الفصل 8 | من 9 فصل

رواية بين نبضتين الفصل الثامن 8 - بقلم ايه طه

المشاهدات
16
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دخلت الشرطة واقتحمت مكتب أدم وقبضت على رضوان وسلمى. أخذوا السلاح بقوة من رضوان. سلمى وهي خائفة مرتبكة: ادم الحقني يا ادم. متسيبهمش ياخدوني ياحبيبي. أدم يقترب من رضوان وسلمى بكل برود وهدوء وهما يحاولان الإفلات من الشرطة بقوة. أدم:

انتي خلاص انتهيتي يا حبيبتي. الحاجة الوحيدة لأن انتقامي منك يكمل انتي عملتيها بسذاجتك. انا كان عندي كل الدلايل على رضوان ومكنتش محتاجاك في حاجة. والصفقة اللي انا سبتهالكم دي وفكرتو علشان معايا أزمة قلبية وفي المستشفى هكون ضعيف. وده الوقت الأنسب تضربوني ومتعرفوش إن ده فخ مني. خليتكم تدفعوا كل اللي تملكوه وكمان تكتبوا على نفسكم شيكات بفلوس مش معاكم للتجار عشان تكسبوا الصفقة. وفي الآخر رست عليا وانتوا خسرتوا. أما انتي

بقى يا حبيبة قلبي فكنتي أذكى منه وكنتي واخدة كل احتياطاتك ومعنديش دليل مادي عليكي. ولعشان كده انتي اعترفتي بلسانك بكل حاجة وهو اعترف عليكي. وكل ده اتسجل مع النيابة. آه أصلي نسيت أقولكم إني بلغت عنكم وهما كانوا واقفين برا بيسمعوا كل حاجة صوت وصورة ومستنيين إشارة مني.

أما انت يا رضوان فانا أغبى منك مش شفت. بتصدق واحدة رخيصة زي دي وتعمل كدا في صاحب عمرك اللي مشفتش منه غير كل خير. وبعدين انت كنت مستغرب إنها خانتك وباعتك. أمال كنت متوقع إيه. مش انت برضو اللي خانتني معاه. وكم مرة أقولك اللي يخون مرة يخون كل مرة. سلمى بعصبية: لاااااا أنا مش هقع يا أدم. من امتى كنت قاسي كدا عليا أنا بالذات. إيه اللي مقوي قلبك كدا. (تضحك بشر)

هي مش كدا. الست الدكتورة هي اللي قوت قلبك عليا. متفرحش كتير أوي كدا نهايتها قربت يا أدم. انت لو مكنتش ليا مش هتكون. مش هسمح بحد تاني يدخل قلبك غيري. انت سامع. أدم يقرب منها بعصبية وغضب: انتي عارفة لو لمستي شعرة منها أنا ممكن أعمل فيكي إيه. هخليكي تشوفي الموت بعينيكي كل يوم وتصرخي عشان أرحمك ومش هرحمك. تدخل الشرطة وتفصل بينهم. الشرطي:

أدم باشا بنشكرك على التعاون ومساعدتنا في القبض عليهم. بس مينفعش تهددهم ولا تتعرض لهم كدا. ومتقلقش هما معانا واحنا هنتابع الموضوع. ويخرج هو والعناصر من الشرطة وهما ماسكين سلمى ورضوان. رضوان بضحك سخرية: ههههههه متنساش تودع حبيبة القلب يا أدم عشان أيامها بقت معدودة من دلوقتي. يخرج أدم زي المجنون من الشركة ووراه رعد ويروح الجراج ويركب عربيته. أدم: سوق بسرعة يا رعد لازم أوصلها في أسرع وقت. رعد: أمرك يا باشا بس نروح فين.

أدم: بيت الدكتورة ليلي بسرعة يا رعد طير بالعربية عايز أوصل في أسرع وقت. يشغل رعد العربية وفعلاً في لمح البصر كانوا وصلوا تحت عمارة ليلي. ينزل أدم من العربية ويجري يدخل العمارة ويخبط على شقة ليلي بقوة زي المجنون. هدى وهي صوتها عالي: براحة ياللي على الباب هي الدنيا هتطير. استغفر الله العظيم براحة هتكسر الباب. تفتح الباب أدم يزق هدى ويقتحم الشقة. أدم: ليلى. يا ليلى. ليلي فين؟ هدى باستغراب وحدة:

خد هنا انت رايح فين. هي وكالة من غير بواب. انت مين وبتعمل إيه هنا وعايز ليلي في إيه؟ أدم بتوتر وخوف: يا ستي مش وقت أسئلتك دي. قولي انطقي ليلي فين؟ هدى: لا مش هقولك هي فين. انت مين أصلاً عشان تسأل عن بنتي كدا. انت اتجننت. هتقول انت مين وعايز بنتي في إيه ولا أبلغ عنك البوليس. بعد ما فقد الأمل إن هدى هتقوله وترد عليه بشكل مباشر عن مكان ليلي قرر إنه يعمل عليها خدعة. أدم بيصطنع القلق والخوف:

أمي يا طنط تعبانة أوي وهي مريضة عند الدكتورة ليلي وجيت عشان أشوفها لوالدتي. أرجوكي دليني على مكانها والدتي حياتها في خطر. هدى بحزن وتعاطف: لا حول ولا قوة إلا بالله. ألف سلامة لوالدتك يا حبيبي. ليلي راحت تعمل متابعة لمريض اسمه. كان اسمه إيه قالتلي عليه بس نسيت والله يا بني. آه افتكرت أدم باشا وهتيجي على طول إن شاء الله.

بس أدم سمع منها كدا أخد بعضه وجري لتحت وركب العربية وزعق في رعد على البيت بسرعة يا رعد. ومسك تليفونه وبيحاول يرن على ليلي بس محدش بيرد. وصلوا قصر الباشا ودخل يجري ليلاقي ليلي موجودة في الصالون وفي إيديها كوباية عصير. يجري عليها ويشدها ويمسكها من دراعه بقوة. أدم بخوف وعصبية: انتي مبترديش على تليفونك ليه ها. لازمته إيه معاكي وانتي مش بتردي. ليلى بتحاول تفلت إيديها منه وتتكلم بوجع:

أنا كنت سايقة العربية والفون في الشنطة ومعرفتش أرد ودخلت القصر وسيبت فوني في العربية عشان مأثرش على انتباهي مع المريض. اااه أوعى سيب إيدي انت بتوجعني. أدم ينتبه لإيده وهي قابضة عليها ويتركها: دي كلها مش مبررات إنك مترديش عليا سامعة. ليلى تقوم وتحاول مش تبين دموعها:

أنا ماشية وهبقى أكلم المستشفى إنها تبعت دكتور تاني يتابع حالتك. أنا مستحيل أستنى دقيقة واحدة مع واحد مجنون زيك. للأسف افتكرتك اتغيرت وبقيت بني آدم شوية بس طلعت غلطانة. يمسك أدم بإيدها ويمنعها تخرج:

استني هنا هو انتي مين سمحلك إنك تمشي أصلاً. انتي دلوقتي في قصر الباشا محدش بيعمل حاجة من دماغه هنا. كل حاجة تحت أمري أنا. أنا وبس وانتي مش هتمشي من هنا ومش عايز غيرك يتابع حالتي قلتلك قبل كدا. هو انتي ليه مصممة تخليني أعيد وأكرر كلامي معاكي. ليلى بوجع: أوعى سيب إيدي انت مجنون. أنا مستحيل أبقى معاك دقيقة كمان وأنا حرة وانت متقدرش تحبسني انت فاهم. اااه سيب إيدي يا أدم وجعتني ااه.

رق قلب أدم لما سمع اسمه لأول مرة منها ورخى قبضته عليها ومسكها براحة وحنية. أدم: لو سمحتي يا ليلى متمشيش. أنا مقدرش أسيبك تمشي. صدقني مقدرش. ليلى بتوتر واستغراب: ليه. ليه عايزني ممشيش وليه بتعاملني كدا طالما عايزني أكون موجودة. أنا مابقتش فاهماك. شوية تكون قاسي وجاحد وشوية تكون هادي ومجرح. مبقتش عارفة انت إنهي واحد فيهم. أدم يتنهد:

أنا كل دول يا ليلى. بس الأهم دلوقتي إني بجد عايزك تبقي ومش عايزك تمشي. واللي انتي عايزاه هيكون. ليلى: ليه التمسك الفظيع دا بيا. في دكاترة أحسن مني بكتير. ليه أنا بالذات. أدم بعفوية: في دكاترة كتير أيوا بس محدش زيك. أنا عايزك تبقي عشان بح. ويقطع كلامه دخول رعد بسرعة وعليه علامات التوتر. رعد: أدم باشا. صفوت بيه. صفوت بيه واقع في الأرض وقاطع النفس خالص.

ليلى بس تسمع الكلام دا تجري لبرا وتصرخ في رعد إنه يدللها على مكان المريض. أدم أشار بعينه لرعد إنه يدل ليلى وهو مشي وراهم بكل هدوء وبرود. تدخل ليلى لمخزن صغير ورا القصر المكان فاضي تماماً وإضاءته ضعيفة ومفيش غير مرتبة على الأرض وصفوت واقع في الأرض جنب الكرسي المتحرك بتاعه. تجري عليه ليلى وتحاول تعمله الإسعافات الأولية وقدرت إنها تخفف من حدة الذبحة الصدرية اللي كان بيعاني منها وساعدته هي ورعد وقعدته على الكرسي.

ليلى بغضب: انت إيه اللي جابك هنا ياعمو. المكان دا مش مناسب لصحتك حضرتك نهائي. (توجه نظرها لآدم ورعد) أنا هوديكم في داهية. أنا لو كنت اتأخرت شوية كمان كان مات فيها. انتو إزاي سايبينه في مكان زي دا. مفيش عندكم رحمة ولا إنسانية. أدم ببرود: يبقى هو محظوظ إنك كنتي موجودة ولحقته. ومن سوء حظي أنا إني هضطر استحمله وأشوفه يوم زيادة كمان. يلا اتفضلي معايا يا دكتورة هو دلوقتي كويس. ليلي تقرب منه بانفعال:

انت إيه معندكش دم. معندكش رحمة ولا إحساس. بقولك مينفعش يفضل في المكان دا أكتر. انت كدا بتلعب بحياة بني آدم وبتحكم عليه بالموت. وده عمري ما هسمح بيه. اعتبره أبوك يا أخي. إيه الجحود اللي انت فيه دا. أدم وبيحاول يتحكم في أعصابه: أنا مش بعمل حاجة غير إني برد دين قديم عليا. ومش عايز أعتبره زي أبويا لأنه هو فعلاً أبويا يا دكتورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...