أنهى عمر الاتصال وجاء ليضع هاتفه، ولكنه انتبه لكل هذه الاتصالات. أجاب ووجد رفيقه في هذه المهمة يخبره أن نهى تم اختطافها من قبل أحد الأشخاص، وأنه يلاحق السيارة بدون أن يروه. فطلب منه أن يعطلها بسرعة ولا يجعلها تذهب لأي مكان وهو قادم. ثم أغلق هاتفه وأسرع بسيارته وذهب. أما عند أحمد، كان يجلس في غرفته يحاول الاتصال بنهى، ولكن هاتفها مغلق. فاتصل بسيرين، ولكن وجده أيضاً مغلقاً. فدخل عليه والده وتحدث بحده مردفاً:
"أنا مش قلت لك على شغل تعمله." أحمد بضيق: "ما أنا عملته يا بابا." رضا بغضب: "لأ، معملتش حاجة. كل الشغل اللي عملته غلط. هو أنت فاكر نفسك بتشتغل مدرس؟ إحنا الغلطة في شغلنا بموت، وأنت خربت الدنيا كلها النهارده بسبب إنك مش مركز وبقيت واحد غبي." أحمد بجدية: "أنا آسف. هروح دلوقتي أظبط كل حاجة تاني." رضا بعصبية:
"لأ تروح ولا تتنيل. لما تركز وقتها ابقى روح، لكن طول ما أنت كده مش عايز أشوف وشك في الشغل. بسبب عدم تركيزك هتضيع نفسك." ألقى رضا كلماته ثم ذهب من الغرفة. فألقى أحمد هاتفه بغضب شديد. أما عند عمر، أخيراً وصل إلى السيارة التي اختفت فيها نهى. وبعد محاولات هو والضابط الذي معه، أوقفها وبدأ التشابك بينهم. حتى نجح في أخذ نهى من السيارة ووضعها في سيارته. وتحدث بعصبية مردفاً: "شويه الزبالة دول، تقبض عليهم وترميهم في الحجز."
الضابط بجدية: "حاضر يا فندم." ألقى عمر كلماته ثم استقل سيارته وهو ينظر إلى نهى وهي مغشية عليها بقلق. ووصل إلى بيته ووضعها في الفراش ثم اتصل بالطبيب. وبعد مرور ساعة تحدث مردفاً: "الجرح مش كبير، بس برضه هيأثر عليها وهتتعب وممكن تحس بدوخة. لازم يكون حد معاها علشان هتتعب وتاخد العلاج في ميعاده." عمر بضيق: "شكراً يا دكتور." أما عند ليلي، كانت جالسة تنظر إلى سامية بضيق، حتى تحدثت مردفة: "ها يا حاجة ليلي، إيه رأيك؟
ليلي بجدية: "اسمعي يا حاجة سامية، هو حد في عيلتكم عبيط؟ أصل مستحيل تكونوا طبيعيين زينا. بنتي فركشت الخطوبة، انتوا هطل يعني؟ لا فيه جواز ولا زفت على دماغكم. انتي قاعدة تقولي لي ترتيبات الفرح بابنك اللي بنتي أصلاً انفصلت عنه. مفيش جواز وروحي قولي لابنك الكلام ده وبلاش يقرب لبنتي تاني." نهضت سامية ثم تحدثت بخبث مردفة:
"خلاص، أنا قلت اللي عليا. اللهم بلغت اللهم فشهد. وهأوصل الرسالة لابني واللي عايزه ربنا هيكون. مع السلامة." ليلي بسخرية: "بالسلامة يا أختي." ذهبت سامية من البيت. ونظرت ليلي في الساعة بقلق، ثم أخذت هاتفها لتتصل بنهى، ولكن وجدته مغلقاً. فاتصلت بسيرين وأيضاً مغلقاً. فتحدثت بقلق مردفة: "الساعة 9 بليل وهي بقالها ساعتين نزلت، ومعرفش راحت فين. هعمل إيه دلوقتي؟ إلا يكون الحيوان اللي اسمه أحمد ده عمل فيها حاجة. ربنا يستر."
أما عند عمر، كان في المطبخ يضع الهاتف أمامه وسليم في الشاشة يتحدث معه فيديو مردفاً: "مش عارف والله يا سليم هتفوق امتى، ومش عارف كمان هقول لمامتها إيه دلوقتي ولا مين اللي عايز يخطفها ولا إيه اللي بيحصل. بس اللي متأكد منه إن أكيد أحمد الواطي ده له إيد في كل اللي بيحصل. أنا عايز أجيب الورق ده ضروري في أسرع وقت علشان زهقت بقى من كل ده ومن التمثيل كمان." سليم بضيق:
"عمر، ما كفاية كده. أنا مش مطمن لكل ده. حاسس إن فيه حاجة وحشة هتحصل." عمر بجدية: "متقلقش. المهم أنت في أمان دلوقتي عند ماما وأنا هنا أهه، محدش هيعرف عني حاجة. الكل فاكرين إني مهندس وأهلي بره، ومحدش متوقع إني عمر الجارحي، الظابط اللي جاي ينتقم لأبوه. بس والله ما هسيب حد فيهم. من أول أحمد لأبوه، لكل اللي بيشتغل معاهم هقبض عليهم كلهم وهدخلهم السجن بإيدي." تنهد سليم وتحدث مردفاً: "خلي بالك من نفسك بس." عمر بابتسامة:
"وأنت كمان. يلا سلام." ألقى عمر كلماته ثم أغلق الهاتف. وأخذ العصير والتفت، ولكنه انصدم عندما وجد نهى تقف أمامه بصدمة. فنظر إليها بقلق وجاء ليتحدث، ولكنها قاطعته مردفة: "عمر الجارحي؟ عمر فؤاد الجارحي، صح؟ يعني سليم ده مش ابن فؤاد الجارحي، وهو أصلاً عايش مش زي ما الجرايد كتبت إنه مات. ومش بس كده، دا أنت كمان ضحكت علينا كلنا. وجاي تنتقم لأبوك من أحمد؟ ليه؟ عشان أحمد عمل لك إيه؟ عمر بضيق: "نهى، اهدي...
اهدي خالص وخلينا نتكلم." أو كأن: "نتكلم في إيه؟ هو أنت خليت فيها كلام؟ دا أنت طلعت بتخدعنا كلنا وإحنا زي الحمير مصدقينك، وأنت أصلاً جاي تغدر بصاحبك بأكتر واحد بيحبك ووقف معاك." صرخ عمر في وجهها بغضب مردفاً:
"مش صاااحبي ولا عمره هيكون صااحبي. دا واحد زبااااله هو اللي خاين وغدار، هو وأبوه السبب في موت أبويا، ومش بس كده، شوهوا سمعته علشان يطلعوه من الداخلية واتحبس بسببهم ومات في مستشفى السجن بسبب الزبالة اللي بتتكلم عنه وبتقولي صاحبي. وانتِ غبية علشان لسه بتتكلمي عنه دلوقتي وبتدافعي عنه. أحمد ده ابن أكبر تاجر مخدرات وسلاح. ومش بس كده، دا بيشتغل في أي حاجة زبالة تتوقعيها ومتتوقعيهاش. مش سايبين حاجة مشبوهة غير لما اشتغلوا فيها. غير سهراته مع البنات اللي أنتِ شفتي جزء بسيط منها، ولسه جايه تقولي وقف معايا وخدعته."
نهى بغضب: "بس.. كفااايه. أنت فاكرني هصدقك تاني؟ أنا لازم أقول لأحمد عشان يعرف إن صاحبه خاين." ألقت نهى كلماتها وجاءت لتذهب بسرعة من البيت، ولكن لحقها عمر وسحبها إليه وتحدث بحده مردفاً: "رايحة فين؟ انتي فاكرة إني هسيبك تخربي كل اللي أنا عملته؟ نهى بألم: "سيب إيدي، انت واحد خاين وكداب وأنا لازم أقول لأحمد حقيقتك." تنهد عمر بحدة ثم تحدث مردفاً: "أنتِ بتخليني أعمل فيكي كده ليه؟ نهى بقلق: "تعمل فيا إيه؟
نظر إليها ثم تحدث مردفاً: "اللي هعمله دلوقتي." ألقى عمر كلماته ثم حملها ووضع لاصقاً على فمها ونزل إلى الأسفل ووضعها في السيارة وذهب. أما عند ليلي، كانت جالسة في بيتها وبجانبها سيرين تبكي بشدة وتتحدث مردفة: "يعني فين يا بنتي؟ راحت فين؟ هي قالت لي إنها نزلت ليكي وإنتي في الشارع." سيرين بدموع:
"والله يا طنط أنا الفون بتاعي اتسرق النهارده وعملت محضر. يعني متصلتش بحد، ونهى أصلاً متعرفش إن الفون بتاعي مسروق. طيب نتصل بأحمد؟ ليلي بلهفة: "خدي يا بنتي الفون أهه وكلميه بالله عليكي." أخذت سيرين الهاتف واتصلت به وأجاب سريعاً، فتحدثت سيرين مردفة: "أحمد، أنا سيرين. إنت متعرفش نهى فينا؟ أحمد باستغراب: "فين؟ إزاي؟ إحنا الساعة 2 بليل، هتكون فين؟ في بيتها أكيد." سيرين بدموع:
"لأ، إحنا منعرفش عنها حاجة من الساعة 8. جالها رسالة من الفون بتاعي إني مستنياها تحت، بس أنا مبعتش حاجة عشان الفون بتاعي اتسرق أصلاً." أحمد بفزع: "أنا جاي حالاً." أما عند سامية، صفعت الحارس بغضب شديد وهي تتحدث مردفة: "إمااال مين؟ الله يخربيتكم، شغلة بسيطة زي دي معرفتوش تعملوها؟ الحارس: "الرجالة بتاعتنا اتقبض عليهم والبنت اختفت يا هانم، منعرفش مين أنقذها أو اتقبض عليهم إزاي دول." سامية بعصبية:
"طيب غوروا في داهية من وشي دلوقتي." ألقت سامية كلماتها ودخلت فوجدت أحمد يصرخ بغضب مردفاً: "إمااال مين؟ لو مش حد من أعدائنا." رضا بعصبية: "اخرس واهدي عشان نعرف إيه اللي حصل. اهدى." أحمد بلهفة: "هي ملهاش علاقة يا بابا بكل ده، ملهاش علاقة بأي حاجة من شغلي. بالله عليك شوفها فين." رضا بضيق: "طيب روح بيتها دلوقتي وأنا هتصرف وهخلي الكل يدور عليها. متقلقش، هنلاقيها إن شاء الله. يلا امشي."
ذهب أحمد بسرعة. فنظر رضا إلى سامية وتحدث بغضب مردفاً: "هو إنتي مجنووونة؟ دي خطيبة ابنك. إنتي فاكراني غبي ومش عارف اللي عملتيه؟ سامية بتوتر: "إنت عارف؟ رضا بعصبية: "أيوه عارف. إنتوا هتجننوني كلكم. سامية، إنتي عاقلة إزاي تعملي كده؟ متعرفيش ابنك بيحبها إزاي؟ أهه مش عارفين هي فين دلوقتي." سامية بخوف: "متقولش لأحمد حاجة يا رضا وخلينا ندور عليها ونشوف هي راحت فين."
في الصباح الباكر في مزرعة عمر، استيقظ سليم على صوت صراخ، فنهض وخرج من غرفته وانصدم عندما وجد عمر. وتحدث بحده مردفاً: "إنت برضه مسمعتش الكلام." عمر بعصبية: "يعني أسيبها تكشفنا؟ ماما فين وخالتي؟ سليم بضيق: "خليتهم يروحوا يناموا في البيت التاني زي ما قلت. هتعمل إيه دلوقتي بقى؟ نظر عمر إلى نهى، الذي تحدثت بغضب مردفة: "دا انتوا عصااابة بقى مش بوليس." عمر بحده: "هنتجوز. أنا وهي هنتجوز النهارده." نهى بصدمة: "هما مين دول؟
إنت بتقول إيه؟ عمر بعصبية: "بقول إن أنا وأنتي هنتجوز النهارده." نهى بصراخ: "مستحيل أتجوزك. وبعدين هتتجوزني غصب عني؟ عمر بحده: "للأسف أيوه غصب عنك. مع إني مش بحب أعمل حاجة غصب عن حد، بس للضرورة أحكام بقى." نهى بعصبية: "وأنا مستحيل أتزوجك، حتى لو هموت. مش هتجوزك." عمر بحده: "لأ هتتجوزيني يا نهى غصب عنك. والله ما أنا سايبك. مش بس هقبض على زفت بتاعك وأجيب له إعدام، دا أنا كمان هدخل أي حد يخصك في القضية دي. صاحبتك...
أهلك... مامتك... أي حد. وافقي أحسن عشان أنا هتصل بالمأذون يجي. هسيبك ساعة لحد ما يوصل، وأنتِ قرري عايزة إيه." ألقى عمر كلماته ثم تركها في إحدى الغرف وأغلق الباب وذهب. فتحدث سليم بحدة مردفاً: "هتحبس طنط ليلي؟ إنت اتجننت يا ابني؟ دا لو أمك أو أمي عرفوا هتتبهدل." عمر بضيق:
"ما هو محدش هيعرف. وأكيد أنا مش هحبسها، يعني أنا بحبها أصلاً. بس كان لازم أهددها بأي حاجة عشان توافق. لو نهى مشيت من هنا هتروح تقول لأحمد كل حاجة. ولو فضلت هنا هتكون موجودة بصفتها إيه؟ مش هعرف أعمل حاجة كده. اطلب المأذون." أما عند ليلي، مازالت تبكي من ليلة أمس والجميع حولها. فتحدثت والدة سيرين بحزن مردفة: "هنلاقيها والله. الكل بيدور عليها وخطيبها كمان بيشوفها عند كل أصحابه." ليلي ببكاء:
"من وقت ما عرفته وإحنا مشوفناش خير والله أعلم بنتي فين. يمكن يكون عمل فيها حاجة." سيرين بحزن: "هنلاقيها يا طنط إن شاء الله، بس بطلي عياط." أما عند عمر، جلس بجانب المأذون، ونهى بجانبهم تنظر إليه بغضب وبكاء شديد. فتحدث المأذون بضيق مردفاً: "هو فيه مشكلة ولا إيه يا بنتي؟ مالكم؟ نظر عمر إليها بضيق ثم تحدث مردفاً: "لأ يا شيخ، بس هي زعلانة عشان أهلها محضروش كتب كتابنا، صح يا حبيبتي."
لم تتحدث نهى، فقط اكتفت بنظرة غاضبة. وبدأ كتب الكتاب وبعد عشر دقائق انتهى الشيخ من كل شيء وتحدث مردفاً: "ألف مبروك. إن شاء الله القسيمة تستلموها كمان أسبوعين." ألقى الشيخ كلماته وذهب. فوضعت نهى يديها على وجهها وظلت تبكي بشدة، حتى دخلت زهرة ومعها أحلام. فنظر عمر إلى سليم بقلق. وتحدثت زهره مردفة: "مين دي يا ولاد؟ ومالها؟ نظرت نهى إليها ببكاء، فأقتربت منها زهره وتحدثت بلهفة مردفة: "مالك يا حبيبتي؟ وإنتي مين؟ عمر بضيق:
"دي مراتي يا ماما." انفزعت زهره من مكانها ثم تحدثت مردفة: "نعم؟ مراتك إزاي يعني؟ سليم بتوتر: "دي نهى بنت طنط ليلي صاحبتكم." أحلام بعصبية: "بنت ليلي؟ وبنت ليلي إيه اللي جابها هنا من غير أمها وبتعيط كده ليه؟ ومراتك إزاي يا عمر؟ نهى ببكاء شديد:
"هو اتجوزني غصب عني يا طنط وهددني إني لو موافقتش اتجوزه هيحبس ماما. وهو أصلاً كدب علينا وخدعنا وقال إنه مهندس وإن أهله عايشين بره مصر، وطلع بيعمل كده عشان يقبض على أحمد اللي كان خطيبنا." نظرت زهره إلى عمر الذي جاء ليتحدث، ولكن قاطعته زهره بصفعة قوية وهي تتحدث بغضب مردفة: "اخرررس خالص. متتكلمش." سليم بضيق: "يا طنط، كان لازم يعمل كده عشان هي كانت هتروح تكشفنا." زهره بعصبية:
"اخرررس إنت كمان. مش عايزة أمد إيدي عليك عشان إنت تعبان." أحلام بقلق: "هنقول لـ ليلي إيه دلوقتي؟ هنقولها إزاي إن عمر اتجوز بنتها بالعافية وهي هنا؟ هنعمل إيه؟ زهره بحدة: "هنروح لها ونقولها." عمر بلهفة: "مينفعش يا ماما. أنا اللي هروح. إنتوا في خطر عليكم، مينفعش تسافروا." أحلام بعصبية: "ليلي زمانها مقهورة على بنتها دلوقتي، لازم نروح." عمر بضيق: "مينفعش. لو روحتوا أحمد هيقتلكم عشان هو أكيد عارفكم." نهى ببكاء:
"أحمد مش مجرم. إنت اللي كده. مش هون." نظر عمر إليها بغضب ثم تحدث بعصبية مردفاً: "بقولك إيه، إنتي دلوقتي مراتي. مش عايز أسمع اسم الحيوان ده بيتقال على لسانك تاني، فاهمة؟ زهره بعصبية: "عمرر، مش قولتلك تسكت خااالص ومتتكلمش. وأنا وأحلام هنروح." أما عند أحمد، كان يجلس في شقة ليلي وبجانبه الجميع يتحدث في الهاتف، حتى دخل رضا وتحدث مردفاً: "خمس دقايق وهنعرف هي مع مين وإيه اللي حصل." أحمد بلهفة: "بابا... هو فيه إيه؟
إنت عرفت مكانها؟ جاء رضا ليتحدث، ولكن قاطعه دخول أحد الحراس ومعه جهاز اللاب توب الخاص به، ثم فتحه وبدأ في عرض بعض الصور التي تظهر فيها نهى وعمر يحملها ويضعها في السيارة، وصور أخرى وهو خارج من بيته وهي تصرخ. فأنفزع أحمد وتحدث مردفاً: "يعني إيه؟ ليلي بدموع وتوتر: "إيه ده... ده معناه إيه؟ الحارس بضيق: "اللي خطفها صاحبك المهندس عمر... أو بمعنى أصح، سيادة المقدم عمر الجارحي." نظر أحمد بصدمة ثم تحدث مردفاً: "نعم؟
المقدم عمر الجارحي؟ الحارس بضيق: "أيوه. وفيه خبر كمان عرفناه بس لسه متأكدناش." سامية بحدة: "ما تقولهم إيه الخبر عشان يعرفوا بنتهم." الحارس بتوتر: "هما اتجوزوا النهارده الصبح." لم يستوعب أحمد الخبر، ولم تحمله قدماه على الوقوف من هول الصدمة. وفجأة... أما عند منصور في المديرية، انفزع من مكانه وتحدث مردفاً: "هيقتلوا عمر وووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!