الفصل 3 | من 8 فصل

رواية بين التضحيه والحب الفصل الثالث 3 - بقلم فونا

المشاهدات
17
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ضحكت وحضنتها. وبالفعل، لما الشمس بدأت تروح، نزلت أشتري. اشتريت حاجات كتير، وحقيقي مكنتش قادرة أقف. كان في كراسي في الشارع، قعدت على واحد آخد نفسي وشنط الهدوم جنبي، ورجلي مش شيلاني. كنت مخنوقة من كل اللي حصل اليومين اللي فاتوا، لكن بحاول أجمع نفسي عشان مقابلة بكرة. فجأة، عربية سودة وقفت على بعد خطوات مني، بابها اتفتح، ونزل جون.

أول ما لمحته قلبي وقع. افتكرت اللي حصل في القسم، والموقف اللي مش فاهمة سببه ولا فاهمة هو عايز مني إيه. جون قرب مني بهدوء، إيده في جيبه، وصوته واطي بس فيه قوة: "اتأخرتي ليه؟ بصتله بأستغراب: "وأنت مالك بيا أصلاً!! ابتسم ابتسامة غامضة. بصيتله وعيوني مليانة توتر: "إنتَ عايز مني إيه بالظبط؟ جون هز كتفه بابتسامة بسيطة: "ولا حاجة دلوقتي… بس شكلك محتاجة تاكلي حاجة قبل ما تقعي من التعب."

اتفاجئت من رده، خصوصًا إني كنت فعلاً مرهقة. سكت ثواني، وبعدين قولت: "أنا لازم أرجع البيت، عندي مقابلة بكرة ومش عايزة أتأخر." جون بصّ لها بنظرة غامضة: "ماشي… بس قريب قوي هنعرف نتكلم بجد." حسيت إن في حاجة مستخبية ورا كلامه، حاجة لسه هكتشفها، بس دلوقتي مش وقتها. لميت شنطي، وسبت المكان وأنا مش عارفة ليه قلبي مش مطمن، وكأن اللي جاي أكبر من كل اللي فات. بس قبل ما أبعد خطوتين، جون نده عليا بصوت واطي بس فيه قوة غريبة:

"مريم… في كلام لازم تعرفيه عن ليلي." وقفت مكاني، قلبي دق بسرعة: "ليلي؟ قصدك أختي؟ جون بصّ حواليه كأنه بيتأكد إن مفيش حد سامع، وبعدين قال بنبرة تقيلة: "مش وقته هنا… بس صدقيني الليلة اللي فاتت كانت مجرد بداية، واللي جاي مش سهل." اتجمدت مكاني، والقلق بدأ يسيطر عليا. مشيت بعدها من غير ما أرد، بس جوايا إحساس إن حياتي كلها هتتقلب قريب، وإن ليلي ورا حاجة أكبر من اللي أنا متخيلها. ***

في نفس الليلة، مريم رجعت البيت وهي مشغولة بكلام جون، قلبها مش مرتاح. دخلت أوضتها وقررت تفتح اللابتوب تتأكد من بعض الحاجات، لكن وهي معدية قدام أوضة ليلي سمعت صوتها بتتكلم في التليفون بصوت واطي. وقفت من غير ما تقصد تتنصّت، وسمعت ليلي بتقول بنبرة متوترة: "لأ… هي لسه ما عرفتش حاجة… بس لو عرفت، كل حاجة هتبوظ." مريم اتجمدت مكانها، وإيدها اتشدت على مقبض الباب من غير ما تحس. قلبها دق بسرعة وهي سامعة ليلي بتكمل:

"هقولك بكرة الخطة كلها… محدش هيشك فينا." مريم رجعت خطوة لورا بسرعة قبل ما ليلي تحس بيها، بس جواها سؤال واحد شغال كالآتي: "هي مخبية إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...