في بيت ليلي كانت تقف بصدمة، مازالت تنظر إلى الفيديو، حتى قاطعها حديث سامية وهي تتحدث مردفة: "هي دي التربية اللي كنتي بتحكي عليها يا حجة ليلي؟ بنتك راحت اتجوزت صاحب خطيبها! طيب ما كنتوا تقولوا كده من الأول بقى إنها عملت حجة الصور عشان تسيب ابني وتروح لصاحبه." ليلي بغضب:
"الزمي حدودك بدل ما أقسم بالله ما همسح بيكي الأرض دلوقتي. محدش منكم له حق يتكلم عن بنتي نص كلمة. انتي كنتي حماتها، لكن هي فركشت الخطوبة دي من زمان وانتهينا، محدش له حق يتكلم." نهض أحمد وهو يشعر بغضب شديد، ثم ذهب من البيت. فأشار رضا للحارس أن يذهب خلفه فوراً، ثم أخذ سامية وذهب. فجلست ليلي تبكي مردفة: "إزاي دا حصل؟ نهى إزاي تعمل كده؟ وعمر.. اللي زي ابني يروح يعمل كده ويتجوز بنتي من ورايا." سيرين بصدمة: "زي ابنك؟
هو حضرتك تعرفيه؟ ليلي ببكاء: "أيوه أعرفه.. بس معرفش إزاي عمل كده.. معرفش ليه كل دا حصل." سيرين بحزن: "أكيد في حاجة حصلت إحنا مش عارفينها." مسحت ليلي دموعها ثم تحدثت بحدة مردفة: "أنا هتصل بزهره، لازم أعرف بنتي إيه اللي حصل معاها." أما عند عمر كان يجلس بضيق يتحدث بحدة مردفاً: "يعني أعمل إيه؟ أهم راحوا والله أعلم إيه اللي هيحصل. كنت همنعهم إزاي دلوقتي؟ نهى بعصبية:
"وتمنعهم ليه يا نصاب يا اللي بتضحك على الناس وتخدعهم عشان ماما هتيجي تخرب بيتك صح؟ نظر إليها عمر بغضب ثم تحدث مردفاً: "إنتي مصدعاني من وقت ما جيبتك هنا. وبعدين إنتي فاكرة إني مش لاقي واحدة أتزوجها؟ أنا ألف بنت تتمنى أبص لها بس أنا اللي مش فاضي." بسخرية: "لا ما هو باين. اتنيل والله العظيم لو ما طلقتني لهروح أبلغ عنك وأعمل محضر فيك إنك خاطفني." عمر بحدة:
"لو عرفتي تطلعي من هنا ابقي روحي بلغي. قوليلهم إني خاطفك عادي. إنتي فاكرة إني لاعب سلة؟ أنا ظابط يا حلوة. يعني ولا هتعرفي تعملي حاجة." نهى بغضب: "هتستغل سلطتك وتطلع منها صح؟ ويمكن تطلعني أنا الغلطانة كمان وتحبسني." تنهد عمر بضيق ولم يرد عليها. فنظرت إليه بعصبية وجاءت لتتحدث ولكن وجدت منصور يدخل إلى البيت وخلفه اثنان من الظباط. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة: "إنتوا جايين تاخدوني صح؟ ماما بلغت البوليس."
نظر منصور إليها ثم تحدث مردفاً: "مين دي؟ سليم بتوتر: "دي مرات عمر يا فندم.. الآآآآآآآآه خطيبة أحمد." منصور بعصبية: "الله يخربيتكم.. دي خطيبة أحمد! إنت عملت إيه؟ عمر بضيق: "كانت هتكشفني يا فندم." منصور بغضب: "ما إنت اتكشفت أصلًا." هي بسخرية: "أحسن تستاهل." نظر عمر إليها بضيق. فتحدث منصور بحدة مردفاً: "المهمة دي كل يوم بتتعقد أكتر عن اليوم اللي قبله."
تنهد عمر وجاء ليتحدث ولكن وجد زهرة وأحلام وهم يدخلون إلى البيت ومعهم ليلي التي ركضت إلى ابنتها واحتضنتها بقوة. فتحدثت نهى ببكاء مردفة: "ماما خديني معاكي والله أنا ما عملت حاجة، هو اللي خطفني واتجوزني بالعافية." ليلي بضيق: "أنا عرفت كل حاجة ومتزعليش يا قلبي، كل حاجة هتتصلح." زهره بحدة: "إحنا اتفقنا إننا هنعمل فرح والصحافة هتحضر عشان الأخبار الكتير اللي بتنزل دي." نظر عمر ونهى بصدمة. ثم تحدث منصور مردفاً:
"فرح إيه وزفت إيه؟ هو إحنا واخدين بعض عن حب؟ دا أنا خاطفها. ليلي بغضب: "عشان خاطفها هتعمل فرح؟ أنا بنتي متتجوزش بالطريقة دي والكل لازم يعرف إنكم اتجوزتوا." نهى بحدة: "ماما أنا بقولك خديني من هنا، تروحي تربطاني بيه أكتر." ليلي بعصبية: "ده اللي هيحصل غصب عنكم هيتعمل فرح وبكرة والكل هيتعزم، وانتهينا." ألقت ليلي كلماتها ثم أخذت نهى وصعدت إلى إحدى الغرف. فجلس عمر بضيق يتحدث مردفاً: "كنت ناقص أنا كمان."
مر اليوم سريعاً. وفي اليوم التالي في غرفة عمر، في حفلة المساء التي أقامتها عائلة نهى عمر من أجل إعلان الزواج، كان عمر مع سليم يرتدي بدلة عرسه، ونهى في غرفتها. فتحدث عمر بضيق مردفاً: "كان لزومها إيه الحفلة دي والكلام ده كله؟ سليم: "أمك اللي قالت. وبعدين عيب في حق البنت. فكر فيها، كل بنت بتحلم تتجوز أحلى جوازة. أما إنت ساحب البنت من إيدها غصب وبتجوزها وهي بتعيط." عمر بضيق: "بس بس يا عم يا اللي بتفهم في البنات...
بقولك عرفت مين اللي خطفها؟ سليم: "آه أم أحمد هي اللي عملت كده." عمر بجدية: "تمام ابقى افضح أمهم قدام الصحافة." سليم: "أوكي." أما عند نهى في غرفتها كانت تضع اللمسات الأخيرة، لكن ملامح الزعل والغل باينة عليها. فتحدثت سيرين: "بسم الله ما شاء الله قمر يا أخواتي." نهى بضيق: "كان إيه لزومه الحفلة دي يا ماما؟ ليلي بحدة: "بنتي الوحيدة أسيبها تتجوز كده؟
لأ طبعًا. وبعدين عشان نسكت الناس اللي بتتكلم بره دي من ورا العقربة أم أحمد، ربنا ينتقم منها هي وابنها." نهى بعصبية: "واللي اتجوزني غصب دا شايفاكي فرحانة بيه ولا إيه؟ ليلي بضيق: "من حقك تزعلي طبعًا، بس هو عمل ده لمصلحتك يعني. لو اتجوزتي تاجر مخدرات كان أحسن يعني." نهى: "مش أحسن، بس إيه لزومه يغصبني عليه؟ زهره بحزن: "مقدرين زعلك والله يا بنتي، بس قضاء وقدر." ليلي:
"خلاص هنقعد ناخذ ونعطي والعريس مستني تحت، يلا ننزل. تعالي يا بنتين." نزلت نهى مع أمها وأم عمر إلى الأسفل، فوجدت عمر ينتظرها وسط الحضور. لم يستطع عمر إخفاء إعجابه الشديد بنهى، وتقدم لها ومسك يديها وأخذها وجلسوا. فتحدثت نهى بهدوء: "ما تسيب إيدي." عمر بضيق: "مش هسيب. عاجبك عاجبك، مش عاجبك اتفضل." نهى بحدة: "بقولك إيه يا حضرت الظابط؟ أنا مش بحب حد يمشيني بالأمر. سيبني وإلا... عمر وهو يمسك بيديها أكثر: "هااا؟
هتعملي إيه يا مراتى؟ نهى بحدة: "مرااااتك إيه؟ استغفر الله يارب، صبرني يا رب." كانت أجواء الحفلة تسير بالشكل الصحيح حتى بدأت الصحافة تقتحم المكان. فتحدث أحد الصحفيين مردفاً: "سيد عمر صح إنك خطفت خطيبة صاحبك... وهل نهى اتجوزتك بالغصب؟ نظر عمر بضيق إليهم، ثم سحب نهى إليه ووقف بجدية وتحدث مردفاً:
"لأ. اللي خطف نهى وكان ناوي يقتلها زوجة السيد رضا، وأنا لما عرفت لحقت نهى فورًا. ربنا اللي عالم كانت هتعمل فيها إيه الست دي، لأنها هي من الأول معارضة ارتباط ابنها بنهى، وهي اللي سربت ليكم خبر فركشة الخطوبة بعد ما نهى عرفت إن أحمد بيخونها كل يوم مع بنت شكل." الصحفي: "تصريحك خطير يا أستاذ عمر، عندك أي دليل؟ أشار عمر لسليم، فأعطى الصحافة ظرفاً به كل الصور والأدلة. ثم تحدث عمر بضيق مردفاً:
"أتوقع قدمت ليكم مادة دسمة تستغلوها عناوين الصحف وتركبوا بيها الترند زي ما بتحبوا. ينفع دلوقتي بقى تاخدوا صور ليا أنا ومراتى الحلوة." نظرت نهى إليه وهي تقف خلف ظهره وتتحدث لهمس مردفة: "بقولك إيه يا أهبل إنت، هي هيصة ما تبطل كلمة مراتى دي." سحب عمر نهى إليه مرة أخرى ووضع إيده على خصرها وطلب من الصحافة تصورهم، ثم أشار لسليم يطلع الصحافة بره. وجلس بضيق مردفاً: "ما تقعدي." نهى بضيق: "وأنت مالك... أنا رايحة أجيب عصير."
عمر: "خلي حد يجيب لك." نهى: "استغفر الله ياربي." ذهبت نهى وتعمدت أن تدوس على رجل عمر بطرف كعبها، فصرخ وانتبه له الجميع. فتحدثت نهى براءة مردفة: "مالك يا حضرة الظابط؟ عمر بارتباك: "مفيش حاجة، قرصتني أي حشرة يمكن." زهره بلهفة: "إنت كويس؟ عمر بضيق: "متخافوش أنا كويس." حضرت نهى العصير لنفسها وجلست بجانب عمر، الذي أخذ منها الكأس وشربه. فتحدثت نهى: "ولله شكلي داخلة على أيام سودة." عمر بسخرية: "على حسب تصرفاتك بقى."
انتهت الحفلة وجلس عمر يشرب سيجارة. فتحدثت ليلي: "إحنا رايحين يا بنتي، خلي بالك من نفسك ومن جوزك وبيتكم." نهى بضيق: "بلاش كل الكلام ده يا ماما بالله عليك." عمر بابتسامة: "متخافيش يا خالتي، بنتك في الحفظ والصون. وسامحيني مرة ثانية على اللي عملته." ليلي: "مش زعلانة منك يا حبيبي. ربنا يهدي سركم وينصركم على الظالمين." ذهبت ليلي ولحقها أيضاً زهرة مع سليم وأمه. وظلت نهى مع عمر في البيت. فتحدثت نهى مردفة:
"عامل نفسك حنين أوي وبتطلب السماح اللي المفروض تطلبه مني." عمر بخبث: "حاضر، تكرمي." ألقى عمر سيجارته ونهض من مكانه واقترب من نهى، وكل ما يقرب هي تبعد حتى حاصرها في الحائط. فتحدثت نهى بتوتر مردفة: "لو قربت أكتر أنا هصوت وألم عليك الناس." عمر ببرود: "صوتي." نهى بارتباك: "عمر... جاء عمر ليقرب، ولكن وجد نهى تدفعه بالمزرية الموجود بها الماء والورود على وجهه. فتحدث عمر بعصبية مردفاً: "يا مجنونة." نهى بانتصار:
"والله أنا حذرتك، وإنت اللي مش بتسمع... أنا طالعة أنام، وإياك تلحقني." عمر وهو يجفف نفسه من المياه: "وأنا أنام فين؟ نهى: "اتنيل نام في أي مكان. احترم خصوصياتي يا عم، ولا تكون مفكر نفسك فعلاً جوزي." صعدت نهى إلى الأعلى وتركت عمر في الأسفل، الذي ضحك من غبائها وتصرفاتها. وقعد يفكر في اللي جاي وماذا سيحدث. أما عند أحمد في الصباح، جلس ينظر إلى الأخبار المنتشرة وهو ينظر بغضب شديد، حتى دخل أحد الحراس وتحدث مردفاً:
"الصحافة بره يا بيه، مش عارفين نوقفهم." رضا بعصبية: "يعني إيه مش عارفين؟ أنا مش عايز حد هنا منهم. خلوا الكل يمشوا بأي طريقة." خرج الحارس وجاء رضا يتحدث، ولكن فجأة وجد أحمد يلقي بالطاولة على الأرض بغضب شديد وهو يتحدث مردفاً: "مش هسيبهم، والله العظيم ما هسيبهم. لازم انتقم منهم، أنا هخليهم يلعنوا الساعة اللي قرروا يلعبوا فيها معايا." ألقى أحمد كلماته ثم ذهب. فتحدثت سامية بقلق مردفة: "هيضيع نفسه... اتصرف يا رضا."
رضا بغضب شديد: "ما هو كله بسببك إنتِ... إنتي السبب أصلًا. لازم تسافري عشان هيطلع قرار بالقبض عليكي بعد التصريحات اللي قالها عمر. الولد ده مش هيسيبنا في حالنا شكله طلع أخطر مما توقعت، وربنا يستر." أما عند نهى، جلست تتحدث بخبث مردفة: "أنا الوحيدة صدقني اللي هتعرف تجيب لك الورق ده، خليني أروح والله وهجيبه." عمر بحدة: "لأ.. أنا هوديكي لعدوي بإيدي ليه؟ هو أنا أهبل؟ ريحي دماغك، أنا هتصرف." نهى بضيق:
"بص، إنت عايز تاخد حق أبوك صح؟ وأنا هساعدك، ومقابل كده إنك تطلقني." عمر بضيق: "لأ وأنا مش موافق. مينفعش أوديكي عنده. وبعدين إنتي مش هتعرفي تعملي حاجة وأنا مش واثق فيكي. الله أعلم هتعملي إيه، يمكن تروحي وتهربي من هنا وخلاص ومترجعيش." نهى بتوتر: "لأ، خليك واثق فيا بس صدقني. هروح أجيب الورق وأجي، وبعدها نتطلق، وكمان ابقي راقبني براحتك، يعني مش هكون لوحدي أهه. فكر بس هتلاقي كلامي صح." فكر عمر لبعض الوقت ثم تحدث مردفاً:
"موافق، بس هتلبسي الساعة اللي هديهالك عشان دي اللي هعرف خطواتك بيها. ولو حسيتي بأي خطر هترجعي علطول وأنا هعرف. تمام؟ ألقت نهى كلماتها ثم صعدت لتبدل ملابسها وذهبت وسط قلق عمر الملحوظ. أما عند أحمد، كان يجلس في شقته الخاصة التي يوجد بها جميع الأوراق وأفعاله المشبوهة. أما عند نهى، كانت تقف أسفل البيت تنظر إليه بضيق. فأتصل عمر وتحدث بعصبية مردفاً: "إنتي قلعتي الساااعة ليه؟ مش قولتلك تفضلي لابساه؟ نهى بتوتر:
"وقعت مني، ومتقلقش أنا هتصرف وأجيب الأدلة." ألقت نهى كلماتها ثم صعدت إلى الشقة وطرقت الباب، ففتح أحمد وعندما وجدها تحدث بصدمة مردفاً: "يا ألف أهلا وسهلا نهى عندي؟ دخلت نهى ثم تحدثت مردفة: "بص، أنا معملتش حاجة. أنا جايه أقولك إن عمر اللي خطفني وضحك عليا أنا كمان واتجوزني غصب عنيا." أحمد بعصبية: "إنتي فاكراني غبي وهصدق اللي إنتي بتقوليه ده؟ نهى بضيق: "أنا جيت أقولك الحقيقة، بس مدام مش مصدقني يبقى همشي."
اقترب أحمد منها ثم تحدث مردفاً: "تمشي فين؟ تعالي لينا حساب لازم نصفيه مع بعض." ألقى أحمد كلماته ثم سحبها بقوة إلى غرفته وألقاها على الفراش، فنظرت نهى بتوتر وتحدثت مردفة: "أحمد، إنت هتعمل إيه؟ أحمد وهو يفك أزرار قميصه: "مش هعمل، هاخد حقي. مش إنتي خونتيني؟ يبقى لازم آخد حق الخيانة دي." ألقى أحمد كلماته ثم اقترب منها ومزق ثيابها وسط صراخها. أما عند عمر، كان يقود سيارته بسرعة، وسليم بجانبه وهو يتحدث بغضب مردفاً:
"خلاص عرفت مكااانها، هي غبية... أنا اللي غلطان إني سمعت كلامها." سليم بضيق: "عمر اهدى، هنلحقها." بعد مرور نصف ساعة تقريباً، ارتدى أحمد ملابسه ونظر إلى نهى ملقاة على الفراش شبه عارية، ثم تحدث مردفاً: "ابقي سلميلي على حضرة الظابط ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!