الفصل 10 | من 21 فصل

رواية بين يدي الغامض الفصل العاشر 10 - بقلم رقية

المشاهدات
19
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عايزك في موضوع. اقعدي هنا. كان بيتكلم وهو متعصب وبيزعق. مش معقول بقالها أسبوع تعبانة. معرفش يا جواد، ده اللي مريم قالتهولي. ابعت مريم طيب. خمس دقايق ورجع عيسى ومعاه مريم. أهلاً مستر جواد، حضرتك طلبتني في حاجة؟ إسراء مبتجيش ليه؟ رديت وأنا مرتبكة. إسراء فيه مشاكل عندها في البيت ف مش هتقدر تيجي الأيام دي. رد ببرود. إيه هي المشاكل دي؟ أنا آسفة مش هقدر أقول. دي أسرار وهي حلفتني محكيش لحد. ممكن تكلمها وهي هتحكيلك.

تمام، تقدري تمشي. فرحك آخر الأسبوع على رياض ابن عمي. اتعصبت وقولت. بابا، ده لو آخر راجل في الدنيا أنا مستحيل أتجوزه، مستحيل. رد بقرار هيتنفذ. أنا اللي قولت اللي عندي وبلغتك بيه. إحنا اتفقنا على كل حاجة. شغلك في الشركات برا هو اللي علمك قلة الأدب دي. رديت بدفاع عن نفسي. ومن امتى الست اللي بتشتغل بتتعلم قلة الأدب؟ مانتوا علشان عقدكم وجيلكم متخلف. محسيتش بنفسي غير وضرب نازل عليا من كل حتة.

آدي آخرة تربيتنا فيكي ودلعنا علمك إنك تردي على أبوكي وتشتميه يا سافلة يا اللي متربتيش. حاول أخويا يتدخل بس زعقله وبعده عني وقال. ابعد بدل ما قسماً عظماً تتضرب زيها. ماحدش يدافع عنها. دي واحدة متربتش وأنا هعلمها الأدب. فضل يضرب فيا. محسيتش بنفسي غير وأنا بأغمى عليا. بعد ساعتين صحيت. لاقيتني نايمة على السرير في أوضتي. عدى نص ساعة وأنا على نفس الوضع قاعدة أبص على السقف. قطع صمتي نغمة تليفون. رددت أرد ولا أقفل؟

ولو فتحت هرد أقوله إيه؟ الو. إزيك يا إسراء عاملة إيه؟ بقالك أسبوع مبتجييش، ممكن أعرف ليه؟ صمت لمدة دقيقتين. مستر جواد، أنا مش جايه الشغل تاني. ده ليه ده؟ والله حضرتك ده قرار بابا. تقدر تسأله. اديني رقم باباكي. آسفة مش هينفع. قفلت في وشه وقعدت أعيط على حالي اللي في لحظة اتقلب. لاقيت مريم بتتصل. إسراء، انتي كويسة؟ طمنيني عليكي. عيطت أكتر. مش كويسة يا مريم، مش كويسة.

طمنيني عليكي. أنا قلقانة أوي. أنا آسفة أنا السبب، حقك عليا. رديت بشهقة وعياط أكبر. مريم، بابا بيقولي فرحي آخر الأسبوع. الحقيني يا مريم. عايزة بجوزني رياض ابن عمي. طب وهتعملي إيه؟ معرفش يا مريم، معرفش. ده مريض نفسي، ده متهور. طب ممكن تهدي علشان نشوف حل للموضوع ده. أنا قلبي واجعني أوي. أنا خلاص مبقتش قادرة. أنا تعبت. استهدي بالله بس. وإن شاء الله هنلاقي حل. عدى يومين وأنا قاعدة في أوضتي. بتعدي أختي كل يوم تطمن عليا.

مستر جواد. اتفضلي يا مريم. عايزك تقوليلي إسراء مالها. إسراء أبوها ضربها ومش راضي ينزلها من البيت. ومانعها تنزل الشغل. وهيجوزها لابن عمها آخر الأسبوع. رد بغضب وشرارة في عينيه. وكل ده علشان إيه؟ الغضب زاد في نفس جواد. إزاي وليه بيعاملها كده؟ وإيه السبب؟ ما أنكرش جواد إن قلبه وجعه عليها بالذات لما مريم قالت إن أبوها ضربها وحبسها. وليه لأ؟ ما هي الوحيدة اللي حركت قلبه بنظرة منها. وعقله م أنكرش ده برضه واعترف أخيراً.

عدى أسبوع. أسلوبه بقى جاف وقاسي علشان في الأيام دي مقابلهاش ولا يعرف هي أخبارها إيه دلوقتي. إحساسه بيقول إنها واقعة في مشكلة ومحتاجة مساعدته. وفعلاً إحساسه مكدبش. عدى يومين وهي نفس الحال. بتعد الدقايق والساعات والليالي وكأنها في أيام عِجاف. دخلت غادة. بيقولك أبوكي قومي البسي علشان تنزلي مع رياض تنقي فستانك. مش عايزة أنزل. قومي، اتقي شره والبس. سيبتها ودخلت للحمام. سيبت دموعي تنزل على وشي. ليه بيعاملوني كده؟

أنا عارفة إني غلطت، بس ميحاقبونيش كده ويجوزوني لابن عمي المريض النفسي المهووس ده. لبست أردأ فستان عندي. وسيبت شعري متبهدل. نزلت على السلم. لاقيت رياض مستنيني بالعربية. إحنا هنروح لوحدنا. رد بأسلوب عجرفة. آه، عندك مانع؟ قعدت في الكرسي اللي ورا من غير ما أتكلم. مسكت نفسي علشان ماتهورش وأعمل مشكلة معاه. مسكت تليفوني. فتحت الواتس. لاقيت جواد فاتح. اترددت أبعتله رسالة ولا لأ.

كنت بقرأ آخر محادثة بيننا. اترددت أتصل بيها وأطمن عليها ولا لأ. لكن عقلي بيقولي بلاش. وقلبي بيقولي اتصل. يمكن محتاجة. بس قررت في الآخر. امسكي قيسي الفستان ده. مش عاجبني. مسك إيدي بقسوة. غرز ضوافره في إيدي. اسمعي يابت، انتي اللي أقوله يتسمع. انتي فاهمة؟ مش كفاية هاخدك وأريحهم منك ومن عملتك السودة. زقني بكل قوته للبروفة. اتزفتي قيسيه. رديت بعناد أكبر. مش هتمشي كلمتك عليا. مش هقيس حاجة. بلا فساتين بلا زفت.

مسك شعري وشده بقسوة. كان هيتقطع في إيده. صوتك ميعلاش عليا. انتي سامعة يا بت؟ دخلت أوضة للبروفة. لاقيت بنت في نفس سني. انتي كويسة؟ مالك بس بتعيطي ليه؟ عيطت أكتر. حاولت تهديني لكن معرفتش. اتغلب القلب على العقل وقررت إني أطمن عليها. رنيت عليها. ردت على طول. حسيت بحاجة مش طبيعية من نبرة صوتها. إسراء، انتي كويسة؟ عياطها زاد أكتر. مش كويسة يا جواد. أنا مش بخير. طب ممكن تهدي وتقوليلي فيه إيه؟ جواد لو سمحت الحقني.

انتي فين طيب وأجيلك؟ لقتني العنوان. ١٠ دقايق وجاي. خليكي مكانك في البروفة ومتطلعيش. وأنا هاجيلك وهاخدك من باب الخلفي. ماشي؟ ماشي. ساعدتني البنتوة بعد ما حكيتلها على الموضوع وقررت تقف جمبي وتهربني منه من باب البروفة السري اللي جوا. قال بزعيق. انتي فين يازفتة؟ كل ده بتقيسي الفستان؟ لبسته بسرعة علشان مايشكش في الموضوع. لا وحش. غيريه. داني فستان غيره.

عدى ١٠ دقايق وكان جواد مستنيني برا. شيلت الفستان من على جسمي وشكرت البنتوة وخرجت بسرعة من الباب الخلفي. لاقيته قدامي بيراقب الوضع. جريت بسرعة وشكرته عن طريق حضني ليه. فضلنا كده لمدة ١٠ ثواني لحد ما لاحظت الوضع اللي إحنا فيه والناس عمالة تبصلنا ولا كإننا بنحب بعض ومتقابلناش من سنين. بصيتلها. لاقيت شعرها متبهدل. ملامحها منطفية. جسمها نحف جداً. الحزن باين عليها. حسيت قلبي وجعني عليها. إحنا هنروح فين؟ بيتي. لوحدنا؟

لا. استنى هعزم عيسى يبات معانا. مش هينفع. انت غريب عني. بصلي بصة سكت بعدها. هيا دي شقتك؟ آه. رديت بغيرة. افتكرت إنه ممكن جاب مايا لهنا. ودي بقي اللي بتجيب فيها البنات؟ مسكني من إيدي. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وجبتي الكلام ده منين؟ انسحبت إيدي. آمال مايا تبقى إيه؟ قعدني على الكنبة وقال.

مايا دي صديقتي وبس. ومافيش حاجة بينا علشان تبقي فاهمة. هي اللي موهمة نفسها مش أكتر. وبخصوص البنات أنا عمري ما كان ليا في الكلام ده من أساسه. الستات دول خسارة الواحد يستمتع بيهم. مفهمتش قصده من آخر كلمة. فسألته. يعني إيه خسارة يستمتع بيهم؟ قام من مكانه وقال وهو ماشي. متشغليش بالك انتي. أنا داخل أنام. المطبخ وكل حاجة عندك أهي لو عاوزة حاجة. اعتبري الشقة ملكك. سابني ودخل الأوضة.

كان فيه حمامين. حمام جوه أوضته وحمام جنب المطبخ. ناديته. جواد، طب أنا عايزة أغير. مافيش هدوم هنا. كان فيه بيجامتين بتوعي مش بلبسهم موجودين لو حابة على ما تجيبي هدوم بكرة. لو مش هتقرفي يعني. اتحرجت من رده. حس بحرجي. دخل أوضته. غاب لدقايق ورجع. أهُم، اتفضلي. سابني ومشي. أخدت واحدة منهم ودخلت أغير هدومي لهدوم مريحة. ولحسن حظي إن التريننج كان أوفر سايز. الفرق بيني وبينه واضح.

بليل كنت حاسة إني جعانة. روحت المطبخ أشوف فيه إيه يتطبخ ولا يتاكل. قررت أطبخ مكرونة بالبشاميل. مستصعبتهاش لإني شاطرة جداً في الطبخ. دخلت أوضته أصحيه ياكل معايا. لاقيته نايم بالبنطلون وفوق قلع هدومه. لاقيت المخدة واخدها في حضنه. ناديته بصوت مسموع. جواد، يا جواد. أنا عملت غدا خفيف. تعالي كل معايا. مش بيرد عليا. زقيته في دراعه. جوااااد. مسكني من خصري وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...