في المستشفى، وقف عمر أمام نهى وهي ممددة على فراش المستشفى والطبيب بجانبها. حتى انتهى وتحدث مردفاً: "متقلقش، هي كويسة وشوية وهتفوق." قال عمر بضيق: "يعني مفيش حاجة خطيرة؟ أمال ليه حصل كده؟ أجاب الطبيب: "نزيف الأنف ممكن يحصل من حاجات كتير، منهم الضغط النفسي الجامد أو البكاء الشديد. فمتقلقش، هي كويسة وهتفوق، بس اتعرضت لضغط نفسي كبير. ياريت بلاش تتعرض لأي ضغط الفترة دي." قال عمر بضيق: "شكراً يا دكتور."
ابتسم الطبيب ثم ذهب. أما عند سليم، في المستشفى، وقفت والدته وبجانبها منصور وبعض الظباط. كانت تبكي بشدة وتتحدث مردفة: "يارب استرها... يااارب." اقترب أحد الظباط من منصور ثم تحدث مردفاً: "لازم يا فندم نقول لسيد المقدم عمر." قال منصور بحدة: "مش وقته، أي حد يعرف. لازم نطمن على سليم الأول." جاء الظابط ليتحدث، ولكن وجدوا هذه السيدة قادمة بسرعة واحتضنت والدة سليم وتحدثت مردفة: "سليم عامل إيه يا أحلام؟ إيه اللي حصل؟
قالت أحلام ببكاء: "لقيته غرقان في دمه يا زهرة في الشارع، وخدوه على هنا، ومش عارفة إيه اللي حصل ولا ليه يعملوا فيه كده... عمر فين؟ هو فين؟ خليه ييجي." قالت زهرة بحزن: "هتصل بيه أنا. كنت فاكرة إنه هنا والله." قال منصور بضيق: "لا يا زهرة، مفيش داعي نتصل بيه غير لما سليم يطلع بالسلامة إن شاء الله. عمر ممكن يبوظ الدنيا عنده دلوقتي لو عرف إن سليم حصله حاجة." تنهدت زهرة بحزن ثم جلست بجانب أحلام تواسيها.
أما عند عمر، كان يجلس في المستشفى ينظر إلى نهى بضيق وهو يفكر في نفسه مردفاً: "أنا اللي عملت كل ده... بس مش عشان عايز أنتقم. انتقامي كان الأول، بس عشان كمان تعرفي حقيقته، إنه واحد حقير وزبالة ومش ده اللي انتي تحبيه." بعد دقائق معدودة، استيقظت نهى بتعب وهي تنظر حولها. فتحدث عمر بابتسامة مردفاً: "حمد الله على سلامتك... حاسة بأي؟ نهضت نهى بفزع ثم تحدثت مردفة: "ماما... ماما أكيد قلقانة عليا، أنا لازم أروح على طول."
قال عمر بضيق: "طيب اهدي وقومي، وأنا هوصلك." نهضت نهى بسرعة وذهبت مع عمر. أما في بيت ليلى، صرخت في وجهه بغضب مردفة: "أنا قولت من الأول إنك مش نافع، بس أعمل إيه؟ بنتي غبية، قالت بتحبك، قال! قال أحمد بضيق: "بس أنا فعلاً بحبها... ماما بالله عليكي، قولولي هي فين." قالت ليلى بغضب:
"متقولش ماما دي تاني، وروح دور على بنتي زي ما ضيعتها. هاتلي بنتي بدل ما أخرب بيت أمك اللي شتمت بنتي دي أصلاً. حسابي معاها لسه مخلصش. يلا، متتوقفش تتفرج عليا، روح شوف بنتي فين." تنهد أحمد بضيق ثم ذهب ليبحث عنها. أما عند سليم، خرج الطبيب من غرفة العمليات. فتحدثت أحلام بلهفة مردفة: "يا دكتور، ابني عامل إيه؟ قال الطبيب: "متقلقيش والله، دي إصابة خفيفة في الكتف، ومع الوقت هيبقي كويس خالص. متقلقيش." قالت أحلام بدموع:
"بجد يا دكتور؟ يعني انت مش بتطمني بس؟ ابني كويس صح؟ قال الطبيب بابتسامة: "كويس خالص والله، الحمد لله. متقلقيش، هو بس محتاج رعاية وراحة." قالت زهرة بدموع: "الحمد لله... الحمد لله ربنا ستر يا أحلام." قالت أحلام ببكاء: "أنا هروح أصلي ركعتين شكر لله." ألقت أحلام كلماتها ثم ذهبت هي وزهرة. فتحدث منصور بضيق مردفاً: "اتصلي بعمر... دلوقتي لازم يعرف."
أما عند ليلى، كانت تقف في البلكونة تنتظر نهى وهي تحاول الاتصال بها. حتى وجدت أنها تنزل من إحدى السيارات. فذهبت بسرعة إلى الأسفل ثم خرجت إلى الشارع واقتربت منها وتحدثت بلهفة مردفة: "نهى، كنتي فين يا بنتي؟ ... انتي كويسة؟ وإيه المنظر اللي انتي فيه ده؟ قالت نهى بتعب: "ماما... أنا تعبانة أوي دلوقتي وعايزة أنام، ممكن؟ قالت ليلى بحزن: "ادخلي يا حبيبتي ارتاحي ونامي." نزل عمر من السيارة وهو غير منتبه لليلى.
فتحدثت نهى بتعب مردفة: "شكراً يا عمر." انتبه عمر لها وجاء ليتحدث، ولكنه انصدم عندما وجد ليلى أمامه. فنظر إلى نهى وهي تصعد إلى شقتها وتحدث مردفاً: "إيه ده... هو حضرتك تبقي أم نهى؟ قالت ليلى بسعادة: "عمر... يبقي أنا مكنتش بتخيل يوم الخطوبة... انت حضرت الخطوبة... انت وحشتني أوي يا حبيبي." ألقت ليلى كلماتها ثم احتضنت عمر بقوة وتحدثت بدموع مردفة: "تعرف انت واحشني إزاي؟
أنا كنت هجيلكم بعد خطوبة نهى عشان أشوف زهرة وأطمن عليك." ابتسم عمر ثم تحدث مردفاً: "النصيب خلاني أنا اللي أجيلك... أنا آخر حاجة كنت متوقعها إن نهى تطلع بنتك." قالت ليلى بلهفة: "تعالى يا حبيبي... تعالى ندخل جوه وقولي انت عرفت نهى إزاي؟ انت مشوفتهاش من وقت ما كانت صغيرة." قال عمر بضيق: "أنا صاحب أحمد، ومكنتش أعرف إن نهى بنت." تنهدت ليلى بضيق ثم تحدثت مردفة: "وانت من إمتى يا عمر وانت بتصاحب ناس زيه؟
ده واحد خاين وزبالة." قال عمر بضيق: "هو ميعرفش إني ظابط، ولا نهى تعرف. أنا جاي هنا في مهمة سرية، حتى مقدرش أقول لحضرتك أي هي. ينفع متقوليش لحد." قالت ليلى بابتسامة: "متقلقش يا حبيبي، محدش هيعرف، حتى نهى... والله ياريت بنتي كانت اتخطبت ليك انت مش الحيوان ده... تعرف من وانتوا صغيرين أنا وزهرة نقول إنكم لما تكبروا هنجوزكم، بس النصيب بقا شوف بيعمل فينا إيه." قال عمر بضيق:
"محدش بيقدر يغير نصيبه، ولو ربنا كاتب حاجة بنشوفها." ابتسمت ليلى وجاءت لتتحدث، ولكن وجدت صوت هاتف عمر. فأستأذن منها وأجاب وانصدم عندما سمع كلام منصور. فأغلق الخط وتحدث بلهفة مردفاً: "أنا أسف، بس لازم أمشي دلوقتي فوراً." قالت ليلى بقلق: "في إيه يا ابني؟ قال عمر بلهفة: "معنديش وقت أشرح لحضرتك، بس هاجيلك تاني."
ألقت عمر كلماته ثم أخذ سيارته وذهب بسرعة. فصعدت ليلى ودخلت إلى غرفة نهى ووجدتها نائمة. فأقتربت منها ولامست شعرها بحزن وهي تقرأ بعض الآيات القرآنية. أما عند أحمد، كان يكسر كل شيء في غرفته وهو يصرخ بشدة. فتحدثت سامية بقلق مردفة: "يا حبيبي، اهدي. ما أنا اتصلت بليلى وقالت إنها وصلت البيت وإنها كويسة." قال أحمد بغضب: "وإني مروحش أشوفها؟ مش قالت كمان متخليش ابنك ييجي؟ وكله بسببك انتي يا ماما...
انتي السبب في كل اللي حصل. أنا كنت هعرف أستهبلها بأي كلمتين وأقولها الصور مش حقيقة أو تركيب أو أي زفت، لكن لأ، طبعاً انتي لازم تعملي اللي في دماغك... انتي مش موافقة يبقى لازم الجوازة متنفعش." دخل رضا على صوته ثم تحدث مردفاً: "أحمد، مينفعش تتكلم مع أمك كده... هي غلطانة، بس هنلاقي حل. أنا هروح أكلمها بنفسي." قال أحمد بعصبية:
"مش هتوافق يا بابا، خلاص. هي مش هتوافق ولا هتبص في وشي تاني. أنا مينفعش أبعد عنها، مش هعرف أبعد عنها." قال رضا بضيق: "أحمد، اهدي يا ابني. في إيه؟ تمام، انت من حقك تتعصب، بس هتعمل إيه يعني؟ احنا هنروح ونحاول نقنعها. لو مقتنعتش يبقى خلاص، سيبها." نظر أحمد إلى والده بصدمة وتحدث مردفاً: "أسيبها؟ انتوا بتهزروا... أسيب مين؟ أنا مستحيل أسيبها... لو هموت مش هسيبها. أنا بحبها وعايزها ومش هتجوز غيرها بمزاجها أو غصب عنها."
قال رضا بعصبية: "غصب عنها إزاي؟! صرخ أحمد بعصبية مردفاً: "يعني لو متجوزناش بمزاجها، هتجوزها غصب عنها. دي البنت الوحيدة اللي حبيتها ومش هسيبها مهما حصل." في الصباح الباكر، وصل عمر أخيراً إلى المستشفى. وكان يجلس أمام سليم بحزن. الذي تحدث بتعب مردفاً: "والله أنا كويس أهو، متقلقش." قال عمر بحزن: "أنا آسف والله، سامحني. انت حاسس بإيه؟ قول." قال سليم بتعب: "أنا كويس والله، دي إصابة بسيطة. حصلنا أكتر من دي مليون مرة."
دخل منصور عليهم وخلفه بعض الظباط وتحدث مردفاً: "الخبر نزل في الجرايد النهارده، ويلا يا عمر لازم تطلعوا دلوقتي." قال سليم بتعب: "هنروح على فين؟ قال عمر بضيق: "كل الناس دلوقتي عرفوا إنك مت، والخبر نزل. وهاخدك على المزرعة، مع ماما. هي هتخلي بالها منك هناك، ومامتك كمان هتروح معاك."
عند نهى، كانت جالسة في غرفتها تحذف كل صور أحمد وهي تمسح دموعها بعدما حظرت رقمه أيضاً لتتجنب أي تواصل معه. وجاءت لتفتح الفيس حتى تحظره أيضاً، ولكن لفت نظرها صورة هذا الظابط وبجانبه اسم سليم فؤاد الجارحي. فتذكرت حديث والدتها عندما ذكرت اسم فؤاد أمامها. وخرجت بسرعة وتحدثت بلهفة مردفة: "ماما... مش صاحب خالو اللي مات كان اسمه فؤاد الجارحي؟ قالت ليلى بعدم انتباه: "آه، ماله؟ قالت نهى بلهفة: "ابنه مات؟
انفزعت ليلى وأوقعت الطعام من يديها ثم تحدثت مردفة: "انتي بتقولي إيه؟ فين اللي مات؟ عرفتي إزاي؟ أخذت ليلى الهاتف وانصدمت عندما وجدت صورة سليم. ولكن الاسم خطأ، فهي تعرف سليم ووالدته أيضاً جيداً. فنظرت بتوتر وتذكرت حديث عمر عندما أخبرها أنه في مهمة سرية. ولكنها كانت قلقة على سليم أيضاً. فجلست على الكرسي بتعب وتحدثت مردفة: "البسي هدومك وروحي الجامعة." قالت نهى باستغراب: "ماما، انتي كويسة؟ قالت ليلى بضيق: "الحمد لله...
البسي وروحي الجامعة." نظرت نهى بدهشة ثم ذهبت لتبدل ملابسها وتذهب. أما في بيت أحمد، كان يجلس على طاولة الفطور شارد الذهن. ورضا يقرأ الجرايد ويبتسم عندما وجد صورة سليم في صفحة الأخبار. ولكنه انصدم عندما قرأ هذا الخبر، فسخ خطوبة ابن رجل الأعمال رضا البحراوي، وأن الخبر على لسان نهى، أي أن نهى هي من أخبرتهم أنها انفصلت عنه. فنهض بفزع وتحدث مردفاً: "إيه ده؟! انتبه أحمد له وتحدث: "في إيه؟ وضع رضا الخبر أمامه.
فنظرت سامية وتحدثت مردفة: "كمان عايزة تنهي علاقتها بينا خالص لدرجة إنها تروح تفضحنا وتعرف الصحافة؟ ألقت أحمد الجرائد بغضب ثم سحب مفاتيح سيارته وذهب. أما عند عمر، بعدما اطمأن على سليم وأنه في مزرعته مع زهرة وأحلام، ذهب إلى القاهرة مرة أخرى. وفي الجامعة، بعدما انتهت نهى من المحاضرات، كانت تقف مع سيرين التي تحدثت بحزن مردفة:
"خلاص يا نهى، احمدي ربنا إنه اتكشف قبل الجواز. لو كنتي اتجوزتيه واطلقتي كانت هتتحسب عليكي جوازة وخلاص مع واحد واطي زيه. الحمد لله إن ربنا كشفلك حقيقته دلوقتي." ولم تكمل سيرين كلماتها وفجأة وجدت أحمد يسحب نهى إليه بغضب ويتحدث مردفاً: "انتي بتعملي فيا ليه كده؟ نظرت نهى إليه بغضب شديد ثم دفعته بقوة وتحدثت بتحذير مردفة: "أوعى تحاول تقربلي تاني. خطوبتنا انتهت وخلاص، مبقاش ليا علاقة بواحد حقير وخاين زيك."
جاء أحمد ليتحدث ولكنه وجد أمامه إحدى المراسلين يقترب منه ويتحدث مردفاً: "أستاذ أحمد، ممكن تقولنا سبب الانفصال كان إيه؟ نظر أحمد إليها بغضب ثم سحبها إليه ووضع يده على خصرها وتحدث مردفاً: "نهى كانت متعصبة مني، بس شوية عشان كده قالت للصحافة إننا انفصلنا. بس ده غلط، إحنا مع بعض وفرحنا إن شاء الله كمان شهر والكل هيكون معزوم." أخذ المصور بعض اللقطات لأحمد ونهى وهي تنظر إليه بصدمة وغضب حتى ذهبوا. فصرخت نهى بغضب في
وجهه ودفعته وتحدثت مردفة: "انت مجنون؟ إيه الزفت ده؟ انت إيه اللي قولته ده؟ صحافة إيه وزفت إيه وفرح إيه؟ قال أحمد بعصبية: "زي ما نزلت خبر إننا انفصلنا، أنا دلوقتي كدبته وفرحنا هيتعمل كمان شهر." قالت سيرين بحدة: "أحمد، إيه الغباء اللي انت بتقوله ده؟ قالت نهى بعصبية: "سيبيه يا سيرين، ده شكله مجنون." ألقت نهى كلماتها وأخذت سيرين وذهبت. فلحقها أحمد ومسك يديها بقوة وتحدث مردفاً: "هتروحي معايا أنا."
حاولت نهى أن تحرر يديها ولكن لم تنجح. وقبل أن يضعها في السيارة، وجدت عمر أمامها يسحب يديها من أحمد. فنظر أحمد إليه وتحدث بحده مردفاً: "عمر، سيبني أتصرف معاها وأمشي أنت." تنهد عمر بغضب وحاول أن يتمالك أعصابه ثم تحدث مردفاً: "سيرين، خدي نهى وامشوا." أخذت سيرين نهى بسرعة وذهبوا. فجاء أحمد ليلحق بهم ولكن منعه عمر. وتحدث بهدوء مردفاً: "أحمد، كده هي هتكرهك أكتر. خليك عاقل وبلاش عصبية. انت لو عملتها بالطريقة دي هتخاف منك."
قال أحمد بعصبية: "هي اللي تصرفاتها زفت على دماغها، حتى مش عايزاني أشرحلها أي حاجة. أنا بحبها ومش هسيبها." نظر عمر إليه باستحقار يريد أن ينقض عليه ويقتله، ولكنه يحاول أن يتمالك أعصابه قدر المستطاع. فتحدث مردفاً: "يبقى بالعقل عشان تعرف ترجعها ليك تاني. هي دلوقتي متعصبة، بدل انت ما تزود عصبيتها، حاول إنك تراضيها. وده مش هيحصل بتصرفاتك دي." قال أحمد بضيق: "يعني أعمل إيه؟ قال عمر ببرود:
"روح بيتك دلوقتي واهدي وفكر كويس، وأنا هقابلك بليل، وأكيد فيه حل تعرف تقنعها بيه. يلا روح وارتاح." أخذ أحمد سيارته وذهب بعدما أقنعه عمر. فنظر إليه وتحدث بحده مردفاً: "أتفوا عليك، عيل مهزء وواطي... مشوفتش واحد خاين وبجح زيك." ألقت عمر كلماته ثم أخذ سيارته وذهب. أما عند سامية، كانت تتحدث بعصبية مردفة: "إزااااي يعني؟ قال الحارس بضيق:
"والله يا هانم، ده اللي هينزل بكرة في الجريدة إن خبر انفصالهم هيتكدب وإن فرحهم كمان شهر، وده على لسان أحمد بيه." قالت سامية بغضب: "يعني أنا عملت كل ده وقولت إن نهى هي اللي قالت الخبر للصحافة عشان أحمد يكرها، يروح رايح مكذب الخبر... الفرح ده مش هيتم والبنت دي مش هتتجوز ابني مهما حصل. أول ما أقولكم نفذوا، تعملوا اللي قولته عليه تمام." قال الحارس: "حاضر."
ألقت الحارس كلماته وذهب. فدخل أحمد وقبل أن تتحدث سامية، تحدث هو مردفاً: "ماما، فرحي أنا ونهى كمان أسبوع، غصب عنها وعن أي حد. هيتعمل، حضري للفرح وللبيت وروحي لمامتها اتفقي معاها وقوليلها مفيش خطوبة هتتلغي." نظرت سامية إليه بضيق ثم تحدثت مردفة: "حاضر." ألقت سامية كلماتها ثم أشارت إلى الحارس في الخارج. ففهم قصدها وذهب.
وفي المساء، كان عمر في سيارته يتحدث في الهاتف يطمئن على سليم، غير منتبه لهذه الاتصالات الكثيرة التي تأتيه. أما عند نهى، نزلت بسرعة من بيتها بعدما جاءتها رسالة من سيرين تخبرها فيه أنها تنتظرها في الأسفل لأمر هام. فوقفت في الشارع باستغراب وجاءت لتتصل بها. ولكن فجأة وجدت سيارة مسرعة قادمة إليها وألم شديد في رأسها من أثر هذه الضربة القوية وهم يسحبوها إلى السيارة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!