في القسم "الآنسة مريم اتقبض عليها وهي حاليا في القسم!!! قام الشخص ده بسرعة، طلع برا الكافيه واتجه لعربيته. ركبها، وبدأ يسوق وطريقه تجاه القسم. في القسم "أتكلم الظابط بهدوء وهو شايف انهيار مريم. -أنا شايفك أنك إنسانة محترمة يا آنسة، فمش هدخلك الحبس وهتفضلي في المكتب لغاية ما تخلص التحقيقات. كنت منهارة، دي كلمة قليلة!!! أختي أنا تعمل فيا كدا!! ليلي اللي كنت بحوش من فلوسي عشان أديها تجيب اللي نفسها فيه وأنا مش مهم!!
بعد كل اللي عملته دي جزاتي!!! كان بيحقق معايا وأنا مكنتش قادرة أتكلم بجد. غاية ما قاطعنا خبط على الباب وشخص دخل. مبصتش ناحيته، مكنتش قادرة أرفع دماغي حتى. من كتر العياط مكنتش قادرة أتحرك حتى. -حضرة الظابط جون بنفسه هنا. سلموا على بعض وجون قعد قدامي. مرفعتش عيوني أشوفه حتى. أتكلم جون بهدوء. -أنا عايز الليلة دي تخلص. بص الظابط بأستغراب. فجون شاور عليا. أتكلم بأستغراب. -أنت تعرف الآنسة مريم؟ -عز المعرفة.
عند الجملة دي رفعت عيني بصيت للي قاعد قدامي. كان باصصلي، فتوترت من نظراته ونزلت راسي بسرعة. فعلاً جون خلص الموضوع وقاله أنها مشاكل عائلية. خلصنا وطلعنا برا القسم. ومكنتش قادرة أبصله حتى. حمحم بصوت هادي عشان يجذب انتباهي. فبصيتله. أتكلم بهدوء. -يلا عشان أروحك. أتكلمت بتوتر. -لأ، أنا هروح لوحدي. وكنت لسه همشي فوقف قصادي وقال بنبرة لا تحمل النقاش. -اتفضلي قدامي يلا. التوتر اتحول لضيق. -أنا معرفكش عشان أركب معاك.
قرب خطوة وأنا رجعتها. -بس أنا أعرفك ومن كتير أوي. استغربت. -تعرفني إزاي يعني، أنت مين؟ فتح باب العربية. -هتعرفي بس مش دلوقتي. بصيتله بعدين بصيت للباب اللي مفتوح وقولت ببرود معرفش جيبته منين. -آسفة بس أنا مش بركب مع ناس غريبة. وسيبته ومشيت. وهو محاولش يمنعني المرادي. روحت البيت مشي لأن مكانش معايا فلوس، خدوني من البيت فجأة!! كنت زعلانة ومقهورة على اللي بيحصلي. ومفيش على لساني غير جملة واحدة. -ليه ياربي؟
روحت البيت بتعب فطلعت الشقة وبدأت اخبط بهدوء. ثواني والباب اتفتح وظهرت منه ماما. بصتلي بصدمة بعدين قربت حضنتني بلهفة. دخلنا وقفلنا الباب وفضلت اعيط في حضنها كتير أوي. -أنا تعبت يا ماما، ليه بيحصل معايا كل ده، ليييييه. كانت بتحاول تمسك نفسها ومتنهارش معايا. -حقك على عيني يا بنتي، أنا السبب. أنا اللي دلعت كتير ومكنتش صارمة وحازمة معاها، أنا السبب!!
مكنتش قادرة أتكلم تاني، كنت بعيط وبس لغاية ما روحت في النوم في حضن ماما. تاني يوم صحيت من النوم مش عارفه نمت قد إيه بس مكنتش قادرة أواجه العالم تاني. دخلت الحمام، خدت دش ولبست لبس مريح وطلعت أدور على ماما. طلعت الأوضة اللي برا لقيت ليلي قاعدة. وأول ما شافتني اتصدمت. -أنتِ طلعتي إمتى وإزاي؟ كنت ببصلها ولأول مرة أقرف منها!! مردتش عليها واتجهت للمطبخ وحضنت ماما من ضهرها. -صباح الخير يا مريومة. -صباح الخير يا ماما.
فضلت واقفه معاها بساعدها. مكنتش عايزة أطلع برا وأقعد مع ليلي خالص. مكنتش قادرة. كانت ماما باين عليها أنها عايزة تتكلم بس كانت مترددة. ففهمت هي عايزة تتكلم وتقول إيه. فقولتلها كل اللي حصل امبارح. -طب والله راجل جدع وذوق، بس تفتكري يعرفك منين؟ -معرفش، مهو ده اللي هيجنني. فضلنا نتكلم شوية وبعدين دخلت أوضي وفتحت اللابتوب اللي كنت جايباه بطلوع الروح وقسط كمان. كنت مقدمة من فترة كبيرة أوي على شغل في شركة فاشون.
من صغري وأنا بحب الرسم جدا وبحب ارسم فساتين وهدوم. بس للأسف من ساعة وفاة بابا وأنا سبت التعليم عشان أهتم بليلي. وفي الآخر مطمرش اللي عملته!!! اتصدمت أن اتبعتلي أروح أعمل انترفيو بكرة. كنت متوترة وفرحانة ومش عارفه أعمل إيه. ندهت على ماما وبلغتها. وهي حقيقي كانت مبسوطة أوي. دخلت ماما أوضتها ورجعتلي تاني ولقيتها بتديني فلوس. -خدي دول وانزلي انهاردة هاتيلك هدومتين نضاف كدا عشان تتشيكي بكرة. كنت لسه هعترض بس كملت بحزم.
-اسمعي الكلام عشان معضكيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!