الفصل 3 | من 13 فصل

رواية بين نارين الفصل الثالث 3 - بقلم نهى عمر ونور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
2,846
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

صرخت نهى عندما وجدت هذا الشخص قادمًا بإحدى الدراجات النارية بسرعة. فأبتعد عمر وتحدث مردفًا: "أهدي، في إيه؟ هو بعيد أصلًا. إيه اللي في إيدك ده؟ نظرت نهى إلى الصور مرة أخرى. جميعها صور لأشخاص يحملون الأسلحة، ويبدو أنها لتسليم بعض الأشياء الممنوعة. وهناك صورة لشخص ملقى على الأرض مقتولًا برصاصة في رأسه. فخبأت نهى الصور وتحدثت بتوتر مردفة: "لأ دي... دي صور خاصة بأحمد، مينفعش حد يشوفها. هو إنت كويس؟! أقصد يعني إنت جاي ليه؟

عمر بضيق: "أحمد قالي أجيله عشان يشتري بدلة الخطوبة." نهى باستغراب: "غريبة، هو مش بيصاحب حد بسرعة كده." اقترب عمر منها أكثر ثم غمز لها وتحدث مردفًا: "سحرتله، أصل أنا اللي يشوفني يحبني بسرعة. هو إنتي لسه محبتنيش؟ تراجعت نهى بتوتر ثم تحدثت مردفة: "إنت مجنون ولا إيه؟ هو أنا أعرفك أصلًا يا ابني؟ عمر ببرود: "هتعرفيني إن شاء الله قريب، متقلقيش."

جاءت نهى لتتحدث ولكن جاء أحمد وتحدث بابتسامة مردفًا: "كويس إنك عرفت تيجي هنا بسهولة، بالرغم إن بقالك كتير مش في مصر." عمر ببرود: "الطريق سهل، مش محتاج حاجة. هنمشي؟ أحمد: "أيوه، هنوصل نهى وبعدين نروح نشتري البدلة." نظرت نهى فوجدت سيرين تقترب منهم، فتحدثت مردفة: "لأ روحوا انتوا، وأنا هرجع مع سيري." اقتربت سيرين منهم أكثر ثم نظرت إلى عمر وتحدثت مردفة: "نهى هتيجي معايا ولا إيه؟

أحمد بابتسامة: "طيب ما تتعرفوا الأول. عمر دي سيرين، أقرب صاحبة لـ نهى. سيرين، ودا عمر صاحبي." ابتسمت سيرين وسلمت على عمر. فتحدثت نهى بتوتر مردفة: "أحمد، ممكن تيجي معايا دقيقة؟ أحمد: "تمام، هسيبكم مع بعض ثواني." ترك أحمد عمر مع سيرين ثم ذهب مع نهى وتحدث مردفًا: "في إيه مالك ومتوترة ليه كده؟ أشارت نهى لأحمد على الصور وتحدثت بخوف وعصبية مردفة: "إيه دااا؟ إيه الصور دي وميين دول؟

نظر أحمد إلى الصور بقلق ولكنه أخفى قلقه وتحدث بحدة مردفًا: "أول حاجة، إنتي بتفتشي في عربيتي ليه؟ نهى بعصبية: "أنا مدورتش على حاجة في عربيتك، أنا لقيتهم قدامي. ولاقيت كمان سلاح. إنت شايل سلاح ليه؟ تنهد أحمد بضيق وقلق ثم تحدث بابتسامة مردفًا: "حبيبتي، دي صور بتاعة إياد. إنتي عارفة إنه بيحب يصور حاجات غريبة، ودا كان تبع سيشن هو عامله. إنتي قلقتي أوي كده ليه؟ نهى بضيق: "طيب والسلاح؟

أحمد بجدية: "السلاح بتاعي يا نهى، عشان دي حاجة عادية. سلاحي مرخص ودا للحماية، وأغلب الناس معاها سلاح يا حبيبتي. اهدي بقى، مفيش داعي للتوتر ده." تنهدت نهى باطمئنان. فمسك أحمد يديها وتحدث مردفًا: "يلا نروحلهم." ابتسمت نهى. ثم اقتربوا من عمر وسيرين وتحدث أحمد مردفًا: "اتعرفتوا على بعض؟ سيرين بابتسامة: "أيوه، هو دمه خفيف خالص ما شاء الله." نظرت عمر إلى نهى ثم تحدث ببرود مردفًا: "نهى كانت متوترة، فيه مشكلة ولا إيه؟

ابتسم أحمد ثم رفع يديها إلى شفتيه وقبلها وتحدث مردفًا: "كانت قلقانة، بس إختارت بدلة غير الاستايل اللي قالتلي عليه." عمر بضيق: "أها... طيب يلا نمشي ولا إيه؟ أحمد بابتسامة: "أيوه يلا. نهى، خلوا بالكم من نفسكم." سيرين بابتسامة: "مع السلامة يا عمر." عمر وهو يلوح بيده لها: "مع السلامة." أما عند رضا، تحدث بعصبية مردفًا: "يعني إيه يا سامية؟ هو بيحبها وعايزها، يبقى خلاص انتهينا. اللي ابني عايزه هيتعمل."

سامية بحدة: "أحمد مش عارف مصلحته يا رضا، والبنت دي ممشية ابني وراها زي الأبلة. وشكله بيحبها بجد، أنا مش موافقة عليها." رضا بسخرية: "أحمد ابنك حد يمشيه؟ والله إنتي غلبانة، متقلقيش. ابنك محدش بيمشيه، ومفيهاش مشكلة لما يحب عادي. مدام دي اللي اختارها يبقى خلاص، وبلاش تتكلمي مع أحمد عشان ميزعلش." سامية بضيق: "على أساس إن ابنك بياخد بكلامي يعني؟ خلاص اعملوا اللي تعملوه، بس برضه أنا مش مقتنعة بيه."

مرت الأيام سريعًا وجاء موعد الخطبة. وفي بيت نهى، كانت جالسة تنظر إلى المرآة وهي تتحدث بابتسامة: "بجد يا ماما؟ طيب سيرين، قوليلي إنتي شكلي إيه؟ سيرين بابتسامة: "والله زي القمر ما شاء الله. يلا بقى عشان أحمد خلاص بره." أما في الخارج، كان عمر يقف مع إحدى الفتيات ولكنه غير منتبه إلا على رضا الذي يقف بجانب زوجته. يريد أن ينقض عليه ويقتله فورًا، ولكنه يحاول أن يتمالك أعصابه.

حتى أشار له أحمد فأقترب منه وتحدث مردفًا: "عمر، دا بابا. هو كان عايز يجيلك المستشفى يطمن عليك بس اتشغل جامد." مد رضا له يده. فنظر عمر إلى يده بضيق وسلم عليه وتحدث مردفًا: "أهلًا بيك يا عمي." رضا بابتسامة: "حمدًا لله على سلامتك يا عمر. ياريت تكون مش زعلان من أحمد. أحمد عمره ما حاول يأذي حد ومكنش قصده فعلاً."

عمر بابتسامة ساخرة: "واضح يا عمي. أحمد أصلًا أنا حبيته واعتبرته زي أخويا بالظبط. كفاية إنه معايا من وقت الحادثة، وأنا كمان مليش حد في مصر أوي غير ناس بسيطة." رضا: "اعتبرني زي والدك بالظبط، وبيتي هو بيتك. ولو احتاجت أي حاجة قولي على طول." عمر بضيق: "أها طبعًا، إن شاء الله." ولم يكمل عمر كلماته ووجد نهى تخرج من الغرفة بجانب صديقتها. فذهب أحمد لها ومسك يدها وقبلها وتحدث مردفًا: "إيه دا؟

أول مرة أعرف إني بحب واحدة قمر كده." نهى بإحراج: "بجد؟ يعني إنت كنت شايفني وحشة قبل كده؟ أحمد بضحك: "لأ، إنتي طول عمرك حلوة." ابتسمت نهى ثم انتبهت إلى عمر الذي يقف ينظر إليها، فشعرت بالارتباك وحاولت أن تهرب من نظراته ولكنها لم تستطع، كأن شيئًا يجذب نظرها له. حتى وجدت سيرين تقترب منه. فتحدث أحمد مردفًا: "هي صاحبتك معجبة بعمر ولا إيه؟ نهى بابتسامة: "معتقدش، هي شافته مرة واحدة بس. هبقى أسألها."

أما عند ليلى، كانت تلقي التحية على الضيوف. حتى اقتربت منها سامية وتحدثت بضيق مردفة: "مش كنا عملنا الخطوبة في قاعة يا أم نهى، أو في مكان كبير عشان نعزم قرايبنا، ويليق بابني؟ ليلى بسخرية: "وهو يا أختي حد قالك متعملوش في مكان كبير؟ وبعدين أنا بيتي محدش بيدخله غير الغاليين بس. ومكان كبير ليه ونعزم الناس الله أعلم بالخطوبة... في الفرح إن شاء الله ابقوا اعملوا اللي انتوا عايزينه." ألقت ليلى كلماتها ثم ذهبت.

وفجأة انتبهت إلى عمر فتحدثت بصدمة مردفة: "إيه دا؟ أنا بتخيل ولا إيه؟ مش دا عمر ابن فؤاد؟ جاءت ليلى لتقترب منه ولكن أوقفتها إحدى السيدات. وبعد فترة، قبل أن تنتهي الخطبة، اقترب عمر منهم وأعطاهم علبتين وتحدث مردفًا: "دي هدايا خطوبتكم، ياريت تعجبكم." فتحت نهى الهدية ووجدتها سلسلة على شكل قفل. فنظرت إليه وتحدثت مردفة: "شكرًا... بس ليه قفل؟

عمر بسخرية: "عجبني، هبقى أجيبلك المفتاح المرة الجاية إن شاء الله. شوف يا أحمد هديتك." فتح أحمد العلبة ووجد ساعة أنيقة. فتحدث: "شكرًا يا عمر، تعبت نفسك ليه؟ ابتسم عمر بخبث ثم تحدث مردفًا: "مش قولت إننا أصحاب، يبقى خلاص. أنا همشي بقى عشان تعبت." أحمد بقلق: "لأ خليك... قصدي يعني خلينا نرجع مع بعض." نظرت نهى إليه ثم تحدثت مردفة: "هو إنت مش هتقعد نتعشى مع بعض؟

أحمد بابتسامة: "مرة تانية بقى يا نهى، عشان أنا تعبان وطول النهار مشغول وتعبت أوي." تنهدت نهى بضيق ثم تركته يذهب. وفي منتصف الليل، عند نهى، كانت جالسة تنظر إلى الدبلة بقلق. حتى اقتربت منها صديقتها التي قررت المبيت عندها الليلة وتحدثت مردفة: "مالك، في إيه؟ هو إنتي متوترة ليه من امبارح؟

نهى بضيق: "مش عارفة يا سيرين، بصي حاسة إني مخنوقة كده، مش عارفة ليه. كنت متوقعة إن يوم خطوبتي بأحمد هيبقى أسعد يوم في حياتي، بس لقيت نفسي متوترة وقلقانة وقلبي مقبوض." سيرين بقلق: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لا قومي يا نهى اتوضي وصلي ركعتين وطلعي كل دا من دماغك. يمكن قلق عادي عشان دخلتي في الجد، خطوبة وجواز وكده." نهى بضيق: "معاكي حق، أنا فعلاً هقوم اتوضى وأصلي وابقى أتصل بأحمد أشوفه عامل إيه."

أما في إحدى الملاهي الليلة، كان أحمد يتحدث ويبن أحضانه هذه الفتاة مردفًا: "دا الاحتفال بالنسبالي، مش الخطوبة اللي مليانة ناس معقدين جايين يقيموا العريس والعروسة وخلاص." عمر ببرود: "وبالنسبة للبنت اللي في حضنك دي إيه وضعها؟ إنت مش لسه خاطب يا ابني؟ دا إنت خطوبتك كانت لسه من نص ساعة. هو إنت مش بتحبها؟ أحمد: "بحبها طبعًا، دي البنت الوحيدة اللي حبيتها. بس إيه علاقة الحب بأني أفضل مخلص ليها لوحدها؟

ما أنا لازم أشوف نفسي شوية." ألقى أحمد كلماته ثم اقترب من الفتاة. فنظر عمر بابتسامة ساخرة وأرسل رسالة إلى مرافقه وأخبره أن يصور كل ما يحدث بين أحمد وهذه الفتاة. فأشار أحمد لأحدي الفتيات واقتربت من عمر ثم تحدثت بابتسامة مردفة: "أومال إنت واقف لوحدك ليه؟ نظر عمر إلى الفتاة وهي تلامس يده فبعد يديها وتحدث مردفًا: "خلي فيه مسافة متر بيني وبينك." الفتاة باستغراب: "ليه كده؟ إلا أكون شكلي وحش؟

عمر بسخرية: "لأ، دا إنتي قمر. بس أنا عندي فوبيا من البنات." أحمد بضحك: "لأ والله؟ أول مرة أسمع عن الفوبيا دي. إلا تكون معجب بواحدة ومش عايز تخونها؟ عمر بتفكير: "أها، لسه مش معجب بحد، بس حاسس إني هعجب قريب." أحمد: "طيب ما تشوف دي لحد ما تلاقي البنت اللي هتعجب بيها." عمر بضيق: "لأ، مش عايز بنات." وضع أحمد كأس من المشروب أمامه ثم تحدث مردفًا: "ومش هتشرب برده؟ عندك فوبيا منها؟

أخذ عمر المشروب ثم تحدث مردفًا: "هشرب، بس دا اللي هشربه، مش عايز تاني." في الصباح، عند نهى، جلست بضيق وهي تحاول الاتصال بأحمد ولكنه لا يجيب كالعادة. فتحدثت ليلى بحدة مردفة: "بقولك إيه، انزلي مع صاحبتك وخذي تاكسي يا أختي وكفاية اتصالات بقى. هو أصلًا مينفعش يوصلك كل شوية كده، مش معنى إنكم مخطوبين يبقى تفضلوا طول النهار مع بعض، ميصحش، بلاش قلة أدب." نهى بضيق: "حاضر يا ماما."

أما عند عمر، خرج من غرفته ودخل إلى الغرفة الأخرى، وتفاجأ عندما وجد أحمد مازال نائمًا وهذه الفتاة ذهبت. فأقترب منه وأخذ هاتفه ووجد أكثر من 10 اتصالات صادرة. فتنهد بضيق وحاول أن يفتح الهاتف ولكنه لم يستطع، حتى تذكر نهى وأن أحمد أخبره بيوم ميلادها. فكتب تاريخ الميلاد وفتح الهاتف وظل يعبث فيه حتى وجد صور لها. فأخذ هاتفه ونقل كل شيء موجود فيه.

أما عند سليم، كان يتحدث مع منصور بضيق مردفًا: "يا فندم، هو كل يوم بيقولنا اللي بيحصل وبيبعت التقارير، يبقى نسيبه يتصرف." منصور بحدة: "هو شهر واحد لو معرفش يجيب كل الأدلة والورق المطلوب، هيرجع تاني هنا بمزاجه أو غصب عنه، وهسحب منه القضية. أنا أصلًا مكنتش مقتنع بال بيعمله دا، بس قولت خلاص هسيبه لما أشوف آخره." تنهد سليم بضيق ثم تحدث: "ربنا يستر يا فندم." عند نهى، كانت تحاول الاتصال بأحمد حتى وجدته يجيب.

فتحدثت بعصبية مردفة: "إنت فين كل دا؟ هو في إيه بالظبط؟ أنا مش فاهمة، من امبارح معبرتنيش." أحمد بضيق: "أنا عند عمر، تعبان وكنت قاعد عنده." نظر عمر إليه بضيق. فأكمل أحمد بحدة مردفًا: "ما إنتي اللي زنانه أوي. عايزة تيجي تعالي، وأنا هنزلك، هبعتلك العنوان." ألقى أحمد كلماته ثم أغلق الهاتف. فتحدث عمر بنفاذ صبر مردفًا: "تيجي فينا؟ أحمد بضيق: "هتيجي تحت، مش عايزة تتأكد إن أنا عندك خلاص؟ تتأكد هي حرة."

عمر بحدة: "يا ابني مينفعش، قوم غير هدومك عشان تنزلها تحت، يلا، مينفعش تطلع هنا." أما عند نهى، كانت تقف تحت العمارة تتصل به. حتى نزل واقترب منها فتحدثت بحدة مردفة: "إيه حكاية عمر دا بقى اللي بقيت معاه وعنده 24 ساعة؟ وبتعمل إيه إنت وهو فوق؟ أحمد بضيق: "هعمل إيه يعني؟ بقولك تعبان يا نهى. هو إنتي شاكة فيا ولا إيه؟ نظرت نهى إليه بضيق ثم تحدثت مردفة: "طيب هو عامل إيه دلوقتي؟

أحمد بابتسامة: "الحمد لله. تعالي نتكلم في العربية، بلاش نوقف كده في الشارع." دخلت نهى إلى السيارة وبجانبها أحمد وتحدثت بضيق مردفة: "أحمد، إنت ناوي تخلص الكلية دي إمتى؟ بقالك سنتين في رابعة، وشغلك مع باباك واخد كل وقتك. كل ما أكلمك تقولي مشغول ومش فاضي. طيب وآخره إيه؟ أما في الأعلى، كان عمر يعبث في الهاتف ويشاهد ما نقله من هاتف أحمد. وفجأة انفزع من مكانه عندما وجد هذه الصورة. فأخذ مفاتيح سيارته ونزل بسرعة.

أما عند أحمد في السيارة، كان ينظر إلى نهى وهي تتحدث بعصبية. فأقترب منها فجأة ولامس شعرها ثم تحدث مردفًا: "وبعدين؟ نهى بتوتر: "أحمد، أنا بتكلم بجد. عيب كده، شيل إيدك." أحمد وهو يقترب أكثر: "مش إنتي بقيتي خطيبتي وخلاص؟ كلها شهور وتبقى مراتي. إيه المشكلة بقى؟ نظرت نهى إليه بتوتر وجاءت لتتحدث ولكن وجدت أحمد يقترب أكثر ويلامس عنقها. فتحدثت بتوتر وحدة مردفة: "أحمد، في إيه مالك؟ مينفعش كده." أحمد وهو

ينظر إليها ويقترب أكثر: "لأ، ينفع والله." نظرت نهى بتوتر، لأول مرة تشعر بالخوف هكذا وهي بجانبه. فحاولت أن تفتح باب السيارة وتنزل ولكن لم تستطع. وجاء أحمد ليقترب أكثر ويقبلها على شفتيها. ولكن فجأة صرخا بألم الاثنين عندما اصطدمت سيارتهم بقوة من الخلف. أما عند رضا، كان يصرخ على أحد الحراس بغضب مردفًا: "إزاي يعني؟ لسه هو مش مات من زمان؟ الحارس: "مات يا فندم، بس ابنه هو اللي مسك القضية. واللي نعرفه إن هو مش ساكت."

رضا بعصبية: "اسمه إيه؟ أو صورته مين ده؟ أعطى الحارس له ظرفًا ثم تحدث مردفًا: "صورته موجودة هنا يا باشا." أخذ رضا الظرف وفتحه وانصدم عندما وجد الصورة. ثم تحدث بصراخ مردفًا: "هاتوولي أحمد بسرررعة." وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...