كائدة ولا أشد وأخلع ومات الكلام على كده. وكاد أن يغادر إلا أنها أشارت إليه بيديها أن يقف مكانه ورددت بهدوء لما استشفت غضبه من طريقتها المقززة عندما تنظر لها:

_لا عيب عليك إنك تتكلم مع القائدة كده. هو إنت هتلاقي حد يحلي لك بقك زيي ولا يراعيك زي ما أنا ما مراعياك؟ بس أنا كل الحوار إن أنا جتتي اتلبشت من طريقة دخولك عليا وبعدين ما تزعلش يا كلينتون. واسترسلت حديثها وهي متصنعة الزعل ورددت بعتاب مصطنع: _وبعدين مش عيب لما تقارن القائدة بالشمامين إللي بتتعامل معاهم؟ أنا كده زعلت وهجيب ناس تزعل معايا وانت عارف أنا زعلي وحش.

استمع إلى حديثها وأجابها وهو يرفع يديه الإثنين أمامها مرددًا باعتراف: _في دي عندك حق يا كائدة. إنتي ما تتقارنيش بالواغش دول. وأنا حقاني والاعتراف بالحق فضيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...