الفصل 14 | من 16 فصل

رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
25
كلمة
2,673
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حازم: عايزك في عملية جديدة. ريم! رييييم! الووو... مرفت قبت بخضة لما شافتها نامت على السفرة فجأة. مرفت: بتتتت ريييم يااالهوي البت راحت مني. ريم فتحت عينيها وردت على الموبيل. ريم: يا حضرة الباشا الدكتور ما تخف عني عمليات حد قالك إني ممرضة. حازم: لا دي سهلة، هي زي عملية عايزة حقنة بس. ريم: والمرة دي عضل ولا وريد؟ حازم: هههه لا وريد، عايزك تسحبيلي معلومات بخفة ومش هاخد وقت. ريم: ومين المريض اللي علينا المرة دي؟

حازم: البنت اللي قابلتها بالليل امبارح. ريم وقفت بعصبية. ريم: مييين دي؟ أوي تكون قصدك فرح بنت عميييي. حازم: الله ينور عليكي. ريم: لااا أنا بعتذر عن العملية دي، شفلك ممرضة غيري، أنا مبطقهاش أصلاً وبمعنى أصح مش مستلطفين بعض، بينا مشاكل منفسنة بعيد عنك. حازم: احممم مش تنسي إنك هتاخدي الامتياز. ريم: يعني أنت بتمسكني من إيدي اللي بتوجعني! حازم: فهمتيني صح. ريم: وهي طالعة بتشم كلونيا ولا بتورد عصير قصب مضروب البت دي!

حازم: لاء، طلعت بتحب وعايز أتأكد. ريم: بتحب؟ ههههه دي آخرها تحب صنية المكرونة بالبشاميل، أنت هتهزر معايا يا باشاااا. حازم اتكلم بعصبية. حازم: رييييم. ريم اتكلمت بسرعة. ريم: شوف حضرتك عايز أطلعها إزاي وأنا تحت الأوامر. حازم: أيوه كدااا اتعدلي بدل حركاتك اللي محتاجة ظبط زوايا. ريم: الله يسمحك، مش هرد، مش خوف منك مع إن ممكن أدوسك بقانوني بس عشان درجات النجاح، عن إذنك هطر أقفل والتفاصيل ابعتها واتساب. حازم: ريم ا…

ريم: الوووو ينهارهااااا أزرق دي قفلت في وشي. أمير: خبر إيه! حازم: لا متتاخدش قي بالك، كله تحت السيطرة، ادها ريح وأنا هعمل حاجة كدا وهنام، أصل منمتش من امبارح. أمير: حازم إني معرفش اتصرف كيف مع أبوك دلوك! حازم: بالله عليك تناااام عشان أنا شوية وهتلقيني نعست وأنت بتتكلم، يلا يا نجم. أمير: بس إني مجيليش نوم، دا إحنا وش الصبحية. حازم: أمير حبيب أخوك، الشقة واسعة، الأكل في التلاجة، واللي أنت عايزه اعمله، سلااام بقي.

أمير: طيب. أمير فضل قاعد يقلب في الموبيل وأبتسم لما شاف صورة مع فرح والفريق. أمير: يارب أنت العالم إيه اللي في قلبي، اجبرني وسهلها علي. أما في بيت فرح… كانت فرح قاعدة بتشرب قهوة في البلكونة وحاطة الهاند فري بتسمع عزف أمير. عبدلله بيكلم أمه وهو بياكل سندوتش. عبدلله: هي بنتك مالها هادية ليه كدا؟ مش بتسير الشغب ولا بتكسرلي طبقين وهي بتخترع طريقة جديدة لغسل المواعين بطريقة آمنة؟ أنا شاكك في البت دي.

إحسان وهي بتلم صحون الفطار. إحسان: والله ما أنا عارفة، اتشقلب حالها وبقت عاقلة! يكونش حد عملها عمل. عبدلله: هو في حد بيقرفه غيرنا يا ماما. إحسان: والله معاك حق، بس أهو أحسن من الأول برضه، يلا بقي روح الشغل لتتأخر. عبدلله اتسحب ودخل ضرب فرح بالأفا وطلع يجري. فرح بصت بغيظ. فرح: لو سمحت اتلم بقي، أنت مش عيل، إيه الحركات دي. عبدلله: ينهااارك أزرق، أنتِ بتقوليلي لو سمحت؟ انتييي إزاي بتحترميني كدااا؟

أماااه الحقي بنتك بتحترمني. فرح رجعت تشرب القهوة ولا كأن حاجة حصلت. عبدلله اتعصب. عبدلله: إييي دا بقي؟ أنااا عايز فرررح القديمة، فرح الجديدة مش عجباني. إحسان: امشي يا ابن المجنونة على الشغل هتتأخر. عبدلله: أخد الشنطة، عيب يا أمي تشتمي نفسك. إحسان: عبدلـــــــــلــــــــه. عبدلله نزل بسرعة ومشي. إحسان دخلت البلكونة تلم الهدوم والباب كان بيخبط. إحسان: قومي يا فرح شوفي مين. فرح: حاضر. فرح خرجت وفتحت الباب.

فرح: ريم إيه اللي جابك. ريم بتكلم نفسها. ريم: أهدييي يا بت، كله فدا الامتياز… احمم جيت أعتذر ونعمل صفقة سلام ما بينا. فرح: هو حد خابطك على نفوخك يا ريم. ريم: هديني واقفة على الباب كدا، الأيس كريم اللي أنا جايباهولك هيسيح. فرح: داا بطعم الأناناس ومش بحبه. ريم: ما أنا عارفة عشان كدا جبته، هااا هدخل ولا هديني واقفة؟ فرح: لا اديني واقفة. فرح سدت الباب في وشها. ريم: اه يااا بنت ال…. أوووف.

فرح كانت هتقعد، الباب خبط تاني وراحت تفتح. فرح: نعمممم. ريم: على فكرة أنتِ بتسدي الباب في وشي بطريقة مش كويسة وأنا ممكن أدوسك بقانوني، على فكرة. فرح: صح معاكي حق. راحت فرح سادة الباب في وشها تاني. فرح: أتمنى بقي المرة دي تكون كويسة. ريم: فراااااح بقيييي كداااا يا مرات عمااااي افتحيلي الباااب. بعد دقايق كانت ريم بتاكل الأيس كريم في البلكونة وقاعدة مع فرح، اللي هو كيد النساء وكدا. ريم: تعرفي يا فرح أنا جاية ليه…

فرح: استغفر الله العظيم يا رب. ريم: مش عشان مصلحة ولا عشان بتخيل إني ماسكة إيد المقشة ونازلة فيكي تنفيض مثلاً. فرح: لا إله إلا الله. ريم: ولا مثلاً عشان أنكد عليكي أبسلوتي. فرح: استغفرر الله العظيم. ريم: إي يا أختي مالك! هو أنا جايه أفكرك بالأذكار ولا إيه. فرح: بقولك إي هاتي آخرك ولخصي جايه لي! ريم: شفتك كدا متغيره والكل شاكك فيكي، قولت أجي أقعد معاكي لو حبة تفضفضي، واهو نتصالح بالمرة.

فرح: لا يا سفيرة النوايا الحسنة متشكره، اتفضلي. ريم: أنتِ بتطرديني. فرح: ياااه أخيراً حسيتي إني بطردك. ريم: أنتِ مفكرة همشي؟ تؤ تؤ تؤ، دا بيت عمي وقاعدة على قلبك ومش همشي غير لما نتصالح. فرح: أووووف ريم أنا مش طايقة نفسي. ريم: لي؟ ما الدنيا ربيع والجو بديع، ولا يكش بس أنا اللي طالعة على نفسك. فرح: اه والله، كلك نظر. ريم: ها بقي مالك. فرح: مش هريحك.

ريم: حلو، أنا كدا كدا مش ورايه حاجة وقاعدة على قلبك… يااا مرات عمي، آيس كوفي، اللي يا رب أشوفك عروسة. فرح: يااالهوي. عدت خمس ساعات وكان حازم فاق على صوت عزف أمير، خرج من الأوضة وشاف أمير قاعد في الصالون. حازم: صباح الخير يا نجم. أمير: قصدك مساء الخير بقي. حازم: جعان. أمير: كلك نظر يعني. حازم: هأكلك أحلى سندوتش جبنة بالخيار مش دقته في حياتك. أمير: فيه فول! حازم: في علبة جوه بقالها شهر، بيني وبينك مبعرفش أعمله!

أمير: وأنت ناوي تتجوز! حازم: بيني وبينك الستات دول عايزة الدماغ الريقة، وأنا أصلاً مش بطيق المنهدة وخلقي أضيق من خرم الإبرة ومكبر دماغي. أمير دخل معاه المطبخ وبدأ يعمل الفول. أمير: محبتش يعني. حازم: يا أمير أنا فاضي أحب الحاجة المؤنثة في حياتي، هي الكلبشات هههه. أمير: حازم هتكلم أبوك امتى! حازم: أهدي كدا، هو زمانه بيخلص شغل، ساعة كدا وهنرن عليه. أمير: هتعرف تتصرف. حازم: عيب عليك تقول كدا.

أمير: ما إني خابر إنه بيحبك أكتر مني وهيسمع كلامك. حازم: والله يا أمير بابا بيحبك، بس هو حوار العزف دا مركب دماغ أبوك العفريت، وأنت كمان رايح تعمل شغل في المخزن دا، عمل زي إنك طفيت سيجارة على جردل بنزين. أمير: يعني هتكلمه. حازم: ركز بس مع فرح وملكش دعوة بحوار أبوك، سيبه عليا. أمير: أول مرة أحس إني خايف، مش لاقي حد أتسند عليه. حازم: دا على أساس إني طفاية خزائنك مثلاً. أمير: مقصدش، بس أنت مش فاهمني.

حازم: الله، ريحة الفول حلوة، استنى أدوق. حازم قعد ياكل فيه وأمير شاركه الأكل، وبعد ما خلصوا أمير مسك علبة الفول. أمير: حلوة قوي علب الفول دي، أبقى هـ… أمير: ينهار أزرق. حازم: إي! أمير: ده منتهي الصلاحية ده يبقى فاسد. حازم: مش تقلق، معدتنا هتربيه، متخدش في بالك. في بيت فرح…. فرح نايمة على السرير ومغطية وشها بالمخدة وريم قاعدة جنبها على السرير.

ريم: يقوم بقي الظابط يجري وراه جامد، ولسعة قفاااا، طرقع ولا تقوليش قفا سراميك… فرررح أنتِ نمتي اصحييييي. فرح اتعصبت جامد. فرح: اطلعيييييييي برااااااه براااااااااااااه. ريم: أنا ليه حاسة إنك متعصبة سيكا! ريم سحبت الموبيل بخفة ودخلته في جيبها. ريم: خلاااص هطلع، نامي بقي ولا كأن حصل أي حاجة. ريم خرجت بسرعة. ريم: يااا ساتر، إيه الأشكال دي، عيلة ترفع الضغط وتجيب المرض، ارحمنااا يا رب. ريم طلعت تجري على السطح.

ريم: آخرتها بقيت حرمية موبيلات. ريم فتحت الموبيل وقاعدة تقلب فيه. ريم: هاااهاااي، الله عليكي يا ريم، لما دماغك بتشتغل، اممم ندخل بقي على المذكرات ونشوف كتبا إيه! ريم قعدت تقرا شوية تضحك وشوية تعيط. ريم: هي البت دي وهي بتكتب كانت شاربة كحول مضروب ولا إيه، ما تستقر على حاله. فرح من وراها. فرح: دا انااا اللي هشرب من دمك. ريم اتصدمت. ريم: فرح والله أنا نيتي حسنة. فرح: أخدت الموبيل بسرعة.

فرح: حسنة دي تبقي بياعة الخضار، يا روح مرات عمي، انطقي إيه اللي خلاكي تعملي كدا. ريم: على فكرة أنتِ فهماني غلط، أنا كنت بس بطمن على الموبيل، ليكون فيه حاجة كدا ولا كدا. فرح: لقيتيه سخن ولا عنده دور برد يااا عنيه! ريم: لا، مغص قرص انتينال وهيبقى زي الفل. فرح: اممممم طيب أنا هعديها المرة دي بما يرضي الله وبمزاجي، المرة الجاية هتعامل بطريقة تخليكي تنسي اسمك.

ريم: وليه بس الدخلة دي، خلاااص يا ستي، وسعي كدااا، عالم تسد النفس. فرح: من بعض مااا عندكم. فرح نزلت وريم اتأكدت إنها مشيت واتصلت على حازم. ريم: الوووو. حازم وكان بيشتغل على الاب. حازم: هااااا وصلتي لحاجة تطرب الأذن. ريم: دا لحن المرة دي هيعجبك أوييي. حازم: طيب قسمي وسمعيني. كانت فرح لابسة لبس كله أسود في أسود. إحسان: يا حول الله، تعزي في مين. فرح: لا، أنا خارجة أشم هوا. إحسان: على أساس هنا بتشمي بدرة!

فرح: يا ماما مخنوقة وعايزة أتمشي. إحسان: غيري اللبس الأسود دا. فرح: هجبلك معايا عيش. إحسان: إذا كان كدا روحي. فرح خرجت وراحت تتمشى على الكورنيش، موبيلها رن. فرح: إي دا، أمير! … احمم الو، أزيك يا أمير. أمير: أخبارك إيه. فرح: لا أنا زي الفل والدنيا جميلة أوي. أمير: مبسوطة. فرح: ياااه، دا أنا الانبساط واخدني بالحضن وبتفرج على فيلم أكشن جامد والفشار، بقي الجو جامد جموده. أمير: أول مرة أعرف إنك كدابة.

فرح: أنت بتقول إيي بس ا…. أمير: بس متكمليش كدب، كفاية. فرح: أمير هو في إيه! أمير: في إني فاكرك مبتخافيش وقد كلامك اللي بتقوليه. فرح: على أساس إني طلعت أقصر منه، هههه، بطل بقي يا أمير وقولي أنت أخبارك إيه. أمير: أخباري هه، أخباري متفتحش النفس، وأنتِ مبسوطة كمان دلوقتي. فرح: أوعى يكون حصل حاجة في التصوير. أمير: لاه، ما هو مبقاش فيه تصوير من أساسه، كله راح لما بعدتي عني. فرح: راح إزاي بس!

أمير: عايز أسألك سؤال أكده بس اتجاوبيني يا فرح. فرح: قول! أمير: أنتِ مرتاحة وإنتي بعيدة عني. فرح سكتت. أمير: إيه السؤال معجبكيش! فرح: لاء، بس هو سؤال غريب شوية، حاسة إن وراه حاجة! أمير: قولي اللي حساه، عايز أعرفه. فرح: المشكلة إن في حاجات نفسنا نعرفها بس للأسف هي مينفعش، حتى لسنا ينطقها. أمير: هو السؤال صعب قوي أكده. فرح: طيب قول سؤال تاني وأنا هعوض فيه. أمير: بتحبيني يا فرح.؟!

فرح وقفت مصدومة من السؤال، وهنا أمير جه من وراها ووقف قدامها، وهنا فرح حست إن الكون كله وقف والدم هرب من عروقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...